الدعم الإداري

وزير الدفاع الجزائري في لقاء مع وزيرة الجيوش الفرنسية: لا مستقبل للعلاقات دون تجاوز إرث الاستعمار.

إنضم
18 أغسطس 2025
المشاركات
4,325
التفاعل
7,067 74 10
الدولة
Algeria
استقبل الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية المكلفة بقدماء المحاربين، في زيارة رسمية إلى الجزائر تزامنت مع إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد لمجازر الثامن ماي 1945.

وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية معالجة الملفات التاريخية بين الجزائر وفرنسا، في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، وضرورة بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد الفريق أول شنڨريحة أن إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 يحمل دلالات تاريخية عميقة في الذاكرة الوطنية الجزائرية، باعتبارها منعرجا حاسما في مسار كفاح الشعب الجزائري من أجل الحرية والاستقلال.

وأوضح أن الجزائريين الذين شاركوا وقدموا تضحيات خلال الحرب العالمية الثانية، كانوا يتطلعون إلى نيل حقهم المشروع في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة كاملة، تتحكم في قراراتها وثرواتها.

وشدد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي على أن المرحلة الراهنة تفرض على الجزائر وفرنسا العمل المشترك من أجل تجاوز مخلفات الماضي الاستعماري الأليم، دون تجاهل الذاكرة التاريخية، مع التطلع إلى مستقبل تسوده علاقات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل.

كما دعا إلى تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تعرفها الساحتان الإقليمية والدولية.




 
عاش كابرانات الجزائر واحد، واحد:love:


لم أجد حتى الآن وزير دفاع جيش في أفريقيا يصرح أمام وزيرة الجيوش الفرنسية مثل هذا التصريح، يجب أن تكون دولة مستقلة بشكل حقيقي، وتمتلك القرار السيادي، حتى تستطيع أن تصدر مثل هذا التصريح.
 
695216944_1276711434631626_637770246854402693_n.jpg

695753089_1276711461298290_7493797910739610495_n.jpg
 
النبش في الماضي ربما كان علينا لوم الأتراك كذلك لكن الآن ها نحن مستقلين فهل نحاسب أنفسنا ماذا قدمنا لهذا العالم منذ فجر الإستقلال بدل العدويات الفارغة
 
من أغاني موسيقى الراي الجزائرية العالمية المشهورة هي, نحب ربي يخلص وعينيا تشوف, أي أحب عندما ينتقم الرب, وعيوني تنظر.

وزيرة الجيوش الفرنسية داخل البرلمان الفرنسي بعد عودتها من زيارتها إلى الجزائر, تعلن أن فرنسا عليها أن تعترف بأخطائها التاريخية مع الجزائر لبناء علاقات قوية, مع معارضة شديدة من عدة أعضاء بسبب ما يقولون عنه زيارة رضوخ مهينة لفرنسا إلى الجزائر, بعد سنوات من قطيعة الجزائر مع فرنسا.

المهم, هي شؤون فرنسية داخلية, والفرنسيين وصلوا إلى مرحلة تاريخية اليوم, يأكلون بعضهم البعض بسبب بيت الطاعة الجزائري, وهذه تحتسب لقوة إستقلالية القرار الجزائري, وقوة الديبلوماسية الجزائرية اليوم.

 
عودة
أعلى