فضيحه منشطات ماردونا في 94
لا استبعد ان الفيفا يسمح للمستضيف كندا وامريكا باستخدام المنشطات بحجة الترويج للعبه وزيادة الارباح
غياب فحص المنشطات في الملحق المؤهل لتصفيات 94
لا استبعد ان الفيفا يسمح للمستضيف كندا وامريكا باستخدام المنشطات بحجة الترويج للعبه وزيادة الارباح
غياب فحص المنشطات في الملحق المؤهل لتصفيات 94
- الاتفاق السري: اعترف مارادونا بنفسه في تصريحات لاحقة بأنه تم الاتفاق بين الاتحاد الأرجنتيني والاتحاد الدولي (تحت إشراف خوليو غروندونا وجواو هافيلانج) على إلغاء فحص المنشطات في مباراتي الملحق الحاسم ضد أستراليا المؤهل للمونديال.
- السبب: كانت الفيفا والشركات الراعية بحاجة ماسة لوجود مارادونا في مونديال أمريكا 1994 لضمان النجاح الجماهيري والتسويقي للبطولة، بعد أن تراجع مستوى الأرجنتين وكادت تقصى.
- النتيجة: تناول لاعبو الأرجنتين (ومنهم مارادونا) مواد منشطة لمساعدتهم على الركض وتجاوز أستراليا، مستغلين غياب الفحوصات
- اعتقاد مارادونا: ظن مارادونا أن هذا "التغاضي" أو الحماية ستستمر معه خلال مباريات المونديال نفسه.
- الفحص الإيجابي: بعد مباراة اليونان ثم نيجيريا في المجموعات، خضع مارادونا لفحص عشوائي وجاءت النتيجة إيجابية بوجود 5 مركبات من مادة الإيفيدرين (مادة منشطة ومحفزة).
- العقوبة المباشرة: لم تشفع له نجوميته، وطبقت الفيفا اللوائح بصرامة وقامت بـ طرده فوراً من البطولة وإيقافه لمدة 15 شهراً، وهو ما جعله يطلق تصريحه الشهير: "اليوم قطعوا ساقي".


