قال موقع Semafor بأن مشروعا مشتركا أمريكيا-سعوديا يعمل على تطوير مصنع قرب الرياض لتصنيع طائرات مسيّرة قتالية مستوحاة من نظام “شاهد” الإيراني.
ويجري بناء المنشأة من قبل شركة SR2Vector، وهي شراكة جديدة بين شركة فيكتور ديفينس الأمريكية الناشئة المتخصصة في الدفاع، وشركة SR2 Defense Systems السعودية، بحسب التقرير.وسيعمل المشروع على إنتاج طائرة هجومية انتحارية طورتها شركة Vector وتحمل اسم SKYWASP، وهي قادرة على ضرب أهداف تبعد حتى 1,500 كيلومتر. وتوازي هذه المسافة تقريبا المسافة بين الساحل الشمالي الشرقي للسعودية ومدينة طهران، وفقا لتقرير سيمافور.
وقال لوسيان زيغلر، الشريك المؤسس وكبير مسؤولي الاستراتيجية في SR2 ، لموقع سيمافور: “برنامج SKYWASP قادر على إعادة التوازن وتعزيز قدرات الردع السعودية.”مصنع الطائرات المسيّرة السعودي يستهدف السوق المحلية والتصديروبحسب التقرير، تخطط SR2Vector لتصنيع الطائرات المسيّرة للسوق السعودية المحلية، إضافة إلى تصديرها إلى دول حليفة.ولم يكشف زيغلر عن الجدول الزمني للإنتاج أو حجم الاستثمارات أو أرقام الإنتاج المستهدفة، لكنه أوضح لـSemafor أن المصنع سينتج “كميات تشغيلية تتماشى مع متطلبات الردع الاستراتيجية للمملكة.”
وسيحظى مصنع الطائرات المسيّرة بدعم من صندوق MASNA Ventures المتخصص في تقنيات الدفاع، والذي يعمل زيغلر حاليا على جمع تمويلاته.ويأتي المشروع في وقت تعيد فيه دول الخليج تقييم احتياجاتها الدفاعية بعد أشهر من التوترات الإقليمية والهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأطلقت إيران آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه دول الخليج منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، وتم اعتراض معظمها، إلا أن بعضها أصاب أهدافا تشمل فنادق ومراكز بيانات ومنشآت للطاقة.وأصبحت طائرة “شاهد” المسيّرة واحدة من أكثر الأسلحة الإيرانية فعالية بسبب انخفاض تكلفة إنتاجها مقارنة بالصواريخ الاعتراضية الباهظة المستخدمة لإسقاطها. وأشار التقرير إلى أن تكلفة تصنيع هذه الطائرات تُقدّر بنحو 35 ألف دولار فقط.
ويؤدي هذا الفارق الكبير في التكلفة إلى دفع حكومات الخليج للبحث عن خيارات ردع جديدة، تشمل التصنيع المحلي والشراكات مع شركات دفاع أجنبية.السعودية تسعى لتوطين الصناعات الدفاعيةتمتلك السعودية واحدة من أكبر الميزانيات الدفاعية في العالم، لكنها لا تزال تعتمد على الاستيراد لتأمين معظم معداتها العسكرية.وحددت المملكة هدفا يتمثل في توطين 50% من الإنفاق الدفاعي بحلول عام 2030، ضمن جهود أوسع لبناء قدرات صناعية محلية وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب.كما يأتي مشروع SR2Vector في ظل توسع التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة والسعودية.
وذكرت Semafor أن صندوق MASNA Ventures يسعى للاستفادة من هذا التقارب، بعد تصنيف السعودية كحليف رئيسي من خارج حلف الناتو خلال لقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض خلال نوفمبر الماضي.
ts-post.net
ويجري بناء المنشأة من قبل شركة SR2Vector، وهي شراكة جديدة بين شركة فيكتور ديفينس الأمريكية الناشئة المتخصصة في الدفاع، وشركة SR2 Defense Systems السعودية، بحسب التقرير.وسيعمل المشروع على إنتاج طائرة هجومية انتحارية طورتها شركة Vector وتحمل اسم SKYWASP، وهي قادرة على ضرب أهداف تبعد حتى 1,500 كيلومتر. وتوازي هذه المسافة تقريبا المسافة بين الساحل الشمالي الشرقي للسعودية ومدينة طهران، وفقا لتقرير سيمافور.
وقال لوسيان زيغلر، الشريك المؤسس وكبير مسؤولي الاستراتيجية في SR2 ، لموقع سيمافور: “برنامج SKYWASP قادر على إعادة التوازن وتعزيز قدرات الردع السعودية.”مصنع الطائرات المسيّرة السعودي يستهدف السوق المحلية والتصديروبحسب التقرير، تخطط SR2Vector لتصنيع الطائرات المسيّرة للسوق السعودية المحلية، إضافة إلى تصديرها إلى دول حليفة.ولم يكشف زيغلر عن الجدول الزمني للإنتاج أو حجم الاستثمارات أو أرقام الإنتاج المستهدفة، لكنه أوضح لـSemafor أن المصنع سينتج “كميات تشغيلية تتماشى مع متطلبات الردع الاستراتيجية للمملكة.”
وسيحظى مصنع الطائرات المسيّرة بدعم من صندوق MASNA Ventures المتخصص في تقنيات الدفاع، والذي يعمل زيغلر حاليا على جمع تمويلاته.ويأتي المشروع في وقت تعيد فيه دول الخليج تقييم احتياجاتها الدفاعية بعد أشهر من التوترات الإقليمية والهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأطلقت إيران آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه دول الخليج منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، وتم اعتراض معظمها، إلا أن بعضها أصاب أهدافا تشمل فنادق ومراكز بيانات ومنشآت للطاقة.وأصبحت طائرة “شاهد” المسيّرة واحدة من أكثر الأسلحة الإيرانية فعالية بسبب انخفاض تكلفة إنتاجها مقارنة بالصواريخ الاعتراضية الباهظة المستخدمة لإسقاطها. وأشار التقرير إلى أن تكلفة تصنيع هذه الطائرات تُقدّر بنحو 35 ألف دولار فقط.
ويؤدي هذا الفارق الكبير في التكلفة إلى دفع حكومات الخليج للبحث عن خيارات ردع جديدة، تشمل التصنيع المحلي والشراكات مع شركات دفاع أجنبية.السعودية تسعى لتوطين الصناعات الدفاعيةتمتلك السعودية واحدة من أكبر الميزانيات الدفاعية في العالم، لكنها لا تزال تعتمد على الاستيراد لتأمين معظم معداتها العسكرية.وحددت المملكة هدفا يتمثل في توطين 50% من الإنفاق الدفاعي بحلول عام 2030، ضمن جهود أوسع لبناء قدرات صناعية محلية وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب.كما يأتي مشروع SR2Vector في ظل توسع التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة والسعودية.
وذكرت Semafor أن صندوق MASNA Ventures يسعى للاستفادة من هذا التقارب، بعد تصنيف السعودية كحليف رئيسي من خارج حلف الناتو خلال لقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض خلال نوفمبر الماضي.
تفاصيل مشروع سعودي أمريكي لـ تصنيع مسيرات حربية في الرياض
تعرف على تفاصيل الشراكة الاستراتيجية التي تهدف إلى تصنيع مسيرات حربية في الرياض، وكيف يعزز مشروع SKYWASP قدرات الردع السعودية وتوطين الصناعات العسكرية.
ts-post.net
