قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
اسرائيل ستظل صغيرة امام الكبار وتكون كبيرة امام الصغارالخطر الحقيقي للمشروع الصهيوني مش بس في السلاح أو الحروب، لكن في قدرته على اختراق المجتمعات العربية سياسياً وإعلامياً وثقافياً يظهر نفسه بمظهر دوله ديمقراطيه متطورة تحترم الحقوق والحريات ، وصناعة دوائر متعاطفة أو متقبلة له داخل المنطقة وواضح جدا رغبه الأقليات الدينية والقومية التحالف معها
المشكلة الأكبر إن عنده مشاريع واضحة لإعادة تشكيل وتقسيم المنطقة وتحالف نفوذ مع بعض الدول العربية، بينما الطرف العربي لحد دلوقتي مفيش قدامه مشروع موحد أو رؤية حقيقية للمواجهة
لا خطاب جامع، ولا استراتيجية طويلة المدى، وكل دولة شغالة لوحدها
وده اللي مخلي أي اختراق سواء سياسي أو اقتصادي أو حتى فكري يتم بسهولة أكتر من زمان، خصوصاً مع وجود قبول أو تطبيع تدريجي داخل بعض النخب والدوائر الحاكمة خصوصاً فى بعض الملكيات
كلامك نوعا ما صحيح ولكن لا تنسى ان اسرائيل لديها نووي ( مصادر تتكلم عن اكثر من 80 راس نووي في ترسانتها) هذا النووي قادر على اخضاع اية دولة تعادي الصهاينةلو ترفع امريكا يدها عن اسرائيل تنتهي هذه الحكايه .
اسرائيل دولة لا يوجد في دستورها حدود واضحة لها ( دولة بدون حدود للتوسع مستقبلا )
واضح أنك تابعت مداخلات العلامه الفذ الدكتور المرحوم عبد الوهاب المسيري.الخطر الحقيقي للمشروع الصهيوني مش بس في السلاح أو الحروب، لكن في قدرته على اختراق المجتمعات العربية سياسياً وإعلامياً وثقافياً يظهر نفسه بمظهر دوله ديمقراطيه متطورة تحترم الحقوق والحريات ، وصناعة دوائر متعاطفة أو متقبلة له داخل المنطقة وواضح جدا رغبه الأقليات الدينية والقومية التحالف معها
المشكلة الأكبر إن عنده مشاريع واضحة لإعادة تشكيل وتقسيم المنطقة وتحالف نفوذ مع بعض الدول العربية، بينما الطرف العربي لحد دلوقتي مفيش قدامه مشروع موحد أو رؤية حقيقية للمواجهة
لا خطاب جامع، ولا استراتيجية طويلة المدى، وكل دولة شغالة لوحدها
وده اللي مخلي أي اختراق سواء سياسي أو اقتصادي أو حتى فكري يتم بسهولة أكتر من زمان، خصوصاً مع وجود قبول أو تطبيع تدريجي داخل بعض النخب والدوائر الحاكمة خصوصاً فى بعض الملكيات
كما قال أحد المفكرين ذات مرة في روسيا
إسرائيل قوة عظمى صغيرة، لكنها تظل قوة عظمى.
ونحن سنصبح قوة عظمى عالمية كبيرة.
مشاهدة المرفق 862164
قوتهم في البياعينالخطر الحقيقي للمشروع الصهيوني مش بس في السلاح أو الحروب، لكن في قدرته على اختراق المجتمعات العربية سياسياً وإعلامياً وثقافياً يظهر نفسه بمظهر دوله ديمقراطيه متطورة تحترم الحقوق والحريات ، وصناعة دوائر متعاطفة أو متقبلة له داخل المنطقة وواضح جدا رغبه الأقليات الدينية والقومية التحالف معها
المشكلة الأكبر إن عنده مشاريع واضحة لإعادة تشكيل وتقسيم المنطقة وتحالف نفوذ مع بعض الدول العربية، بينما الطرف العربي لحد دلوقتي مفيش قدامه مشروع موحد أو رؤية حقيقية للمواجهة
لا خطاب جامع، ولا استراتيجية طويلة المدى، وكل دولة شغالة لوحدها
وده اللي مخلي أي اختراق سواء سياسي أو اقتصادي أو حتى فكري يتم بسهولة أكتر من زمان، خصوصاً مع وجود قبول أو تطبيع تدريجي داخل بعض النخب والدوائر الحاكمة خصوصاً فى بعض الملكيات
كذلك بريطانيا دوله صغيره من حيث المساحة ولكن لها تأثير كبيركلامه إما مجرد دعاية لأن إسرائيل لا تملك مقومات القوة العظمى، أو أن إسرائيل تنوى التوسع على حساب الدول المحيطة وهناك بدايات لذلك فى سوريا ولبنان بالفعل.
رحمه الله عليه كان قارئ للمستقبلواضح أنك تابعت مداخلات العلامه الفذ الدكتور المرحوم عبد الوهاب المسيري.
إسرائيل تضمن دعم حلفائها وتضمن سلاسل توريد سلاحها مهما ارتكتبت من مجازر ، ومتاح لها افضل انواع التكنولوجيا ودعم اقوى قوتين لها صناعياً امريكا وألمانياYeah
قوة عظمى بحجم اقتصاد تايلندا و صادرات سلعية 59 مليار دولار اقل حتى من الفلببن
و 80 الى 90% من سلاحها مستورد خاصة الجو و البحر
Israel's goods exports totaled $59 billion in 2025,![]()
الله لن يغير قوما حتى يغيرو ما بأنفسهم و خاصة بعض أشباه الدول العربية اتمنى ان لا يحذف تعليقيإسرائيل تضمن دعم حلفائها وتضمن سلاسل توريد سلاحها مهما ارتكتبت من مجازر ، ومتاح لها افضل انواع التكنولوجيا ودعم اقوى قوتين لها صناعياً امريكا وألمانيا
بينما فى اى دوله عربيه لو حبست قطه سيمنع عنك السلاح بحجه حقوق الإنسان والحيوان
إسرائيل عرفت من اين تأكل الكتف فهى تدعم الهند عسكريا ضد باكستان ، واليونان ضد تركيا ، وتشتغل على تفريق العرب وتقليب الأخ على أخوه، وفي نفس الوقت تضرب أي تهديد ليها بمنتهى القوة. وحالياً مفيش قوة حقيقية واقفة قصادها في المنطقة إلا لو حصل اتحاد عربي وده مستحيل حالياً.
أنا عندي كلام اريد اقوله و لكن الديكتاتورية في هاذا المنتدى تمنعنيإسرائيل تضمن دعم حلفائها وتضمن سلاسل توريد سلاحها مهما ارتكتبت من مجازر ، ومتاح لها افضل انواع التكنولوجيا ودعم اقوى قوتين لها صناعياً امريكا وألمانيا
بينما فى اى دوله عربيه لو حبست قطه سيمنع عنك السلاح بحجه حقوق الإنسان والحيوان
إسرائيل عرفت من اين تأكل الكتف فهى تدعم الهند عسكريا ضد باكستان ، واليونان ضد تركيا ، وتشتغل على تفريق العرب وتقليب الأخ على أخوه، وفي نفس الوقت تضرب أي تهديد ليها بمنتهى القوة. وحالياً مفيش قوة حقيقية واقفة قصادها في المنطقة إلا لو حصل اتحاد عربي وده مستحيل حالياً.