الدعم الإداري

تدريبات جوية مصرية - تركية مشتركة

كان حصل لقاء بين رئيس هيئة التدريب بالقوات الجوية المصرية وقائد القوات الجوية التركية من فترة

استقبل قائد القوات الجوية التركية الفريق أول "ضياء جمال قاضي أوغلو"، في مكتبه، رئيس دائرة التدريب بقيادة القوات الجوية المصرية اللواء "محمد أحمد مصطفى محمد صالح" والوفد المرافق له.


تأتي هذه الزيارة في إطار اجتماعات الجولة الثالثة لمحادثات هيئة الأركان بين القوات الجوية التركية والمصرية، والتي عُقدت في الفترة ما بين 27 و30 أبريل.

 
1781178656778.png
 
انطلاق فعاليات التدريب الجوي المصري التركي بعدد من القواعد الجوية


انطلقت فعاليات التدريب الجوي المشترك المصري التركي بمشاركة عدد من الطائرات المقاتلة متعددة المهام من مختلف الطرازات والذى يتم تنفيذه على مدار عدة أيام بعدد من القواعد الجوية بجمهورية مصر العربية .

تضمنت المرحلة الأولى للتدريب عقد مجموعة من المحاضرات النظرية لتوحيد المفاهيم القتالية وتبادل الخبرات التدريبية بين العناصر المشاركة، وكذلك تنفيذ عدد من طلعات التدريب على مهام العمليات لتنسيق الجهود وتعزيز القدرة على العمل المشترك بين كلا الجانبين.

ويهدف التدريب لصقل مهارات القوات المشاركة وصولاً لأعلى معدلات الكفاءة والإستعداد لتنفيذ المهام الجوية المشتركة بكفاءة عالية تحت مختلف الظروف.
1781180672512.png

1781180702874.png

1781180724690.png

1781180741012.png
 

هوه فيه اف ١٦ بتستخدم مظلة؟​


نعم والامر هنا لا يعتبر ميزة في المقاتلة التركية على المصرية بل هي حاجة عملياتية فرضت عليهم او على غيرهم كمثال الدول التي تشهد اجواء قاسية وكثرة للأمطار والثلوج مما يجعل المدارج زلقة مثل تركيا او دول شمال اوروبا (كالنرويج وبولندا) وبعض الدول التي لديها مدارج صغيرة تحتاج لهذه المظلة بشكل اساسي لتقليل مسافة الكبح وضمان سلامة الطائرة اثناء الهبوط دون الاعتماد الكلي على المكابح الاطارية.

بالمناسبة نزع حاوية المظلة في الأجواء المستقرة يوفر تخفيفاً في وزن الطائرة (وان كان بسيطاً) ويقلل من تعقيد عمليات الصيانة الدورية التي تتطلبها المظلة بعد كل هبوط.
 
اه في نسخ فيها مظلات
لكن القاعدة اللي بيتدربو فيها جنبها أرض زراعية هل هي قاعدة بلبيس؟؟
تقريبا مش قاعدة واحدة اللي حطت فيها الطائرات
اتوقع اللي ليها لاند سكيب زراعي هي قاعدة طنطا الجوية
والأخرى يإما قاعدة شرق أو غرب القاهرة
 

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصر وتركيا تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية​


في تطور أثار مخاوف إسرائيلية واسعة، قالت وسائل إعلام عبرية إن المناورات الجوية المشتركة بين مصر وتركيا تعكس تحولا استراتيجيا غير مسبوق.
وقال تقرير نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إن التقارب العسكري المتسارع بين مصر وتركيا يعيد رسم معادلات القوة في المنطقة ويضع تل أبيب أمام تحديات أمنية جديدة.

وقالت "معاريف" في تقريرها المطول، إن مصر وتركيا بدأتا تدريباً جوياً مشتركاً في عدة قواعد جوية مصرية، يشمل مراحل نظرية وتطبيقية ومهام عملياتية مشتركة، في خطوة وصفتها بأنها غير مسبوقة وتأتي بعد أشهر قليلة من أول تدريب بحري مشترك بين البلدين منذ 13 عاماً.

وأضافت الصحيفة العبرية أن التدريب يغطي مراحل نظرية تتضمن توحيد مفاهيم القتال وتبادل الخبرات التدريبية، بالإضافة إلى طلعات عملية تركز على المهام العملياتية المشتركة، دون الكشف عن أنواع أو أعداد الطائرات المشاركة.

وأشارت إلى أن هذا التعاون العسكري يتزامن مع مؤشرات متزايدة من أنقرة تشير إلى تحركات عميقة بين القصرين الرئاسيين المصري والتركي بهدف خلق إرادة سياسية مشتركة وإضفاء طابع استراتيجي على سلسلة من الاتفاقيات الأمنية والعسكرية والسياسية.

وتابعت أن مصادر مقربة من حزب العدالة والتنمية التركي كشفت عن رغبة في بناء استراتيجية إقليمية جديدة بالشراكة مع مصر، حيث انتقلت المحادثات المعمقة بين الجانبين إلى مناقشات في لجان البرلمان التركي المعنية بالأمن والدفاع والاستخبارات، في حين طلبت الولايات المتحدة من أطقمها الدبلوماسية في القاهرة وأنقرة تقديم توضيحات حول طبيعة الاتصالات الأمنية والعسكرية الأخيرة بين كبار المسؤولين في وزارتي الدفاع في البلدين.

وذكرت أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية رصدت مؤخراً زيادة ملحوظة في حجم ومستوى وتواتر التنسيق بين وزارتي الدفاع المصرية والتركية، خاصة في المجالات العسكرية والأمنية، مما أثار اهتماماً في واشنطن وأدى إلى نقل المعلومات إلى وزارة الخارجية الأمريكية.

ولفتت إلى أن شخصيات أمنية وسياسية في ألمانيا حذرت في تقارير داخلية من زيادة كبيرة في التفاهمات بين وزارتي الدفاع التركية والمصرية، حيث تجري مناقشات أولية حول إمكانية تشكيل إطار أوسع للتعاون العسكري قد يشمل دولا أخرى، مع الإشارة إلى احتمالية مناقشات حول إطار لتحالف عسكري عربي إسلامي مشترك قد تشارك فيه باكستان والسعودية مستقبلاً، رغم أن هذه التقارير لا تزال في مرحلة التقييم دون إعلانات رسمية.

وأكدت الصحيفة العبرية أن التقارب المصري التركي يأتي بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي وعملية تدريجية لتطبيع العلاقات، وأن أي تعاون أمني أعمق قد يثير اهتمام دول أخرى في شرق البحر المتوسط مثل إسرائيل واليونان وقبرص، التي تعتبر تركيا لاعبا مركزياً في الساحة الإقليمية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تعلن موقفاً علنياً بعد، لكن توجهها إلى سفاراتها في القاهرة وأنقرة يدل على أن التطورات بين البلدين تخضع لمراقبة أمريكية متزايدة.

جدير بالذكر أن العلاقات المصرية التركية تشهد مرحلة جديدة من التقارب الاستراتيجي بعد سنوات من القطيعة والتوتر السياسي الذي بدأ عقب عام 2013.

وقد تسارعت وتيرة المصالحة في العامين الماضيين لتشمل تبادل السفراء وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات متعددة، وصولاً إلى التعاون العسكري المباشر الذي تجسد مؤخراً في المناورات البحرية المشتركة والمناورات الجوية.

ويعكس هذا التقارب تحولات جيوسياسية كبرى في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط، حيث تسعى كل من القاهرة وأنقرة إلى توحيد الرؤى الأمنية لمواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة وإعادة ترتيب أوراق القوة في المنطقة.


 
عودة
أعلى