الدعم الإداري

تنسيق استخباراتي مصري - تركي حول القضايا الإقليمية

Logan Roy

عضو
إنضم
14 أكتوبر 2025
المشاركات
3,206
التفاعل
7,638 94 37
الدولة
Egypt
مدير الاستخبارات التركية MIT يلتقي مدير المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد


1782843499625.png

التقى رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، ورئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركية، إبراهيم قالن، يوم الثلاثاء، مع كبار قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس): خالد مشعل، وخليل الحية، ومحمد حسن، في القاهرة.

ووفقًا لما أوردته قناة القاهرة الإخبارية، وصل وفد من حركة حماس إلى القاهرة في وقت سابق من يوم الثلاثاء لاستئناف المباحثات بشأن خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي جرى التوصل إليه بوساطة القاهرة والدوحة وأنقرة وواشنطن، وتم توقيعه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في 10 أكتوبر.

وأفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن المباحثات وُصفت بأنها إيجابية، مع وجود قدر كبير من التفاؤل بشأن استكمال تنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وخلال المباحثات، أكد قادة حركة حماس دعمهم الكامل لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي والعمل على تجاوز جميع العقبات التي تعترض تنفيذها.

وبموجب المرحلة الأولى من الاتفاق، اتفقت حركة حماس وإسرائيل على وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وزيادة المساعدات الإنسانية، وانسحاب القوات الإسرائيلية.

إلا أن إسرائيل انتهكت الاتفاق بشكل يومي، إذ نفذت ضربات يومية في مختلف أنحاء قطاع غزة، وعرقلت إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، ولم تكتفِ برفض الانسحاب منه، بل واصلت أيضًا توسيع ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» الذي تسيطر عليه حاليًا بشكل تدريجي.

وفي سياق منفصل، عقد حسن رشاد وإبراهيم قالن اجتماعًا لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التطورات في ليبيا، حيث شددا على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة للتوصل إلى تسوية شاملة لأزمات المنطقة.

وأكدت مصر، بصورة متواصلة، دعمها لمسار سياسي ليبي شامل تقوده الأطراف الليبية، مشددة على ضرورة التوصل إلى تسوية تعكس تطلعات الشعب الليبي، وتمهد الطريق لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن في أقرب وقت ممكن.


 
أفادت مصادر مصرية لوكالة شينخوا يوم الثلاثاء أن اقتراحاً جديداً مدعوماً من الولايات المتحدة قد حقق "اختراقاً كبيراً" في محادثات وقف إطلاق النار المتعثرة في غزة، حيث يقترح الانتقال من نزع سلاح حماس إلى تخزين الأسلحة، وهو ما قبلته حماس لكن إسرائيل رفضته.

وبحسب المصادر، جاء هذا الاختراق بعد أن اقترح نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة بقيادة الولايات المتحدة، أن تركز المفاوضات مع حماس على تخزين الأسلحة بدلاً من نزع السلاح.

وذكرت المصادر أن اقتراح ملادينوف تضمن أيضاً السماح لحماس بالمشاركة في إدارة غزة دون استبعادها تماماً، وهو ما قبلته حماس لكن إسرائيل رفضته، مضيفة أن وفد حماس وصل إلى القاهرة يوم الثلاثاء لمناقشة مقترحات ملادينوف الجديدة مع الجانب المصري.

وجاء هذا التطور في الوقت الذي التقى فيه رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد ونظيره التركي إبراهيم قالن بوفد من حماس في القاهرة يوم الثلاثاء لمناقشة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية التابعة للدولة المصرية.

 
تنسيق مصري - تركي للحيلولة دون إنضمام دول الخليج للحرب الأمريكية الإيرانية

وكانت قطر قد أعلنت أنها لن تضطلع بأي دور وساطة بينما تتعرض لهجمات من إيران، إلا أنه في منتصف مايو، وبعد توقف الضربات على الدولة الخليجية، تواصل معها الطرفان طالبين من الدوحة المساعدة في كسر الجمود، بحسب الدبلوماسي.

وكانت قطر تمتلك خبرة حديثة واسعة، إذ لعبت، إلى جانب مصر، دورًا رئيسيًا في التفاوض بشأن وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين.

وبالتعاون مع باكستان، بدأ المسؤولون القطريون القيام برحلات هادئة إلى طهران.

وفي الوقت نفسه، فتح رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، حسن رشاد، قناة اتصال مع الجنرال أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الإيراني، الذي يتواصل مع مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني، بحسب أحد المسؤولين الإقليميين. وكان مجتبى خامنئي قد توارى عن الأنظار بصورة كبيرة منذ اندلاع الحرب.

وقال المسؤولان الإقليميان إن مصر وتركيا لعبتا دورًا رئيسيًا في الحيلولة دون انضمام عدد من دول الخليج، بما في ذلك السعودية، إلى الحرب.

 
عودة
أعلى