الدعم الإداري

قمة ترامب و تشي في بكين

الشرق

عضو
إنضم
7 فبراير 2025
المشاركات
1,907
التفاعل
3,592 159 0
الدولة
Egypt
قمة ترامب و تشي في بكين في 14 و 15 مايو

1778456395869.png


مجلس العلاقات الخارجية (CFR)​

يرى مجلس العلاقات الخارجية (CFR) في مقاله بعنوان "في قمة ترامب-شي، الصين ستكون لها اليد العليا" أن الصين تتمتع بموقف أقوى في هذه القمة. يأتي هذا التقييم في ظل انخراط الولايات المتحدة في حرب تقودها ضد إيران، مما يجعل واشنطن بحاجة إلى نفوذ بكين للمساعدة في حل الصراع. يشير التحليل إلى أن تورط الولايات المتحدة في صراعات الشرق الأوسط يعزز موقف الصين التفاوضي، مما يمنحها ميزة استراتيجية في التعامل مع القضايا الثنائية والدولية.

الغارديان​

تُبرز صحيفة الغارديان في مقالها "دونالد ترامب سيصل إلى بكين هذا الأسبوع وهو يعلم أن شي يملك الأوراق الرابحة" أن الرئيس ترامب قد يضطر لدفع ثمن باهظ مقابل التعاون الصيني، خاصة فيما يتعلق بإيران. يشير المقال إلى أن هذا الثمن قد يشمل تقليص الدعم الأمريكي لتايوان. يؤكد هذا المنظور على ضعف موقف ترامب واحتمالية أن يستغل شي جين بينغ الوضع للحصول على تنازلات كبيرة من الولايات المتحدة.

بلومبرغ​

يشير تحليل بلومبرغ بعنوان "قمة ترامب-شي هذه ستكون مهمة بالفعل" إلى أن أهمية القمة تتجاوز القضايا التقليدية مثل التجارة والرقائق الإلكترونية. يذكر المقال أن إضعاف ترامب للضوابط على صادرات الرقائق يعقد جهود التوافق بين الحلفاء في المستقبل. كما يطرح تساؤلات حول استراتيجية ترامب، مشيرًا إلى أن الزعيم الصيني شي جين بينغ يدرك تمامًا أهدافه في هذه المنافسة، بينما تبدو أهداف ترامب أقل وضوحًا.

مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)​

يركز مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في تحليله "قمة ترامب-شي في بكين: إدارة أهم علاقة في العالم" على أهمية إدارة العلاقة بين الولايات المتحدة والصين خلال زيارة ترامب المقررة في 14-15 مايو 2026. يسلط التحليل الضوء على التحديات الاقتصادية، الصراع الإيراني، وقضية تايوان كقضايا رئيسية على جدول الأعمال. يعتبر خبراء CSIS هذه القمة نقطة حاسمة للاستقرار العالمي والتجارة الدولية.






 
إليك مايعرف عن زيارة ترامب للصين :

- سيصل ترامب يوم الأربعاء للصين لعقد قمته الثانية مع شي جين بينغ خلال ولايته الثانية.

-سيعقد الزعيمان اجتماعاً يوم الخميس قبل زيارة معبد السماء وحضور مأدبة عشاء رسمية في ذلك المساء.

-سيعقدان غداء عمل يوم الجمعة قبل مغادرة ترامب إلى الولايات المتحدة.

-صرحت آنا كيلي، نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، بأن الزعيمين سيناقشان صفقات في مجالات الطيران والفضاء والزراعة والطاقة والذكاء الاصنطاعي.

-سيناقش الزعيمان إمكانية شراء الصين طائرات بوينغ وفول الصويا.

-بحث إنشاء مجلس تجاري لإدارة التجارة في المنتجات غير الحساسة وإنشاء مجلس استثماري كمنتدى لمناقشة الاستثمار الثنائي.

-ملف تايوان وإيران على رأس الطاولة

 
اجتماع الكبار حرفيا

اقوى اقتصاد و عملة احتياط + اكبر دولة تجارية في التاريخ و الاقتصاد الاكبر حجما PPP

الاثنين جيوش نووية عملاقة .. فلا احد يهايط عالثاني مثلما يتحدث مع اوكرانيا و الاتحاد الاوروبي

ترامب سيعلن انها زيارة ناجحة و تارخية و روح ب اتفاقات ب ترليونات اادولارات مثلما قال رجعت من الخليج باستثمارات 5 ترليون دولار وهي مجرد ارقام في مخليلته و مجرد وعود فارغة مذكرة تفاهم غير ملزمة لشيء

لكن الواقع سيوقع شوية اتفاقيات مربحة للطرفين و هدنة تجارية اكبر و ربح وقت للطرفين قبل انهيار الهدنة في غضون عام او اثنين ماكس
 
اجتماع الكبار حرفيا

اقوى اقتصاد و عملة احتياط + اكبر دولة تجارية في التاريخ و الاقتصاد الاكبر حجما PPP

الاثنين جيوش نووية عملاقة .. فلا احد يهايط عالثاني مثلما يتحدث مع اوكرانيا و الاتحاد الاوروبي

ترامب سيعلن انها زيارة ناجحة و تارخية و روح ب اتفاقات ب ترليونات اادولارات مثلما قال رجعت من الخليج باستثمارات 5 ترليون دولار وهي مجرد ارقام في مخليلته و مجرد وعود فارغة مذكرة تفاهم غير ملزمة لشيء

لكن الواقع سيوقع شوية اتفاقيات مربحة للطرفين و هدنة تجارية اكبر و ربح وقت للطرفين قبل انهيار الهدنة في غضون عام او اثنين ماكس
ترامب موقفه مش قوي بالمناسبه يعني موضوع الرسوم فشل فيه و بقي ملزم يرجع الفلوس الي اخدها و كمان موضوع ايران الي مش باين فيه ملامح فالصيني موقفه اقوي لحدما
 
ترامب موقفه مش قوي بالمناسبه يعني موضوع الرسوم فشل فيه و بقي ملزم يرجع الفلوس الي اخدها و كمان موضوع ايران الي مش باين فيه ملامح فالصيني موقفه اقوي لحدما

صح
موقفه مش ولا بد
في لعب الورق لا ترمي كل ال jokers من اول جولة و ترامب في موضوع ايران و الرسوم لعب كل اوارقه سريعا

فرض رسوم على العالم كله ثم جميع تلك الرسوم الغتها المحكمة و اوجبت دفع تعويضات للموردين الامريكان

في موضوع ايران فشل في الحسم و قتل كل المفاوضين الذين كانو مستعدين يوقعون معه اتفاق يحفظ ماء الوجه لايران لكن اليوم طاح مع قطاع طرق من الحرس الثوري يوميا يهينون فيه مماطلة و رفض

نفس تكتيك الاتحاد الاوروبي ضد روسيا في اول ايام حرب اوكرانيا فرضوا كل العقوبات الممكنة في وقت قصير و النتيجة صدمة قصيرة المدى فقط في روسيا ثم تعايشوا و وجودوا اسواق اخرى اكبر و اكثر موثوقية

يعني من الاخر ترامب ضد الصين لا يستطيع تهديدهم مجددا بحرب تجارية او رسوم لانه خسر في 2018 و 2025 تلك الحرب بأجماع اغلب الخبراء
 
صح
موقفه مش ولا بد
في لعب الورق لا ترمي كل ال jokers من اول جولة و ترامب في موضوع ايران و الرسوم لعب كل اوارقه سريعا

فرض رسوم على العالم كله ثم جميع تلك الرسوم الغتها المحكمة و اوجبت دفع تعويضات للموردين الامريكان

في موضوع ايران فشل في الحسم و قتل كل المفاوضين الذين كانو مستعدين يوقعون معه اتفاق يحفظ ماء الوجه لايران لكن اليوم طاح مع قطاع طرق من الحرس الثوري يوميا يهينون فيه مماطلة و رفض

نفس تكتيك الاتحاد الاوروبي ضد روسيا في اول ايام حرب اوكرانيا فرضوا كل العقوبات الممكنة في وقت قصير و النتيجة صدمة قصيرة المدى فقط في روسيا ثم تعايشوا و وجودوا اسواق اخرى اكبر و اكثر موثوقية

يعني من الاخر ترامب ضد الصين لا يستطيع تهديدهم مجددا بحرب تجارية او رسوم لانه خسر في 2018 و 2025 تلك الحرب بأجماع اغلب الخبراء

كل الصحف و التحليلات تتفق في امر واحد ان ترامب لا يملك اوراق رابحة
 

امريكا والدولة العميقة فيها لا ترى الصين الا بمنظور المنافس الاقتصادي

من يعتقد ان الصين منافس عسكري فقد ظل ظلالا كبيرا
 
إنطفأ نور روسيا لتحل الصين مكانها وتصبح قطب العالم الشرقي
 
إنطفأ نور روسيا لتحل الصين مكانها وتصبح قطب العالم الشرقي

روسيا اهملت الاقتصاد و طردت العقول كانت انطلاقتها قوية في اوائل الالفية مع تطبيقات و صناعات منافسة لكل ماهو امريكي ولكن بعدها بقيت هي في مكانها عالقة و حلقت امريكا بعيدًا و الصين انضمت للتحليق
 
روسيا اهملت الاقتصاد و طردت العقول كانت انطلاقتها قوية في اوائل الالفية مع تطبيقات و صناعات منافسة لكل ماهو امريكي ولكن بعدها بقيت هي في مكانها عالقة و حلقت امريكا بعيدًا و الصين انضمت للتحليق

اسطورة مثل pavel durov مؤسس تلغرام تخرجه بتلك الطريقة من البلد غباء كبير

بوتين يعشق التاريخ و التشبت بوهم الماضي مخه فيه windows 95
 

تقرير إسرائيلي: ما بعد إيران.. حرب جديدة "مدمرة" تهدد العالم!​

أشارت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في تقرير لها، إلى أن العالم يترقب "حربا مدمرة" تهدده، بعد انتهاء الحرب في إيران.
تقرير إسرائيلي: ما بعد إيران.. حرب جديدة مدمرة تهدد العالم!

صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

الصين قادرة على شل الاقتصاد الأمريكي​

وحسب "معاريف": "سلام واستقرار".. ستكون هذه هي الرسالة العلنية الرسمية عندما يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ هذا الأسبوع في بكين.

ولكن، خلف الكليشيهات الدبلوماسية والابتسامات للكاميرات، وفقا للصحيفة، تستعد القوتان العظميان بهدوء لشيء أكثر صعوبة وحدة بكثير - "حرب اقتصادية مدمرة". وبحسب تقرير في صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الجانبين يقومان الآن برسم خارطة لنقاط الضعف وشحذ الأدوات المصممة لإلحاق أقصى قدر من الضرر بالطرف الآخر.

في الأسابيع الأخيرة، أوضحت بكين أنها لم تعد تخشى مزيدا من التصعيد، حيث استخرجت آلية قانونية جديدة مصممة للتعامل مع العقوبات الأمريكية، وعرقلت شراء شركة ناشئة واعدة في مجال الذكاء الاصطناعي من قبل عملاق التكنولوجيا "ميتا"، وثبّتت في القانون لوائح تهدف إلى معاقبة الشركات الأجنبية التي تتعاون مع الجهود الغربية للانفصال عن الصين.

هذه الخطوات هي جزء من حملة أوسع تشنها بكين لصد ما تعتبره جهودا متزايدة من قبل واشنطن لتقييد اقتصادها ونموها التكنولوجي. وخلال العام الماضي، صعدت الدولتان هجماتهما الاقتصادية، حيث تبادلتا الضربات بفرض رسوم جمركية مرتفعة، وتقييد تدفق العناصر النادرة والتقنيات الحيوية، وفرض عقوبات صارمة على شركات صناعية كبرى.

وأشار أندرو جيلهولم، الخبير في الشؤون الصينية بشركة الاستشارات "Control Risks"، إلى أن "الصين تشير بقوة أكبر إلى أنها متأهبة ومستعدة للمعركة". وبحسب قوله: "نحن على أعتاب استخدام متكرر أو واسع النطاق بشكل أكبر لإجراءات انتقامية صينية ضد العقوبات الأمريكية". إنها لحظة اختبار مصيرية تختمر منذ أكثر من عقد من الزمان. ففي ولايته الأولى، حذر ترامب من أن المواجهة مع الصين حول قضايا التكنولوجيا والتجارة أمر لا مفر منه، وفرض رسوما جمركية على قطاعات صينية معينة. ومن جانبها، ردت الصين آنذاك بإجراءات مضادة كانت في معظمها منضبطة ورمزية.

6a01ec0842360474753d80b6.jpg
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يسار) والرئيس الصيني شي جين بينغ (يمين) بعد التقاط صور تذكارية قبل اجتماع ثنائي في قاعدة غيمهاي الجوية في 30 أكتوبر 2025. / Gettyimages.ru
لكن ما بدأ كلعبة "العين بالعين" قد تصاعد، ووصل إلى جميع سلاسل التوريد العالمية، وترك الدول والشركات في صراع يائس لإدارة التداعيات. والآن، وبعد سنوات من الردود الدفاعية فقط، تنتقل الصين إلى الهجوم ضد الجهات التي تمتثل لواشنطن.

في شهر أبريل الماضي، أعلنت بكين عن لوائح شاملة تمنح الهيئات التنظيمية المحلية سلطة التحقيق في سجلات الشركات، واستجواب الموظفين، ومنع الشركات أو المديرين من مغادرة الصين إذا تبين أنهم يساعدون في نقل سلاسل التوريد إلى خارج البلاد. تضع هذه الخطوة الشركات التي تنتج سلعا للمستهلكين الأمريكيين في موقف عاجز.

وحسب التقارير، لقد نقلت العديد منها بالفعل مصانعها إلى دول مثل فيتنام أو المكسيك "للتهرب من الرسوم الجمركية الضخمة". وقدمت بكين لمحة عن هذه الحملة بالفعل في عام 2024، بعد أن توقفت شركة "PVH" -المالكة لعلامتي "كالفن كلاين" و"تومي هيلفيغر"- عن شراء القطن من مقاطعة شينجيانغ بسبب حظر استيراد أمريكي يتعلق بالعمل القسري في المنطقة. اتهمت الصين شركة PVH بالتمييز، وفتحت تحقيقا وأدرجت الشركة في "قائمة الكيانات غير الموثوقة" الخاصة بها.

وأوضح شون ستاين، رئيس مجلس الأعمال الأمريكي الصيني، أن "هذا الأمر يطرح مخاطرة ومعضلة صعبة: هل ستخالفون قانوننا أم القانون الأمريكي؟". وأضاف: "النهج الآن هو نهج 'الفرن الساخن': نحن بحاجة إلى إظهار أنه عندما تتخذ الولايات المتحدة إجراءً ما، فإنهم سيلمسون فرنا ساخنا وسيحترقون'". وقد تجلى ذلك بوضوح هذا الشهر عندما فرضت واشنطن عقوبات على خمس مصافٍ صينية، بما في ذلك شركة "هنغلي" -وهي من أكبر المصافي في الصين- بسبب علاقاتها التجارية مع إيران.

أمرت الصين الشركات بتجاهل العقوبات تماماً وفعّلت قانوناً مضاداً خاصاً من عام 2021. وهاجمت صحيفة "الشعب اليومية"، لسان حال الحزب الشيوعي، الولايات المتحدة بشدة وأكدت أنها "تلوح بعصا العقوبات على الشركات الصينية الملتزمة بالقانون، مما يلحق ضررا جسيما بحقوق الأعمال الصينية".

وأوضح وو شينبو، مدير مركز الدراسات الأمريكية في جامعة فودان، للصحيفة الأمريكية أن الصين "يجب أن تؤسس إطارا قانونيا طويل الأمد لحماية سلسلة توريدها من التهديد الأمريكي".

في غضون ذلك، يمارس أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من كلا الحزبين حاليا ضغوطا شديدة على الرئيس ترامب للموافقة بشكل عاجل على صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 14 مليار دولار كانت قد تأخرت طويلا. وتمثل هذه الصفقة اختبارا حاسما لالتزام الإدارة تجاه الجزيرة، قبيل لقاء ترامب المتوتر مع الرئيس شي. وفي رسالة أُرسلت في نهاية الأسبوع، دعا المشرعون الرئيس إلى إبلاغ الكونغرس رسميا بحزمة الأسلحة، مدعين أن موافقة تايوان الأخيرة على خطة إنفاق عسكري جديدة تزيل أي ذريعة لاستمرار تجميد الصفقة.

وقال مسؤولون رفيعو المستوى في الإدارة الأمريكية للأطراف المشاركة في الصفقة إن البيت الأبيض أمر بتجميد الموافقة على البيع عمدا، لضمان حصول ترامب على قمة ناجحة وخالية من العقبات مع نظيره الصيني. وكتب أعضاء مجلس الشيوخ الثمانية من الحزبين الديمقراطي والجمهوري معا: "مع اقتراب قمتك مع الرئيس الصيني الأسبوع المقبل، نحثك أنت وفريقك على توضيح أن دعم أمريكا لتايوان غير قابل للانتهاك". وحذروا بشدة من تحويل الدعم للجزيرة الديمقراطية، المعرضة لتهديدات الغزو من قبل بكين، إلى ورقة مساومة رخيصة في المفاوضات الاقتصادية أو الدبلوماسية مع الصين، وأكدوا أن "الدعم الأمريكي لتايوان ليس محل تفاوض".

وفي يوم الجمعة الماضي، وافق المشرعون في تايوان على ميزانية دفاع خاصة بقيمة 25 مليار دولار، بعد أن نجحوا في جسر الخلافات السياسية الداخلية. تهدف الميزانية إلى تمويل وسائل ردع عاجلة، ومن المتوقع استخدام معظمها لشراء أنظمة أسلحة دفاعية من الولايات المتحدة وتقنيات متقدمة ضد الطائرات المسيرة (الدرونز).

من جانبها، سارعت الصين بالرد بحدة على هذه التحركات، وأوضحت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية أن بكين ستتخذ "جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ بحزم على سيادتنا الوطنية وسلامة أراضينا".

المصدر: "معاريف"
 
الصين تدعم امريكا بهذه الحرب ،، الشهر المضي قللت طلبها وسحبت من المخزون ما يساوي 4 مليون يوميا
 

ترمب يصطحب ماسك وكوك ورؤساء شركات كبرى في زيارته للصين​


وجه البيت الأبيض دعوة إلى إيلون ماسك من شركة "تسلا"، وتيم كوك من شركة "أبل"، وكيلي أورتبرغ من شركة "بوينغ"، إلى جانب مسؤولين تنفيذيين من شركات كبرى أخرى، لمرافقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في زيارته إلى الصين هذا الأسبوع، وفقاً لمسؤول أميركي.

وقال مسؤول في البيت الأبيض يوم الإثنين، إن قائمة المشاركين المتوقع انضمامهم إلى وفد ترمب في قمته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ تضم أيضاً ديفيد سولومون من "غولدمان ساكس غروب"، وستيفن شوارزمان من "بلاكستون"، ولاري فينك من "بلاك روك"، وجاين فريزر من "سيتي غروب"، ودينا باول ماكورميك من "ميتا بلاتفورمز".

ويُعد إدراج ماسك أحدث مؤشر على تحسن العلاقة بين الرئيس الأميركي وأغنى رجل في العالم. وكان ماسك قد أشرف العام الماضي على جهود الإدارة لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية، لكن خلافاً حاداً نشب بين الطرفين وانتهى بمغادرته. ومنذ ذلك الحين، أصلح الرجلان خلافاتهما.

وينضم أكثر من 12 مسؤولاً تنفيذياً بارزاً إلى ترمب خلال الزيارة المرتقبة هذا الأسبوع، والتي يأمل الرئيس الأميركي أن تفتح الباب أمام سلسلة من الاتفاقات التجارية وصفقات الشراء مع بكين. ويضم الوفد بشكل أساسي ممثلين عن شركات كبرى في قطاعات المال والتكنولوجيا والطيران والزراعة.

وقال مسؤولون أميركيون إن ترمب يريد وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل "مجلس تجارة" مع الصين خلال الرحلة.

صفقة ضخمة مرتقبة لـ"بوينغ"​

من المتوقع أيضاً حضور لاري كولب من "جنرال إلكتريك"، وبراين سايكس من "كارغيل"، وسانجاي ميهروترا من "مايكرون تكنولوجي"، وكريستيانو آمون من "كوالكوم"، وفق المسؤول.

كما تضم القائمة ريان ماكينيرني من "فيزا"، ومايكل ميباخ من "ماستركارد"، وجايكوب ثايسن من "إلومينا" (Illumina Inc)، وجيم أندرسون من "كوهيرنت" (Coherent Corp).

وظهر تشاك روبينز من "سيسكو سيستمز" على قائمة البيت الأبيض، لكن متحدثاً باسم الشركة قال لاحقاً إنه لن يتمكن من قبول الدعوة بسبب نتائج الأعمال المرتقبة.

وارتفع سهم "تسلا" بما يصل إلى 1.3% بعدما كان متراجعاً بنحو 2.7% في وقت سابق من الجلسة، كما وسّع سهم "كوهيرنت" مكاسبه بشكل حاد. وسجلت أسهم "إلومينا" و"جنرال إلكتريك" و"بوينغ" و"فيزا" و"ماستركارد" و"أبل" أعلى مستوياتها خلال الجلسة بعد نشر "بلومبرغ" قائمة الأسماء.


وتقترب "بوينغ" من واحدة من أكبر صفقات البيع في تاريخها، تتمثل في طلبية لشراء 500 طائرة من طراز "737 ماكس"، يُتوقع الكشف عنها خلال زيارة ترمب إلى بكين، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر. وكان أورتبرغ قد قال الشهر الماضي إن الصفقة قد تكون "رقماً كبيراً".

ولم ترد "تسلا" و"أبل" و"مايكرون" و"كوالكوم" و"كوهيرنت" فوراً على طلبات التعليق، بينما رفضت "ميتا" التعليق.

غياب "إنفيديا" عن الوفد​

لا تضم قائمة الوفد جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، الشركة الأعلى قيمة في العالم والمصنعة للرقائق المتقدمة التي تقود طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، وفقاً لشخص مطلع على الأمر.

ويُنظر إلى استبعاده على أنه انتكاسة محتملة لـ"إنفيديا" في سعيها لتصدير معالجات الذكاء الاصطناعي إلى الصين، وهي سوق قال هوانغ إنها قد تصل إلى 50 مليار دولار من المبيعات.

ولم تعلق الشركة على الأمر. وكان هوانغ قد قال الأسبوع الماضي على شبكة "سي إن بي سي" إنه سينضم إلى الوفد إذا تلقى دعوة.

وتُعد الصين أكبر سوق سيارات في العالم وسوقاً حيوية لـ"تسلا". وتسعى الشركة إلى تثبيت أعمالها في الصين في ظل المنافسة الشرسة من الشركات المحلية مثل "بي واي دي".

وارتفعت شحنات السيارات الشهر الماضي من مصنع "تسلا" في شنغهاي، الذي يخدم السوق المحلية وأسواق التصدير، بنسبة 36% مقارنة بالعام السابق.

وتأمل الشركة أن تحصل لاحقاً هذا العام على دفعة إضافية من خلال الموافقة المحتملة من الجهات التنظيمية الصينية على تقنية القيادة الذاتية الخاصة بها.
 

الغاز الطبيعي المسال​

يقول محللون إن واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال الأميركي تميل إلى التذبذب في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية، مما يخلق فرصة إذا تحسنت العلاقات.

وخلال الحرب التجارية في 2019 خلال الولاية الأولى لترامب، تراجعت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال الأميركي إلى 260 ألف طن فقط، رغم ارتفاع إجمالي واردات بكين من الوقود فائق التبريد 15% إلى 59.4 مليون طن في ذلك العام.

وبعد مرور عامين، صدرت الولايات المتحدة 8.98 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين، لتصبح بذلك ثالث أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال لبكين في ذلك العام، بفارق ضئيل عن قطر، ثاني أكبر مورد.

وبحلول 2024، انخفضت الواردات إلى 4.15 مليون طن، ثم إلى 26 ألف طن في 2025 بعد أن فرضت الصين رسوماً جمركية إجمالية 25% على الغاز الطبيعي المسال الأميركي خلال الحرب التجارية المتبادلة.


ويخيم التراجع الذي تشير إليه البيانات في الواردات على حجم مشتريات شركات صينية مثل بتروتشاينا والمؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري (سينوك) من أجل الوفاء بعقود طويلة الأجل مع منتجين أميركيين وُقعت بين 2021 و2023. ويجري إعادة بيع هذه الشحنات إلى أوروبا لتجنب دفع الرسوم الجمركية في الداخل.

وتشير تقديرات ريستاد إنرجي إلى التعاقد على نحو 12 مليون طن للتسليم خلال العام الجاري.

وخلصت تقديرات محللين إلى أن أسعار الغاز الطبيعي المسال الأميركي ستقل عن الأسعار في السوق الفورية في آسيا إذا ألغت بكين رسومها الجمركية البالغة 25%، نظراً للاضطرابات في السوق والناجمة عن حرب إيران.

ورغم ذلك، ستكون أي زيادة في الواردات محدودة على ما يبدو، إذ من المتوقع أن تشهد الصين عاماً آخر من تراجع الطلب على الغاز الطبيعي المسال.

النفط​

الصين أكبر مستورد للنفط في العالم، في حين لم تكن الولايات المتحدة يوماً مصدراً رئيسياً للنفط الخام إليها.

وبلغت واردات الصين من النفط الأميركي ذروتها عند نحو 395 ألف برميل يومياً في 2020 بعد المرحلة الأولى من اتفاقية التجارة، وهو ما يمثل أقل بقليل من 4% من إجمالي واردات الصين من الخام.

وفي 2024، قبل عودة ترامب إلى منصبه، استوردت الصين 193 ألف برميل يومياً بستة مليارات دولار.

ولم تستورد الصين أي نفط أميركي منذ مايو/أيار 2025 بعد فرض رسوم جمركية بلغت 20% خلال الحرب التجارية، وعوضت هذا النقص بزيادة وارداتها من دول أخرى مثل كندا والبرازيل.

الإيثان والبروبان​

الولايات المتحدة هي المورد الوحيد للصين لمادة الإيثان، وهي عنصر أساسي في صناعة البلاستيك. واستمرت الشحنات رغم الحرب التجارية بين البلدين.

وأظهرت بيانات الجمارك الصينية أن الصين استوردت 5.95 مليون طن من الإيثان بقيمة 2.96 مليار دولار في 2025، وارتفعت الواردات 50% على أساس سنوي في الربع الأول من 2026.

وبرز اعتماد الصين على الإيثان بشكل واضح العام الماضي عندما ألغت بكين الرسوم الجمركية الانتقامية البالغة 125% على واردات هذه المادة، في وقت كانت فيه الولايات المتحدة تفرض قيوداً على الصادرات لعدة أشهر.

وعلى المنوال نفسه، ظلت الولايات المتحدة أكبر مورد للبروبان إلى الصين في 2025 رغم الرسوم الجمركية، إذ صدرت إلى السوق الصينية أكثر من 6.6 مليار دولار من البروبان، الذي يستخدم في إنتاج البروبيلين، وهو مكون رئيسي في صناعة البلاستيك.
 
 
 
عودة
أعلى