جدد "مسعد بولس"، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التأكيد على الأهمية الاستراتيجية للدور الذي تلعبه الجزائر كركيزة للأمن والإستقرار الإقليمي.
وفي تغريدة حديثة له، أعرب بولس عن تجديد الإدارة الأمريكية التقدير العميق للجهود الجزائرية الديبلوماسية المتواصلة في تعزيز قيم السلام والأمن في منطقة شمال إفريقيا والساحل.
دعم المسار السلمي في الصحراء الغربية.
خصّ مستشار الرئيس الأمريكي في حديثه ملف الصحراء الغربية، مشيداً بالدبلوماسية الجزائرية ومساعيها الرامية إلى دعم حل سلمي ومستدام يرضي الطرفين.
وأكد بولس أن الولايات المتحدة تتطلع للعمل مع كافة الأطراف المعنية والمجتمع الدولي للتوصل إلى "تسوية سياسية عادلة وشاملة ترضي طرفي النزاع"، وتنهي حالة التوتر بما يخدم مصلحة الشعوب في المنطقة.
شراكة استراتيجية متنامية.
تأتي هذه التصريحات لتعكس رغبة واشنطن في تعميق التنسيق الأمني والسياسي مع الجزائر، خاصة في ملفات مكافحة الإرهاب وتدبير الأزمات الإقليمية.
وأشار بولس إلى أن الحوار المستمر بين واشنطن والجزائر يمثل حجر زاوية في الرؤية الأمريكية الجديدة لتعزيز الازدهار المشترك وضمان السيادة الوطنية والاستقرار في القارة الإفريقية.
وأعلن مسعد بولس أن الولايات المتحدة الامريكية ناقشت العلاقات الاقتصادية المتنامية مع الجزائر، والتي تضم أكثر من 120 شركة أمريكية تعمل في الجزائر.
كما إستعرض فرص توسيع الإستثمار الأمريكي في قطاع الطاقة وقطاعات أخرى.
وفي تغريدة حديثة له، أعرب بولس عن تجديد الإدارة الأمريكية التقدير العميق للجهود الجزائرية الديبلوماسية المتواصلة في تعزيز قيم السلام والأمن في منطقة شمال إفريقيا والساحل.
دعم المسار السلمي في الصحراء الغربية.
خصّ مستشار الرئيس الأمريكي في حديثه ملف الصحراء الغربية، مشيداً بالدبلوماسية الجزائرية ومساعيها الرامية إلى دعم حل سلمي ومستدام يرضي الطرفين.
وأكد بولس أن الولايات المتحدة تتطلع للعمل مع كافة الأطراف المعنية والمجتمع الدولي للتوصل إلى "تسوية سياسية عادلة وشاملة ترضي طرفي النزاع"، وتنهي حالة التوتر بما يخدم مصلحة الشعوب في المنطقة.
شراكة استراتيجية متنامية.
تأتي هذه التصريحات لتعكس رغبة واشنطن في تعميق التنسيق الأمني والسياسي مع الجزائر، خاصة في ملفات مكافحة الإرهاب وتدبير الأزمات الإقليمية.
وأشار بولس إلى أن الحوار المستمر بين واشنطن والجزائر يمثل حجر زاوية في الرؤية الأمريكية الجديدة لتعزيز الازدهار المشترك وضمان السيادة الوطنية والاستقرار في القارة الإفريقية.
وأعلن مسعد بولس أن الولايات المتحدة الامريكية ناقشت العلاقات الاقتصادية المتنامية مع الجزائر، والتي تضم أكثر من 120 شركة أمريكية تعمل في الجزائر.
كما إستعرض فرص توسيع الإستثمار الأمريكي في قطاع الطاقة وقطاعات أخرى.



