قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الله يكون ف العون ، العاقبه لنا بكرة وللسعودية متخافش![]()
كوراساو خرجت بنقطة مع اكوادور
و هذم 0 نقاط مضمونة
الاخوة السعوديين هاتولي العڨال الآن احجاته لجلد هالمخنثين في المطار
للأسف الشديد ولا ردة فعل
لو كانوا أخذوا اللاعبين فقط من مدرسة الترجي كانوا سيقدمون اداء افضل من هؤلاء الاشباه لاعبين
خطة المدرب لا يطبقون حتى 10 بالمئة منها بسبب سوء التمرير و التمركز
بالمناسبه كاب فيردي فرقه جامده وقلقان ع السعوديه منهامصر منتصرة هذا لي ناقص تخسروا قدام جرذان زلندا
السعودية تفوز على كاب فيردي تترشح فقط لا تاكل كثير اللليلة
تونس امامها هولندا اخر متش و عليها الربح بسكور هولندا كي لا تجي الثانية ترتيب
يعني حصة تربية و تأديب ثالثة![]()
اللاعبين صحيح مستواهم سيئ وما قدموا شي يشفع لهم
لكن بنفس الوقت المدرب ما لحق يفهم الفريق ولا يعرف قدرات كل لاعب زين
تغيير المدرب بنص البطولة خطأ كارثي
بالمناسبه كاب فيردي فرقه جامده وقلقان ع السعوديه منها
اما عن مصر فنموت في خسارة النقط التافهة
لا تذكرني بالماضي الجميل
نيتهم كانت خبيثة فأذاقهم الله ما يستحقون على قد نياتهم.
---
وشهد شاهد من أهلها
مشاكل بالجملة يعيشها المنتخب السنغالي في الولايات المتحدة الأمريكية رفقة الطاقم التقني والاتحاد السنغالي لكرة القدم. ورغم خطورة الوضع، فضل الجميع التزام الصمت، وتم الضغط على الصحافة لعدم إثارة هذه الأزمات، بداعي أن أي حديث عنها سيفقد اللاعبين تركيزهم قبل مواجهة فرنسا والمواجهة الثانية المنتظرة أمام النرويج.
ومن محاسن الصدف، أن المشاكل نفسها هي التي أقامت السنغال الدنيا ولم تقعدها بسببها أثناء تواجدها في المغرب؛ حيث شنت الصحافة والشعب السنغالي آنذاك هجمة شرسة وحملة تشويه لا تزال قائمة إلى اليوم، بالرغم من أن كل ما تم تداوله كان مجرد أكاذيب، وكان الهدف منه ابتزاز المغرب وزعزعة استقرار وتركيز اللاعبين والمنتخب المغربي.
الآن، بدأت هذه المشاكل تخرج إلى العلن، ومن بينها أزمة الإقامة؛ حيث ينزل المنتخب السنغالي في فندق يتشارك فيه مع زبائن آخرين لا علاقة لهم بالبعثة السنغالية. كما أن الوجبات المقدمة في هذا الفندق رديئة وغير صحية، مما يدفع النزلاء لتغيير الفندق، ويجبر عناصر المنتخب السنغالي على طلب وجبات غذائية من الخارج. يضاف إلى ذلك، أن السلطات الأمريكية لم تسمح لطباخ الفريق ولا لعناصر الأمن المرافقة للمنتخب بدخول التراب الأمريكي، علما أن كل هذه العناصر رافقت البعثة سابقا في المغرب دون أي عوائق. أما التذاكر، فاتضح أن أعضاء الاتحاد السنغالي يمنحونها لأقاربهم والمقربين منهم، والذين يقومون بدورهم ببيعها في السوق السوداء بأسعار خيالية
أمام هذا الواقع، بدأ الصحفيون السنغاليون يستشهدون بالمغرب وحسن ضيافته، معترفين بأن كل الظروف كانت مواتية ومثالية هناك، وذلك بعد حملة واسعة من التشهير قادتها منصات ومنابر إعلامية سنغالية، وجزائرية، وفرنسية.