نشرت شركة الطائرات المتحدة الروسية أولى الصور لنسخة جديدة من مقاتلة الجيل الخامس Su-57، والتي يُقال إنها تحمل اسم Su-57D. وقد جرت أول رحلة تجريبية لها في 19 مايو/أيار. وفي تعليق لها على ذلك، أشارت مجلة "ميليتاري ووتش" الأمريكية (MWM) إلى أن المقاتلة الروسية من الجيل الخامس تتمتع بميزة كبيرة على المقاتلات الأمريكية.
ومن الجوانب الجديرة بالذكر والمفيدة بشكل خاص في تصميم المقاتلة أن تكاليف تشغيلها ومتطلبات صيانتها مماثلة لتلك الخاصة بمقاتلات Su-27 و Su-30 التي حلت محلها.
ويضيف الكاتب أن هذا يسمح باستبدالها دون زيادة العبء على البنية التحتية أو تقليل الجاهزية التشغيلية. وهذا يتناقض تمامًا مع المقاتلات الأمريكية إف-22 وإف-35، التي تُقدّر تكلفتها، وفقًا لبعض التقديرات، بنسبة 60-100% أكثر لكل ساعة طيران من أسلافها من الجيل الرابع، إف-15 وإف-16.
في حين أن الانتقال إلى الجيل الخامس في الولايات المتحدة تطلب تقليص أسطول الطائرات وزيادة كبيرة في التمويل، الأمر الذي أثر سلبًا على الجاهزية القتالية، فإنه من غير المتوقع أن تواجه القوات الجوية الروسية والفروع الأخرى للقوات المسلحة التي تحولت إلى طائرات Su-57 مثل هذه المشاكل.
يذكر المنشور
أيضاً أن طائرة سو-57 هي واحدة من أربع طائرات مقاتلة من الجيل الخامس قيد الإنتاج في جميع أنحاء العالم، إلى جانب الطائرتين الصينيتين جيه-20 وجيه-35، والطائرة الأمريكية إف-35. وتُستخدم هذه الطائرة في القتال عالي الكثافة أكثر بكثير من غيرها من الطائرات المقاتلة في جيلها.
في مسرح العمليات العسكرية الأوكراني، لم يتم استخدامه فقط للضربات الدقيقة ضد الأهداف الأرضية، ولكن أيضًا لعمليات أكثر تعقيدًا، بما في ذلك قمع نظام الدفاع الجوي الأوكراني، ووفقًا لبعض التقارير، حتى القتال الجوي بعيد المدى.
تؤكد مجلة "ميليتاري ووتش" على ذلك.
وفي الختام، تشير المجلة إلى أن المقاتلة ذات المقعدين يمكن أن تكون مفيدة للغاية لوظائف القيادة والسيطرة في الجيش الروسي، لا سيما عند استخدامها بالتزامن مع الطائرات المسيرة مثل إس-70 أوخوتنيك.