الصحفي: ديفيد، لقد فاز المغرب للتو على كندا بنتيجة 3-0 بأداء مهيمن آخر. ما هو تعليقك؟
ديفيد بيكهام: صراحة، يجب أن أعترف بشيء ما؛ لم أكن أعلم أن هناك منتخبا إفريقيا قادرا على لعب كرة القدم بهذا المستوى العالي وبشكل مستمر. إن ما أظهره المغرب في كأس العالم هذه كان أمرا لا يصدق. الثقة، التحرك، الضغط، الجودة الفنية... لقد كانت مشاهدتهم متعة حقيقية.
يتحدث الناس دائما عن المرشحين التقليديين، ولكن إذا شاهدت المغرب يلعب بالفعل، ستفهم لماذا يغير الكثير من الناس آراءهم. في الوقت الحالي، أضعهم بصدق ضمن المراكز الثلاثة الأولى المرشحة للفوز بكأس العالم 2026.
الصحفي: هذا تصريح قوي جدا. هل تعتقد حقا أن بإمكانهم هزيمة أكبر المنتخبات؟
ديفيد بيكهام: بكل تأكيد. لو لعب المغرب ضد البرازيل غدا، فلن أتفاجأ صراحة إذا فاز المغرب. إلى هذا الحد أقيم مستواهم عاليا. إنهم يلعبون دون خوف، ولديهم انضباط كبير، ويلعبون بإيمان شديد بأنفسهم. كل لاعب يعرف تماما ما هو دوره.
وسأقول شيئا آخر قد يفاجئ الناس؛ لا أعتقد أن أي منتخب أوروبي سيرغب في مواجهة هذا المنتخب المغربي. في الواقع، أعتقد أنه لا يوجد منتخب أوروبي يمكنه القول بثقة إنه سيهزم المغرب في هذه البطولة. لقد أظهر المغرب أنه قادر على منافسة أي شخص.
الصحفي: إذن، أين تضع هذه المكانة كرة القدم الإفريقية؟
ديفيد بيكهام: إنها ترسل رسالة إلى عالم كرة القدم بأكمله. لقد تطورت كرة القدم الإفريقية بشكل هائل؛ الجودة، التكتيك، العقلية، كل شيء بات متوفرا الآن. المغرب لا يكتفي بتمثيل إفريقيا فحسب، بل يظهر أن المنتخبات الإفريقية تنتمي إلى نخبة العالم. إذا استمروا في اللعب بهذا الأسلوب، فلا ينبغي لأحد أن يصاب بالصدمة إذا رفعوا كأس العالم.