الدعم الإداري

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

amigos

عضو مميز
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
4,747
التفاعل
6,265 162 5
الدولة
Tunisia
ادعت تقارير إسرائيلية توسعا عسكريا لمصر بمطار الجورة بشمال سيناء، ما يقلص زمن الوصول الجوي لأهداف إسرائيلية إلى دقائق معدودة مما أ ثار مخاوف الأجهزة الأمنية في تل أبيب.
1780142659762.png



وقالت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية إن تقارير استخبارتية حديثة من مايو 2026 كشفت أعمال إصلاح وترقية واسعة نفذها الجيش المصري في مطار الجورة بشمال سيناء، بالقرب من الحدود الإسرائيلية وعلى بعد 12 كيلومتراً فقط، مشيرة إلى أن هذه الترقية جزء من اتجاه أوسع للتعزيز العسكري المصري في شبه الجزيرة، مما يثير قلق إسرائيل بسبب الانتهاك المحتمل للملحق العسكري في اتفاقية السلام.

وأضافت المنصة العبرية أن التفاصيل المعروفة حول تطوير المطار، بناءً على تحليل صور الأقمار الصناعية وتقارير إستخباراتية، تشمل إطالة المدرجات وتوسيعها وتحديثها لاستقبال المقاتلات وطائرات النقل الثقيل، وإنشاء بنى تحتية داعمة مثل ملاجئ محمية للطائرات ومستودعات وقود ومنشآت تخزين لوجستية ومباني محصنة.

وأشارت إلى أن الموقع، الذي كان يستخدم في السابق بشكل أساسي من قبل قوة متعددة الجنسيات ومراقبين، يمر بعملية تحول ليصبح قاعدة طيران عسكرية نشطة لسلاح الجو المصري.

وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن إسرائيل أعربت عن قلق عميق وتعتبر هذه الخطوات انتهاكاً لاتفاقية السلام، حيث وصف سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يائيل لايدر التعزيز في سيناء بأنه انتهاك خطير، وزعم أن البنى التحتية المبنية ذات طابع هجومي.

وأضافت المنصة العبرية أن إسرائيل أثارت القضية أمام الإدارة الأمريكية، مطالبة واشنطن، بصفتها ضامنة لاتفاقية السلام، بالضغط على القاهرة لتقليل وجودها العسكري، محذرة من أن تركيز القوات والبنى التحتية قد يمكن مصر من شن عمل عسكري سريع، خلافاً لآليات نزع السلاح التي كانت سائدة لعقود.

وأشارت إلى أن مصر ترفض الادعاءات الإسرائيلية وتقدم تفسيرات بديلة، مؤكدة أن الترقيات جزء من رؤية 2030 لتنمية سيناء، والتي تتضمن إنشاء مطارات مدنية لتعزيز السياحة والاستثمارات، وأن الوجود العسكري ضروري لمحاربة إرهاب داعش في سيناء ومنع تسلل الفلسطينيين من غزة إلى أراضيها عقب الحرب، معتبرة أن أي إجراء داخل أراضيها هو جزء من حقها السيادي في الحفاظ على الاستقرار الداخلي.

وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن لتطوير المطار دلالات استراتيجية كبيرة، إذ يتيح مطار الجورة النشط لسلاح الجو المصري العمل خلال دقائق قليلة ضد الحدود الإسرائيلية وقطاع غزة، مما يؤدي إلى تآكل اتفاقية السلام عبر تحويل منطقة كان من المفترض أن تكون منزوعة السلاح إلى مجمع عسكري مجهز، ويقوض الثقة الأمنية بين البلدين ويفرغ أجزاء من الملحق العسكري من مضمونها.

وأضافت المنصة العبرية أن الترقية تسمح بالنقل السريع للقوات والمعدات الثقيلة إلى شمال سيناء، مما يغير ميزان القوى الإقليمي، موضحة أن الخطوة التالية الموصى بها هي متابعة مناقشات لجنة التنسيق الأمني المشتركة لفحص ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاقيات جديدة بشأن قيود القوة في سيناء.

وأشارت إلى أن تطوير مطار الجورة تهدف وفقاً للتقارير واتجاهات تعزيز سلاح الجو المصري حتى مايو 2026، إلى استقبال أحدث منصات القتال المصرية، بما في ذلك مقاتلات متعددة المهام مثل الرافال الفرنسية المزودة بصواريخ جو-جو طويلة المدى وقدرات ضرب دقيقة، ومقاتلات إف-16 التي تشكل العمود الفقري للسلاح الجوي المصري، بالإضافة إلى مقاتلات جيه-10سي الصينية التي تشير تقارير أواخر 2024 ومطلع 2026 إلى صفقة ضخمة لشرائها لتحل محل الإف-16 القديمة وتوفير طائرات بدون قيود استخدام أمريكية.

وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن القاعدة ستستقبل أيضاً مروحيات هجومية ونقل مثل الأباتشي المتطورة من طراز إي، ومروحيات كا-52 الروسية القادرة على الكشف والهجوم ليلاً ونهاراً، ومروحيات نقل ثقيلة مثل بلاك هوك وشينوك لنقل القوات الخاصة، فضلاً عن طائرات بدون طيار صينية مثل وينغ لونغ للاستطلاع والضرب الدقيق.

وأضافت المنصة العبرية أن القدرة على تشغيل طائرات مثل الرافال أو جيه-10سي من مسافة 10 كيلومترات فقط من الحدود الإسرائيلية تحول الجورة من مهبط إلى قاعدة استراتيجية تتيح رداً جوياً فورياً لأي تطور في النقب أو قطاع غزة.

وأشارت إلى بيانات تعتمد على سرعة طيران دون صوتية تبلغ نحو 1000 كم/ساعة وسرعة تفوق صوتية تبلغ نحو 1800 كم/ساعة، تظهر أن زمن الوصول لمقاتلات تنطلق من الجورة إلى أشكلون يستغرق نحو 3.3 دقائق بسرعة عادية و1.8 دقيقة بسرعة عالية، وإلى بئر السبع 3.9 دقائق و2.2 دقيقة، وإلى تل أبيب 6.3 دقائق و3.5 دقائق، وإلى القدس 6.9 دقائق و3.8 دقائق، وإلى حيفا 11.7 دقائق و6.5 دقائق.

وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن هذا يعني إنذاراً معدوماً تقريباً لمستوطنات غلاف غزة وجنوب البلاد، حيث يتطلب كل إقلاع من القاعدة تأهباً فورياً لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، كما يضع المسافة إلى تل أبيب مركز الأعصاب الإسرائيلي في نطاق إصابة سريع جداً، ويغطي تقريباً كل أراضي الدولة بما فيها حيفا في الشمال ضمن أقل من 12 دقيقة طيران.

المصدر
 

تقرير عبري: مصر في مواجهة استراتيجية مع إسرائيل بعد توسيع تل أبيب لنفوذها في صومالي لاند​

كشف تقرير إسرائيلي عن تدريب 50 من قوات صومالي لاند الخاصة في إسرائيل، في إطار تعاون عسكري متصاعد يعيد تشكيل موازين القوى في البحر الأحمر ويزيد الغضب المصري.
تقرير عبري: مصر في مواجهة استراتيجية مع إسرائيل بعد توسيع تل أبيب لنفوذها في صومالي لاند

وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن التقارير حول التعاون العسكري بين إسرائيل وصومالي لاند تصاعدت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، بعد أن أصبحت إسرائيل أول دولة في الأمم المتحدة تعترف رسمياً باستقلال صوماليلاند في ديسمبر 2025.
وأضافت المنصة العبرية أن التقارير الأخيرة أشارت إلى أن 50 جندياً من القوات الخاصة بصومالي لاند عادوا إلى هرجيسا في مايو 2026 بعد خضوعهم لتدريب عسكري متقدم في تل أبيب.
وأشارت إلى أن وفداً إسرائيلياً رسمياً زار هرجيسا وقدم لرئيس صومالي لاند شظية معترضة لمنظومة القبة الحديدية كرمز للدفاع، مع تقارير عن مناقشات بين البلدين حول إمكانية تزويد صومالي لاند بمنظومات دفاع جوي ضد التهديدات الصاروخية من الحوثيين.
وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن صومالي لاند أعلنت عن نيتها فتح سفارة في القدس، بينما من المتوقع أن تفتح إسرائيل سفارة في هرجيسا.
وأضافت الصحيفة العبرية أن هناك تقارير، إلى جانب بعض الإنكارات الرسمية، حول دراسة إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في ميناء بربرة أو بالقرب منه، يمكن أن تستخدم لجمع المعلومات الاستخباراتية والعمليات ضد الحوثيين في اليمن، الذي يقع على بعد 260 كيلومتراً فقط من سواحل صومالي لاند.
وأشارت إلى أن هذا التطور يمنح إسرائيل عمقاً استراتيجياً في مواجهة محور الشر، حيث توفر صومالي لاند لإسرائيل موطئ قدم حاسم في البحر الأحمر وخليج عدن، مما يتيح مراقبة وعمل مباشر ضد إيران والحوثيين في اليمن.
وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن الاعتراف الإسرائيلي يمثل لصوماليلاند بوابة نحو اعتراف دولي أوسع وشرعية لدولتهم الانفصالية، فضلاً عن مصالح اقتصادية تشمل التعاون في مجالات تحلية المياه والتكنولوجيا واستغلال المعادن والنفط.
وأضافت المنصة العبرية أن مصر ترى في هذا التطور تهديداً مباشراً لنفوذها في القرن الأفريقي وحوض النيل، حيث انضمت القاهرة إلى إدانة شديدة من 15 دولة عربية وإسلامية ضد إنشاء السفارة في القدس، وأكدت على التزامها بسيادة الصومال الموحد.
وأشارت إلى أن تركيا، باستثماراتها الكبيرة في الصومال بما في ذلك قاعدة عسكرية في مقديشو، أصبحت معارضة شديدة لأي إجراء يقوض وحدة الصومال، حيث وقعت أنقرة على الإدانة المشتركة وترى في الوجود الإسرائيلي منافسة استراتيجية على السيطرة على طرق الملاحة.
وقالت ناتسيف نت إن الصومال يرى في الاعتراف الإسرائيلي والتعاون العسكري عدواناً صارخاً وانتهاكاً لسيادتها الإقليمية.
وأضافت أن قائد الحوثيين هدد بالفعل بأن أي وجود إسرائيلي في صومالي لاند سيعتبر هدفاً عسكرياً مشروعاً.
وتقع صوماليلاند في القرن الأفريقي على الساحل الجنوبي لخليج عدن، وتعتبر منطقة ذات أهمية استراتيجية للتحكم في طرق الملاحة بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.

وأعلنت صومالي لاند استقلالها عن الصومال عام 1991، لكنها لم تحظ باعتراف دولي واسع.

وتتمتع مصر بنفوذ تقليدي في القرن الأفريقي عبر علاقاتها مع دول حوض النيل، بينما توسعت تركيا في السنوات الأخيرة عبر قواعد عسكرية واستثمارات في الصومال.

ويشكل البحر الأحمر ممرً حيوياً للتجارة العالمية والنقل النفطي، مما يجعله ساحة للتنافس الإقليمي والدولي، خاصة مع تصاعد التوترات مع إيران والحوثيين في اليمن.

وتعتبر إسرائيل هذا التقارب مع صوماليلاند جزءاً من استراتيجية أوسع لكسر العزلة الإقليمية ومواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، بينما ترى الدول العربية والإسلامية في هذه الخطوة اختراقاً لسيادة الصومال وتهديداً للاستقرار الإقليمي.

المصدر: ناتسيف نت
 
من المهم التعامل بحذر مع التقارير المنسوبة إلى منصات إعلامية غير رسمية، خصوصاً عندما تتعلق بقضايا حساسة مثل الترتيبات الأمنية الإقليمية.
تطوير البنية التحتية داخل الأراضي المصرية يندرج، من حيث المبدأ، ضمن نطاق السيادة الوطنية، كما أن أي تقييم قانوني لاتفاقية السلام وملحقها العسكري يجب أن يستند إلى مصادر رسمية وآليات التنسيق المشتركة المعروفة بين الأطراف، وليس إلى تحليلات إعلامية أو تقديرات غير موثقة بشكل كامل.
 
تم تخصيص المطار في الأساس لخدمة حركة طائرات قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات (MFO) في سيناء

حتى لو استخدمته مصر في حال السلام لنشر مقاتلات دائمه أو مؤقته فعند الحرب سيتم اغلاقه بشكل طوعي

لا أحد يضع قاعدة جوية في مرمى مدفعيه عاديه ناهيك عن راجمات صاروخيه استراتيجيه ....
 
الامور طيبه بينهم كله بالتنسيق لانه ده بيحب ده وده بيموت بدبديب دا ...
 
تم تخصيص المطار في الأساس لخدمة حركة طائرات قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات (MFO) في سيناء

حتى لو استخدمته مصر في حال السلام لنشر مقاتلات دائمه أو مؤقته فعند الحرب سيتم اغلاقه بشكل طوعي

لا أحد يضع قاعدة جوية في مرمى مدفعيه عاديه ناهيك عن راجمات صاروخيه استراتيجيه ....
بالله عليك هل هذه مشاركة رجل يعي ويفهم ويدرك ماحوله ؟ يعنى قاعدة ننشأها ونضخ اموال لانشاءها وسيتم اغلاقها في وقت الحرب بشكل طوعى ؟

ايضا قل ما لك وما عليك اسرائيل لها 3 قواعد تطالها المدافع الذاتية الحركة عيار 155 ملم وايضا راجمات الصواريخ التى تطال كل اسرائيل من طراز ردع 300 بمدى 300 كم (ومع تخفيف الراس الحربي للنصف سيصل مدى صواريخ الراجمة عيار 610 ملم الى من (450-480) كم) .

قاعدة حتسريم الجوية الاسرائيلية تبعد عن الحدود المصرية بحوالى من 40 الى 45 كم .
قاعدة رامون الجوية الاسرائيلية تبعد عن الحدود المصرية بحوالى 17 كم .
قاعدة عوفدا الجوية الاسرائيلية تبعد عن الحدود المصرية حوالى 14 كم .

هذه اقرب 3 قواعد جوية اسرائيلية من الحدود المصرية .

مصر تمتلك راجمات صواريخ يصل مداها الى 300 كم (ومع تخفيف الراس الحربي للنصف سيصل مدى صواريخ الراجمة عيار 610 ملم الى من (150-480) كم)
وتمتلك مصر مدافع مجرورة وذاتية الحركة يصل مداها الى 56 كم .

واغلب الظن على حد علمى انه حدث التشويش الواسع (الذي سمعنا عنه) على شبكات الاتصالات وأنظمة الملاحة الإسرائيلية نتيجة تفعيل الجيش المصري لمنظومات حرب إلكترونية ورادارية متطورة ومكثفة أثناء تنفيذ التفتيش الحربي والمشروع التكتيكي الواسع (بدر 2026) في شبه جزيرة سيناء وعلى مسافة قريبة جداً من الحدود المشتركة. (لذلك بسبب فاعلية الحرب الالكترونية المصرية في هذه المناورة فقرب القاعدة الجوية الجور من الحدود الاسرائيلية لن يكون خطرا كبيرا على القاعدة وموقعها)
 

الإعلام العبري: المصريون أكثر معاداة للسامية من العرب في غزة والضفة الغربية​

أفاد تقرير لموقع "الصوت اليهودي" الإسرائيلي بأن هناك تصاعدا بخطاب التحريض والمعاداة للسامية بالإعلام المصري الرسمي، محذرا من أن سياسة "السلام البارد" قد تخفي خطرا حقيقيا يتنامى.

وبحسب موقع "الصوت اليهودي" فإن المصريين أكثر معاداة للسامية من العرب في غزة والضفة الغربية.

وأضاف الموقع العبري أننا لسنوات نتغاضى عن التحريض المعادي للسامية في الإعلام المصري باعتباره "كراهية طبيعية"، لكن في الواقع الجديد الذي أوجدته الحرب، لا تستطيع إسرائيل أن تسمح لنفسها بسياسة إغماض العين تجاه الكراهية المؤسسية التي يتم نشرها هناك.

وأشار إلى أن السؤال المطروح هو: هل يتطور تحت غطاء "السلام البارد" خطر حقيقي نرفض رؤيته؟، ونقل الموقع عن الكاتب الإسرائيلي اليميني المتشدد موشيه فيستوخ، أن العبارات مثل "العصابات الصهيونية" و"أكاذيب إسرائيل" واتهام إسرائيل بأنها دولة فصل عنصري، والزعم أن أحداث السابع من أكتوبر جاءت رداً على "استفزازات الصهاينة المتطرفين" وأن هدفهم الوحيد هو "التخلص من الوجود الفلسطيني لصالح التوسع لليهود"، كلها نصوص معادية للصهيونية على حافة المعاداة للسامية، تكتب في الصحف المصرية.

وأشار الموقع العبري إلى أن هذه العبارات تكتب في وسائل إعلام تابعة للدولة التي وقعنا معها اتفاقية سلام منذ 47 عاماً. وبالنسبة لكثير من الإسرائيليين، يبدو طبيعياً أن دولة عربية "لا تحبنا"، لكن عندما يتعلق الأمر بجارة لنا نقيم معها علاقات دبلوماسية رسمية، فإن هذه النصوص ليست تافهة على الإطلاق، بل تشكل جرس إنذار ساطع.

وأكد أن التسامح الإسرائيلي مع تحريض مؤسسي فظ تحت الغطاء المهدئ لـ"السلام البارد"، يذكر بشكل مقلق بتلك المفاهيم العمياء التي تسببت في تجاهلنا للدوافع المعلنة لأعدائنا حتى صباح السابع من أكتوبر.

وأضاف الموقع العبري أن مقالة في إحدي الصحف المصرية بشهر أبريل لماضي تناولت قانون عقوبة الإعدام للأسرى الفلسطينيين، الذي كان يروج له الوزير إيتمار بن غفير في ذلك الوقت، وذكرت أن إسرائيل تروج لـ"قانون عنصري" و"أداة إبادة إضافية" تشمل منظومة تعذيب منهجية و"تطهيراً عرقياً".

وأشار إلى أنه بعد شهر من ذلك، في قسم الرأي في صحيفة الأهرام المملوكة للدولة، وصف صحفي مصري إسرائيل بأنها "كيان صهيوني محتقر وقوة احتلال ناهبة" تمارس "سياسة قتل وتدمير وتجويع وانتزاع للحياة الإنسانية".

وبحسب موقع "الصوت اليهودي"، فإن الإعلام المصري هو بوق الدولة المصرية.

وقال الموقع العبري إن السلطات المصرية لا تفرض على الصحافة رقابة مسبقة، لكن الصحافة توجه وفقاً لروح السلطات، فمثلاً، في الحرب الأخيرة للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، كان الإعلام المصري موالياً لإيران بشكل كبير ودعم الجمهورية الإسلامية في الإضرار بإسرائيل، لكن هذه التصريحات تعارضت مع مصالح دول الخليج التي مارست ضغطاً على الدولة المصرية، مما أدى إلى تلطيف وتخفيف تلك التصريحات، وفق زعم الموقع العبري.

وأشار الموقع إلى أن الأمثلة لا تنقص. فمثلاً، في يناير 2024، كتبت صحيفة المصري اليوم تحت عنوان "بروتوكولات حكماء صهيون - كيف يسيطر اليهود على مصير العالم؟"، أن اليهود هم "العامل الأخطر في التاريخ"، وأن لديهم بروتوكولات منظمة لتحقيق سيطرة عالمية على الشؤون المالية والإعلامية وغيرها.

وأضاف الموقع العبري أنه في عام 2019، كتبت صحيفة الأهرام التابعة للدولة، عن "ضحايا المحرقة" الحقيقيين، مدعية أن الصهيونية استغلت المحرقة لتحويل اليهودية إلى "أيديولوجيا عنصرية" وترسيخ خطة للسيطرة على موارد العالم. وكتب أيضاً أن الرقم ستة ملايين "مبالغ فيه للغاية".

ونقل الموقع أنه كان هناك من ذهب بالاتهامات المعادية للسامية إلى أيام بني إسرائيل في مصر. ففي عام 2017، كتبت الصحيفة نفسها أن اليهود استخدموا "البنوك والذهب المسروق (للمصريين) منذ أيام موسى" لـ"إخضاع العالم". بالإضافة إلى ذلك، كتبت عن اليهود أنهم "قتلة الأنبياء".

وبحسب موقع "الصوت اليهودي"، فإن كراهية إسرائيل أداة لتفريغ الاحتقان. ومر 53 عاماً منذ حربنا الأخيرة ضد مصر و47 عاماً منذ التوقيع على اتفاقية السلام. كيف تفسرين هذا العداء والكراهية المتقدة؟

وأشار الموقع إلى إنه أولاً يوجد فرق بين اتفاقية سلام والتطبيع، وهذا الفرق منقوش بالفعل في اتفاقيات كامب ديفيد. وبالنسبة لمصر، يتعلق الأمر بسلام ضروري لا يزال يعتبر استراتيجياً بالنسبة لهم، لكن لم تكن هناك موافقة مصرية على التطبيع في العلاقات أبداً، لا في فترة السادات، ولا في فترة مبارك، ولا حتى الآن تحت حكم السيسي. وهناك الحفاظ على إقامة علاقات دبلوماسية إدراكاً لأهميتها لمصر، لكن ليس مليغراماً أكثر من ذلك. والرغبة في التطبيع كانت تأتي دائماً من الجانب الإسرائيلي وليس المصري.

وأضاف الموقع العبري رداً على سؤال حول عدم تدخل الدولة المصرية لمحاولة تهدئة الأجواء، أن ذلك لأنه يخدم مصالحها وهنا تكمن التعقيدات الكبيرة. فالدولة لديها مصلحة من جهة في الحفاظ على قناة دبلوماسية مع إسرائيل، ومع الصلة بالولايات المتحدة، ومن جهة أخرى ليس لديه مصلحة بالضرورة في مواجهة المعاداة للسامية، بل على العكس. وبالنسبة للسلطة المصرية، فإن ما يتم في وسائل الإعلام المحلية هو نوع من تفريغ الضغوط.

وبحسب موقع "الصوت اليهودي"، فإن خطر المفاهيم العمياء يكمن عندما تتسرب الكراهية للجماهير. وهنا بالذات تكمن الخطورة التي تميل إسرائيل بإصرار لقمعها. ومحاولة الخبراء والجهات الرسمية لتهدئتنا بأنهم "لن يجرؤوا حقاً" وأنه مجرد "تفريغ ضغوط" داخلي، تستند إلى تلك المفاهيم التي انهارت بصوت مدوٍ في السابع من أكتوبر.

وأضافت أن صعود الحركة الصهيونية وقيام دولة إسرائيل زاد فقط من التصورات المعادية للسامية. لكن حينها، وهذا فرق مهم، كانت معاداة للسامية من أعلى للمؤسسة. ومع صعود الإسلام السياسي في السبعينيات، ازداد ترابط الدوافع الإسلامية مع الدوافع المسيحية ذات الطابع المعادي للسامية وبدأ يتسرب أيضاً إلى الأسفل، للجمهور. وهنا تكمن المشكلة لأنه كلما تسربت المعاداة للسامية إلى الأسفل، يصعب جداً اقتلاعها. وهذه الآراء تنتشر وتتوسع بين الجمهور.
وأشار الموقع إلى أن كل هذا، يرتبط بحقيقة أن الأمر يتعلق باتفاقية سلام بين دول وحكومات وليس بين الشعوب، على الأقل من الجانب المصري.

ونقل موقع "الصوت اليهودي" تساؤلاً حول ما إذا كنا حقاً نستطيع أن نسمح لأنفسنا بالبقاء "أقل قلقاً"، مؤكداً أن الواقع الحالي يصرخ بأنه لا يمكن بعد الآن الاعتماد على افتراض أن العدو "مردوع" أو أنه سيتصرف بدوافع عقلانية فقط. فعندما تتسرب الكراهية بعمق شديد في الجمهور، وعندما يغسل الإعلامي المؤسسي العقول يومياً بدوافع معادية للسامية، وعندما يتم قبول التحريض بصمت مدوٍ من جانبنا باسم تقديس "الاستقرار"، فقد نكتشف بالطريقة الصعبة أن السلام البارد هو في الحقيقة برميل بارود ينتظر عود كبريت.

وأشار الموقع إلى سؤال حول ما إذا كان هناك شيء تستطيع إسرائيل القيام به بالأدوات المتاحة لديها لتخفيف هذا العداء وخلق اتفاقية سلام أكثر دفئاً.





المصدر : الصوت اليهودي
 
عودة
أعلى