نجحت الدبلوماسية والضغوط المكثفة التي مارستها دولة السنغال على أعلى المستويات في انتزاع قرار العفو وإطلاق السراح الشامل لجميع المشجعين السنغاليين المعتقلين في السجون المغربية، والبالغ عددهم 15 مشجعاً، والذين صدرت بحقهم سابقاً أحكام قضائية نافذة تصل إلى عام كامل على خلفية أحداث الشغب والتخريب التي تلت المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.
وجاء الإعلان عن هذا الإعفاء الملكي الاستثنائي ليتوج سلسلة من التحركات السياسية والملتمسات الضاغطة التي قادتها القيادة السنغالية الجديدة لإنهاء الأزمة وضمان عودة مواطنيها إلى ديارهم بشكل فوري.
وتشير قراءات تقييمية للأزمة إلى أن دكار لوحت بأوراق ضغط بالغة الحساسية تجاه الرباط، من بينها التهديد بمراجعة موقفها التاريخي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في قضية الصحراء الغربية، وهو الموقف الذي يعد حجر الزاوية في التحالف الثنائي بين البلدين.
وأمام أهمية هذا الملف الحيوي بالنسبة للسياسة الخارجية المغربية، فضلت الدبلوماسية في الرباط تقديم تنازلات قانونية فورية واحتواء الأزمة عبر تفعيل آلية العفو الملكي بمناسبة عيد الأضحى، تفادياً لأي شرخ قد يصيب الإجماع الإفريقي الداعم لمواقفها الإقليمية، ولضمان استمرار الحلف الاستراتيجي مع السنغال.
وقد أثمرت هذه الضغوط السياسية المباشرة، التي قادها الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي والوزير الأول عثمان سونكو من خلال قنوات دبلوماسية مكثفة، في دفع الجانب المغربي لاتخاذ خطوة التنازل والعفو تزامناً مع حلول عيد الأضحى المبارك، متجاوزاً بذلك الأحكام القضائية الصارمة التي كانت تقضي باستمرار حبس المشجعين لشهور إضافية.
ويُمثل هذا الإفراج الشامل انتصاراً صريحاً للمقاربة السنغالية الحازمة في حماية رعاياها بالخارج، حيث أُجبرت الدبلوماسية المغربية على تقديم تنازلات قانونية وإنسانية تحت غطاء "الروابط التاريخية" من أجل احتواء الغضب الدبلوماسي السنغالي والحفاظ على التحالف الاستراتيجي بين دكار والرباط بعد فترة من التوتر الصامت حول هذا الملف.
https://www.dakaractu.com/Le-Roi-Mo...rters-senegalais-arretes-a-Rabat_a272154.html
وجاء الإعلان عن هذا الإعفاء الملكي الاستثنائي ليتوج سلسلة من التحركات السياسية والملتمسات الضاغطة التي قادتها القيادة السنغالية الجديدة لإنهاء الأزمة وضمان عودة مواطنيها إلى ديارهم بشكل فوري.
وتشير قراءات تقييمية للأزمة إلى أن دكار لوحت بأوراق ضغط بالغة الحساسية تجاه الرباط، من بينها التهديد بمراجعة موقفها التاريخي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في قضية الصحراء الغربية، وهو الموقف الذي يعد حجر الزاوية في التحالف الثنائي بين البلدين.
وأمام أهمية هذا الملف الحيوي بالنسبة للسياسة الخارجية المغربية، فضلت الدبلوماسية في الرباط تقديم تنازلات قانونية فورية واحتواء الأزمة عبر تفعيل آلية العفو الملكي بمناسبة عيد الأضحى، تفادياً لأي شرخ قد يصيب الإجماع الإفريقي الداعم لمواقفها الإقليمية، ولضمان استمرار الحلف الاستراتيجي مع السنغال.
وقد أثمرت هذه الضغوط السياسية المباشرة، التي قادها الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي والوزير الأول عثمان سونكو من خلال قنوات دبلوماسية مكثفة، في دفع الجانب المغربي لاتخاذ خطوة التنازل والعفو تزامناً مع حلول عيد الأضحى المبارك، متجاوزاً بذلك الأحكام القضائية الصارمة التي كانت تقضي باستمرار حبس المشجعين لشهور إضافية.
ويُمثل هذا الإفراج الشامل انتصاراً صريحاً للمقاربة السنغالية الحازمة في حماية رعاياها بالخارج، حيث أُجبرت الدبلوماسية المغربية على تقديم تنازلات قانونية وإنسانية تحت غطاء "الروابط التاريخية" من أجل احتواء الغضب الدبلوماسي السنغالي والحفاظ على التحالف الاستراتيجي بين دكار والرباط بعد فترة من التوتر الصامت حول هذا الملف.
https://www.dakaractu.com/Le-Roi-Mo...rters-senegalais-arretes-a-Rabat_a272154.html



