الدعم الإداري

قائد قوات الدفاع الجوي المصري : : سماء مصر محصنة بأحدث منظومات التسليح

بإعتقدي البسيط مصر لا تملك الدفاع الجوي
لصد هجوم مماثل لإغراق صاروخي و درونز مثل هجوم ايران على الخليج .

ولا هجوم شبحي تكتيكي مثل هجوم إسرائيل على إيران .

والتفكير في تكلفة الحصول على هذه القدرات الدفاعية هو شيء خارج حدود المنطق .
بإعتقدي البسيط مصر تملك ما يجعل تعرضها لهجوم مثل هجوم ايران على الخليج أمر مستبعد
 
إسرائيل لن تحارب مصر وحدها

ذلك أنه يمكن لمصر إجتياح جنوب فلسطين

لكن مع دعم أمريكي
 
لفت انتباهي خلال فيديو الاحتفال بعيد قوات الدفاع الجوي الـ56 ظهور كل من منظومة Guardian HPEM ومنظومة الرادار السلبي Twinvis إلى جانب منظومة IRIS-T SLM، وهو ظهور يعكس بوضوح طبيعة التهديدات التي تستعد لها قوات الدفاع الجوي خلال السنوات القادمة.

فالـ Guardian HPEM تمثل أحد الحلول الحديثة لمواجهة أسراب الطائرات المسيّرة والتهديدات الجوية منخفضة التكلفة، حيث تعتمد على نبضات كهرومغناطيسية عالية القدرة لتعطيل الأنظمة الإلكترونية للأهداف المعادية دون الحاجة إلى استخدام صواريخ اعتراضية مرتفعة الثمن.

أما Twinvis فهو رادار سلبي لا يصدر أي إشعاعات رادارية خاصة به، بل يعتمد على استغلال الإشارات الموجودة بالفعل في البيئة المحيطة لرصد وتتبع الأهداف الجوية، وهو ما يمنحه قدرة كبيرة على العمل في بيئات الحرب الإلكترونية ويجعل استهدافه بواسطة الصواريخ المضادة للإشعاع أمرًا بالغ الصعوبة.

ظهور هذه الأنظمة جنبًا إلى جنب مع IRIS-T SLM يشير إلى توجه نحو بناء شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات تجمع بين وسائل الرصد التقليدية والسلبية، إلى جانب حلول مواجهة الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، بما يتناسب مع طبيعة ساحات القتال الحديثة.


1782842201594.png



1782842208341.png



 
من بين الأنظمة التي ظهرت خلال احتفالات العيد الـ56 لقوات الدفاع الجوي، برزت منظومة الحرب الإلكترونية الروسية Repellent-1 المتخصصة في مكافحة الطائرات المسيّرة.


تعتمد المنظومة على رصد إشارات التحكم والاتصالات الخاصة بالدرونات ثم التشويش عليها، مع قدرة كشف تصل إلى نحو 30 كم، ما يمكنها من تعطيل الطائرات المسيّرة أو إجبارها على العودة لنقطة الإقلاع، لتشكل أحد الحلول الفعالة ومنخفضة التكلفة في مواجهة تهديدات الدرونات وأسراب المسيّرات الحديثة.


1782842272794.png



 
مصر مشكلتها انها لا تصنع تسليحها تماما ومن ضمن هذا التسليح معظم رادارات وصواريخ الدفاع الجوى .

فمثلا منظومة مثل منظومة سام 2 وهي منظومة قديمة للغاية ولا يوجد لها خط انتاج في روسيا منذ ثمانينات القرن الماضي وفي الصين نسخة المنظومة سام 2 هي المنظومة HQ-2 وتم اغلاق خطوط انتاجها في تسعينات القرن الماضي .

فمعنى ذلك انه لو نفذت ذخيرة المنظومة حصلت هناك ثغرة في الدفاع الجوى المصري لا محالة . ولذلك يجب ان تمتلك مصر صواريخ باليستية تطال كل دول العالم ومحملة باسلحة الردع الشامل وكليهما صناعة مصرية خالصة .

مصر لن تحل معضلة دفاعها الجوى حتى ولو كانت هناك منظومات دفاع جوى حديثة وخطوط انتاجها جاهزة لتلبية الطلبيات المصرية من المانيا على سبيل المثال منظومة Iris-t فيكفي انها ستطلب الذخيرة مثلا وكيف سيحدث هذا وعدونا هو اسرائيل ؟

وكيف سينتظر العدو ان تشتري مصر صواريخ دفاع جوى من الدول المصنعة لانظمة الدفاع الجوى التى لديها . هذا يعني ان مصر لديها سر حربي ما يمنع اى قوة عظمى مثل امريكا ودول اوروبا من الاقتراب من مصر (هذا تخمين) . لانه بالتاكيد كل ما كتبته الان القادة الاسرائيليون والاوروبيون والامريكان يعرفونه تماما .
 

الدفاع الجوي المصري يكشف لأول مرة امتلاكه رادارًا سلبيًا بمدى 250 كيلومترًا ونظامًا لتعطيل الدرونات​


1782909700775.png

في خطوة لافتة تعكس استمرار تحديث شبكة الدفاع الجوي المصرية، كشفت قوات الدفاع الجوي للمرة الأولى عن دخول نظام الرصد السلبي الألماني Twinvis إلى الخدمة، حيث ظهر النظام مرفوعًا عليه العلم المصري.

ويُعد Twinvis من أحدث أنظمة الرادار السلبي ثلاثية الأبعاد، إذ يعمل دون إصدار أي إشعاعات رادارية، معتمدًا على التقاط وتحليل الإشارات الكهرومغناطيسية الموجودة في البيئة المحيطة لاكتشاف وتتبع الأهداف الجوية، ويصل مداه إلى نحو 250 كيلومترًا. كما يعمل ضمن منظومة الدفاع الجوي IRIS-T SLM إلى جانب رادار TRML-4D العامل بتقنية المصفوفة النشطة الممسوحة إلكترونيًا (AESA)، بما يعزز قدرات الكشف والإنذار المبكر.

وفي السياق نفسه، تم الكشف أيضًا عن انضمام نظام Guardian الألماني إلى الخدمة، وهو نظام يعتمد على تقنية SkyWolf التي طورتها شركة Diehl، وصُمم خصيصًا لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة. ويستخدم النظام نبضات كهرومغناطيسية عالية الطاقة (HPEM) لاستهداف المكونات الإلكترونية داخل الطائرات بدون طيار، ما يؤدي إلى تعطيل دوائرها الإلكترونية وإخراجها من الخدمة دون الحاجة إلى استخدام الذخائر التقليدية.



وبحسب الشركة المصنعة، فإن نظام Guardian صُمم ليعمل بشكل متكامل مع منظومات IRIS-T SL/SLM، حيث يوفر طبقة حماية إضافية لبطاريات الدفاع الجوي ضد هجمات الطائرات المسيّرة، الأمر الذي يعزز من قدرة المنظومة على الصمود أمام التهديدات الحديثة، خاصة الهجمات المكثفة التي تعتمد على أسراب الدرونات.
 

مصر تكشف دمج منظومة IRIS-T SLM الألمانية مع سلاح Guardian الكهرومغناطيسي​



1782909721754.png

تمتلك مصر واحدة من أحدث شبكات الدفاع الجوي متعددة الطبقات في المنطقة، ويُعد نظام IRIS-T SLM الألماني أحد أبرز مكوناتها الحديثة، بعدما ظهر خلال عرض عسكري ثم كُشف لاحقًا عن دمجه مع منظومة Guardian الكهرومغناطيسية عالية الطاقة (HPEM)، في خطوة تعكس توجه القاهرة نحو مواجهة التهديدات الجوية التقليدية، إلى جانب أسراب الطائرات المسيّرة والهجمات منخفضة التكلفة.

وبحسب المعلومات المتاحة، وافقت الحكومة الألمانية في ديسمبر 2021 على تصدير حزمة متكاملة من منظومات IRIS-T إلى مصر، في واحدة من أكبر صفقات الدفاع الجوي التي أبرمتها شركة “ديهل للدفاع” Diehl Defence. وتشير البيانات المنشورة إلى أن الصفقة شملت 16 بطارية موزعة على 7 بطاريات من طراز IRIS-T SLM متوسطة المدى، و6 بطاريات IRIS-T SLS قصيرة المدى، و10 بطاريات IRIS-T SLX بعيدة المدى قيد التطوير، إضافة إلى نحو 400 صاروخ اعتراضي، فضلاً عن رادارات TRML-4D ثلاثية الأبعاد، ورادارات TwInvis السلبية، ومراكز القيادة والسيطرة ومنظومة إدارة المعركة Fortion IBMS. وقدرت القيمة الإجمالية للصفقة بحوالي 2.2 مليار يورو، رغم أن السلطات الألمانية لم تعلن رقماً رسمياً نهائياً.

ويعتمد نظام IRIS-T SLM على صاروخ مشتق من الصاروخ الجوي الشهير IRIS-T، لكنه أعيد تصميمه للعمل من منصات أرضية مع إضافة وصلة بيانات ثنائية الاتجاه ونظام ملاحة بالقصور الذاتي مدعوم بإشارات الأقمار الصناعية، ما يسمح بتحديث مسار الصاروخ أثناء الطيران حتى لحظة التقاط الهدف بواسطة الباحث الحراري المتطور.



وتبلغ قدرة المنظومة على الاشتباك نحو 40 كيلومترًا ضد الأهداف الجوية، مع ارتفاع اعتراض يصل إلى 20 كيلومترًا، بينما يوفر رادار TRML-4D تغطية بزاوية 360 درجة وقدرة على اكتشاف الأهداف الجوية على مسافات تصل إلى نحو 250 كيلومترًا، مع تتبع مئات الأهداف في الوقت نفسه، بما في ذلك المقاتلات الحديثة، والطائرات الشبحية ذات البصمة الرادارية المنخفضة، والطائرات المسيّرة، وصواريخ الكروز، وبعض الصواريخ الباليستية قصيرة المدى. كما تتميز المنظومة بسرعة عالية في الانتقال من وضع الحركة إلى الجاهزية القتالية، ما يعزز قدرتها على البقاء والنجاة في بيئات القتال الحديثة.
1782909748417.png

مصر تدمج منظومة الدفاع الجوي IRIS-T SLM الألمانية مع سلاح Guardian الكهرومغناطيسي
وتتكون البطارية الواحدة عادة من مركز قيادة وسيطرة، ورادار متعدد المهام، وثلاث أو أربع مركبات إطلاق، تحمل كل منها ثمانية صواريخ جاهزة للإطلاق، مع إمكانية دمجها ضمن شبكة دفاع جوي أوسع تضم رادارات ومستشعرات مختلفة، وهو ما يمنحها قدرة كبيرة على العمل ضمن منظومات الدفاع الجوي المصرية متعددة الطبقات.

ويكتسب الكشف الأخير عن دمج IRIS-T SLM مع منظومة Guardian أهمية خاصة، إذ تمثل الأخيرة جيلاً جديدًا من أسلحة الطاقة الكهرومغناطيسية عالية القدرة (HPEM)، والمخصصة للتعامل مع أسراب الطائرات المسيّرة والذخائر الجوالة دون الحاجة إلى إطلاق صواريخ اعتراضية باهظة الثمن. وتعتمد المنظومة على بث نبضات كهرومغناطيسية قوية تعمل على تعطيل أو إتلاف الدوائر الإلكترونية للطائرات المسيّرة، كما تستطيع التشويش على أنظمة الملاحة والاتصالات الخاصة بها، مع إمكانية التعامل مع عدة أهداف في وقت واحد، حتى إذا كانت تعمل بشكل ذاتي أو عبر وصلات ألياف ضوئية يصعب التشويش عليها بالوسائل التقليدية.

ويمنح هذا التكامل القوات المصرية نموذجًا متطورًا للدفاع الجوي متعدد الطبقات، إذ تتولى منظومة Guardian تحييد التهديدات الصغيرة ومنخفضة التكلفة، بينما يحتفظ IRIS-T SLM بصواريخه لاعتراض الأهداف الأكثر خطورة مثل المقاتلات وصواريخ الكروز والصواريخ التكتيكية، وهو ما يقلل استهلاك الذخائر الاعتراضية مرتفعة الثمن ويرفع كفاءة شبكة الدفاع الجوي في مواجهة الهجمات المركبة التي أصبحت سمة رئيسية للحروب الحديثة.
 

الدفاع الجوي المصري يكشف تكتيكًا جديدًا لإخفاء منظومات Buk-M2 داخل خنادق محصنة​



1782909769786.png


كشفت قوات الدفاع الجوي المصرية عن تكتيك عملياتي جديد يهدف إلى زيادة قدرة منظومات الدفاع الجوي على البقاء والاستمرار في القتال، وذلك من خلال نشر منظومات “بوك-إم2” Buk-M2 الروسية متوسطة المدى ذاتية الحركة داخل خنادق وتجهيزات محصنة تحت مستوى سطح الأرض، بما يوفر مستوى مرتفعًا من الإخفاء والتمويه ويصعّب على وسائل الاستطلاع المعادية اكتشافها أو استهدافها.

ويعكس هذا الأسلوب اعتماد الجيش المصري على مزيج من التحصين الهندسي والتمويه والخداع التكتيكي لمواجهة التهديدات الحديثة، خصوصًا مع التطور الكبير في قدرات الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة ووسائل الاستطلاع الإلكتروني، حيث يسمح تمركز المنظومات داخل مواقع محصنة بتقليل بصمتها البصرية والحرارية، مع الحفاظ على قدرتها على الانتشار السريع والخروج من الخنادق والاشتباك مع الأهداف الجوية عند الحاجة، ثم العودة إلى مواقعها المحمية بعد انتهاء المهمة.



وتعد منظومة Buk-M2 إحدى أهم طبقات شبكة الدفاع الجوي المصرية، إذ تشير تقارير متخصصة إلى أن مصر تعاقدت على عدد من بطاريات المنظومة خلال العقد الماضي ضمن برنامج شامل لتحديث قدراتها الدفاعية، لتتولى حماية القواعد الجوية والمنشآت العسكرية والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب العمل ضمن شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات تضم أنظمة بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى.

وتشير تقارير دفاعية إلى أن مصر حصلت على منظومات Buk-M2E ضمن حزمة تسليح روسية واسعة بعد عام 2013، إلى جانب منظومات S-300VM وTor-M2E، إلا أن القاهرة لم تعلن رسميًا تفاصيل الصفقة أو عدد البطاريات التي دخلت الخدمة. وظهر النظام لأول مرة في مناورات الجيش المصري عام 2014، قبل أن يصبح أحد الأعمدة الرئيسية لطبقة الدفاع الجوي متوسطة المدى داخل شبكة الدفاع الجوي المصرية.

وتتميز منظومة Buk-M2 بقدرتها على التعامل مع طيف واسع من التهديدات الجوية، بما في ذلك المقاتلات الحديثة، والقاذفات، والطائرات دون طيار، وصواريخ الكروز، والمروحيات، وحتى بعض الصواريخ الباليستية التكتيكية. ويصل مدى الاشتباك إلى نحو 45 كيلومترًا، بينما يبلغ الارتفاع الأقصى للاعتراض حوالي 25 كيلومترًا، مع قدرة على الاشتباك مع أهداف تحلق بسرعات تصل إلى نحو 1200 متر في الثانية.

وتستخدم المنظومة صواريخ 9M317 الموجهة بالرادار شبه النشط، والتي تتمتع بنسبة إصابة مرتفعة ضد الأهداف عالية المناورة، كما تمتلك القدرة على الاشتباك مع أهداف متعددة في وقت واحد بفضل راداراتها الحديثة وأنظمة التحكم الرقمية، حيث تستطيع كل عربة إطلاق ورصد الاشتباك بصورة شبه مستقلة، الأمر الذي يزيد من مرونة انتشارها ويعزز قدرتها على مواصلة القتال حتى في حال تعرض أجزاء من الشبكة للتشويش أو التدمير.

وتضم بطارية Buk-M2 عادةً رادار كشف بعيد المدى، ورادارًا للتحكم في النيران، ومركز قيادة وسيطرة، إضافة إلى عربات إطلاق ذاتية الحركة مزودة برادارات اشتباك خاصة بها، وعربات إعادة التذخير، وهو ما يمنحها قدرة عالية على المناورة والعمل في بيئات الحرب الإلكترونية، مع إمكانية تغيير مواقعها خلال دقائق لتفادي الاستهداف بأسلحة القمع المخصصة لتدمير الدفاعات الجوية (SEAD).

ويؤكد اعتماد القوات المسلحة المصرية على تكتيك نشر هذه المنظومات داخل خنادق محصنة أن التركيز لم يعد يقتصر على امتلاك منظومات دفاع جوي متطورة فحسب، بل يمتد أيضًا إلى تطوير أساليب تشغيلها وإخفائها بما يزيد من فرص بقائها في ميدان القتال، ويعزز قدرة شبكة الدفاع الجوي المصرية على الاستمرار في حماية المجال الجوي والتعامل مع مختلف التهديدات الجوية في ظل بيئة قتالية تتسم بتطور وسائل الاستطلاع والهجوم الدقيقة.
 
لو لم يكن في 30 يونيو (وليس يوليو) سوى اثبات على فشل وعدم صدق العسكر لكفى
المهم يكونوا اقتنعوا بالنقاب

كل ما تقول فى الاخوان ما هو اوسخ منه كذب فشل غش حتى الدين باعوه بالرخيص لدرجه ان الحوينى الى ايدهم طلع قال لهم بالنص ربنا ادهالكم سنه عملتوه ايه مانفعتوش
نسلبها منك لتتربوا
وانتم الله وكيل لا نفعتم ولا شفتم تربيه ولا هتنفعوا ولا هتلاقو حد يربيكم ومالكم الا البيادة تدوس علىكم وسجن يأويكم

ويعقوب وغيره نضف ودانك واسمع الى منك قالوا ايه
 
التعديل الأخير:
المهم يكونوا اقتنعوا بالنقاب

كل ما تقول فى الاخوان ما هو اوسخ منه كذب فشل غش حتى الدين باعوه بالرخيص لدرجه ان الحوينى الى ايدهم طلع قال لهم بالنص ربنا ادهالكم سنه عملتوه ايه مانفعتوش
نسلبها منك لتتربوا
وانتم الله وكيل لا نفعتم ولا شفتم تربيه ولا هتنفعوا ولا هتلاقو حد يربيكم ومالكم الا البيادة تدوس علىكم وسجن يأويكم

ويعقوب وغيره نضف ودانك واسمع الى منك قالوا ايه

من جاب سيرة الاخوان؟! عندكم متلازمة اخوان فيجب معالجتها عند المختصين
الذي اعلمه ان طبيب الفلاسفة هو افشل واكذب رئيس اتى لمصر في التاريخ الحديث... افشل واكذب حتى من الاخوان الذين تحبهم وتذكرهم كثيرا
 
موضوع تطبيلي بامتياز
والحقيقة ان الدفاع الجوي المصري كاغلبية انظمة الدفاع الجوي عبر العالم غير جاهز لمجابهة التحديات الحديثة
الطائرات الانتحارية الذكية تمتاز ببصمة رادارية وحرارية جد صغيرة وتعتمد على الذكاء الصناعي
بمعنى انظمة التشويش بلها واشرب ماها
مسيرات شاهد الايرانية ليست بذلك التطور ولا تعتبر مقياسا ولا تقترب حتى
 
عودة
أعلى