الدعم الإداري

الحالة الإقتصادية للدول العربية في 2026.

إنضم
18 أغسطس 2025
المشاركات
4,330
التفاعل
7,084 74 10
الدولة
Algeria
يشهد المشهد الاقتصادي العربي في عام 2026 تبايناً صارخاً وعميقاً في مستويات الدخل والنمو، حيث يرسم نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي خطوطاً فاصلة بين دول تعيش طفرات مالية وتكنولوجية استثنائية، وأخرى تكافح لتأمين الاحتياجات الأساسية لمواطنيها وسط أزمات مركبة.

في صدارة المشهد المالي، تحافظ دول مجلس التعاون الخليجي على موقعها كأغنى الاقتصادات العربية، وتأتي دولة قطر في المركز الأول عربياً بمتوسط نصيب فرد يتجاوز حاجز 69 ألف دولار، مدفوعة بتوسعات هائلة في قطاع الغاز الطبيعي المسال واستثمارات سيادية ضخمة في الخارج.

تليها مباشرة دولة الإمارات العربية المتحدة بنصيب فرد يناهز 54 ألف دولار، بفضل نجاحها المشهود في تنويع مصادر دخلها والتحول إلى مركز عالمي للمال، والابتكار، والسياحة، والذكاء الاصطناعي.

وتستمر المملكة العربية السعودية في جني ثمار رؤيتها التنموية الشاملة بنصيب فرد يقترب من 38 ألف دولار، مدعومة بنمو غير مسبوق في القطاعات غير النفطية والمشاريع العملاقة.

وتتكامل هذه الدائرة الخليجية الثرية مع مستويات دخل مرتفعة في الكويت والبحرين وسلطنة عمان، مما يجعل هذه المنطقة قطباً اقتصادياً عالي الرفاهية ومحركاً رئيسياً للاستثمار الإقليمي.

أما الوضع الاقتصادي لدول المغرب العربي في عام 2026 يتحدد بناءً على مؤشرات الغنى والفقر من نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي وقدرة هذه الدول على إدارة مواردها ومواجهة التحديات الهيكلية والخارجية، مما يضعها في مستويات متباينة:


تملك ليبيا مقومات اقتصادية هائلة نظراً لثروتها النفطية الهائلة التي ترفع نصيب الفرد نظرياً إلى حوالي (6.9) ألف دولار.

ومع ذلك، يبقى موقفها في النطاق الغير كافي بسبب عدم الاستقرار السياسي الكامل وتأرجح معدلات الإنتاج، مما يجعل هذا النمو بحاجة إلى استدامة ومؤسسات موحدة.

تتمتع الجزائر بوضع اقتصادي قوي مدفوعاً بطفرة عوائد قطاع الطاقة (النفط والغاز) ومساعي الحكومة المكثفة لتعزيز الإنتاج المحلي في قطاعات الزراعة والصناعات التحويلية.

ساهمت هذه العوامل في رفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو (6.6) ألف دولار، مما يمنحها مركزاً متقدماً في المنطقة واحتياطيات نقدية تحميها من التقلبات الخارجية الفجائية.


وفي دولة تونس يبلغ نصيب الفرد فيها حوالي (5.6) ألف دولار، وهو ما يضعها في المرتبة الثالثة في المنطقة.

يعتمد اقتصادها بشكل أساسي على قطاعات متنوعة مثل السياحة، والصناعات الميكانيكية والكهربائية، والزراعة، لكنها تواجه ضغوطاً مالية مرتبطة بملف الديون الخارجية وعجز الموازنة.


أما المغرب يسجل نصيب فرد من الناتج المحلي الإجمالي يبلغ حوالي (5.1) ألف دولار، وهو ما يجعله أقل ترتيباً من الناحية الرقمية البحتة مقارنة بجيرانه ويتذيل المنطقة ما قبل الأخيرة.

يعود هذا الانخفاض النسبي إلى غياب الموارد الهيدروكربونية الضخمة واعتماد الاقتصاد بشكل كبير على قطاع الفلاحة (الزراعة) المرتبط بالتغيرات المناخية وموجات الجفاف، مع أزمة الديون الخارجية، التي تحاول المغرب الخروج منها منذ سنوات دون تحقيق أي جدوى حقيقية.

تأتي موريتانيا في موقع اقتصادي منخفض نسبياً في عام 2026، مع تذيل الترتيب في منطقتها، حيث يبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي حوالي 2.7 ألف دولار.

ورغم هذا الترتيب الرقمي المتأخر مقارنة ببعض جيرانها في شمال إفريقيا، إلا أن موريتانيا تمثل حالة استثنائية من النمو المتصاعد بفضل عوامل كثيرة، من بينها الإستثمار الفعال الذي حققته في قطاع الطاقة، والدخول لأول مرة إلى نادي الدول المصدرة للغاز المسال في العالم.

على النقيض تماماً من هذا الرخاء، يقبع الجانب الآخر من العالم العربي تحت وطأة أزمات اقتصادية وإنسانية خانقة تضع دولاً بأكملها في قائمة الأكثر فقراً.

يتصدر اليمن هذه القائمة المأساوية، حيث تسببت سنوات النزاع الطويلة في تدمير شبه كامل للبنية التحتية، وشلل تام في القطاعات الإنتاجية، مما هبط بنصيب الفرد من الدخل إلى مستويات حرجة وضعت غالبية السكان تحت خط الفقر.

ولا يختلف الوضع كثيراً في السودان، الذي يعاني من تبعات الصراعات الداخلية الحادة والاضطرابات السياسية التي أدت إلى انهيار العملة الوطنية، ومعدلات تضخم قياسية، وتراجع مخيف في الناتج المحلي.

وتنضم الصومال وجزر القمر إلى هذه الفئة نتيجة للتحديات الهيكلية الوعرة، والظروف المناخية القاسية التي تضرب القطاع الزراعي، وغياب الاستقرار الذي يحفز الاستثمار الخارجي.


بين هذين القطبين المتناقضين، تتحرك اقتصادات عربية كبرى في منطقة متوسطة الدخل تحاول الموازنة بين التحديات والفرص. تواجه دول مثل مصر ضغوطاً متزايدة ناتجة عن كلفة الديون الخارجية وتذبذب أسعار الطاقة والغذاء العالمية، لكنها تسعى جاهدة لتعزيز مرونتها الاقتصادية عبر إصلاحات مالية، ودعم قطاعات السياحة، والتصنيع المحلي، وتصدير الخدمات.

إن خريطة الثروة والفقر في العالم العربي لعام 2026 تؤكد أن امتلاك الموارد الطبيعية وحده لم يعد الضامن الوحيد للثراء المستدام، بل إن الاستقرار السياسي, والحوكمة الرشيدة, والتحول نحو الاقتصاد الرقمي والمعرفي هي العوامل الحسم التي تصنع الفارق اليوم بين الرفاهية والركود.


 
1000173927.png
 
الطرح يعكس صورة عامة مهمة عن التباين الاقتصادي في العالم العربي، لكنه يختزل المشهد في مؤشر واحد هو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مؤشر مفيد لكنه غير كافٍ لتفسير الفجوة التنموية بشكل شامل.

أولاً، نصيب الفرد لا يعكس توزيع الدخل داخل الدولة، فبعض الاقتصادات ذات الدخل المرتفع قد تعاني من تفاوت داخلي ملحوظ، بينما دول أخرى ذات دخل متوسط قد تحقق مستويات أفضل من العدالة الاجتماعية والخدمات الأساسية.

ثانياً، التفوق الخليجي لا يرتبط فقط بوفرة الموارد، بل بقدرة مؤسسية عالية على إدارة العوائد النفطية، وتوجيهها نحو صناديق سيادية واستثمارات استراتيجية وتنويع اقتصادي، وهو عامل حاسم يغيب في كثير من الاقتصادات العربية الأخرى.

ثالثاً، توصيف اقتصادات المغرب العربي يحتاج إلى قدر أكبر من التوازن؛ فضعف نصيب الفرد في بعض الدول لا يعكس بالضرورة ضعفاً هيكلياً مطلقاً، بل في حالات مثل المغرب وتونس يرتبط الأمر بخيارات اقتصادية قائمة على التنويع والانفتاح الصناعي والخدمي، مقابل محدودية الموارد الطبيعية.

رابعاً، ربط الفقر في الدول الهشة فقط بضعف الموارد يتجاهل العامل الأكثر تأثيراً، وهو انهيار الدولة أو ضعف الحوكمة، كما في اليمن والسودان، حيث يصبح العامل السياسي والأمني محدداً رئيسياً للأداء الاقتصادي.

أخيراً، الخلاصة الأكثر دقة ليست أن الموارد لم تعد مهمة، بل أن القيمة الحقيقية للموارد تتحدد بكيفية إدارتها ضمن إطار من الاستقرار المؤسسي، وكفاءة السياسات العامة، والقدرة على التحول نحو اقتصاد إنتاجي قائم على المعرفة.

بعبارة أخرى: الفارق في العالم العربي اليوم ليس بين دول غنية بالموارد وأخرى فقيرة بها، بل بين دول نجحت في بناء نموذج تنموي فعال، وأخرى لم تتمكن بعد من تحويل إمكاناتها إلى نتائج مستدامة.
 


استيقظ صباحا و أخرج أشرب قهوة في المقهى و أتصفح جريدة . ثم أستقيل حافلة( لكي لا أقول سيارتي و ندخل في ثمن المازوت) للنقل على عشرة كلم و أبدا العمل . على الساعة الثانية عشر أخرج و اتناول وجبة عادية . و على الساعة الرابعة أعود إلى بيتي و في يدي ثلاث خبزات كل هذا في بجاية مدينة ساحلية .

القهوة =30 دينار
الجريدة =30 دينار
النقل = 50 دينار ذهاب و إياب
الفطور 600 دينار
3 خبزات = 45دينار


هل يمكنك إعطائي أسعار هذه الأمور في المغرب ؟
 
استيقظ صباحا و أخرج أشرب قهوة في المقهى و أتصفح جريدة . ثم أستقيل حافلة( لكي لا أقول سيارتي و ندخل في ثمن المازوت) للنقل على عشرة كلم و أبدا العمل . على الساعة الثانية عشر أخرج و اتناول وجبة عادية . و على الساعة الرابعة أعود إلى بيتي و في يدي ثلاث خبزات كل هذا في بجاية مدينة ساحلية .

القهوة =30 دينار
الجريدة =30 دينار
النقل = 50 دينار ذهاب و إياب
الفطور 600 دينار
3 خبزات = 45دينار


هل يمكنك إعطائي أسعار هذه الأمور في المغرب ؟
أعتقد أنك اخطأت في الفطور

على العموم الأمر محسوم

الدول لي عندهم أجور ضعيفة كلهم دول مختلفة

والدول العظمى كلهم عندهم أجور عالية
 
تسلل واضح

أجب لي فقط على السؤال
ألا تفهم

180 دولار هي مبلغ سيء في كل دول العالم مهما كان البلد رخيصا

سؤالك غبي وظننت أنك اخطأت في الفطور لذلك لم اجب

في المغرب القهوة بدولار وفطور بدولار و 3 خبزات فقط ب40 سنت والجريدة ب40 سنت والتنقل ربما دولار
 
تسلل واضح

أجب لي فقط على السؤال
أفضل أن أعيش في دبي أو نيويورك، حيث فنجان القهوة غال، والإيجار مرتفع، لكن الأجور أيضا عالية، على أن أعيش في دولة أشرب فيها القهوة بربع دولار، بينما راتبي لا يتجاوز دولار إلا ربع.
وأفضل أن أكون أستاذة في المغرب، براتب قد يصل إلى خمسة آلاف دولار، وأشرب قهوتي في ستاربكس بأربعة دولارات، على أن أكون أستاذة في الجزائر لا أتقاضى أكثر من ألف دولار.
لا تدعموا لي الخبز والقهوة،
حرروا الأسعار، وأعطوني راتبا عادلا،
وأنا أقرر كيف أنفقه.
 
ألا تفهم

180 دولار هي مبلغ سيء في كل دول العالم مهما كان البلد رخيصا

سؤالك غبي وظننت أنك اخطأت في الفطور لذلك لم اجب

في المغرب القهوة بدولار وفطور بدولار و 3 خبزات فقط ب40 سنت والجريدة ب40 سنت والتنقل ربما دولار
التنقل نصف دولار
الخبز عشرة سنت و ثلاثة وثلاثين سنت
فطور فيه مسمن بالجبن و كأس شاي بأقل من نصف دولار
 

الأرزاق مقسومة بحكمة بالغة والحمدلله في الأولى والاخرة لكننا بلينا بزمن سخط فيه الانسان على المتاح وطمع في المتاح لغيره فأصبح يزدري نعم الله وهو يغرق فيها فيشكو ضيق الشقة وعنده سقف يكنه ويتباكى على السيارة وله قدمان تحملانه وتناسى ان دثار الصحة والأمان هما النعمة التي تخر لها الجباه شكراً لله

فالحمدلله دائماً وابدا على القليل وعلى الكثير ..
 
سبحان الله الدول العربية لديها كل العوامل التي تجعلها من افضل الدول
قوى عامله
اجواء طبيعيه ممتازه
اراضي خصبة

لكن مشكلتها اداريه بحته
 
يشهد المشهد الاقتصادي العربي في عام 2026 تبايناً صارخاً وعميقاً في مستويات الدخل والنمو، حيث يرسم نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي خطوطاً فاصلة بين دول تعيش طفرات مالية وتكنولوجية استثنائية، وأخرى تكافح لتأمين الاحتياجات الأساسية لمواطنيها وسط أزمات مركبة.

في صدارة المشهد المالي، تحافظ دول مجلس التعاون الخليجي على موقعها كأغنى الاقتصادات العربية، وتأتي دولة قطر في المركز الأول عربياً بمتوسط نصيب فرد يتجاوز حاجز 69 ألف دولار، مدفوعة بتوسعات هائلة في قطاع الغاز الطبيعي المسال واستثمارات سيادية ضخمة في الخارج.

تليها مباشرة دولة الإمارات العربية المتحدة بنصيب فرد يناهز 54 ألف دولار، بفضل نجاحها المشهود في تنويع مصادر دخلها والتحول إلى مركز عالمي للمال، والابتكار، والسياحة، والذكاء الاصطناعي.

وتستمر المملكة العربية السعودية في جني ثمار رؤيتها التنموية الشاملة بنصيب فرد يقترب من 38 ألف دولار، مدعومة بنمو غير مسبوق في القطاعات غير النفطية والمشاريع العملاقة.

وتتكامل هذه الدائرة الخليجية الثرية مع مستويات دخل مرتفعة في الكويت والبحرين وسلطنة عمان، مما يجعل هذه المنطقة قطباً اقتصادياً عالي الرفاهية ومحركاً رئيسياً للاستثمار الإقليمي.

أما الوضع الاقتصادي لدول المغرب العربي في عام 2026 يتحدد بناءً على مؤشرات الغنى والفقر من نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي وقدرة هذه الدول على إدارة مواردها ومواجهة التحديات الهيكلية والخارجية، مما يضعها في مستويات متباينة:


تملك ليبيا مقومات اقتصادية هائلة نظراً لثروتها النفطية الهائلة التي ترفع نصيب الفرد نظرياً إلى حوالي (6.9) ألف دولار.

ومع ذلك، يبقى موقفها في النطاق الغير كافي بسبب عدم الاستقرار السياسي الكامل وتأرجح معدلات الإنتاج، مما يجعل هذا النمو بحاجة إلى استدامة ومؤسسات موحدة.

تتمتع الجزائر بوضع اقتصادي قوي مدفوعاً بطفرة عوائد قطاع الطاقة (النفط والغاز) ومساعي الحكومة المكثفة لتعزيز الإنتاج المحلي في قطاعات الزراعة والصناعات التحويلية.

ساهمت هذه العوامل في رفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو (6.6) ألف دولار، مما يمنحها مركزاً متقدماً في المنطقة واحتياطيات نقدية تحميها من التقلبات الخارجية الفجائية.


وفي دولة تونس يبلغ نصيب الفرد فيها حوالي (5.6) ألف دولار، وهو ما يضعها في المرتبة الثالثة في المنطقة.

يعتمد اقتصادها بشكل أساسي على قطاعات متنوعة مثل السياحة، والصناعات الميكانيكية والكهربائية، والزراعة، لكنها تواجه ضغوطاً مالية مرتبطة بملف الديون الخارجية وعجز الموازنة.


أما المغرب يسجل نصيب فرد من الناتج المحلي الإجمالي يبلغ حوالي (5.1) ألف دولار، وهو ما يجعله أقل ترتيباً من الناحية الرقمية البحتة مقارنة بجيرانه ويتذيل المنطقة ما قبل الأخيرة.

يعود هذا الانخفاض النسبي إلى غياب الموارد الهيدروكربونية الضخمة واعتماد الاقتصاد بشكل كبير على قطاع الفلاحة (الزراعة) المرتبط بالتغيرات المناخية وموجات الجفاف، مع أزمة الديون الخارجية، التي تحاول المغرب الخروج منها منذ سنوات دون تحقيق أي جدوى حقيقية.

تأتي موريتانيا في موقع اقتصادي منخفض نسبياً في عام 2026، مع تذيل الترتيب في منطقتها، حيث يبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي حوالي 2.7 ألف دولار.

ورغم هذا الترتيب الرقمي المتأخر مقارنة ببعض جيرانها في شمال إفريقيا، إلا أن موريتانيا تمثل حالة استثنائية من النمو المتصاعد بفضل عوامل كثيرة، من بينها الإستثمار الفعال الذي حققته في قطاع الطاقة، والدخول لأول مرة إلى نادي الدول المصدرة للغاز المسال في العالم.

على النقيض تماماً من هذا الرخاء، يقبع الجانب الآخر من العالم العربي تحت وطأة أزمات اقتصادية وإنسانية خانقة تضع دولاً بأكملها في قائمة الأكثر فقراً.

يتصدر اليمن هذه القائمة المأساوية، حيث تسببت سنوات النزاع الطويلة في تدمير شبه كامل للبنية التحتية، وشلل تام في القطاعات الإنتاجية، مما هبط بنصيب الفرد من الدخل إلى مستويات حرجة وضعت غالبية السكان تحت خط الفقر.

ولا يختلف الوضع كثيراً في السودان، الذي يعاني من تبعات الصراعات الداخلية الحادة والاضطرابات السياسية التي أدت إلى انهيار العملة الوطنية، ومعدلات تضخم قياسية، وتراجع مخيف في الناتج المحلي.

وتنضم الصومال وجزر القمر إلى هذه الفئة نتيجة للتحديات الهيكلية الوعرة، والظروف المناخية القاسية التي تضرب القطاع الزراعي، وغياب الاستقرار الذي يحفز الاستثمار الخارجي.


بين هذين القطبين المتناقضين، تتحرك اقتصادات عربية كبرى في منطقة متوسطة الدخل تحاول الموازنة بين التحديات والفرص. تواجه دول مثل مصر ضغوطاً متزايدة ناتجة عن كلفة الديون الخارجية وتذبذب أسعار الطاقة والغذاء العالمية، لكنها تسعى جاهدة لتعزيز مرونتها الاقتصادية عبر إصلاحات مالية، ودعم قطاعات السياحة، والتصنيع المحلي، وتصدير الخدمات.

إن خريطة الثروة والفقر في العالم العربي لعام 2026 تؤكد أن امتلاك الموارد الطبيعية وحده لم يعد الضامن الوحيد للثراء المستدام، بل إن الاستقرار السياسي, والحوكمة الرشيدة, والتحول نحو الاقتصاد الرقمي والمعرفي هي العوامل الحسم التي تصنع الفارق اليوم بين الرفاهية والركود.




بعد اذنك رح نختار عنوان مناسب اكثر اذا تسمح
يالعاصفه
ورايي في الموضوع كل الدول غنيه بمواردها وشعبها... الفرق هل تستغل وكيف تستغل ومن يستغل هذه الموارد.... والأهم اراه شخصيا ايدلوجية المجتمعات هي الفارق الحقيقي لقوة او ضعف اقتصاد اي دوله من هذا المجتمع يتخرج الرئيس والقائد. والمسئول...

والمذكور هنا هو الصحيح اراه
الأرزاق مقسومة بحكمة بالغة والحمدلله في الأولى والاخرة لكننا بلينا بزمن سخط فيه الانسان على المتاح وطمع في المتاح لغيره فأصبح يزدري نعم الله وهو يغرق فيها فيشكو ضيق الشقة وعنده سقف يكنه ويتباكى على السيارة وله قدمان تحملانه وتناسى ان دثار الصحة والأمان هما النعمة التي تخر لها الجباه شكراً لله

فالحمدلله دائماً وابدا على القليل وعلى الكثير ..
 
التعديل الأخير:
أفضل أن أعيش في دبي أو نيويورك، حيث فنجان القهوة غال، والإيجار مرتفع، لكن الأجور أيضا عالية، على أن أعيش في دولة أشرب فيها القهوة بربع دولار، بينما راتبي لا يتجاوز دولار إلا ربع.
وأفضل أن أكون أستاذة في المغرب، براتب قد يصل إلى خمسة آلاف دولار، وأشرب قهوتي في ستاربكس بأربعة دولارات، على أن أكون أستاذة في الجزائر لا أتقاضى أكثر من ألف دولار.
لا تدعموا لي الخبز والقهوة،
حرروا الأسعار، وأعطوني راتبا عادلا،
وأنا أقرر كيف أنفقه.
لكن انت تعيش في المغرب اين لا يوجد شيئ مدعم و الاسعار مرتفعة لدرجة الدخل الفردي لا يغطي أي شيئ تقريبا .....ميزانية الدعم في الجزائر وحدها 50 مليار دولار رقمي فلكي تحلمون به
 
لكن انت تعيش في المغرب اين لا يوجد شيئ مدعم و الاسعار مرتفعة لدرجة الدخل الفردي لا يغطي أي شيئ تقريبا .....ميزانية الدعم في الجزائر وحدها 50 مليار دولار رقمي فلكي تحلمون به
المغربي يريد زيادة الراتب وليس زيادة الدعم

الدعم يستفيد منه الشركات و الأغنياء والسياح

دول العالم المتقدمة لا تدعم أي مادة بل تقدم دعم مباشر للفقراء مثلما يحاول المغرب أن يفعل

المغرب مازال يدعم البوتان الدقيق السكر والماء والكهرباء

كما تقدم الحكومة في كثير من الفترات دعماً مالياً مباشراً لمهنيي النقل الطرقي (نقل البضائع والمسافرين، سيارات الأجرة) للحد من تأثير ارتفاع أسعار المحروقات (الغازوال والبنزين) عالمياً على المواطنين.

دعم الأعلاف (الشعير والعلَف المركب) ودعم الأسمدة ومياه السقي في فترات الجفاف لحماية الثروة الحيوانية واستقرار أسعار الخضر والفواكه.

50 مليار دولار كلها طبع واستدانة داخلية وهذا يسبب إنخفاض قيمة الدينار المدعم بدوره ويرفع التضخم

الجزائر لديها أكبر عجز في الميزانية في العالم ولا أحد يقول اللهم إن هذا منكر وفي الأخير حتى العجلات غير موجودة

تقريبا جميع المواد الأساسية وقفتو في الطوابير للحصول عليها حتى الملح

مشاكل غريبة لا توجد إلا في افشل الدول مثل فنزويلا

أنتم ذاهبون عكس التيار تماما فقط ما بقي لكم من النفط والغاز ما يستر عورتكم
 
لكن انت تعيش في المغرب اين لا يوجد شيئ مدعم و الاسعار مرتفعة لدرجة الدخل الفردي لا يغطي أي شيئ تقريبا .....ميزانية الدعم في الجزائر وحدها 50 مليار دولار رقمي فلكي تحلمون به
انت غالط، السكن مدعم و الخبز و السكر و الغاز و غيرهم مدعم
و الأجرة مثل أي دولة في العالم، هناك من لا تكفيه، و هناك من تكفيه لشراء فيراري
و الدعم المباشر يذهب مباشرة للأسر المحتاجة
و انا شخصيا، اكره الدعم المباشر الغبي الذي يثقب الميزانيات بدون نتيجة
أنا اديولوجيتي ليبرالية ولا أحب أنظمة الكولخوزات و السوفخوزات
 
لكن انت تعيش في المغرب اين لا يوجد شيئ مدعم و الاسعار مرتفعة لدرجة الدخل الفردي لا يغطي أي شيئ تقريبا .....ميزانية الدعم في الجزائر وحدها 50 مليار دولار رقمي فلكي تحلمون به
بالعكس نحن نريد بقاء النظام الاشتراكي في الجزائر تخيل الجزائر يحكمها نظام ليبرالي راسمالي لديها كل عوامل لكي تكون مثل فيتنام او بولندا كدول ترليونية صاعدة لكن بسبب البيروقراطية و نظام الاشتراكي و عدم توسيع القطاع الخاص يصب في مصلحة تونس و المغرب التي تستفيد من جلب استثمارات خارجية لان لديها بيئة مناسبة لذلك
 
الجزائر لديها أكبر عجز في الميزانية في العالم ولا أحد يقول اللهم إن هذا منكر وفي الأخير حتى العجلات غير موجودة

تقريبا جميع المواد الأساسية وقفتو في الطوابير للحصول عليها حتى الملح

مشاكل غريبة لا توجد إلا في افشل الدول مثل فنزويلا
خريطة نقص التغدية وانعدام الامن الغدائي من الFAO



Screenshot_20260527-154713.png

Screenshot_20260527-154901.png
 
خريطة نقص التغدية وانعدام الامن الغدائي من الFAO



مشاهدة المرفق 864555
مشاهدة المرفق 864556
عمان لديهم نقص تغذية ؟
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى