تقترب مصر من استكمال مجمع تحت الأرض يقع على بُعد نحو 70 كيلومتراً شرق القاهرة، بالقرب من طريق القاهرة–السويس، في موقع يُنظر إليه باعتباره ذا حساسية لوجستية وجغرافية متزايدة الأهمية.
ويأتي تسليط الضوء على هذا التطور بناءً على رصد قام به محلل الجغرافيا وصور الأقمار الصناعية الإسرائيلي بن تسيون ماكاليس، الذي أشار إلى مؤشرات بنيوية في المنطقة تستدعي الانتباه، خاصة في ظل قرب الموقع من منظومة الرادار ثلاثي الأبعاد من طراز Rezonans-NE ما وراء الأفق (Over-the-Horizon) الروسي الصنع، التي كانت مصر قد قامت بتركيبها خلال الفترة 2019–2020. وقال أن هذا التداخل المكاني يفتح الباب أمام تساؤلات حول احتمال وجود ارتباط وظيفي أو تكاملي بين المنشأة تحت الأرض والمنظومة الرادارية المنتشرة في نطاقها.
وبالمقارنة مع منشآت أخرى مشابهة في محيط المنطقة، أو حتى مع مواقع تحت أرضية معروفة داخل شبه جزيرة سيناء، أشار الخبير أن هذا الموقع يبرز بشكل مختلف من حيث طبيعة البنية التحتية. إذ تُسجَّل لأول مرة ملاحظة وجود طرق وصول معبّدة بالإسفلت تمتد مباشرة إلى مداخل الأنفاق، وهو عنصر لافت قد يعكس مستوى أعلى من التجهيز اللوجستي مقارنة بالأنماط التقليدية المعروفة في مثل هذه المنشآت.
وقال إنه بعد سنوات من البحث في منطقة الشرق الأوسط، توصّل إلى استنتاج مفاده أن المنطقة دخلت ما يمكن وصفه بـ”العصر تحت الأرضي”.
ويرى أن هذا التحول يعكس اتجاهاً متزايداً داخل الجيوش النظامية نحو تعزيز وجودها في منشآت تحت سطح الأرض، وهي ظاهرة باتت أكثر وضوحاً وانتشاراً عبر مختلف دول المنطقة في السنوات الأخيرة.
ويأتي تسليط الضوء على هذا التطور بناءً على رصد قام به محلل الجغرافيا وصور الأقمار الصناعية الإسرائيلي بن تسيون ماكاليس، الذي أشار إلى مؤشرات بنيوية في المنطقة تستدعي الانتباه، خاصة في ظل قرب الموقع من منظومة الرادار ثلاثي الأبعاد من طراز Rezonans-NE ما وراء الأفق (Over-the-Horizon) الروسي الصنع، التي كانت مصر قد قامت بتركيبها خلال الفترة 2019–2020. وقال أن هذا التداخل المكاني يفتح الباب أمام تساؤلات حول احتمال وجود ارتباط وظيفي أو تكاملي بين المنشأة تحت الأرض والمنظومة الرادارية المنتشرة في نطاقها.
وبالمقارنة مع منشآت أخرى مشابهة في محيط المنطقة، أو حتى مع مواقع تحت أرضية معروفة داخل شبه جزيرة سيناء، أشار الخبير أن هذا الموقع يبرز بشكل مختلف من حيث طبيعة البنية التحتية. إذ تُسجَّل لأول مرة ملاحظة وجود طرق وصول معبّدة بالإسفلت تمتد مباشرة إلى مداخل الأنفاق، وهو عنصر لافت قد يعكس مستوى أعلى من التجهيز اللوجستي مقارنة بالأنماط التقليدية المعروفة في مثل هذه المنشآت.
وقال إنه بعد سنوات من البحث في منطقة الشرق الأوسط، توصّل إلى استنتاج مفاده أن المنطقة دخلت ما يمكن وصفه بـ”العصر تحت الأرضي”.
ويرى أن هذا التحول يعكس اتجاهاً متزايداً داخل الجيوش النظامية نحو تعزيز وجودها في منشآت تحت سطح الأرض، وهي ظاهرة باتت أكثر وضوحاً وانتشاراً عبر مختلف دول المنطقة في السنوات الأخيرة.

