بدنياً كان المنتخب المغربي مرهق تماماً من مواجهة هولندا و الوصول إلى ركلات الترجيح ، لذلك مدرب مثل محمد وهبي لا اظن انه لم يكن يعرف سرعة و ضغط المنتخب الكندي قبل المباراة !
حاول محمد وهبي قدر الامكان تبطيء الريتم و غياب لاعب مدافع مثل شادي رياض يستطيع ان يمرر تمريرات طويلة للمساحة جعل من خطته في الشوط الاول صعب نجاحها خصوصاً مع عدم إتقان نائل العيناوي لمهارة تغيير جهة الملعب و اللعب في المساحة تحت الضغط …
هنا كيف تعرف ان المدرب كبير من خلال الشوط الثاني و تغيير طريقة اللعب من البحث عن المساحة من خلال تغيير جهة الملعب ( اللعب الأفقي ) إلى طريقة اللعب العمودي التي تحتاج فيها مساحات اقل بين الخطوط .
ظروف محمد وهبي و منتخب المغرب لم تكن سهلة و احياناً يجب ان تتنازل عن بعض الأفكار و هذا مفعله وهبي في الشوط الثاني لان الادوات التي كنت العب بها غير موجودة ، شادي رياض و إسماعيل صيباري .
برافو محمد وهبي ابدع في المرونة و القدرة على فهم المنافس كما العادة .