انشقاقات متتالية في ميليشا (الدعم السريع) بالسودان وتنبؤات بتصدع تلك الميليشيا:
- انشقاق "بشارة الهويرة" برفقة قوة ميدانية تضم 11 عربة قتالية بجنودها، واتجه لمناطق سيطرة الجيش السوداني وانضم لهم.
- انشقاق 6 ضباط من قبيلة المحاميد بقيادة المقدم "إسماعيل علي عبدالرحمن"، انشقوا مع أفرادهم وانضموا رسمياً للجيش السوداني بعد تنسيق استخباراتي (انشقاق جماعي قبلي).
- انشقاق اللواء "النور أحمد آدم"، انشق مع عشرات المقاتلين وعربات قتالية كبيرة، واستُقبل رسمياً من الرئيس السوداني (البرهان).
- انشقاق "علي رزق الله" مع كامل قواته، وهو ثاني أبرز قائد ميداني ينشق في أسبوع واحد.
يرى بعض المحللين أن ما يحدث هو مؤشر على اهتزاز الولاءات داخل الدعم السريع وتصدعه.
التعديل الأخير:




