منظومة Rampart – الحل الميداني متعدد المهام من Naval Group
كشفت شركة **Naval Group** رسمياً في يونيو 2026 عن منظومة **Rampart** (المعروفة سابقاً باسم MPLS)، وهي منصة إطلاق صواريخ نمطية ومتحركة تم تصميمها لسد الفجوة بين الأسلحة الخفيفة والأنظمة الصاروخية الثقيلة. صُممت المنظومة لتكون "محايدة" (Agnostic)، مما يعني قدرتها على دمج أنواع مختلفة من الذخائر والمقذوفات.
تعتمد منظومة Rampart على مفهوم "الاستجابة السريعة" في مسرح العمليات، وتتميز بالخصائص التالية:
قابلية التكيف (Modularity): النظام مصمم ليُثبت على مجموعة واسعة من المنصات البرية (شاحنات تكتيكية) والبحرية (قطع دورية وسفن متوسطة)، مما يوفر مرونة عالية في النشر.
الذخائر المستخدمة: الاختبارات الأخيرة في معسكر "كانجيرس" أكدت دمج صواريخ عيار **68 ملم**، مع إمكانية استخدام نسخ موجهة بالليزر وأخرى غير موجهة، مما يتيح خيارات متعددة حسب طبيعة الهدف وتكلفته.
نظام الاستهداف: يعتمد على وحدة تحكم متكاملة تسمح برصد وتتبع وتدمير الأهداف ذاتياً أو عبر التوجيه الخارجي (مثل الطائرات المسيرة أو أنظمة الرصد الأرضية).
المدى العملياتي: أظهرت التجارب الحية فاعلية عالية في اشتباكات ميدانية على مسافات تتراوح بين ( 1.4 كم إلى 3.6 كم ) ، مع تحقيق إصابات دقيقة ومباشرة.
المميزات التكتيكية
1. سرعة الانتشار (Shoot-and-Scoot): بفضل طبيعة المنظومة التي لا تتطلب بنية تحتية معقدة، يمكن تجهيزها للإطلاق بسرعة فائقة، ثم الانسحاب لتجنب نيران الرد (Counter-battery fire).
2. فعالية التكلفة: استخدام صواريخ موجهة بالليزر من عيار صغير يوفر حلاً اقتصادياً للتعامل مع تهديدات مثل المركبات الخفيفة، القوارب السريعة، أو التحصينات الميدانية، بدلاً من استخدام صواريخ باهظة الثمن.
3. تكامل البيانات: تم تصميم النظام ليتوافق مع الشبكات القتالية الرقمية الحديثة، مما يجعله جزءاً لا يتجزأ من منظومة الدفاع المترابطة.
تُمثل **Rampart** نقلة نوعية في فلسفة Naval Group نحو أنظمة دفاعية أكثر مرونة واستقلالية. ومن المتوقع أن تبدأ الشركة في إجراء اختبارات دمج بحرية واسعة النطاق في النصف الثاني من 2026، مما سيعزز من قدرات الردع للقطع البحرية والوحدات البرية على حد سواء.
https://www.naval-group.com/en/multipurpose-and-modular-launching-system-now-has-name-rampart
