الدعم الإداري

مصر تتسلح بـ"الميتيور".. قلق إسرائيلي من تزويد باريس القاهرة بصواريخ جو-جو تشكل تحديا لـ F35

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع amigos
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

amigos

عضو مميز
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
4,747
التفاعل
6,265 162 5
الدولة
Tunisia
في تطور استراتيجي يمس موازين القوى الجوية بالشرق الأوسط، كشفت تقارير إسرائيلية عن تزويد فرنسا لمصر بصواريخ ميتيور المتطورة.
مصر تتسلح بـالميتيور.. قلق إسرائيلي من تزويد باريس القاهرة بصواريخ جو-جو تشكل تحديا لـ F35

وقال الإعلام العبري إن هذه الخطوة قد تُعيد تعريف مفهوم التفوق الجوي الإسرائيلي وتُعزز القدرات الدفاعية المصرية.
وذكرت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية أن صورة صاروخ ميتيور تحت جناح طائرة رافال تحمل شارات سلاح الجو المصري تثير تساؤلات جدية حول ما إذا كانت فرنسا وافقت على تزويد القاهرة بهذا الصاروخ الذي طلبت إسرائيل عدم توريده حفاظا على تفوقها الجوي.
وأضافت المنصة العبرية أن مسألة حصول مصر على صواريخ ميتيور لطائرات الرافال الخاصة بها تظل موضوعا للخلاف وتقارير متضاربة في السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن الصورة الحالية المحدثة حتى مايو 2026 تحمل دلالات استراتيجية مهمة.

وقالت المنصة إن إسرائيل أعربت عن قلقها من أن صواريخ ميتيور تُقلص ميزة طائرات إف 15 وإف 16 الإسرائيلية، بل وتشكل تحديا معينا لطائرة إف 35 أدير، نظرا لأن الصاروخ صُمم للتعامل مع أهداف ذات بصمة رادارية منخفضة.
وأضافت المنصة العبرية أن شراء مصر لصواريخ ميتيور من فرنسا يتجاوز القيود الأمريكية التي رفضت لسنوات بيع صواريخ أمرام المتطورة لمصر لحماية إسرائيل، مما يمنح القاهرة قدرات كانت محظورة عليها سابقا.
وأشارت إلى أن الإجابة الرسمية حول ما إذا كانت فرنسا زودت مصر بهذه الصواريخ لا تزال معقدة، لكن هناك أدلة متزايدة على أن الإجابة بنعم، على الأقل بالنسبة للصفقات الأحدث، حيث كانت فرنسا قد رفضت في السابق تزويد مصر بصواريخ ميتيور بسبب ضغط إسرائيلي ثقيل للحفاظ على "الميزة النوعية"، غير أن تقارير منذ عام 2021 أشارت إلى أن مصر اشترطت الحصول على هذا الصاروخ مقابل شراء 30 طائرة رافال إضافية، فوافقت باريس على ذلك.
وقالت المنصة إنه في يوليو 2025، نُشر أن الرئاسة المصرية أعلنت عن صفقة أسلحة تشمل صواريخ ميتيور كجزء من ترسانة طائراتها المقاتلة الحديثة، ومنذ أواخر 2024 وخلال 2025، بدأت مصر في استلام طائرات رافال من الطراز المحسن إف 3 آر، المزودة بتكامل كامل مع صواريخ ميتيور.
وأضافت المنصة العبرية أن بعض المصادر أشارت إلى أن الصواريخ نفسها شُملت في حزم التسليل التي نُقلت، فيما نُشرت صور لطائرات رافال مصرية مسلحة بصواريخ أو صواريخ تدريب على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الأمن الدولية، مما عزز التقييم بأن العقبات السياسية قد رُفعت.
وأشارت إلى أن تزويد مصر بصواريخ ميتيور يمثل تغييرا مهما في ميزان القوى الجوية بالمنطقة، حيث يُعد ميتيور واحدا من أكثر صواريخ جو-جو تطورا في العالم، وبفضل محركه النفاث الترددي، يستطيع الحفاظ على سرعة عالية طوال رحلة الطيران وإصابة أهداف على مدى يزيد على 100 كيلومتر.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تدفع دولا أخرى في المنطقة مثل تركيا أو اليونان لمحاولة الحصول على تسليح مماثل لعدم التخلف عن الركب، موضحة أن فرنسا يبدو أنها وافقت على تزويد مصر بالصاروخ رغم التحفظات الإسرائيلية السابقة، كجزء من تعزيز العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية مع القاهرة.
وقالت المنصة إن هذا الخطوة ترمز لتآكل معين في قدرة إسرائيل على منع الدول العربية الصديقة من الحصول على تقنيات عسكرية من الطراز الأول، حيث يُعد صاروخ ميتيور الفرنسي الأوروبي وصاروخ أمرام الأمريكي إف 120 دي، الذي يشكل العمود الفقري لسلاح الجو الإسرائيلي، محور مقارنة مهمة.
وأضافت المنصة العبرية أن محرك ميتيور يعتمد على تقنية النفاث الترددي الذي يسمح بدفع مستمر طوال الرحلة، بينما يعتمد أمرام على محرك صاروخي صلب يوفر تسارعا قويا في البداية لكنه يتحول إلى طائرة شراعية بعد نحو 10 ثوان.
وأشارت إلى أن المدى الرسمي لميتيور يزيد على 100 كيلومتر مع تقديرات تصل إلى 200 كيلومتر، بينما يتراوح مدى أمرام بين 160 و180 كيلومترا في الاستخدام ضد أهداف كبيرة، وكلا الصاروخين يصل لسرعة قصوى تزيد على 4 ماخ، لكن ميتيور يحافظ على سرعته حتى الاصطدام بينما تتراجع سرعة أمرام كلما ابتعد عن الطائرة.
وقالت المنصة إن منطقة اللا هروب لميتيور أكبر بثلاث مرات من أمرام، وبفضل المحرك المستمر، يستطيع المناورة بقوة حتى على مدى بعيد، بينما تكون منطقة اللا هروب لأمرام أصغر نسبيا على المدى البعيد حيث يفقد الصاروخ طاقته ويصبح تجنبه أسهل.
وأضافت المنصة العبرية أن ديناميكية طيران ميتيور تحافظ على قدرة مناورة عالية في المرحلة النهائية من الاعتراض، بينما يكون أمرام سريعا جدا على المدى القصير والمتوسط لكنه أقل فعالية في اعتراض أهداف مناورَة على المدى الأقصى.
وتأتي هذه التطورات في إطار سعي مصر لتحديث ترسانتها العسكرية وتعزيز قدراتها الدفاعية في ظل تحولات إقليمية متسارعة، حيث تمثل شراكات القاهرة مع باريس جزءا من استراتيجية تنويع مصادر التسليح وتقليل الاعتماد على مصدر واحد.

وتُعد صواريخ ميتيور من أحدث التقنيات الأوروبية في مجال الدفاع الجوي، وقدرتها على الوصول لأهداف بعيدة المدى تمنح مصر ميزة استراتيجية في حماية مجالها الجوي.

وفي المقابل، تراقب إسرائيل عن كثب أي نقل لتقنيات متقدمة لدول المنطقة، حفاظا على ما تصفه بميزتها النوعية، مما يضع فرنسا أمام معادلة دقيقة بين مصالحها الاقتصادية مع مصر والتزاماتها الأمنية مع تل أبيب.

المصدر
 
الميتيور اصبح امر واقع خلاص

ظهوره مسأله وقت ليس الا

اساساً لا يوجد ما يدعو للاستغراب في عدم ظهوره الي الان لانه حصرا هيعمل على مقاتلات الصفقة اللي جاري تسليمها الان واللي بالفعل تم استلام ما يقارب ١٤ مقاتلة منها وبالتالي بمجرد استلام كامل الدفعة هيكون تم الانتهاء من تصنيع كامل العدد من صواريخ الميتيور المخصصة للعمل على ال ٣٠ مقاتلة ثم يتبعها ترقية النسخ القديمة كي تحمل الميتيور
يعني عدم ظهوره الان شئ طبيعي
 
ما عساه يفعل meteo أمام F-35 الشبحيه لانه اصلا لن يراها
مين قالك الكلام ده ، خبراء المنتديات ؟

علي كده المفروض كل دول العالم تخرج مقاتلاتها من الخدمة عشان محدش هيشوف اف ٣٥

اف ١٦ المصرية بصاروخ سبارو العتيق اغلقت علي اف ١٥ بافضل اصداراتها ومع افضل اصدارات الامرام في ٢٠١٩ ، يعني العبرة بالتكتيكات وخلافه ، التكنولوجيا مهمة لكنها لاتحسم الامور وحدها بدون خطط وتكتيكات
 
مين قالك الكلام ده ، خبراء المنتديات ؟

علي كده المفروض كل دول العالم تخرج مقاتلاتها من الخدمة عشان محدش هيشوف اف ٣٥

اف ١٦ المصرية بصاروخ سبارو العتيق اغلقت علي اف ١٥ بافضل اصداراتها ومع افضل اصدارات الامرام في ٢٠١٩ ، يعني العبرة بالتكتيكات وخلافه ، التكنولوجيا مهمة لكنها لاتحسم الامور وحدها بدون خطط وتكتيكات
F-15 مهما كان تطورها فهي غير شبحيه و تستطيع التقاط بصمتها راداريا و حتى الاطباق عليها....بالنسبه للشبحيات هل لديك تكتيك محدد تفيدنا به، و انت اصلا لا ترصدها !!!!
 
F-15 مهما كان تطورها فهي غير شبحيه و تستطيع التقاط بصمتها راداريا و حتى الاطباق عليها....بالنسبه للشبحيات هل لديك تكتيك محدد تفيدنا به، و انت اصلا لا ترصدها !!!!
مين قالك اني لا ارصدها ؟

الشبحيات يمكن رصدها من مسافات ليست طويله عبر الرادار الارضي وكذلك عبر رادار المقاتله وعبر الاقمار الصناعية

الشبحية ليست شبحيه مطلقه والا لماذا تجلب الدول الرادارات والمقاتلات اذا كانت الشبحيه يعني جيم اوفر

ومع ذلك بافتراض انها غير مرصودة ولكن لو أطلقت صاروح تفقد شبحيتها ، هنا يأتي دور المقاتله المنافسه بصاروخ الميتيور ويغلق عليها وربما يسقطها

الشرح يطول والروس رصدوا اف ٢٢ فوق سوريا بسوخوي ٣٥ اللي هو راداره لايواكب الرادارات الحديثه كما الجيان ٢٠ والاف ١٥ والتايفون الخ

وهناك مناورات لاغلاق الرفال علي الاف ٢٢ الاكثر شبحية وتقدما
 
مين قالك الكلام ده ، خبراء المنتديات ؟

علي كده المفروض كل دول العالم تخرج مقاتلاتها من الخدمة عشان محدش هيشوف اف ٣٥

اف ١٦ المصرية بصاروخ سبارو العتيق اغلقت علي اف ١٥ بافضل اصداراتها ومع افضل اصدارات الامرام في ٢٠١٩ ، يعني العبرة بالتكتيكات وخلافه ، التكنولوجيا مهمة لكنها لاتحسم الامور وحدها بدون خطط وتكتيكات

الاطباق ممكن يحدث عادي
لكن في الحروب الانظمة الجوية كلها تعمل برتم واحد من تشويش واستطلاع الخ
 
الاطباق ممكن يحدث عادي
لكن في الحروب الانظمة الجوية كلها تعمل برتم واحد من تشويش واستطلاع الخ
اكيد ما ده الطبيعي ، هم عندهم واحنا عندنا وكل واحد يفرض تكتيكاته علي حجم التقنيه والمعدة اللي عنده ، الحروب ليست نزهة

يعني اف ٣٥ هتخش تدمر الجيش كله وكأنه جيش من ورق ، فرضية خاطئة من الاخ اللي افترض ده

والا كل الدول هتخرج المقاتلات والاسلحه من الخدمة بسبب الجيل الخامس ، اه هو قوي لكن له حل اكيد ومعروف
 
اكيد ما ده الطبيعي ، هم عندهم واحنا عندنا وكل واحد يفرض تكتيكاته علي حجم التقنيه والمعدة اللي عنده ، الحروب ليست نزهة

يعني اف ٣٥ هتخش تدمر الجيش كله وكأنه جيش من ورق ، فرضية خاطئة من الاخ اللي افترض ده

والا كل الدول هتخرج المقاتلات والاسلحه من الخدمة بسبب الجيل الخامس ، اه هو قوي لكن له حل اكيد ومعروف
هاته ليست حجه بتاتا !!!!: والا كل الدول هتخرج المقاتلات والاسلحه من الخدمة بسبب الجيل الخامس ، اه هو قوي لكن له حل اكيد ومعروف
لان دولا قليله جدا من يمتلك طاءرات شبحيه..انت ان دخلت في صراع مع اثيوبيا لا تحتاج لشبيحات و ان تنازلت عن طيرانك القديم فستتفوق عليك اثيبوبيا بطاءراتً جيل ثالث....
أنت لديك جيل رابع فقط لانه ليس لديك رفاهيه اقتناء ما هو احسن!!!
 
F-15 مهما كان تطورها فهي غير شبحيه و تستطيع التقاط بصمتها راداريا و حتى الاطباق عليها....بالنسبه للشبحيات هل لديك تكتيك محدد تفيدنا به، و انت اصلا لا ترصدها !!!!


Silent solution – reaching next level detection with IRST​

2024_ASAP_087_P_005_403.jpg






في عصر الطائرات المقاتلة الشبحية وأنظمة الدفاع الجوي المتطورة، تكافح الرادارات التقليدية للحفاظ على تفوقها. يُمكّن نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST) من شركة تاليس، والمدمج في نظام البصريات الأمامية (FSO) لطائرة رافال، من الكشف السلبي بعيد المدى باستخدام البصمات الحرارية للعدو. وبفضل قدرته على الكشف دون أن يتم رصده، يُحدث نظام IRST ثورة في مراقبة المجال الجوي، وتحديد الأهداف، والاستراتيجية القتالية.

في القتال الجوي، يُعدّ الرصد دون أن تُرى الميزة الحاسمة. كيف يُمكّن نظام IRST طياري المقاتلات من كشف الطائرات الشبحية؟

يُعاني الرادار التقليدي من صعوبة مواجهة تقنية التخفي، ويضمن نظام IRST من تاليس لطياري المقاتلات البقاء في المقدمة من خلال الكشف دون إرسال إشارات.


Thales_LAS_2023_Elancourt_IRST%20%282%29.jpg





ساحة المعركة الجديدة: كسب سباق الوعي الظرفي
تتطور الحرب الجوية الحديثة بوتيرة غير مسبوقة. تُعيد الطائرات الشبحية وأنظمة الدفاع الجوي المتقدمة والأسلحة عالية السرعة تعريف ديناميكيات القتال، محولةً التركيز من الاشتباك الجوي التقليدي إلى معركة من أجل الوعي الظرفي. في عصرٍ يُعد فيه التخفي ميزة تكتيكية، يجب على الطيارين الاعتماد على حلول مبتكرة لتحديد التهديدات قبل أن تُصبح خطرًا حقيقيًا.

لعقودٍ طويلة، كان الرادار حجر الزاوية في المراقبة الجوية، ولكن مع تقدم تكنولوجيا التخفي، تُكافح أساليب الكشف التقليدية لمواكبة هذا التطور. صُممت الطائرات الشبحية بمواد وهياكل ذات مقطع عرضي راداري منخفض، مما يجعلها شبه غير مرئية لأنظمة التتبع القائمة على الرادار. ومع ذلك، مهما بلغت درجة التخفي للطائرة، يبقى هناك نقطة ضعف أساسية: الحرارة المنبعثة من محركها. تُشكل هذه البصمة الحرارية نقطة ضعف لا يُمكن إخفاؤها تمامًا، وتستغل شركة تاليس هذا المبدأ تحديدًا لتزويد الطيارين المقاتلين بميزة حاسمة في ساحة المعركة.

قوة نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء: الكشف دون أن تُكشف
لمواجهة التهديدات الخفية، قدمت شركة تاليس نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST)، المدمج في نظام البصريات الأمامية (FSO) لطائرة رافال. على عكس الرادار التقليدي، الذي يُصدر إشارات يمكن رصدها والتشويش عليها، يُعد نظام IRST نظامًا سلبيًا يتتبع طائرات العدو بصمت من خلال رصد انبعاثاتها بالأشعة تحت الحمراء. هذا يعني أن طياري المقاتلات قادرون على تحديد مواقع التهديدات ومراقبتها دون الكشف عن مواقعهم، ما يحافظ على تفوقهم التكتيكي في المجال الجوي المتنازع عليه.

يمثل دمج نظام IRST في منظومة مستشعرات رافال نقلة نوعية في القدرات القتالية الجوية. بفضل نظامه ثنائي النطاق، يضمن النظام تتبعًا فعالًا في جميع الظروف، باستخدام نطاق التلفزيون للعمليات النهارية ونطاق الأشعة تحت الحمراء للمهام الليلية. تتيح القدرة على التبديل السلس بين هذين النمطين للطيارين الحفاظ على مراقبة مستمرة، ما يضمن عدم إغفال أي تهديد. في المواقف القتالية عالية الكثافة، حيث يكون وقت رد الفعل حاسماً، فإن امتلاك نظام كشف يعمل بصمت وكفاءة يمكن أن يعني الفرق بين نجاح المهمة وفشلها.




1779270618695.png





بفضل نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST)، يكتسب الطيارون القدرة على رصد وتتبع طائرات العدو خارج نطاق الرؤية البصرية، مما يوفر لهم المعلومات الاستخباراتية اللازمة لاتخاذ قرارات قتالية حاسمة قبل أن يدرك الخصم حتى أنه قد تم رصده.


يُعدّ نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST) ركيزة أساسية لحماية المجال الجوي. فإلى جانب العمليات القتالية، يلعب هذا النظام دورًا محوريًا في حماية المجال الجوي الوطني. وتُستخدم طائرات مقاتلة مثل رافال كخط دفاع أمامي، حيث تُكلف باعتراض أي اختراقات محتملة وتقييم التهديدات الممكنة. ويُعزز إدخال نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST) هذه القدرات بشكل كبير، مما يضمن قدرة الطيارين على تحديد وتصنيف الطائرات بدقة، حتى في ظل الظروف الصعبة.


عند تشغيله في وضع التصوير الكهروضوئي/الأشعة تحت الحمراء عالي الدقة، يوفر النظام صورًا لا مثيل لها، مما يسمح للطيارين بتحديد طبيعة الطائرة المجهولة، وتقييم ما إذا كانت مسلحة، وتحليل نواياها المحتملة. في عصر تتزايد فيه انتهاكات المجال الجوي والتهديدات الجوية تعقيدًا، يُعدّ امتلاك نظام كشف يوفر معلومات استخباراتية دقيقة وفورية ضرورة حتمية.



1779270733179.png





من خلال تزويد طياري المقاتلات بوعي ظرفي متفوق، تعزز شركة تاليس دور طائرة رافال كقوة مهيمنة في الأمن الجوي.

مستقبل الكشف الصامت في القتال الجوي
مع استمرار تطور القتال الجوي، سيزداد الطلب على تقنيات كشف أكثر تطورًا ومقاومة للتخفي. يُمثل إدخال نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST) في طائرات مقاتلة متقدمة مثل رافال خطوة هامة نحو الأمام في مواجهة التحديات التي تفرضها تهديدات الجيل القادم. من خلال الاستفادة من أنظمة الكشف السلبي التي تعمل دون بث إشارات، يستطيع الطيارون تحقيق تفوق جوي دون المساس بمواقعهم.

يتجلى التزام تاليس بالابتكار في مجال الدفاع الجوي في تطويرها المستمر لتقنيات الاستشعار المتطورة. مع نظام IRST، يُرسم مستقبل القتال الجوي من خلال الكشف الصامت، مما يضمن قدرة طياري المقاتلات على الرؤية دون أن يُروا. مع تطور قدرات التخفي، يجب أن تتطور أيضًا التقنيات المصممة لمواجهتها. في هذا العصر الجديد من الحروب، ستكون القدرة على تتبع التهديدات والاشتباك معها بدقة مطلقة هي المفتاح للحفاظ على التفوق الجوي.

 
انا اظن من الاحسن لمصر لو اخذت طائرة الجيل الخامس الصينية j-35a ب صاروخ pl-15 و مستقبلا ب صاروخ pl-17 …. كانت ستغير كثير من الامور و بعيدا على تعنت فرنسا و عمالتها للكيان
 

Silent solution – reaching next level detection with IRST​

2024_ASAP_087_P_005_403.jpg






في عصر الطائرات المقاتلة الشبحية وأنظمة الدفاع الجوي المتطورة، تكافح الرادارات التقليدية للحفاظ على تفوقها. يُمكّن نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST) من شركة تاليس، والمدمج في نظام البصريات الأمامية (FSO) لطائرة رافال، من الكشف السلبي بعيد المدى باستخدام البصمات الحرارية للعدو. وبفضل قدرته على الكشف دون أن يتم رصده، يُحدث نظام IRST ثورة في مراقبة المجال الجوي، وتحديد الأهداف، والاستراتيجية القتالية.

في القتال الجوي، يُعدّ الرصد دون أن تُرى الميزة الحاسمة. كيف يُمكّن نظام IRST طياري المقاتلات من كشف الطائرات الشبحية؟

يُعاني الرادار التقليدي من صعوبة مواجهة تقنية التخفي، ويضمن نظام IRST من تاليس لطياري المقاتلات البقاء في المقدمة من خلال الكشف دون إرسال إشارات.


Thales_LAS_2023_Elancourt_IRST%20%282%29.jpg





ساحة المعركة الجديدة: كسب سباق الوعي الظرفي
تتطور الحرب الجوية الحديثة بوتيرة غير مسبوقة. تُعيد الطائرات الشبحية وأنظمة الدفاع الجوي المتقدمة والأسلحة عالية السرعة تعريف ديناميكيات القتال، محولةً التركيز من الاشتباك الجوي التقليدي إلى معركة من أجل الوعي الظرفي. في عصرٍ يُعد فيه التخفي ميزة تكتيكية، يجب على الطيارين الاعتماد على حلول مبتكرة لتحديد التهديدات قبل أن تُصبح خطرًا حقيقيًا.

لعقودٍ طويلة، كان الرادار حجر الزاوية في المراقبة الجوية، ولكن مع تقدم تكنولوجيا التخفي، تُكافح أساليب الكشف التقليدية لمواكبة هذا التطور. صُممت الطائرات الشبحية بمواد وهياكل ذات مقطع عرضي راداري منخفض، مما يجعلها شبه غير مرئية لأنظمة التتبع القائمة على الرادار. ومع ذلك، مهما بلغت درجة التخفي للطائرة، يبقى هناك نقطة ضعف أساسية: الحرارة المنبعثة من محركها. تُشكل هذه البصمة الحرارية نقطة ضعف لا يُمكن إخفاؤها تمامًا، وتستغل شركة تاليس هذا المبدأ تحديدًا لتزويد الطيارين المقاتلين بميزة حاسمة في ساحة المعركة.

قوة نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء: الكشف دون أن تُكشف
لمواجهة التهديدات الخفية، قدمت شركة تاليس نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST)، المدمج في نظام البصريات الأمامية (FSO) لطائرة رافال. على عكس الرادار التقليدي، الذي يُصدر إشارات يمكن رصدها والتشويش عليها، يُعد نظام IRST نظامًا سلبيًا يتتبع طائرات العدو بصمت من خلال رصد انبعاثاتها بالأشعة تحت الحمراء. هذا يعني أن طياري المقاتلات قادرون على تحديد مواقع التهديدات ومراقبتها دون الكشف عن مواقعهم، ما يحافظ على تفوقهم التكتيكي في المجال الجوي المتنازع عليه.

يمثل دمج نظام IRST في منظومة مستشعرات رافال نقلة نوعية في القدرات القتالية الجوية. بفضل نظامه ثنائي النطاق، يضمن النظام تتبعًا فعالًا في جميع الظروف، باستخدام نطاق التلفزيون للعمليات النهارية ونطاق الأشعة تحت الحمراء للمهام الليلية. تتيح القدرة على التبديل السلس بين هذين النمطين للطيارين الحفاظ على مراقبة مستمرة، ما يضمن عدم إغفال أي تهديد. في المواقف القتالية عالية الكثافة، حيث يكون وقت رد الفعل حاسماً، فإن امتلاك نظام كشف يعمل بصمت وكفاءة يمكن أن يعني الفرق بين نجاح المهمة وفشلها.




مشاهدة المرفق 863229




بفضل نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST)، يكتسب الطيارون القدرة على رصد وتتبع طائرات العدو خارج نطاق الرؤية البصرية، مما يوفر لهم المعلومات الاستخباراتية اللازمة لاتخاذ قرارات قتالية حاسمة قبل أن يدرك الخصم حتى أنه قد تم رصده.


يُعدّ نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST) ركيزة أساسية لحماية المجال الجوي. فإلى جانب العمليات القتالية، يلعب هذا النظام دورًا محوريًا في حماية المجال الجوي الوطني. وتُستخدم طائرات مقاتلة مثل رافال كخط دفاع أمامي، حيث تُكلف باعتراض أي اختراقات محتملة وتقييم التهديدات الممكنة. ويُعزز إدخال نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST) هذه القدرات بشكل كبير، مما يضمن قدرة الطيارين على تحديد وتصنيف الطائرات بدقة، حتى في ظل الظروف الصعبة.


عند تشغيله في وضع التصوير الكهروضوئي/الأشعة تحت الحمراء عالي الدقة، يوفر النظام صورًا لا مثيل لها، مما يسمح للطيارين بتحديد طبيعة الطائرة المجهولة، وتقييم ما إذا كانت مسلحة، وتحليل نواياها المحتملة. في عصر تتزايد فيه انتهاكات المجال الجوي والتهديدات الجوية تعقيدًا، يُعدّ امتلاك نظام كشف يوفر معلومات استخباراتية دقيقة وفورية ضرورة حتمية.



مشاهدة المرفق 863230




من خلال تزويد طياري المقاتلات بوعي ظرفي متفوق، تعزز شركة تاليس دور طائرة رافال كقوة مهيمنة في الأمن الجوي.

مستقبل الكشف الصامت في القتال الجوي
مع استمرار تطور القتال الجوي، سيزداد الطلب على تقنيات كشف أكثر تطورًا ومقاومة للتخفي. يُمثل إدخال نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST) في طائرات مقاتلة متقدمة مثل رافال خطوة هامة نحو الأمام في مواجهة التحديات التي تفرضها تهديدات الجيل القادم. من خلال الاستفادة من أنظمة الكشف السلبي التي تعمل دون بث إشارات، يستطيع الطيارون تحقيق تفوق جوي دون المساس بمواقعهم.

يتجلى التزام تاليس بالابتكار في مجال الدفاع الجوي في تطويرها المستمر لتقنيات الاستشعار المتطورة. مع نظام IRST، يُرسم مستقبل القتال الجوي من خلال الكشف الصامت، مما يضمن قدرة طياري المقاتلات على الرؤية دون أن يُروا. مع تطور قدرات التخفي، يجب أن تتطور أيضًا التقنيات المصممة لمواجهتها. في هذا العصر الجديد من الحروب، ستكون القدرة على تتبع التهديدات والاشتباك معها بدقة مطلقة هي المفتاح للحفاظ على التفوق الجوي.

جميل. لكن نقطه ضعف نظام IRST, هو تأثره بالطقس و البيءه و تحديد المسافه ليس بدرجه دقه الرادار...ناهيك على كون الشبحيه تكتشفك قبل ان تكتشفها انت....
اطباق الرفال على F35 في بيئه الاختبارات و التمرينات لا يعني شيءا.
تحياتي
 
يعني اف ٣٥ هتخش تدمر الجيش كله وكأنه جيش من ورق ، فرضية خاطئة من الاخ اللي افترض ده

لا، الطائرة الشبحية ستدخل أولا وتخمد دفاعك الجوي بعمليات SEAD/DEAD، وغالبا لن تعرف من أين جاءت الضربة، وبعدها ينتظم بقية الحبايب مثل F-15 وF-16 ويبدأ طحن العظام

الكل يحب أن تكون بلده الأفضل وجيشه الأقوى، وهذا طبيعي، لكن بعيدا عن المبالغات الإعلامية. مثل الكلام أن "الميتيور أرعب F-35" ، هذا أقرب للدعم المعنوي والإعلامي منه إلى واقع القتال الجوي الحديث. ونفس الكلام عن أن الرافال أغلقت على F-22 نعم، حصل ذلك في مناورة، لكن في الحرب الحقيقية غالبا لن ترصد الطائرة أصلا BVR
 

Silent solution – reaching next level detection with IRST​

2024_ASAP_087_P_005_403.jpg





في عصر الطائرات المقاتلة الشبحية وأنظمة الدفاع الجوي المتطورة، تكافح الرادارات التقليدية للحفاظ على تفوقها. يُمكّن نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST) من شركة تاليس، والمدمج في نظام البصريات الأمامية (FSO) لطائرة رافال، من الكشف السلبي بعيد المدى باستخدام البصمات الحرارية للعدو. وبفضل قدرته على الكشف دون أن يتم رصده، يُحدث نظام IRST ثورة في مراقبة المجال الجوي، وتحديد الأهداف، والاستراتيجية القتالية.

في القتال الجوي، يُعدّ الرصد دون أن تُرى الميزة الحاسمة. كيف يُمكّن نظام IRST طياري المقاتلات من كشف الطائرات الشبحية؟

يُعاني الرادار التقليدي من صعوبة مواجهة تقنية التخفي، ويضمن نظام IRST من تاليس لطياري المقاتلات البقاء في المقدمة من خلال الكشف دون إرسال إشارات.


Thales_LAS_2023_Elancourt_IRST%20%282%29.jpg





ساحة المعركة الجديدة: كسب سباق الوعي الظرفي
تتطور الحرب الجوية الحديثة بوتيرة غير مسبوقة. تُعيد الطائرات الشبحية وأنظمة الدفاع الجوي المتقدمة والأسلحة عالية السرعة تعريف ديناميكيات القتال، محولةً التركيز من الاشتباك الجوي التقليدي إلى معركة من أجل الوعي الظرفي. في عصرٍ يُعد فيه التخفي ميزة تكتيكية، يجب على الطيارين الاعتماد على حلول مبتكرة لتحديد التهديدات قبل أن تُصبح خطرًا حقيقيًا.

لعقودٍ طويلة، كان الرادار حجر الزاوية في المراقبة الجوية، ولكن مع تقدم تكنولوجيا التخفي، تُكافح أساليب الكشف التقليدية لمواكبة هذا التطور. صُممت الطائرات الشبحية بمواد وهياكل ذات مقطع عرضي راداري منخفض، مما يجعلها شبه غير مرئية لأنظمة التتبع القائمة على الرادار. ومع ذلك، مهما بلغت درجة التخفي للطائرة، يبقى هناك نقطة ضعف أساسية: الحرارة المنبعثة من محركها. تُشكل هذه البصمة الحرارية نقطة ضعف لا يُمكن إخفاؤها تمامًا، وتستغل شركة تاليس هذا المبدأ تحديدًا لتزويد الطيارين المقاتلين بميزة حاسمة في ساحة المعركة.

قوة نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء: الكشف دون أن تُكشف
لمواجهة التهديدات الخفية، قدمت شركة تاليس نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST)، المدمج في نظام البصريات الأمامية (FSO) لطائرة رافال. على عكس الرادار التقليدي، الذي يُصدر إشارات يمكن رصدها والتشويش عليها، يُعد نظام IRST نظامًا سلبيًا يتتبع طائرات العدو بصمت من خلال رصد انبعاثاتها بالأشعة تحت الحمراء. هذا يعني أن طياري المقاتلات قادرون على تحديد مواقع التهديدات ومراقبتها دون الكشف عن مواقعهم، ما يحافظ على تفوقهم التكتيكي في المجال الجوي المتنازع عليه.

يمثل دمج نظام IRST في منظومة مستشعرات رافال نقلة نوعية في القدرات القتالية الجوية. بفضل نظامه ثنائي النطاق، يضمن النظام تتبعًا فعالًا في جميع الظروف، باستخدام نطاق التلفزيون للعمليات النهارية ونطاق الأشعة تحت الحمراء للمهام الليلية. تتيح القدرة على التبديل السلس بين هذين النمطين للطيارين الحفاظ على مراقبة مستمرة، ما يضمن عدم إغفال أي تهديد. في المواقف القتالية عالية الكثافة، حيث يكون وقت رد الفعل حاسماً، فإن امتلاك نظام كشف يعمل بصمت وكفاءة يمكن أن يعني الفرق بين نجاح المهمة وفشلها.




مشاهدة المرفق 863229




بفضل نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST)، يكتسب الطيارون القدرة على رصد وتتبع طائرات العدو خارج نطاق الرؤية البصرية، مما يوفر لهم المعلومات الاستخباراتية اللازمة لاتخاذ قرارات قتالية حاسمة قبل أن يدرك الخصم حتى أنه قد تم رصده.


يُعدّ نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST) ركيزة أساسية لحماية المجال الجوي. فإلى جانب العمليات القتالية، يلعب هذا النظام دورًا محوريًا في حماية المجال الجوي الوطني. وتُستخدم طائرات مقاتلة مثل رافال كخط دفاع أمامي، حيث تُكلف باعتراض أي اختراقات محتملة وتقييم التهديدات الممكنة. ويُعزز إدخال نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST) هذه القدرات بشكل كبير، مما يضمن قدرة الطيارين على تحديد وتصنيف الطائرات بدقة، حتى في ظل الظروف الصعبة.


عند تشغيله في وضع التصوير الكهروضوئي/الأشعة تحت الحمراء عالي الدقة، يوفر النظام صورًا لا مثيل لها، مما يسمح للطيارين بتحديد طبيعة الطائرة المجهولة، وتقييم ما إذا كانت مسلحة، وتحليل نواياها المحتملة. في عصر تتزايد فيه انتهاكات المجال الجوي والتهديدات الجوية تعقيدًا، يُعدّ امتلاك نظام كشف يوفر معلومات استخباراتية دقيقة وفورية ضرورة حتمية.



مشاهدة المرفق 863230




من خلال تزويد طياري المقاتلات بوعي ظرفي متفوق، تعزز شركة تاليس دور طائرة رافال كقوة مهيمنة في الأمن الجوي.

مستقبل الكشف الصامت في القتال الجوي
مع استمرار تطور القتال الجوي، سيزداد الطلب على تقنيات كشف أكثر تطورًا ومقاومة للتخفي. يُمثل إدخال نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST) في طائرات مقاتلة متقدمة مثل رافال خطوة هامة نحو الأمام في مواجهة التحديات التي تفرضها تهديدات الجيل القادم. من خلال الاستفادة من أنظمة الكشف السلبي التي تعمل دون بث إشارات، يستطيع الطيارون تحقيق تفوق جوي دون المساس بمواقعهم.

يتجلى التزام تاليس بالابتكار في مجال الدفاع الجوي في تطويرها المستمر لتقنيات الاستشعار المتطورة. مع نظام IRST، يُرسم مستقبل القتال الجوي من خلال الكشف الصامت، مما يضمن قدرة طياري المقاتلات على الرؤية دون أن يُروا. مع تطور قدرات التخفي، يجب أن تتطور أيضًا التقنيات المصممة لمواجهتها. في هذا العصر الجديد من الحروب، ستكون القدرة على تتبع التهديدات والاشتباك معها بدقة مطلقة هي المفتاح للحفاظ على التفوق الجوي.


Pl-15 دخل مع فوهة احد محركات الرافال الخلفيه
ولو أطلقت باكستان اثنين بوقت واحد لدخل الآخر من فوهة محرك الرافال الثاني
 
عودة
أعلى