" ولن تَرضى عنكَ اليَهُودُ ولا النّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلّتَهُم ، قُل إِنّ هُدى اللَهِ هُوَ الهُدَى "
قبل يومين ، تحدّث لاعب المنتخب الجزائري إبراهيم مازة قائلاً : "
#إن_شاء_الله_نربحوا_الأرجنتين "
فما كان من الجماهير الأرجنتينية إلا أن اقتحموا حسابه
على الأنستغرام وانهالوا عليه بالشتائم البذيئة ضد الإسلام والمسلمين ، بل وصل الأمر بأحدهم إلى القول :
"
#ولو_أن_إلهكم_نفسه_لعب_معكم_فلن_تنتصروا "
تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً
ما غاظَ أهل الأرجنتين إلا هذه الكلمة "
#إن_شاء_الله " فوقفوا عندها وجعلوا يسبون الله سبا قبيحا ، ويسبون الإسـلام والمسلمـين ، مع أنهم لم يروا من هذا اللاعب سباً ولا شتماً ، ولكنهم رأوها فرصة لهم للفظ غيظـهم وبغضهم وحقـدهم على الله ورسـوله والمسلمـين ، قال ربنـا : " قد بدت البغضاء من أفواههم ، وما تخفي صدورهم أكبر "
ولا زال المسلم يسبب أخاه المسلم من أجل بلد كافر ،
أو لاعب كافر ، أو ممثل كافر .. !
إن هؤلاء الكَفرة يرونكم أعداءً كما أخبركم بذلك ربكم ،
فلا يغرّنّكم ما ترون منهم من المداهنة ونصرة القضايا ، فوالله لئن ظفروا بنا ليفعلنّ بنا كل قبيح ، فاتخذوهم عدوا كما اتخذوكم عدوّا ، ولا تعطوا الدنيّة في دينكم ، فولله لشسع نعل المسلم خير عند الله من الكافر .
مشاهدة المرفق 866466