الدعم الإداري

فوز اليمين الكولومبي المحابى لإسرائيل فى الانتخابات الرئاسية

فى أمريكا اللاتينية الوضع مختلف عن أوروبا
انتا مخربط بين النموذجين
في امريكا اللاتينية ايضا هناك هجرات و لو لم نسمع بها في هجرة فينزويليين الى كولومبيا او بيرو و في هجرات بوليفيين و باراغوايين الى الارجنتين كانت سبب في صعود اليمين للحكم .

الأحزاب اليسارية فشلت في دول أمريكا اللاتينية في المقابل دولة مثل تشيلي و اوروغواي و بنما كانت دول يمنية هي افضل اقتصاديا من دول تاريخيا يسارية مثل كوبا و فينزويلا
 
اليهود لا يريدون دولة اوروبية مسيحية (بيضاء) لانهم يعرفون التاريخ الاسود لهم مع هذي الدول في اسبانيا والمانيا وفرنسا مجازر لا تعد ولا تحصى واخرها قبل 80 سنة فقط

لذلك يلجؤون الى الأفكار الليبرالية لتفتيت تلك المجتمعات (الهجرة، زواج الاعراق المختلط، الشذوذ والتحول الجنسي والاباحية) حتى يضمنون ان تلك البلدن لن ترجع لفكرها القومي والديني مجدداً لانها لو رجعت راح تكون خطر ع اسرائيل

+مؤخرا يخشون من الفكر اليساري المتطرف المتعاطف مع فلسطين
بالعكس يريدون أوروبا وامريكا خاليه من المسلمين والسود ..لكن اليسار اكثر ذكاء فى الإعلام والاقتصاد وغير منغلق على نفسه مثل اليمين لذا ستجد بعض اليهود مع اليسار
 
في امريكا اللاتينية ايضا هناك هجرات و لو لم نسمع بها في هجرة فينزويليين الى كولومبيا او بيرو و في هجرات بوليفيين و باراغوايين الى الارجنتين كانت سبب في صعود اليمين للحكم .

الأحزاب اليسارية فشلت في دول أمريكا اللاتينية في المقابل دولة مثل تشيلي و اوروغواي و بنما كانت دول يمنية هي افضل اقتصاديا من دول تاريخيا يسارية مثل كوبا و فينزويلا
بدليل الارجنتين كنموذج ..فشل ذريع وحتى رئيسهم الصهيونى لم يحقق اى طفره اقتصاديه
 
مؤخراً نفوذه يزداد لذلك لا تستغرب في حال فاز بالانتخابات خلال 10 سنوات
ربما
لكن حالياً الوضع صعب ربما يشتكون من الهجرة والتضخم لكن فرنسا واسبانيا لن تنتخب اليمين المتطرف فى الامد المتوسط
 
بالعكس يريدون أوروبا وامريكا خاليه من المسلمين والسود ..لكن اليسار اكثر ذكاء فى الإعلام والاقتصاد وغير منغلق على نفسه مثل اليمين لذا ستجد بعض اليهود مع اليسار
اعتقد ان تسمع بخطة كاليغري المفكر النمساوي عن القضاء على العرق الأبيض في اوروبا و اختلاط الاجناس غير الأوروبية فيها هذه الخطة من عشرينات القرن الماضي .
و ليس هذا فقط يوجد حاخامات و مفكرين يهود يروجون لنفس هذه النظرية .
هم يعتقدون أن نزول المسيح الا بدمار (روما) اوروبا البيضاء
 
اليهود الحقيقيين لا يريدون أي دولة ولا دولة إسرائيل هم يريدون التوبة عن خطأهم بعد كفرهم بسيدنا عيسى عليه السلام وبعدما عذبهم الرب وشتتهم في الأرض وقضى على بني إسرائيل.

ينتظرون المسيح من أجل مطالبته بصك الغفران وهو الذي يعطيهم أوامر بناء بني إسرائيل أو أورشليم من جديد لهذا هم يبكون أمام حائط المبكى في القدس الشريف.

لكن الصهيونية لا علاقة لها لا باليهود ولا بالدين أصلا فهي علمانية ملحدة لا تأمن بالرب وإستغلت الخلافات الدينية بين الديانات السماوية لتحقيق مصالحها الضيقة والدينياوية وكانت أكبر فرصة هو إستغلال إضطهاد اليهود في أوروبا والعالم بجمعهم من جديد وإستعمالهم لتنفيذ مشروع صهيوني سياسي في الحقيقية في قلب بيت المقدس في فلسطين حتى يأسسوا مشروع دنيوي خاص بهم إسمه دولة إسرائيل الكبرى مع أنه في الديانات الثلاث لا يوجد شيء إسمه دولة إسرائيل.

أما باقي اليهود الذين يتبعون الصهيونية هم ليسوا على حق وهم مثل الشيعة في الإسلام أهل خرفات وبدعة ويتبعون مشروع الهلال الشيعي الفارسي في المنطقة.
 
التعديل الأخير:
فوز اليمين او اليسار لا علاقة له باسرائيل ، كل الشعوب العالم حتى في محيط فلسطين لا هم لها الا المعيشة الاقتصادية و البطالة و الفقر و لا أعتقد ان فلسطين سبب في صعود او سقوط اليمين او اليسار .

اذا فشل اليمين اقتصاديا سيتم صعود اليسار .
اذا فشل اليسار اقتصاديا سوف يصعد اليمين مثلما حصل في كولومبيا .

و اللاتينيبن لا تعنيهم قضية فلسطين اصلا لان قضية لا علاقة دينية او ثقافية او عرقية قريبة لهم
 
بالمناسبة من ادخل الافكار اليسارية و الشيوعية الى امريكا اللاتينية هم المهاجرين اليهود الاوروبيين في القرن 20 ، اما هذه الدول مثل دول العربية قبل الاستعمار كان لها نمط اجتماعي ديني محافظ و لم تكن تعرف اي ثقافة اليمين و اليسار مطلقا
 
فوز اليمين او اليسار لا علاقة له باسرائيل ، كل الشعوب العالم حتى في محيط فلسطين لا هم لها الا المعيشة الاقتصادية و البطالة و الفقر و لا أعتقد ان فلسطين سبب في صعود او سقوط اليمين او اليسار .

اذا فشل اليمين اقتصاديا سيتم صعود اليسار .
اذا فشل اليسار اقتصاديا سوف يصعد اليمين مثلما حصل في كولومبيا .

و اللاتينيبن لا تعنيهم قضية فلسطين اصلا لان قضية لا علاقة دينية او ثقافية او عرقية قريبة لهم

مخطيء تماما الدول اللاتينية فيها عرقيات من أصول دول الشام بالتحديد من لبنان وفلسطين وسوريا.

تضم دول أمريكا اللاتينية واحدة من أكبر الجاليات ذات الأصول الشامية في العالم، حيث هاجر مئات الآلاف من اللبنانيين، الفلسطينيين، والسوريين إلى تلك المنطقة عبر موجات تاريخية مختلفة، واندمجوا في المجتمعات المحلية حتى وصلوا إلى أعلى مناصب السلطة والنفوذ.

الموجة الأولى (أواخر القرن 19 وبداية القرن 20): هاجر الشاميون هرباً من الأوضاع الاقتصادية الصعبة والتجنيد الإجباري في أواخر العهد العثماني.

تسمية "الترك": يُطلق على المهاجرين العرب في أمريكا اللاتينية حتى اليوم لقب "الترك" (Los Turcos)؛ لأنهم هاجروا أول مرة بجوازات سفر عثمانية.

الموجات اللاحقة: استمرت الهجرة بعد الحرب العالمية الأولى، وخلال النكبة الفلسطينية عام 1948، وخلال الحرب الأهلية اللبنانية، وصولاً إلى الأزمة السورية الحديثة.

الجالية اللبنانية في البرازيل: تضم البرازيل أكبر تجمع للبنانيين في العالم (يُقدر عددهم بين 7 إلى 10 ملايين نسمة)، وهو عدد يفوق سكان لبنان الحاليين.

الجالية الفلسطينية في تشيلي: تضم تشيلي أكبر جالية فلسطينية خارج العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط (نحو نصف مليون فلسطيني)، وتتركز بقوة في العاصمة سانتياغو.

الجالية السورية في الأرجنتين وفنزويلا: يتركز المهاجرون السوريون بأعداد ضخمة في الأرجنتين وفنزويلا، ولهم ثقل اقتصادي وتجاري كبير هناك.

نجح أبناء الجيل الثاني والثالث من المهاجرين الشوام في الوصول إلى سدة الحكم في عدة دول لاتينية، ومن أبرزهم:

نايب بوكيلي (نجيب بوكيلة):
الرئيس الحالي لجمهورية السلفادور (من أصول فلسطينية).
ميشيل تامر: رئيس البرازيل السابق (من أصول لبنانية).
كارلوس منعم: رئيس الأرجنتين الأسبق (من أصول سورية).
أنطونيو سقا: رئيس السلفادور الأسبق (من أصول فلسطينية).
خوليو سيزار طربيه: رئيس كولومبيا الأسبق (من أصول لبنانية).

تعتبر القضية الفلسطينية لدى الدول اللاتينية وشعوبها اليوم من أقدس القضايا لديهم ويدافعون عن فلسطين بشراسة حتى لو كانوا تحت حكم يميني يميل للإسرائليين لكن لا يستطيع السياسيون اليمنيون في الدول اللاتينية أن يجهضوا دعم فلسطين.
 
بالعكس يريدون أوروبا وامريكا خاليه من المسلمين والسود ..لكن اليسار اكثر ذكاء فى الإعلام والاقتصاد وغير منغلق على نفسه مثل اليمين لذا ستجد بعض اليهود مع اليسار

اليهود هم الي حاربوا الأفكار اليمينية في اوروبا خوفاً من صعود تيار نازي متطرف لذلك دعموا الافكار الليبرالية المتطرفة في القرن الماضي لكن بعدين بسبب كثرة المسلمين وهجرتهم لاوروبا وجدوا هناك خطر لان المسلمين دخلوا في مناصب كبرى وصار لهم تأثير لذلك دعموا بعض الافكار اليمينية الي تمشي ع حسب مزاجهم مثل VOX

+ اليهود ما عندهم ابداً مشكلة مع السود لو بيدهم يغرقون اوروبا بالسود حتى هههههههه مشكلتهم مع هجرة المسلمين فقط


راجع مؤسسيين اكبر شركات الأفلام الاباحيه في العالم أغلبهم يهود
 
كولومبيا 🇨🇴 فاز أبيلاردو دي لا إسبريلا، المرشح المدعوم من إسرائيل 🇮🇱 و أمريكا 🇺🇸 ، بالانتخابات الرئاسية.

صرح الرئيس الحالي، غوستافو بيدرو:
"تدخلت إسرائيل في انتخاباتنا الرئاسية. لدينا أدلة على تغيير عناوين بروتوكول الإنترنت (IP) لبعض الخوادم التابعة لهيئة التسجيل الوطنية"

مشاهدة المرفق 869423مشاهدة المرفق 869424
مشاهدة المرفق 869425مشاهدة المرفق 869425


يكثر العبيد ويقل الاحرار حتى بالانتخابات المدعيه للديمغراطيه
 
مالها شغل إسرائيل اليمين مكتسح بسبب غباء أجندات اليسار المتطرفة حتى بأوروبا أحزاب اليمين المتطرف تتقدم بسرعة الصاروخ لدرجة أن حزب بريطاني يميني حديث التأسيس مكتسح بالانتخابات المحلية
 
مبغوك مبغوك في انتضار البقية لرفع نجمة اليهود عاليا
رفض نتائج الانتخابات من المنافس مفهوم
لكنه لن يغير الواقع.
استمتع بمتابعة الأحداث خلف الشاشة
 

ومن لم يعد محابيًا لإسرائيل من الأساس ؟ اصبح الشرط اليوم لاستمرار البعض على كراسي الحكم والشرط الأساسي لأن يكون لك مكان في هذا العالم هو ان تكون منبطح للصهاينة تابع لملامح مشيئتهم ومبارك لجرائمهم!

المنظومة الدولية برمتها من الاساس قد سقطت في مستنقع التبعية المخزية ولم يعد هناك الا بعض الدول الشجاعة تعد على اصابع اليد الواحدة حول العالم هي فقط من انتزعت شرف الوقوف صامدة متحدية في وجه هذا الكيان البغيض الذي يقتات على دماء الابرياء وتواطؤ الجبناء والمطبعين.
 
مبغوك مبغوك في انتضار البقية لرفع نجمة اليهود عاليا
رفض نتائج الانتخابات من المنافس مفهوم
لكنه لن يغير الواقع.
استمتع بمتابعة الأحداث خلف الشاشة
اسرائيل ترسل المرتزقة الكولومبيين لحماية الامارات و تنفذ مخططاتها بالمنطقة بواسطة هؤلاء المرتزقة و باموال اماراتية.
 
اسرائيل ترسل المرتزقة الكولومبيين لحماية الامارات و تنفذ مخططاتها بالمنطقة بواسطة هؤلاء المرتزقة و باموال اماراتية.
(اسرائيل )مجرد ورقة .....الحقيقة ابشع بكثير مما كنا نعتقد...
..
علي كل حال اليهود قليل منهم يعرف تداعيات اللعب ولو بعد حين ...مذكور في القرآن الكريم لمن لا يريد نفس مصيرهم ...حتي انهم يدعمون دولة فلسطينية ليس حبا بل ......خوفا..... :devilish:
 
اصبح كل من يحلم بالرئاسة في امريكا الجنوبية فقط عليه أن يعلن ولاءه للصهاينة و امريكا و سيحصل على ما يريد و كأن قصص الماسونية التي كنا نسمعها أصبحت علنية عيني عينك
مرشح المعارضة في البرازيل (ابن بولسونارو) اعلن ولاءه لإسرائيل و سيكون لولا داسيلفا هو الضحية التالي
 
عودة
أعلى