الدعم الإداري

الرياض تبني أسطولاً جوياً هجيناً: 48 طائرة «إف-35» شبحية وعشرات مقاتلات «جيه إف-17» في صفقة إجمالية قد تتجاوز 6 مليارات دولار

sss2007zzz

عضو
إنضم
29 أكتوبر 2016
المشاركات
4,854
التفاعل
8,980 152 0
Gemini_Generated_Image_l85qyrl85qyrl85q-678x381.png


تسير المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة نحو تشكيل أحد أكثر الأساطيل الجوية في الشرق الأوسط تنوعاً وتعقيداً، عبر استراتيجية تسليحية طموحة تجمع في آنٍ واحد بين الاقتناء الاستراتيجي من الغرب والشرق على حدٍّ سواء؛ إذ كشفت تقارير إعلامية حديثة أن الرياض تتفاوض مع إسلام آباد على شراء مقاتلات «جيه إف-17 ثاندر» متعددة المهام، في خطوة ستجعلها ثاني دولة عربية تمتلك هذا الطراز الباكستاني، وذلك بالتوازي مع مساعيها الحثيثة لاقتناء 48 مقاتلة شبحية من طراز «إف-35 لايتنينغ II» الأمريكية من الجيل الخامس.

gf17_203227196.jpg

طائرة “جيه إف-17”

وبحسب ما نقلته صحيفة «فوربس» الأمريكية، تبحث الرياض وإسلام آباد آليةً لتسوية قروض باكستانية بقيمة ملياريْ دولار، وذلك في مقابل توريد عدد غير محدد بعد من مقاتلات «جيه إف-17»؛ فيما قد تتخطى القيمة الإجمالية للصفقة -إن تأكدت- حاجز الأربعة مليارات دولار، إذ ستضخ المملكة ملياريْ دولار إضافيين في معدات مرافقة، بعد أن تُبرئ إسلام آباد ذمتها من ديونها عبر الطائرات الموردة.


صفقة ليبيا.. الباب العربي الأول لـ«جيه إف-17»​


جاء هذا التطور بعد نحو شهر واحد فقط من كشف وكالة «رويترز» عن توقيع باكستان عقداً تاريخياً مع الجيش الوطني الليبي -الذي يبسط سيطرته على شرق البلاد- لتسليم 16 مقاتلة «جيه إف-17» ضمن حزمة تجهيزات عسكرية متكاملة لم يُكشف عن تفاصيلها كافةً، بقيمة إجمالية تتراوح بين 4 و4.6 مليارات دولار، في ما يُمثّل الصفقة الأولى من نوعها لبيع هذا الطراز إلى دولة عربية.

ولا تقف صادرات باكستان العسكرية عند حدود المنطقة العربية؛ إذ وسّعت إسلام آباد آفاق تصديرها في مطلع عام 2025، حين أبرمت اتفاقية دفاعية مع أذربيجان لتوريد 40 مقاتلة «جيه إف-17» بقيمة بلغت 4.6 مليارات دولار، في مؤشر لافت على تصاعد الطلب الدولي على هذا الطراز الذي بات يُنافس بجدية في أسواق التسليح العالمية.


ماذا ستحصل عليه الرياض؟​


في ضوء الصفقتين المرجعيتين مع ليبيا وأذربيجان، يُرجَّح أن تتراوح الحصة السعودية بين 16 و40 مقاتلة. ومن المتوقع أن تشترط الرياض الحصول على أحدث الإصدارات المتاحة، وهي «جيه إف-17 سي بلوك III»، المزودة برادار مصفوفة المسح الإلكتروني النشط (AESA)، والمتوافقة مع صاروخ «بي إل-15» الصيني بعيد المدى؛ مما يمنحها قدرات اشتباك جوي متقدمة في مواجهات خارج نطاق الرؤية البصرية.


الترسانة الجوية السعودية: أسطول يسعى إلى الاكتمال​


يمتلك سلاح الجو الملكي السعودي أصلاً منظومةً جوية ضاربة من العيار الثقيل؛ إذ يُشغِّل ما يتجاوز 80 مقاتلة من طراز «إف-15 إس إيه» (النسخة السعودية المتطورة) من الجيل 4.5، فضلاً عن 68 طائرة «سترايك إيجل» أقدم جرى ترقيتها إلى المعيار ذاته، علاوةً على أسطول يضم أكثر من 70 مقاتلة «يوروفايتر تايفون»، وإن كانت برلين قد أعاقت طلباً سابقاً لشراء 48 وحدة إضافية منها.
2927367717.jpeg

طائرة من طراز “إف-35”

على إثر ذلك التعثر، انعطفت المملكة نحو باريس، ودخلت عام 2023 في مفاوضات لاقتناء 54 مقاتلة «داسو رافال»، إلا أن تلك المفاوضات لم تُسفر حتى الآن عن عقد نهائي. في موازاة كل ذلك، تواصل المملكة مساعيها للحصول على ما يصل إلى 48 مقاتلة شبحية «إف-35 لايتنينغ II» من الجيل الخامس في صفقة مع الولايات المتحدة يؤيدها الرئيس دونالد ترامب علناً، فيما يبدو أن «جيه إف-17» ستضطلع بدور مقاتلة الخط الأمامي ضمن مهام التشغيل اليومي، بينما تتفرغ «إف-35» للمهام الاستراتيجية الأعمق.


defense-arab.comdefense-arab.comdef...6/06/الرياض-تبني-أسطولاً-جوياً-هجيناً-48-طائ/
 
هل انظمتها صينية شرقية؟ وهل ممكن لها العمل مع طائراتنا الغربية؟
 
عودة
أعلى