الجزائر العاصمة – وصل وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، يرافقه رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، إلى العاصمة الجزائرية في زيارة رسمية رفيعة المستوى تهدف إلى إطلاق جولة مباحثات موسعة لتعزيز وتعميق التعاون الصناعي والاقتصادي المشترك بين البلدين.
وأكدت مصادر حصرية أن الوفد السوري رفيع المستوى حظي باستقبال رسمي في مطار هواري بومدين الدولي من قبل كبار المسؤولين في الحكومة الجزائرية ووزارة الشؤون الخارجية، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية الكبيرة التي يوليها البلدان لهذه الزيارة المشتركة التي تدمج بين الشقين الدبلوماسي والأمني لضمان نجاح المشاريع الصناعية الكبرى المرتقبة.
وتتركز المباحثات الثنائية بشكل أساسي على وضع آليات عملية لتطوير الشعب الصناعية الحيوية مثل النسيج، والصناعات الغذائية، والصناعات التحويلية، والمواد الصيدلانية، إلى جانب بحث فرص الاستثمار المشترك وتبادل الكفاءات والخبرات الفنية لتأهيل الكوادر في كلا البلدين.
كما تتناول اللقاءات سبل تفعيل وتسهيل خطوط الشحن البحري والجوي وخفض القيود الجمركية لدعم تدفق المنتجات المصنعة والمواد الخام، بالتوازي مع تنسيق أمني رفيع المستوى يقوده رئيسا جهازي الاستخبارات لتأمين هذه الاستثمارات المشتركة وخلق بيئة اقتصادية مستقرة.
تأتي هذه الخطوة في سياق حراك دبلوماسي سوري نشط لتمتين العلاقات العربية والدولية وعقد شراكات إنتاجية متينة، بينما تسعى الجزائر من جانبها إلى توسيع دائرة شراكاتها الصناعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها كبوابة تجارية هامة، حيث يترقب المراقبون أن تتوج هذه اللقاءات بتوقيع مذكرات تفاهم ترسم خارطة طريق واضحة للمستقبل الاقتصادي بين دمشق والجزائر.
وتتركز المباحثات الثنائية بشكل أساسي على وضع آليات عملية لتطوير الشعب الصناعية الحيوية مثل النسيج، والصناعات الغذائية، والصناعات التحويلية، والمواد الصيدلانية، إلى جانب بحث فرص الاستثمار المشترك وتبادل الكفاءات والخبرات الفنية لتأهيل الكوادر في كلا البلدين.
كما تتناول اللقاءات سبل تفعيل وتسهيل خطوط الشحن البحري والجوي وخفض القيود الجمركية لدعم تدفق المنتجات المصنعة والمواد الخام، بالتوازي مع تنسيق أمني رفيع المستوى يقوده رئيسا جهازي الاستخبارات لتأمين هذه الاستثمارات المشتركة وخلق بيئة اقتصادية مستقرة.
تأتي هذه الخطوة في سياق حراك دبلوماسي سوري نشط لتمتين العلاقات العربية والدولية وعقد شراكات إنتاجية متينة، بينما تسعى الجزائر من جانبها إلى توسيع دائرة شراكاتها الصناعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها كبوابة تجارية هامة، حيث يترقب المراقبون أن تتوج هذه اللقاءات بتوقيع مذكرات تفاهم ترسم خارطة طريق واضحة للمستقبل الاقتصادي بين دمشق والجزائر.
