بدات في التسعينيات من القرن الماضي جرب اهلية من أكثر الحروب دموية في أوروبا
حصار ومجازر وأزمه إنسانيه هزت العالم
كيف تعاملت السعودية مع الأزمه البوسنية والتحركات السياسية والدبلوماسية والإنسانية
التي قادها الملك فهد بن عبدالعزيز لدعم البوسنه والهرسك
مواقف السعودية في المحافل الدولية وحملات الإغاثه والمساعدات الإنسانيه والجهود لدعم الشعب البوسني بأصعب المراحل التي مر فيها
لعبت المملكة العربية السعودية بقيادة الملك فهد بن عبد العزيز دوراً محورياً وتاريخياً في دعم البوسنة والهرسك خلال حرب التسعينيات
تجلّى هذا الدعم في مسارات سياسية، وإنسانية، وعسكرية ساهمت في صمود الشعب البوسني.
يمكن تلخيص أبرز أوجه هذا الدعم في النقاط التالية:
الدعم السياسي والدبلوماسي
كانت السعودية من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال البوسنة والهرسك عام 1992. قاد الملك فهد تحركات سياسية مكثفة في المحافل الدولية (مثل الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي) للدفاع عن حقوق البوسنيين. طالب الملك فهد المجتمع الدولي مراراً باتخاذ خطوات عملية لوقف المجازر وتمكين البوسنيين من حقهم المشروع في الدفاع عن أنفسهم.
المساعدات الإغاثية والإنسانية
أسست المملكة "الهيئة السعودية العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنة والهرسك" برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (حينما كان أميراً لمنطقة الرياض). تم إرسال مئات الطائرات والسفن المحملة بالأدوية، والغذاء، والمواد الإغاثية. تجاوزت قيمة المساعدات الإنسانية والإنمائية مئات الملايين من الدولارات.
إعادة الإعمار والتنمية
شمل الدعم السعودي بناء وترميم العديد من المساجد، والمدارس، والمستشفيات.
ساهمت السعودية بشكل مباشر في إعادة تأهيل البنية التحتية، وإيصال شبكات المياه، وإعمار مكتبة جامعة سراييفو.
الدعم العسكري
ساهمت المملكة بتمويل وتوفير إمدادات عسكرية لدعم الحكومة البوسنية في الدفاع عن سيادتها وأراضيها
بالتنسيق والتعاون مع جهود دولية وإسلامية.
الضغط السعودي على حكومة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون
وتدخلت واشنطن وأجبرت الصرب على اتفاقية دايتون عام 1995 وأرسلت قوات حلف شمال الأطلسي إلى البوسنة
يحفظ الشعب البوسني والقيادة البوسنية هذه المواقف التاريخية للمملكة
حيث تواصل المملكة جهودها الإغاثية هناك من خلال برامج مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
وتُوجت هذه الجهود في فترات لاحقة بمنح قادة المملكة أوسمة رفيعة تقديراً لدورهم في نصرة القضية البوسنية
علي عزت بيجوفيتش يقلد الملك سلمان بن عبدالعزيز وسام ابن البوسنة البار
بوصفه رئيسا للهيئة السعودية العليا لمساعدة البوسنة والهرسك (عام 1997م)
