قبل الغزو العراقي للكويت بيومين، رصدت الاستخبارات السعودية عمليات تسلل لعشرات الجنود العراقيين إلى جزيرتي فيلكا ووربة، وأبلغت الحكومة الكويتية حينها بتلك التحركات المشبوهة، إلا أن الموقف لم يُقابل بإجراءات حاسمة أو استجابة سريعة تتناسب مع خطورة المؤشرات الميدانية، وكان للتأخير في التعامل مع الحدث ثمنٌ باهظ دفعته الكويت لاحقًا مع بدء الغزو.
ومنذ ذلك الوقت، استوعبت الكويت الدرس جيدًا، وأصبحت تتعامل بجدية أكبر مع أي تحرك أو تهديد قد يمس أمنها الوطني أو سيادة أراضيها، سواء على المستوى العسكري أو الأمني، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن سرعة الاستجابة والجاهزية المبكرة تمثلان خط الدفاع الأول أمام أي خطر محتمل.
ومنذ ذلك الوقت، استوعبت الكويت الدرس جيدًا، وأصبحت تتعامل بجدية أكبر مع أي تحرك أو تهديد قد يمس أمنها الوطني أو سيادة أراضيها، سواء على المستوى العسكري أو الأمني، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن سرعة الاستجابة والجاهزية المبكرة تمثلان خط الدفاع الأول أمام أي خطر محتمل.


