الدعم الإداري

رسمياً: تعين اللواء منير زاهي خريج المدارس العسكرية الأمريكية مديراً لجهاز الإستخبارات الداخلي الجزائري.

إنضم
18 أغسطس 2025
المشاركات
4,333
التفاعل
7,089 74 10
الدولة
Algeria
الجزائر — الخميس 21 مايو 2026

أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، مساء اليوم الخميس، على مراسم التنصيب الرسمي للّواء منير زاهي مديراً عاماً للمديرية العامة للأمن الداخلي (جهاز الاستخبارات الداخلي)، خلفاً للّواء عبد القادر آيت وعرابي.

وجاءت مراسم التنصيب بمقر المديرية، تفعيلاً للمرسوم الرئاسي الصادر عن رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون.

خلال حفل التنصيب الذي حضرته القيادات الأمنية والعسكرية العليا بالبلاد، وجّه الفريق أول السعيد شنقريحة خطاباً حازماً لإطارات ومستخدمي الجهاز، أمرهم فيه بالامتثال التام والعمل تحت إمرة القائد الجديد:
"باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقاً للمرسوم الرئاسي، أنصّب رسمياً اللواء منير زاهي مديراً عاماً للأمن الداخلي، خلفاً للّواء آيت وعرابي عبد القادر. وعليه، آمركم بالاعتراف برئيسكم هذا، والامتثال لأوامره في إطار ما يقتضيه الصالح العام، تنفيذاً للقوانين العسكرية ونظم القوات المسلحة الجزائرية."

وعقب الكلمة التوجيهية، أشرف رئيس الأركان على مراسيم تسليم واستلام المهام، والتصديق على محضر التولية، تلتها جولة تفقدية لمصالح المديرية الحساسة.


كفاءة جوية وتكوين أمريكي يقودان مساراً محورياً.

يأتي صعود اللواء منير زاهي إلى رأس أقوى الأجهزة الأمنية في البلاد مستنداً إلى خلفية عملياتية صلبة وعقيدة عسكرية منفتحة، حيث يتسم مساره بالنقاط التالية:

إبن القوات الجوية: استهل اللواء زاهي مساره المهني وعمل لسنوات طويلة في صفوف القوات الجوية الجزائرية، وهي الخلفية التي أكسبته دقة عالية في التخطيط الإستراتيجي، وإدارة الأزمات، والتعامل مع التكنولوجيات الدفاعية المعقدة.

خريج المدارس العسكرية الأمريكية: يُعد من أبرز القادة العسكريين الذين تلقوا تكويناً تخصصياً متقدماً في المدارس العسكرية بالولايات المتحدة الأمريكية، مما أتاح له إتقان أحدث مناهج التنسيق الدفاعي، الاستخباراتي، والسيبراني.

صاحب إنفتاح عالمي: يمتلك المدير الجديد رؤية أمنية منفتحة على التجارب الدولية، وهو ما مكنه من نسج شبكة علاقات دفاعية إستراتيجية، والانتقال بالجهاز نحو تبني آليات حديثة تواكب التطورات الأمنية العالمية الجيوسياسية.

قائد الحوار الجزائري-الأمريكي: برز اسم اللواء زاهي كمهندس وقائد للعديد من المقاربات الأمنية المشتركة؛ حيث ترأس الوفد العسكري الجزائري في جلسات "الحوار العسكري المشترك" بين الجزائر وواشنطن، فضلاً عن قيادته للّجنة المختلطة للتعاون العسكري والدفاعي مع قوى دولية أخرى.

التدرج نحو القيادة: بعد مساره في سلاح الجو والمهام الدولية، شغل منذ ديسمبر 2025 منصب نائب المدير العام للأمن الداخلي (الرجل الثاني)، مما منحه دراية كاملة وشاملة بكل الملفات الحساسة للجهاز قبل توليه القيادة الكاملة اليوم.

دلالات التعيين والسياق الإقليمي.

يرى مراقبون أن تعيين اللواء منير زاهي، بخلفيته الجوية وتكوينه الأمريكي وانفتاحه الدولي، يستهدف بالدرجة الأولى عصرنة الاستخبارات الداخلية لمواجهة حروب الجيل الجديد، مكافحة الإرهاب عبر الحدود، وحماية الأمن السيبراني للبلاد.

تسيير هذا الجهاز المحوري تحت قيادة تجمع بين الصرامة العسكرية الميدانية والحنكة الدبلوماسية الدفاعية يعكس إستراتيجية الجزائر الجديدة في ضخ دماء شابة قادرة على إدارة العلاقات الدولية والأمنية المعقدة، وبناء شراكات ذكية تحمي المصالح الإستراتيجية العليا للبلاد في ظل الاضطرابات المتزايدة بمنطقة الساحل والجوار الإقليمي.

 
كالعادة كل 6 أشهر مدير مخابرات داخلية ومدير مخابرات خارجية جديد
 
عودة
أعلى