الدعم الإداري

قائد قوات الدفاع الجوي المصري : : سماء مصر محصنة بأحدث منظومات التسليح

amigos

عضو مميز
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
4,978
التفاعل
6,543 167 5
الدولة
Tunisia
 الفريق ياسر الطودي قائد قوات الدفاع الجويالفريق ياسر الطودي قائد قوات الدفاع الجوي



ستظل ذكرى ثورة 30 يونيو علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، ذلك اليوم الذي استجابت فيه القوات المسلحة لنداء الشعب، وأنقذت البلاد من براثن جماعة الإخوان الإرهابية، فأصبح ذلك التاريخ هو يوم عيد «إنقاذ الوطن».

وفي ذات التاريخ المضئ، يتزامن الاحتفال بعيد قوات الدفاع الجوي، ذلك اليوم الخالد الذي سطر فيه «نسور القوات الجوية» ملحمة دفاعية شامخة، استطاعت منذ لحظة ميلادها أن تُرسخ وجودها كدرع صلب لسماء الوطن.

20260629190703948.jpg


وبمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ56، لعيد قوات الدفاع الجوي، ألقى الفريق ياسر الطودي قائد قوات الدفاع الجوي، كلمة أشاد فيها بتضحيات شهداء القوات الجوية، من أجل الدفاع عن الوطن، وتحقيق النصر على العدو، فضلا عن التطور المستمر في تطوير الأداء القتالي والتدريبي، لمواكبة التحديات الراهنة.


وأكد الفريق ياسر الطودي، أن قوات الدفاع الجوي، بالذكرى السادسة والخمسين لعيدها، حيث وجه التحية إلى أرواح الشهداء الذين ضحوا دفاعًا عن الأرض والعرض والكرامة، وإلى الرواد الأوائل الذين سطروا أروع صور الشجاعة والتضحية، مع التأكيد على مواصلة السير على نهجهم.

20260629190727222.jpg


وأكد قائد قوات الدفاع الجوي الكلمة، أن الثلاثين من يونيو عام 1970 يمثل محطة فارقة في التاريخ العسكري المصري، عندما انطلقت صواريخ الدفاع الجوي لتفاجئ أحدث طائرات العدو، التي سقطت أمام حائط الصواريخ الذي شيده رجال أوفياء أثبتوا للعالم أن السيطرة على المجال الجوي عقيدة راسخة وضمانة لتحقيق النصر.

ووجه تحية إعزاز وتقدير إلى أبطال الدفاع الجوي، واصفة إياهم بـ"حماة السماء وحائط الصد المنيع" الذي يحمي حاضر الوطن ومستقبله، مؤكدًا أنهم سيظلون رمزًا للصمود وعيون الوطن التي لا تنام.

20260629190743276.jpg


وشدد على أن حائط الصواريخ الذي شيده الآباء سيبقى قويًا ومتجددًا، يواصل الأبناء تطويره بأحدث أنظمة التسليح، وأن أجواء الوطن مصانة ومحمية برجال يتمتعون بأعلى درجات الاستعداد، وإرادة لا تلين، لتظل سماء مصر عصية على كل طامع.

وأكد الفريق ياسر الطودي، أن قوات الدفاع الجوي، جددت عهدها إلى السيد الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بالحفاظ على الجاهزية القتالية في أعلى مستوياتها، إيمانًا بأن السماء خط دفاع لا يقل قداسة عن تراب الأرض.

وفي ختام كلمته، تقدم قائد الدفاع الجوي، بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، تقديرًا لدعمه اللامحدود لتطوير القدرات النوعية لقوات الدفاع الجوي، بما يضمن بقاء سماء مصر محرمة على الأعداء، داعية الله أن يحفظه ويسدد خطاه، وأن يواصل قيادة مسيرة العزة والانتصار.

 
بإعتقدي البسيط مصر لا تملك الدفاع الجوي
لصد هجوم مماثل لإغراق صاروخي و درونز مثل هجوم ايران على الخليج .

ولا هجوم شبحي تكتيكي مثل هجوم إسرائيل على إيران .

والتفكير في تكلفة الحصول على هذه القدرات الدفاعية هو شيء خارج حدود المنطق .
 
مصداقية عبارة "احدث منظومات التسليح" توازي مصداقية ان 30 يونيو انقذ مصر...
 

قائد قوات الدفاع الجوي: لدينا أحدث الإمكانيات والأنظمة لحماية سماء مصر


تحتفل مصر والقوات المسلحة في الثلاثين من يونيو من كل عام بعيد قوات الدفاع الجوي، حين تمكنت تجميعات الدفاع الجوي في هذا اليوم عام 1970 من إسقاط طائرتي "فانتوم" لأول مرة وطائرتي "سكاى هوك" وأسر ثلاث طيارين، وتوالى بعد ذلك سقوط الطائرات حتى وصلت إلى 12 طائرة بنهاية الأسبوع وهو ما أطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم، وقد إتخذت قوات الدفاع الجوي يوم الثلاثين من يونيو عام 1970عيدا لها.

وبمناسبة الاحتفال بالعيد الـ 56 للدفاع الجوي، استعرض الفريق ياسر الطودي قائد قوات الدفاع الجوي، تاريخ الدفاع الجوي ونشاتها، وأبرز محطاتها القتالية، ودورها في حماية سماء مصر، إلى جانب رؤيتها لمواجهة التحديات العسكرية الحديثة، وجهودها في تطوير العنصر البشري والبحث العلمي والتصنيع العسكري.

ثلاثينيات القرن الماضي

كشف قائد قوات الدفاع الجوي أن جذور هذا السلاح تعود إلى عام 1937، مع تشكيل وحدات المدفعية متوسطة المدى والأنوار الكاشفة، والتي شاركت في الحرب العالمية الثانية وحربي عامي 1948 و1956، وتولت مهمة الدفاع الجوي عن المدن الرئيسية.

وأشار إلى أن أول إنجاز بارز للدفاع الجوي المصري تحقق في يونيو عام 1941 بمدينة الإسكندرية، عندما نجحت القوات في صد هجوم جوي مكثف شنته دول المحور باستخدام نحو 100 طائرة، في أول شهادة عملية على كفاءة هذا السلاح.

وأضاف أن العدوان الثلاثي عام 1956 كشف الحاجة الملحة إلى امتلاك أنظمة صاروخية حديثة، في ظل محدودية قدرات المدفعية المضادة للطائرات مقارنة بالتطور الكبير في الطيران الحربي آنذاك، وهو ما دفع مصر إلى التعاقد على منظومات الصواريخ السوفيتية «سام-2»، التي بدأت في الوصول عام 1961، وشاركت لاحقًا في حرب يونيو 1967.

وأكد أن أبرز دروس تلك الحرب تمثلت في ضرورة إنشاء قوات الدفاع الجوي كفرع رئيسي مستقل داخل القوات المسلحة، وهو ما تحقق بصدور القرار الجمهوري رقم 199 في 14 فبراير 1968، معلنا ميلاد قوات الدفاع الجوي باعتبارها القوة الرابعة في القوات المسلحة المصرية.


وكشف أن قوات الدفاع الجوي نجحت بالفعل في تصنيع عدد من الأنظمة والمعدات محليا، من بينها الرادارات، ومراكز القيادة والسيطرة، وأنظمة التعارف المؤمنة، والطائرات الهدفية، ومنظومات مواجهة الطائرات المسيرة.

الفريق ياسر الطودي - قائد قوات الدفاع الجوي

حرب الاستنزاف وحائط الصواريخ

واستعرض قائد قوات الدفاع الجوي الدور التاريخي الذي لعبته القوات خلال حرب الاستنزاف، مؤكدا أن القوات المسلحة استفادت من دروس 1967، وبدأت مرحلة إعادة البناء والتسليح والتنظيم والتدريب القتالي، بالتزامن مع تنفيذ مشروع إنشاء "حائط الصواريخ"، الذي مثل شبكة دفاعية متكاملة من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات داخل مواقع محصنة، بهدف حماية التجمعات الرئيسية للقوات المسلحة والأهداف الحيوية، وتوفير مظلة دفاعية امتدت حتى شرق قناة السويس.

وأشار إلى أن إنشاء تلك المواقع جرى في ظروف شديدة الصعوبة، وسط استهداف مستمر من الطيران الإسرائيلي، مؤكدا أن رجال الدفاع الجوي والمهندسين العسكريين والمدنيين قدموا تضحيات كبيرة لإنجاز هذا المشروع.

كما أوضح أنه اعتبارا من 16 أبريل 1970 بدأت قوات الدفاع الجوي تنفيذ كمائن الصواريخ بمنطقة القناة، والتي نجحت في إلحاق خسائر مؤثرة بالطيران المعادي، ومهدت الطريق لاستكمال بناء حائط الصواريخ.

أسبوع تساقط الفانتوم

وأضاف أن اكتمال نشر كتائب الصواريخ أسفر عن إسقاط أحدث الطائرات الإسرائيلية من طرازي "فانتوم" و "سكاي هوك"، وأسر عدد من طياريها، في سابقة كانت الأولى من نوعها بالنسبة لطائرات "الفانتوم"، وهو ما عرف لاحقا بـ "أسبوع تساقط الفانتوم"، لتتخذ قوات الدفاع الجوي يوم 30 يونيو عيدًا لها.

كما نجحت القوات، خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 1970، في حرمان الطيران الإسرائيلي من الاقتراب من قناة السويس أو اختراق العمق المصري، الأمر الذي أسهم في قبول إسرائيل بمبادرة روجرز لوقف إطلاق النار اعتبارًا من 8 أغسطس 1970.

حرب أكتوبر وفقدان العدو ثلث طائراته

وفي حديثه عن حرب أكتوبر 1973، أكد قائد قوات الدفاع الجوي أن القوات أدت دورا محوريا في تحقيق النصر، مستفيدة من الخبرات المكتسبة خلال حرب الاستنزاف، ومن انضمام منظومات دفاع جوي حديثة قادرة على مواجهة التفوق الجوي الإسرائيلي.
وأشار إلى أنه مع بدء العمليات في السادس من أكتوبر، تم رفع درجات الاستعداد القتالي واحتلال مراكز القيادة، وتأمين الضربة الجوية المصرية الأولى، قبل أن تتولى قوات الدفاع الجوي تأمين موجات العبور.

وأضاف أن محطات الرادار رصدت الطائرات الإسرائيلية في الدقائق الأولى للمعركة، لتتعامل معها وسائل الدفاع الجوي بكفاءة، وتنجح في إسقاط أكثر من 25 طائرة معادية خلال الساعات الأولى، إلى جانب إصابة طائرات أخرى وأسر عدد من الطيارين، الأمر الذي دفع قيادة سلاح الجو الإسرائيلي إلى إصدار أوامر بعدم الاقتراب من قناة السويس لمسافة تقل عن 15 كيلومترا.

وأكد أن قوات الدفاع الجوي واصلت توفير المظلة الصاروخية للقوات البرية أثناء تقدمها شرقا، كما تصدت للهجمات الجوية على الأهداف الحيوية في الدلتا والبحر الأحمر، وحققت نجاحا لافتا في التصدي للهجمات المكثفة على مدينة بورسعيد يومي 8 و11 أكتوبر، رغم كثافة الغارات الجوية، وهو ما دفع المسؤولين الإسرائيليين إلى الاعتراف بعجزهم عن اختراق شبكة الصواريخ المصرية.

وأشار إلى أن خسائر سلاح الجو الإسرائيلي خلال الأيام الأولى للحرب بلغت نحو ثلث طائراته وأفضل طياريه، فيما تمكنت قوات الدفاع الجوي طوال الحرب من إسقاط 326 طائرة معادية وأسر 22 طيارًا، بما أسهم في تحقيق النصر العسكري وفرض خيار التفاوض الذي انتهى باستعادة سيناء.

الحروب الحديثة

وعن طبيعة الحروب الحديثة، أكد الفريق ياسر الطودي أن التطور التكنولوجي أحدث تحولًا جذريًا في مفهوم الصراعات العسكرية، مع الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في العمليات النفسية، وتحليل البيانات، وتوجيه الأسلحة والطائرات المسيّرة، ودعم اتخاذ القرار، والهجمات السيبرانية، وإدارة المنظومات اللوجستية، فضلًا عن تطوير أنظمة الدفاع الجوي، وهو ما أدى إلى انتقال الحروب من نمطها التقليدي إلى الحروب الذكية، وتعقيد معادلات الردع بين الدول.

المسيرات الصواريخ الباليستية والفرط صوتية

وأوضح أن أبرز التهديدات الجوية الراهنة تتمثل في الأسلحة بعيدة المدى، والصواريخ الباليستية والفرط صوتية، التي أصبحت تتمتع بقدرات عالية على المناورة وتغيير المسار، واستخدام الرؤوس الحربية المتعددة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلا عن الانتشار الواسع للطائرات المسيرة القادرة على تنفيذ مهام الاستطلاع والهجوم بصورة مستقلة أو ضمن أسراب، إلى جانب تصاعد مخاطر الحروب السيبرانية التي أصبحت تمثل أحد أهم ميادين الصراع الحديثة.

وأشار إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب امتلاك منظومات رادار متطورة مدعومة بشبكات استشعار فضائية، وتطوير أنظمة دفاع جوي متعددة الطبقات تتمتع بسرعة الحركة والاستجابة، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاعتماد على أسلحة الطاقة الموجهة والليزر، ووسائل الإعاقة الإلكترونية، وتطوير التعاون بين أفرع القوات المسلحة، وتعزيز إجراءات الأمن السيبراني، فضلا عن تطوير وسائل خداع الأنظمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

العنصر البشري

وأكد قائد قوات الدفاع الجوي أن العنصر البشري يظل الركيزة الأساسية للمنظومة القتالية، مشيرز إلى أن القوات تنفذ برنامجا متكاملا لإعداد الفرد المقاتل، يقوم على غرس قيم الانتماء والولاء، وتعزيز الوعي الفكري والديني، والاهتمام بالجوانب النفسية والمعرفية، إلى جانب تطوير العملية التعليمية والتدريبية بكلية الدفاع الجوي ومعهد الدفاع الجوي، وتأهيل الضباط داخل مصر وخارجها، وتنفيذ تدريبات تخصصية ورمايات عملية ومناورات مشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة.

تحديث الأسلحة والمعدات

وفي إطار التطوير المستقبلي، أوضح أن مركز البحوث الفنية والتطوير للدفاع الجوي يقود منظومة تحديث الأسلحة والمعدات، من خلال توطين التكنولوجيا، وإطالة العمر الفني للمنظومات الحالية، والتوسع في التصنيع العسكري المشترك، بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع واتحاد الصناعات المصرية، بما يحقق زيادة نسب التصنيع المحلي تدريجيًا.


صناعات دفاعية وطنية

وكشف أن قوات الدفاع الجوي نجحت بالفعل في تصنيع عدد من الأنظمة والمعدات محليا، من بينها الرادارات، ومراكز القيادة والسيطرة، وأنظمة التعارف المؤمنة، والطائرات الهدفية، ومنظومات مواجهة الطائرات المسيرة.

رسالة طمأنة

واختتم الفريق ياسر الطودي حديثه برسالة طمأنة إلى الشعب المصري، مؤكدا أن رجال قوات الدفاع الجوي يقفون على مدار الساعة في أعلى درجات الاستعداد القتالي، مسلحين بالعلم والإيمان وأحدث منظومات التسليح، وقادرين على التصدي بكل حسم وقوة لأي تهديد يستهدف أمن مصر وسماءها.
 
وكشف "الطودى" على هامش تصريحاته الصحفية بمناسبة العيد الـ 54 لقوات الدفاع الجوي عن المنظومات التي تمتلكها قوات الدفاع الجوي وهي:

عناصر منظومة الدفاع الجوى : عناصر إستطلاع وإنذار


وتشمل "طائرات إنذار مبكر – رادارات محمولة جواً "المنطاد" ) – الرادارات الأرضية ودعمها بعناصر المراقبة الجوية بالنظر لإكتشاف كافة العدائيات الجوية وإنذار القوات عنها فى التوقيت المناسب.

عناصر إيجابية

وتشمل مقاتلات وصواريخ ومدفعية م ط وصواريخ محمولة على الكتف لتوفير الدفاع الجوى عن التجميعات الرئيسية للجيوش الميدانية – الأهداف الحيوية بالدولة؟

مراكز القيادة والسيطرة الآلية على مختلف المستويات
للقيادة والسيطرة على جميع عناصر المنظومة تعمل فى تعاون وثيق مع القوات الجوية والحرب الإلكترونية وتولى القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة إهتماماً كبيراً فى دعم قوات الدفاع الجوى بتوفير أحدث المنظومات من عناصر الإستطلاع والإنذار والعناصر الإيجابية وكذا مراكز القيادة والسيطرة لتتمكن قوات الدفاع الجوى من التعامل
مع كافة التهديدات والتحديات الحديثة.


تطوير وتحديث الدفاع الجوي وحماية سماء مصر

قال اللواء أح ياسر الطودي قائد قوات الدفاع الجوي أن قوات الدفاع الجوى تقوم بتنفيذ مهامها بدعم من القيادة السياسة والقيادة العامة للقوات المسلحة من خلال عدة محاور أبرزها التطور النوعى لنظم التسليح من خلال إمتلاك منظومات تسليح متنوعة المصادر قادرة على مجابهة العدائيات المتطورة من خلال خطة مقسمة على مراحل وأسبقيات مع الحفاظ على الموجودات الحالية من الأسلحة والمعدات.

وعلى ضوء ذلك تم تزويد قوات الدفاع الجوي بأحدث أجهزة الرادار المتنوعة تسليح نقاط المراقبة الجوية بالنظر بمستشعرات حديثة “كهروبصرية/حرارية" بالإضافة إلى أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات الحديثة مع تحديث نظام القيادة والسيطرة الآلية بالأيادى والخبرات المصرية للتأمين السيبرانى وكذا تطوير العملية التعليمية / التدريبية لتأهيل / تدريب الفرد المقاتلورفع المستوى العلمى والتدريبي لتحقيق المواصفات المنشودة وإستيعاب التكنولوجيا المتقدمة المستخدمة فى تصنيع المعدات.

الردع "بالتلويح / بالإخفاء"

قال اللواء أح ياسر الطودي قائد قوات الدفاع الجوي أن المعلومات أصبحت متاحة أمام الجميع فى عصر السموات المفتوحة سواءاً بالأقمار الصناعية أو أنظمة الإستطلاع الإلكترونية المختلفة وشبكات المعلومات الدولية بالإضافة إلى وجود الأنظمة الحديثة القادرة على التحليل الفورى للمعلومة>

نحن لدينا اليقين إلى أن السر لا يكمن فقط فيما نمتلكه من أسلحة ومعدات ولكن يكمن فى قدرتنا على تطوير فكر إستخدام السلاح والمعدة بما يمكنها من تنفيذ مهامها بكفاءة تامة تطوير ما لدينا من أنظمة تسليح بسواعد أبنائنا علاوة على الإرتقاء المستمر بمستوى تأهيل الفرد المقاتل لتحقيق المفاجأة من خلال الإستعداد القتالى العالى للقوات كما نؤمن بمبدأ "وما خفى كان أعظم" سواء كان تسليح جديد أو تبنى فكر إستخدام غير نمطى وأساليب وتكتيكات مبتكرة .


العلاقات الثنائية مع الدول الصديقة والشقيقة

قال اللواء أح ياسر الطودي أن قوات الدفاع الجوى تعزز العلاقات مع نظائرها بالدول الصديقة من خلال تنفيذ التدريبات المشتركة مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة أمريكا (النجم الساطع) و روسيا (سهم الصداقة) و اليونان (ميدوزا) و باكستان (حماة السماء) و السعودية (السهم الثاقب) و الأردن (العقبة) و الكويت (سيف العرب)،كما أن قوات الدفاع الجوي تخطط لتدريبات مشتركة مع دول أخرىفى المستقبل القريب بما يزيد من الروابط مع الدول الصديقة ويساعد على تبادل الخبرات والمهارات.


 
مصر صعب جدا تصد هجوم كروز شبحي من اسرائيل و لكن بحكم قرب إسرائيل لمصر تستطيع مصر اغراق دفاعات الكيان و فتح ثغرات
 
Untitled.png
aa.png

ads.png
adwdw.png
adwdwwdawd.png
asd.png
sdaw.png
asdaw.png

wdawg.png
wdssaa.png

dwwddd.png
Untitled.png
wdw.png
sdwdd.png
 

المرفقات

  • Untitled.png
    Untitled.png
    2.2 MB · المشاهدات: 13
  • sawww.png
    sawww.png
    1.1 MB · المشاهدات: 13
بإعتقدي البسيط مصر لا تملك الدفاع الجوي
لصد هجوم مماثل لإغراق صاروخي و درونز مثل هجوم ايران على الخليج .

ولا هجوم شبحي تكتيكي مثل هجوم إسرائيل على إيران .

والتفكير في تكلفة الحصول على هذه القدرات الدفاعية هو شيء خارج حدود المنطق .
السلام عليكم ورحمة الله

في اعتقادي في نقطة درونز لا يوجد دفاع جوي على مستوى العالم قادر على صد اغراق و سوف اشرح فكرة بمثال :

لو هناك هجوم ب1000 درونز وكانت نسبة نجاح اصابة 10% ما يوازيه صد خطر بنسبة 90% للدفاع جوي سوف يعتبر نجاح ولكن 10% اي 100 هدف او 50 هدف او 30 هدف على حسب عدد درونز لكل هدف وهنا خسارة .

وهذا مثال فقط و رح تختلف النتائج باختلاف حماية الاهداف التكتيكية والاستراتيجية ولكن ميدان اثبت علو كعب درونز لحد الان .

مثلما احدثت درونز ثورة في معارك رح نشوف من يطيح بها و ارشح laser weapon system

وعلم لله
 
الواحد مش قصده يبالغ في اللى بيقوله لكن انا بخاف جدا من عمل ثغرات في الدفاع الجوى المصري وكنت اتمنى ان يبتكر المهندسون المصريون اجهزة ومعدات حرب الكترونية بعيدة المدى جدا لا يمكن ان يفلت منها اى تهديد جوى مثل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ايا كان سرعتها وارتفاع تحليقها وكذلك الصواريخ الفرط صوتية والمقاتلات وكل انواع الطائرات والصواريخ الكروز والدرونز لان الصواريخ لها عدد معين وتنفذ وتنتهى انما الحرب الالكترونية (الموثوق بها والمجربة تماما) هي اكثر الوسائل امانا ضد كافة التهديدات الجوية مهما كانت .

لازم يكون هناك وسائل حرب الكترونية مش وسيلة واحدة بالاضافة الى صواريخ الدفاع الجوى لاسقاط اى هدف جوى ايا كان . مصر يجب ان تكون على قدر الحدث .
 
الواحد مش قصده يبالغ في اللى بيقوله لكن انا بخاف جدا من عمل ثغرات في الدفاع الجوى المصري وكنت اتمنى ان يبتكر المهندسون المصريون اجهزة ومعدات حرب الكترونية بعيدة المدى جدا لا يمكن ان يفلت منها اى تهديد جوى مثل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ايا كان سرعتها وارتفاع تحليقها وكذلك الصواريخ الفرط صوتية والمقاتلات وكل انواع الطائرات والصواريخ الكروز والدرونز لان الصواريخ لها عدد معين وتنفذ وتنتهى انما الحرب الالكترونية (الموثوق بها والمجربة تماما) هي اكثر الوسائل امانا ضد كافة التهديدات الجوية مهما كانت .

لازم يكون هناك وسائل حرب الكترونية مش وسيلة واحدة بالاضافة الى صواريخ الدفاع الجوى . مصر يجب ان تكون على قدر الحدث .

مفيش نظام أمني منيع بنسبة 100%. وده ينطبق على أي دولة.

واللي عملته مصر في تحديثها للجيش من 2014 لحد النهاردة، في ظل الظروف الصعبة اللي مرت بيها البلد من فوضى ما بعد 2011 - 2013 والإرهاب وانخفاض السياحة وهروب الاستثمارات ثم الأزمات الاقتصادية وكورونا والحروب الإقليمية، يُعتبر معجزة الحقيقة.

بعض ما تعاقدت عليه مصر وحدثت بيه قواتها الجوية: -

1- منظومة S-300VM "Antey-2500" الروسية (2014)

2-منظومة Buk-M2E الروسية (2014)

3-منظومة Tor- M2E الروسية (2014)

4-منظومة IRIS-T SLM/SLS/SLX الألمانية

5-منظومة NASAMS الأمريكية – موافقة 2025

6-رادار Rezonans-NE الروسي

7-رادار Protivnik-GE الروسي (59N6-TE)

8-رادار Thales Ground Master GM403 الفرنسي

9-رادار BAE Systems Commander SL البريطاني

10-رادار JY-9 الصيني

11-رادار YLC-6M الصيني

12-رادار Hensoldt TwInvis الألماني (رادار سلبي PCL)

13-منظومة Hensoldt TRML-4D

14-منظومة MBSS-1300 Mobile Border Surveillance System

15-رادار MPQ-64 Sentinel

16-منظومة SkyWolf HPEM (مضاد للطائرات المسيّرة)

17-منظومة Repellent-1 الروسية

18-محطة الإعاقة اللاسلكية GSY-2210 (جنوب أفريقيا – Reutech)

19-نظام القيادة والسيطرة Barnaul-T الروسي

20-نظام POLYANA-D4M الروسي

21- منظومة AVTOBAZA-M الروسية

22- منظومة TOLGA SHORAD التركية

23- منظومة LDK-190

24-نظام KTM 433 – الكشف الكهروبصري الحراري

25- منظومة Indra GBR-EAS الإسباني

26- منظومة CHL-906 الصينية

27- منظومة TS-504 الصينية (اتصال تروبوسفوري)

28- مركز التحكم المصري RISC2

29- قمر الاتصالات العسكري - قمر طيبة-1

30- قمر حورس 1/2

31- قمر EgyptSat-A
 
عودة
أعلى