الدعم الإداري

نائب وزير الصناعة يفتتح أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 بمشاركة 337 شركة من 17 دولة

رابح2012

عضو مميز
إنضم
23 نوفمبر 2020
المشاركات
3,462
التفاعل
8,546 787 0
الدولة
Saudi Arabia
مشاركة 337 شركة من 17 دولة حول العالم

نائب وزير الصناعة يفتتح أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 بمشاركة 337 شركة من 17 دولة​


1782066267120.png


افتتح نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، اليوم، فعاليات "أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026"، بتنظيم معارض الرياض، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وتمتد الفعاليات حتى 24 يونيو الجاري.

وأكد المهندس بن سلمة خلال كلمته في حفل الافتتاح، أن الأسبوع يشكّل نافذة مهمة لإبراز تطوّر الصناعة الوطنية ورحلة تحوّلها نحو تبنّي أحدث حلول الثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب استقطاب الاستثمارات الصناعية النوعية، وتسليط الضوء على ريادة المملكة في قطاع الصناعات التحويلية، ضمن خطط طموحة لتحويل المواد الخام إلى منتجات ذات قيمة مضافة، بما يسهم في تنمية الصادرات غير النفطية وتنويع الاقتصاد الوطني.

1782066311088.png


وأوضح أن رؤية المملكة 2030 وضعت في صميم مستهدفاتها بناء اقتصاد صناعي تنافسي مرن، قادر على التكيّف مع المتغيرات العالمية، بالاستفادة من المقومات الاستراتيجية للمملكة، ومنها موقعها الجغرافي الذي يربط بين ثلاث قارات، والبنية التحتية المتطورة، والمنظومة اللوجستية المتكاملة، مشيراً إلى أن هذه المقومات أسهمت في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد محلياً وإقليمياً، وضمان تدفق السلع والخدمات بكفاءة.

واختتم كلمته بالتأكيد أن منظومة الصناعة في المملكة بذلت جهوداً كبيرة لدعم القطاع الصناعي وضمان استقرار سلاسل الإمداد ووفرة المدخلات الصناعية والمواد الخام، لا سيما في القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الوطني والغذائي والدوائي، إلى جانب تسهيل وصول الصادرات السعودية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

1782066349334.png


من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة معارض الرياض المحدودة محمد الحسيني، أن هذه النسخة تضم 337 شركة محلية ودولية من 17 دولة، ويتزامن معها انطلاق مؤتمر دولي مصاحب يتضمن جلسات حوارية متخصصة، بمشاركة أكثر من 40 متحدثاً محلياً ودولياً من 12 دولة، من خبراء وتنفيذيين في مجالات التصنيع وسلاسل الإمداد والتحول الرقمي.

وتجوّل نائب الوزير في أجنحة المعرض، واطلع على أحدث التقنيات والحلول الصناعية التي تقدمها الشركات المحلية والعالمية في مجالات التصنيع، والصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية، والطباعة والتغليف، والخدمات اللوجستية الذكية.

وشهد المعرض توقيع اتفاقية تعاون بين مصنع البلاستيك الأهلي (NPF) والشركة الإسبانية (Figueras) لتصنيع كراسي الملاعب والمسارح محلياً، باستثمارات تبلغ 10 ملايين ريال في مرحلتها الأولى، بما يسهم في نقل المعرفة الصناعية وتعزيز المحتوى المحلي ودعم مستهدفات التوطين، وأُبرمت الاتفاقية برعاية المركز الوطني للتنمية الصناعية.


1782066424870.png


ويأتي تنظيم أسبوع الرياض الدولي للصناعة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز نمو القطاع الصناعي، ودعم التواصل بين المصنعين والموردين والمستثمرين، واستعراض أحدث الحلول والتقنيات الصناعية، دعماً لمستهدفات رؤية 2030 الهادفة إلى بناء قطاع صناعي أكثر تنافسية واستدامة.

 

تعاون سعودي - ألماني لتطوير منصة لقطاعي البلاستيك والطباعة والتغليف​


1782067653810.png


دشن «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» حقبة جديدة من التحالفات الدولية في قطاع المعارض وسياحة الأعمال، مدفوعاً بشراكة استراتيجية هي الأولى من نوعها بين شركة «معارض الرياض» المحدودة وعملاق تنظيم المعارض العالمي شركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية. هذا التعاون الذي وُصف بـ«الاستثنائي»، يمزج بين الحضور الوطني القوي للمملكة والخبرة الألمانية الممتدة أكثر من 3 عقود؛ لبناء منصة مرجعية متكاملة لقطاعات البلاستيك والمطاط، والطباعة والتغليف، واللوجستيات الذكية. وتأتي هذه التعبئة التكنولوجية بمشاركة 337 جهة عارضة من 17 دولة لتؤكد جاذبية السوق السعودية المتنامية، وسعيها نحو تبني حلول الثورة الصناعية الرابعة تماشياً ومستهدفات «رؤية 2030» الرامية إلى توطين الصناعات المعقدة وتعزيز سلاسل الإمداد.

وفي هذا الإطار، وصف ممثل شركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية، ماريوس بيرلمان، الدورة الـ21 من «المعرض السعودي للبلاستيك والمطاط»، و«المعرض السعودي للطباعة والتغليف»، بأنها استثنائية؛ لأنها الأولى التي تجمع بين «مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض» وشركة «ميسي دوسلدورف» في شراكة تستهدف بناء منصة أكبر تأثيراً لقطاعي البلاستيك والطباعة والتغليف في الرياض.

وقال بيرلمان خلال افتتاح فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»، المقام في «مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض»، إن التعاون بين الجانبين «يجمع بين جهة تتمتع بحضور وطني قوي، وأخرى تمتلك خبرة عالمية واسعة، حيث تعد (ميسي دوسلدورف) من أبرز الجهات المنظمة للمعارض التجارية عالمياً، وتمتلك خبرة تمتد أكثر من 30 عاماً في هذا المجال، إضافة إلى (تنظيمها) إحدى كبرى وأشهر العلامات التجارية للمعارض المختصة على مستوى العالم».

وأضاف أن رؤية الشركة تتمثل في «جمع المؤسسات الأقوى والكبرى في القطاع ضمن منصة واحدة، بما يدعم نمو قطاعي البلاستيك والطباعة والتغليف، ويعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات»، مشيراً إلى أن الهدف لا يقتصر على إنشاء منصة مرجعية للقطاع، «بل يمتد إلى بناء منظومة أعلى تكاملاً وقوة تدعم تطوره على المدى الطويل».

وأكد أن ما يشهده المعرض اليوم يمثل بداية لتشكيل مجتمع جديد يجمع أصحاب الخبرة والشغف في القطاع، معرباً عن شكره للشركاء المشاركين في هذا التعاون، ومتمنياً للمشاركين والزوار الاستفادة من الفعاليات والبرامج المصاحبة للمعرض خلال أيامه المقبلة.

وانطلقت يوم الأحد فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية في «مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض»، بمشاركة أكثر من 337 جهة عارضة من 17 دولة. ويجمع الحدث 3 معارض مختصة؛ هي: النسخة الـ21 من «المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية»، و«المعرض السعودي للطباعة والتغليف»، والنسخة الـ4 من «المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية».

وتستمر فعاليات «الأسبوع» حتى 24 يونيو (حزيران) الحالي، بتنظيم مشترك بين شركة «معارض الرياض» المحدودة وشركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية، ويشهد عقد جلسات حوارية وورشات عمل مختصة بمشاركة مسؤولين وخبراء محليين ودوليين، تناقش التحول الصناعي، والابتكار، والتوطين، والممكنات الصناعية، وحلول التعبئة والتغليف المتقدمة، إلى جانب أحدث الممارسات في قطاعات البلاستيك والتغليف والطباعة وإعادة تدوير البلاستيك، في وقت يشهد فيه القطاع الصناعي السعودي مرحلة نمو وتطور تقودها «رؤية 2030» لتعزيز مكانة البلاد بوصفها قوة صناعية رائدة إقليمياً وعالمياً.
 
337 شركة من 17 دولة تشارك بالنسخة الحالية

خبراء ومستثمرون: المملكة ترسّخ مكانتها مركزًا صناعيًا عالميًا والأتمتة شرط للنجاح​




أكد خبراء ومستثمرون وممثلو شركات صناعية عالمية أن المملكة تمضي بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانتها مركزًا صناعيًا عالميًا، مدعومةً برؤية السعودية 2030 والبنية التحتية المتطورة والفرص الاستثمارية المتنامية، فيما شددوا على أن الأتمتة والتحول الرقمي لم يعودا خيارًا إضافيًا، بل أصبحا ضرورة لضمان استدامة المشروعات الصناعية وتعزيز تنافسيتها.

وجاءت هذه التصريحات لـ«سبق» على هامش فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»، المقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة واسعة من الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في مختلف القطاعات الصناعية.

ماريوس بيرلمان: ننقل أكثر من 60 عامًا من الخبرات الصناعية العالمية إلى المملكة

أكد ممثل شركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية، ماريوس بيرلمان، أن الشراكة بين الشركة وشركة معارض الرياض أسهمت في نقل خبرات صناعية عالمية تمتد لأكثر من ستة عقود إلى السوق السعودية، مشيرًا إلى أن «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» يمثل منصة استراتيجية لتطوير قطاعات الصناعات البلاستيكية والطباعة والتغليف وتعزيز تبادل الخبرات بين المختصين محليًا ودوليًا.

وأوضح أن تنظيم معرضي «السعودية للبلاستيك والبتروكيماويات» و«السعودية للطباعة والتغليف» يأتي امتدادًا للنجاحات التي حققتها الشركة عالميًا عبر معارضها المتخصصة في ألمانيا، وفي مقدمتها «كيه» و«إنترباك» و«دروبا»، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في نقل المعرفة والتقنيات الحديثة إلى المملكة والارتقاء بهذه القطاعات الحيوية إلى مستويات أكثر تقدمًا بالتعاون مع الشركاء المحليين.

المعارض الصناعية لم تعد أسواقًا للبيع والشراء

وأشار بيرلمان إلى أن المعارض الصناعية الحديثة تجاوزت مفهومها التقليدي بوصفها منصات لالتقاء العارضين بالمشترين، وأصبحت اليوم أدوات فاعلة لتشكيل مستقبل القطاعات الصناعية.

وقال: «نحرص على جمع الشركات الرائدة مع كبار المشترين وصناع القرار، لكن دورنا يتجاوز ذلك إلى المساهمة في تطوير صناعات البلاستيك والطباعة والتغليف عبر استقطاب الخبرات العالمية وتبادل المعرفة واستعراض أحدث التقنيات والحلول الصناعية».

وأضاف أن أهمية هذه الفعاليات تكمن في جمع الخبراء وصناع القرار من مختلف دول العالم تحت سقف واحد لمناقشة مستقبل الصناعة واستشراف الفرص والتحديات التي تواجه الأسواق الإقليمية والدولية.

السوق السعودية من أبرز الوجهات الصناعية الواعدة

وأكد بيرلمان أن المملكة تمتلك مقومات نمو استثنائية تجعلها من أبرز الأسواق الصناعية الواعدة في المنطقة، مبينًا أن موضوعات الاستدامة والمحافظة على الموارد والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي أصبحت في صدارة أولويات القطاع الصناعي عالميًا.

وأضاف: «نعمل على نقل هذه التوجهات إلى السوق السعودية من خلال المعرض، بما يدعم التحول الصناعي ويعزز مستهدفات التنمية المستدامة».

ولفت إلى أن النسخة الحالية تمثل أول تعاون للشركة في المملكة ضمن قطاعات البلاستيك والطباعة والتغليف، رغم امتلاكها خبرات سابقة في تنظيم فعاليات متخصصة بقطاع الصناعات المعدنية.

فهد النانيه: المعرض يفتح آفاقًا جديدة للمستثمرين والمصنعين

من جانبه، أكد المستثمر الصناعي فهد النانيه أن «أسبوع الرياض الدولي للصناعة» أصبح محطة سنوية مهمة للقطاع الصناعي، لا سيما في مجالات الصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية.

وأوضح أن مشاركة شركته الحالية تمثل المشاركة الخامسة في معرض الصناعات البلاستيكية، مشيرًا إلى أن المعرض يشكل منصة رئيسية للالتقاء بالموردين والعملاء وشركات التقنية، ويفتح آفاقًا واسعة للتعاون والاستثمار وتبادل الخبرات.

وقال: «تتزايد أهمية المعرض عامًا بعد عام، خصوصًا في ظل المتغيرات الإقليمية التي دفعت الشركات إلى تنويع مصادر التوريد وتقليل المخاطر التشغيلية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد».

المملكة مركز استراتيجي للصناعات البلاستيكية

وأضاف النانيه أن المملكة تتمتع بمزايا تنافسية كبيرة، في مقدمتها الموقع الجغرافي الاستراتيجي وتوافر المواد الخام، ما يجعلها مركزًا مثاليًا لخدمة الأسواق الإقليمية والعالمية في قطاع الصناعات البلاستيكية.

وأشار إلى أن تنامي مشاركة المصانع الصغيرة والمتوسطة في المعارض المتخصصة يعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع الصناعي السعودي، مضيفًا: «نشاهد اليوم مصانع صغيرة ومتوسطة تشارك بفاعلية في المعارض الصناعية، وهو ما يعكس حجم الفرص المتاحة أمام رواد الأعمال والمستثمرين، ويؤكد أن تأسيس المشاريع الصناعية أصبح أكثر سهولة من السابق».

الأتمتة لم تعد رفاهية

وشدد النانيه على أن الأتمتة أصبحت إحدى الركائز الأساسية للصناعة الحديثة، مؤكدًا أن رفع الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف وتقليل الأخطاء وتحقيق الاستدامة لم يعد ممكنًا دون الاعتماد على الأنظمة المؤتمتة.

وأضاف: «في السابق كانت الأتمتة خيارًا إضافيًا أو نوعًا من الرفاهية، أما اليوم فقد أصبحت ضرورة أساسية لضمان نجاح المشروع الصناعي واستمراريته، بل إن كثيرًا من المستثمرين يبدؤون بتصميم خطوط الإنتاج المؤتمتة منذ مرحلة التأسيس الأولى قبل اختيار المعدات والآلات».

ربيع ديب: الشركات الألمانية ترى في المملكة سوقًا واعدة للنمو

بدوره، أكد ربيع ديب، ممثل إحدى الشركات الألمانية المتخصصة، أن شركته تشارك للمرة الأولى في المعرض ضمن وفد يضم أربع شركات ألمانية، بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق السعودية.

وأوضح أن الشركات المشاركة تنظر إلى المملكة باعتبارها واحدة من أسرع الأسواق الصناعية نموًا في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تمثل بداية لتوسع أكبر خلال السنوات المقبلة.

وقال: «السوق السعودية تشهد نموًا متسارعًا وفرصًا استثمارية واعدة، ولذلك جئنا لنضع خبراتنا وتقنياتنا في خدمة هذا السوق المتطور، ونتوقع زيادة عدد الشركات الألمانية المشاركة مستقبلًا».

خطط للتوسع داخل المملكة

وأضاف ديب أن الشركة التي يمثلها متخصصة في تصنيع وتوريد قطع الغيار الخاصة بآلات الطباعة، وتمتلك مصانع في مدينة فرانكفورت الألمانية، إضافة إلى مكاتب ومراكز توزيع في دبي تخدم أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا.

وكشف عن خطط مستقبلية للتوسع داخل المملكة وافتتاح أعمال مباشرة فيها، مؤكدًا أن السوق السعودية أصبحت وجهة رئيسية للشركات الصناعية العالمية الراغبة في النمو والتوسع، وأن الشركات الألمانية المشاركة تحمل تقنيات متقدمة وخبرات متخصصة تسعى إلى توظيفها في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتعزيز الشراكات الصناعية مع القطاع الخاص السعودي.

337 شركة من 17 دولة في أكبر تجمع صناعي

وكان نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة قد افتتح فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»، الذي يُقام برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية وتنظيم شركة معارض الرياض المحدودة، ويستمر حتى 24 يونيو الجاري بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

ويأتي الحدث امتدادًا لجهود الوزارة في إبراز الفرص الاستثمارية وتعزيز مكانة المملكة مركزًا صناعيًا إقليميًا وعالميًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.

وتشهد النسخة الحالية مشاركة 337 شركة محلية ودولية من 17 دولة، إلى جانب مؤتمر دولي مصاحب يضم أكثر من 40 متحدثًا من 12 دولة، يناقش أحدث التطورات في مجالات التصنيع وسلاسل الإمداد والتحول الرقمي، ويستعرض أحدث الابتكارات في الصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية والطباعة والتغليف والخدمات اللوجستية الذكية.

ويهدف الحدث إلى دعم نمو القطاع الصناعي وتعزيز التواصل بين المصنعين والموردين والمستثمرين، واستعراض أحدث الحلول والتقنيات الصناعية، بما يسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وترسيخ مكانة المملكة مركزًا صناعيًا رائدًا ومستدامًا.
 

الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 5.1% في 2024 بقيادة التعدين والنفط​


1782111120024.png


سجّل مؤشر الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي في المملكة العربية السعودية ارتفاعاً بنسبة 5.1% خلال عام 2024، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء الصادرة اليوم، مستنداً إلى تحسّن أداء أربعة قطاعات رئيسية: التعدين واستغلال المحاجر، والصناعة التحويلية، وإمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء، وإمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها.

الأنشطة النفطية تُسجّل أول نمو منذ 2022

ارتفع مؤشر الرقم القياسي السنوي للأنشطة الصناعية النفطية بنسبة 5.4%، مسجّلاً بذلك أول نمو له منذ عام 2022. في المقابل، تباطأ نمو الأنشطة الصناعية غير النفطية إلى 4.3%، مقارنةً بـ 5.3% خلال عام 2023.

التعدين والصناعة التحويلية في صدارة النمو

قفز مؤشر الرقم القياسي السنوي لنشاط التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 5.8%، فيما ارتفع مؤشر الصناعة التحويلية بنسبة 3.9%، مدعوماً بعدة أنشطة فرعية أبرزها:

- نشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية: ارتفع 9.3%.

- نشاط صنع المنتجات الغذائية: ارتفع 2.9%.

- نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة: ارتفع 3.7%.

الكهرباء والمياه يُسجّلان نمواً ملحوظاً

سجّل مؤشر الرقم القياسي السنوي لنشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء ارتفاعاً بنسبة 5.2%، في حين حقّق مؤشر إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها أعلى نسبة نمو بين القطاعات، إذ ارتفع بنسبة 10.0%.

 

وزارة الصناعة تُصدر 322 ترخيصاً صناعياً باستثمارات 12.33 مليار ريال في أبريل​


1782134614888.png


أصدرت وزارة الصناعة والثروة المعدنية 322 ترخيصاً صناعياً جديداً خلال شهر أبريل 2026، باستثمارات مقدّرة بـ 12.33 مليار ريال، ومن المتوقع أن تُسهم في توفير 2,977 فرصة وظيفية في مختلف مناطق المملكة، وفقاً لتقرير المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية.

وبدأت 188 مصنعاً الإنتاج الفعلي خلال الشهر نفسه، باستثمارات مقدّرة بـ 2.01 مليار ريال، وفرص وظيفية تبلغ 3,606 وظائف جديدة، مما يعكس تسارع وتيرة دخول المصانع إلى حيّز التشغيل وتوسّع القاعدة الصناعية في المملكة.

وارتفع إجمالي المنشآت الصناعية القائمة إلى 13,660 منشأة في أبريل 2026، مقارنةً بـ 13,412 منشأة في مارس 2026، وبزيادة ملحوظة عن 12,289 منشأة في أبريل 2025، بنمو سنوي يتجاوز 11%.

وتشمل المنشآت الصناعية القائمة المصانع المنتجة وتلك التي هي قيد الإنشاء أو الموقوفة مؤقتاً، وتستند الأرقام المتعلقة بالوظائف والاستثمارات إلى التقديرات المقدّمة من المستثمرين.

وتُصدر الوزارة شهرياً عبر المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية أبرز المؤشرات الصناعية، في إطار تعزيز الشفافية ورصد مسيرة النمو الصناعي بالمملكة.
 

السعودية… بيئة استثمارية جاذبة تفتح شهية المصانع العالمية​

«بي بي إم» الألمانية لـ«الشرق الأوسط»: المملكة من كبرى أسواق التصدير للشركة على مستوى العالم

1782226860271.png

الجناح الألماني في المعرض التابع لأسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 (الشرق الأوسط)

في وقت تواصل فيه السعودية بناء قاعدة صناعية أكثر تنوعاً وجذباً للاستثمارات العالمية، تبرز المملكة كوجهة استراتيجية للمصنعين الدوليين الباحثين عن أسواق مستقرة وفرص نمو طويلة الأمد. ويؤكد حضور الشركات العالمية وتوسعها في السوق السعودية أن التحول الصناعي الذي تقوده «رؤية 2030» أصبح عاملاً رئيسياً في إعادة رسم خريطة الاستثمار، مدعوماً بالبنية التحتية المتطورة، والموقع الجغرافي، والممكِّنات التي تعزز تنافسية الإنتاج المحلي.

يتضح ذلك من خلال الإقبال الكبير الذي يشهده اسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026، المنعقد حالياً في العاصمة السعودية مع وجود ما يزيد على 400 شركة تصنيع من أكثر من 20 دولة حول العالم.

وفي هذا الإطار، أكد سيباستيان فالتر، مدير تطوير الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة «بي بي إم» الألمانية لهندسة وتصنيع الآلات، وأحد ملاكها، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن السعودية تُعد منذ نحو 15 عاماً واحدة من كبرى أسواق التصدير للشركة على مستوى العالم، مشيراً إلى أن النمو المتسارع في التصنيع المحلي والاستثمارات الصناعية يعززان الطلب على حلول التعبئة والتغليف والمكونات الصناعية، بما في ذلك القطاعات المرتبطة بصناعة السيارات.

1782226930614.png

مدير تطوير الأعمال في «بي بي إم» يستعرض منتجات الشركة (الشرق الأوسط)

التعبئة والتغليف​

وقال فالتر، خلال فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» المقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، إن السعودية تُعد من بين الأسواق التي تضم أعلى أعداد الآلات المركبة التابعة للشركة عالمياً، مشيراً إلى أن التوجه نحو التصنيع المحلي بدلاً من استيراد المنتجات ذات القيمة المضافة أسهم في تعزيز الطلب على حلول التعبئة والتغليف.

وأضاف أن هذا النمو لا يقتصر على قطاع التغليف، بل يمتد إلى صناعات أخرى، من بينها قطاع السيارات الذي يشهد تزايداً في الحاجة إلى تصنيع المكونات محلياً.

وأبان مدير الشركة الرائدة في تصنيع آلات تشكيل البلاستيك، أن البيئة الاستثمارية في السعودية أصبحت أكثر انفتاحاً مقارنةً بما كانت عليه قبل عقدين، مع توافر إمكانية الملكية الأجنبية الكاملة، وسهولة الوصول إلى كوادر وطنية مؤهلة، إلى جانب المزايا التنافسية المتعلقة بأسعار الطاقة والموقع الجغرافي الذي يتيح الوصول إلى أسواق أفريقيا وآسيا.

وأضاف أن الشركة تنظر إلى السعودية بوصفها سوقاً مستقرة واستراتيجية ضمن عملياتها في الشرق الأوسط وأفريقيا، مبيناً أن المملكة تمثل أهم أسواق الشركة في المنطقة العربية، ومن بين أهم أسواقها على مستوى العالم، وأنها نجحت خلال أكثر من 20 عاماً من العمل في السوق السعودية في بناء شراكات طويلة الأمد مع عدد من كبرى الشركات المحلية.

الإنتاج المحلي​

وأشار إلى أن قطاع السيارات يمثل أحد أبرز المجالات الواعدة للتعاون خلال السنوات المقبلة، موضحاً أن رفع مستويات الإنتاج المحلي من شركات مثل «لوسيد» و«سير» سيقود إلى انتقال سلسلة قيمة صناعية متكاملة إلى السعودية، وهو ما يخلق فرصاً جديدة للمصنعين والموردين ومزودي الحلول الصناعية.

وتابع أن كثيراً من المستثمرين يركزون على حجم الاستثمار الرأسمالي الأولي عند اتخاذ قرارات الشراء أو التصنيع، في حين أن العامل الأهم يتمثل في تكلفة الوحدة المنتجة على المدى الطويل وكفاءة العمليات التشغيلية، لافتاً إلى أن الشركات التي تتبنى التقنيات المتقدمة وتستهدف التوسع تركز بصورة أكبر على الإنتاجية والكفاءة التشغيلية.

وواصل أن الشركة اتخذت من دبي مقراً إقليمياً لأعمالها في الشرق الأوسط وأفريقيا، مستفيدةً من سهولة الربط والتنقل إلى الأسواق الإقليمية، لا سيما في أفريقيا، حيث شهدت أعمال الشركة توسعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن إجراءات السفر والتأشيرات إلى السعودية أصبحت أكثر سهولة مقارنةً بالسابق.

المواد الخام​

ولفت فالتر إلى أن الشركة تتابع تطورات توافر المواد الخام التي يعتمد عليها عدد من عملائها، مبيناً أن هذا الجانب واجه بعض التحديات خلال الفترة الماضية، لكنه أكد في الوقت ذاته استمرار توافر فرص واعدة للتوسع في قطاعات البتروكيماويات والصناعات الغذائية والدوائية والسيارات، متوقعاً استمرار نمو النشاط الصناعي في السعودية خلال السنوات المقبلة مدعوماً بالاستثمارات والمشروعات الجديدة.

ووجّه رسالة إلى المستثمرين بضرورة دراسة الفرص الصناعية من زاويتين؛ الأولى تطوير المنتجات الموجودة بالفعل في السوق ورفع كفاءتها التنافسية، والأخرى البحث عن منتجات متخصصة متوافرة في أسواق أخرى ولم تُنتج بعد محلياً، مع التركيز على تحليل تكاليف التصنيع الفعلية وليس حجم الاستثمار الرأسمالي فقط.

فعاليات الأسبوع​

وانطلقت يوم الأحد فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية في «مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض»، بمشاركة أكثر من 400 جهة عارضة من 20 دولة.

ويضم الحدث ثلاثة معارض متخصصة، هي: النسخة الحادية والعشرون من «المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية»، و«المعرض السعودي للطباعة والتغليف»، والنسخة الرابعة من «المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية».

وتستمر فعاليات «الأسبوع» حتى 24 يونيو (حزيران) الحالي، بتنظيم مشترك بين شركة «معارض الرياض» المحدودة وشركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية. ويشهد عقد جلسات حوارية وورش عمل متخصصة بمشاركة مسؤولين وخبراء محليين ودوليين، تناقش التحول الصناعي والابتكار والتوطين والممكِّنات الصناعية وحلول التعبئة والتغليف المتقدمة، إلى جانب أحدث الممارسات في قطاعات البلاستيك والتغليف والطباعة وإعادة تدوير البلاستيك، في وقت يشهد فيه القطاع الصناعي السعودي مرحلة نمو وتطور تقودها «رؤية 2030» لتعزيز مكانة البلاد بوصفها قوة صناعية رائدة إقليمياً وعالمياً.
 
337 جهة عارضة من 17 دولة شاركت بالحدث

أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 يختتم بمشاركة 337 جهة من 17 دولة​




اختتم "أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026" أعماله في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بالرياض، برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية، بمشاركة 337 جهة عارضة من 17 دولة، وحضور تجاوز 14 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم.

وجمع الحدث تحت مظلته النسخة الحادية والعشرين من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، والنسخة الرابعة من المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية، مستعرضاً أحدث التقنيات الصناعية واللوجستية وحلول الطباعة والتغليف، إلى جانب فرص التعاون والاستثمار بين الشركات المحلية والدولية.

وركزت فعاليات الأسبوع على تعزيز الاستدامة الصناعية، ودعم التحول الرقمي، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد والإنتاج، فضلاً عن توطيد الشراكة الاستراتيجية بين شركة معارض الرياض وشركة "ميسي دوسلدورف" الألمانية، التي تربط المعارض السعودية المتخصصة بثلاثة من أبرز المعارض العالمية في قطاعات البلاستيك والتغليف والطباعة، وهي معارض "K" و"Interpack" و"Drupa".

وناقش المؤتمر المصاحب للحدث، بمشاركة أكثر من 40 متحدثاً محلياً ودولياً من 13 دولة، موضوعات التحول الصناعي السعودي وتسريع الابتكار والتوطين والتنافسية العالمية، ودور الممكنات الصناعية في دعم المستثمرين ورفع كفاءة المصانع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ومستقبل اللوجستيات الذكية وما يرتبط بها من تقنيات الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، إلى جانب حلول التعبئة والتغليف المتقدمة، والامتثال التنظيمي لصناعة البلاستيك، واقتصاد البوليمرات الدائري.

كما تناولت جلسات المؤتمر استراتيجيات تمويل الاستثمارات الصناعية، ومستقبل الطائرات بدون طيار في التجارة الإلكترونية وخدمات التوصيل الحضري، وأفضل الممارسات في استغلال مساحات الأسطح لتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة من الطاقة الشمسية، إضافة إلى التحديد الكمي للمايكروبلاستيك ودوره في تحقيق الحياد الصفري وقياس البصمة الكربونية في أنظمة دورة حياة البوليمرات، وبدائل البلاستيك وحلول المصانع الذكية في صناعات البوليمرات والقوالب.

ورعى المركز الوطني للتنمية الصناعية خلال الحدث توقيع اتفاقية بين شركة مصنع البلاستيك الأهلي وشركة "فيغيراس" الإسبانية المتخصصة في حلول وتقنيات تصنيع المقاعد، لتوطين تقنيات تصنيع كراسي الملاعب والمسارح، بما يسهم في نقل المعرفة التقنية ورفع نسبة المحتوى المحلي وتعزيز القيمة المضافة للصناعات التحويلية الوطنية. كما شهد الحدث توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات الصناعية في مجالات توطين التقنيات الصناعية المتقدمة وتطوير حلول التصنيع، شملت قطاع الآلات والمعدات الصناعية وخطوط الإنتاج.

وتضمّن المعرض سلسلة من ورش العمل التخصصية التي تناولت أحدث التقنيات والابتكارات في القطاع الصناعي، وشهدت مشاركة وزارة الصناعة والثروة المعدنية من خلال ورشة عمل بعنوان «دور وزارة الصناعة في تعزيز الجودة الصناعية»، استعرضت خلالها جهودها في دعم جودة المنتجات الوطنية ورفع تنافسية القطاع الصناعي. كما نظّمت شركة سابك والشركة المتقدمة للبتروكيماويات عدداً من الورش المتخصصة التي ركزت على حلول البوليمرات والتغليف والرعاية الصحية والاستدامة والابتكار الصناعي.

وعكس الحضور الدولي في الحدث المكانة المتنامية للمملكة كمركز صناعي واستثماري عالمي، إذ أكد عدد من العارضين الدوليين أن المعرض يمثل منصة مهمة لاستعراض أحدث التقنيات الصناعية وبناء الشراكات وتوسيع الأعمال في السوق السعودية. وأشار مشاركون من الصين وبريطانيا وإيطاليا إلى أن المعرض أتاح فرصاً واعدة للتواصل مع العملاء والمستثمرين واستكشاف مجالات جديدة للتعاون، مؤكدين أن التطور الصناعي المتسارع في المملكة ومشروعات التوطين والتحول الصناعي تجعلها من أكثر الأسواق جاذبية للشركات العالمية المتخصصة في التقنيات الصناعية المتقدمة.

ويأتي "أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026" ضمن الجهود الرامية إلى بناء الشراكات الصناعية الدولية وتمكين الاستثمارات الصناعية واستعراض أحدث التقنيات والحلول التي تسهم في بناء صناعات وطنية أكثر تنافسية واستدامة، بما يرسّخ مكانة المملكة مركزاً صناعياً إقليمياً وعالمياً.
 

تفاقيات صناعية جديدة في ختام «أسبوع الرياض الدولي للصناعة» لتعزيز المحتوى المحلي​

بمشاركة 17 دولة وحضور تجاوز 14 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم​


1782407091223.png


رعى «المركز الوطني للتنمية الصناعية» خلال «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»، توقيع اتفاقية بين «شركة مصنع البلاستيك الأهلي» و«فيغيراس» الإسبانية المختصة عالمياً في حلول وتقنيات تصنيع المقاعد؛ لتوطين تقنيات تصنيع كراسي الملاعب والمسارح؛ بما يسهم في نقل المعرفة التقنية، ورفع نسبة المحتوى المحلي، وتعزيز القيمة المضافة للصناعات التحويلية الوطنية.

وشهد الحدث كذلك توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات الصناعية النوعية في مجالات توطين التقنيات الصناعية المتقدمة، وتطوير حلول التصنيع، شملت اتفاقيات في قطاع الآلات والمعدات الصناعية وخطوط الإنتاج.

وبرعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية، اختتم «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» أعماله الخميس في «مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض» بالرياض، بمشاركة 337 جهة عارضة، من 17 دولة، بحضور تجاوز 14 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم.

وجمع الحدث تحت مظلته النسخة الـ21 من «المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية»، و«المعرض السعودي للطباعة والتغليف»، والنسخة الـ4 من «المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية»، مستعرضاً أحدث التقنيات الصناعية واللوجستية وحلول الطباعة والتغليف، إلى جانب ما أتاحه من فرص للتعاون والاستثمار بين الشركات المحلية والدولية.

تعزيز الاستدامة

وركزت فعاليات «الأسبوع» على تعزيز الاستدامة الصناعية، ودعم التحول الرقمي، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد والإنتاج، إلى جانب توطيد الشراكة الاستراتيجية بين شركتَيْ «معارض الرياض» و«ميسي دوسلدورف» الألمانية، التي تربط المعارض السعودية المختصة بـ3 من أبرز المعارض العالمية في قطاعات البلاستيك والتغليف والطباعة، هي: «كيه (K)» و«إنترباك (Interpack)» و«دروبا (Drupa)».

وناقش المؤتمر المصاحب للحدث، بمشاركة أكثر من 40 متحدثاً محلياً ودولياً من 13 دولة، عدداً من الموضوعات المرتبطة بـ«التحول الصناعي السعودي، وتسريع الابتكار والتوطين، والتنافسية العالمية، ودور الممكنات الصناعية في دعم المستثمرين ورفع كفاءة المصانع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ومستقبل اللوجستيات الذكية وما يرتبط بها من تقنيات الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، إلى جانب حلول التعبئة والتغليف المتقدمة، والامتثال التنظيمي لصناعة البلاستيك، واقتصاد البوليمرات الدائري ودوره في دعم صناعات المستقبل».

كما تناولت جلسات المؤتمر «استراتيجيات تمويل الاستثمارات الصناعية، ومستقبل الطائرات من دون طيار في التجارة الإلكترونية وخدمات التوصيل الحضري، وأفضل الممارسات في استغلال مساحات الأسطح لتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة من الطاقة الشمسية، إضافة إلى التحديد الكمي للمايكروبلاستيك ودوره في تحقيق الحياد الصفري، وقياس البصمة الكربونية في أنظمة دورة حياة البوليمرات».

ورشات العمل

وتطرقت كذلك إلى بدائل البلاستيك وإعادة تعريف الجيل الجديد من المواد البلاستيكية، وحلول المصانع الذكية في صناعات البوليمرات والقوالب، ومستقبل الاستدامة في صناعات البلاستيك والتغليف والتحديات المرتبطة بها في المملكة.

وتضمّن المعرض سلسلة من ورشات العمل التخصصية التي تناولت أحدث التقنيات والابتكارات في القطاع الصناعي، وشهدت مشاركة وزارة الصناعة والثروة المعدنية من خلال ورشة عمل بعنوان: «دور وزارة الصناعة في تعزيز الجودة الصناعية»، استعرضت خلالها جهودها في دعم جودة المنتجات الوطنية ورفع تنافسية القطاع الصناعي.

كما نظّمت شركة «سابك» و«الشركة المتقدمة للبتروكيماويات» عدداً من الورشات المختصة التي ركزت على حلول البوليمرات والتغليف والرعاية الصحية والاستدامة والابتكار الصناعي.

يُذكر أن «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» يأتي ضمن «الجهود الرامية إلى بناء الشراكات الصناعية الدولية، وتمكين الاستثمارات الصناعية، واستعراض أحدث التقنيات والحلول التي تسهم في بناء صناعات وطنية أعلى تنافسية واستدامة، بما يرسّخ مكانة المملكة مركزاً صناعياً إقليمياً وعالمياً».
 
عودة
أعلى