الدعم الإداري

ماكرون يزور القاهرة غدًا

Logan Roy

عضو
إنضم
14 أكتوبر 2025
المشاركات
2,481
التفاعل
5,302 82 37
الدولة
Egypt
يحل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ضيفا على مصر غدا السبت، وذلك بعد عام على الزيارة التاريخية التي قام بها في إبريل 2025، واﻟﺘﻲ اﺳﺘﻤﺮت ﻟﻤﺪة 3 أﻳﺎم، وﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت واﻟﻨﻘﺎﺷﺎت والاﺗﻔﺎﻗﺎت ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﺠﺎلات اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ والاﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﻌﻠﻤﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ.

وفي إبريل العام الماضي، قام الرئيس الفرنسي بزيارة وُصفت بالتاريخية والناجحة إلى مصر، حيث شهدت عقد ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺑﻴﻦ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻦ حول العديد من اﻟﻤﻠﻔﺎت الثنائية والقضايا الإﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، وﺗﻮﻗﻴﻊ ﻋﺪد ﻣﻦ اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺜﻨﺎﺋﻲ، وخاصة الاﺗﻔﺎق على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

زيارة ماكرون لمصر​

من المقرر أن يزور ماكرون غدا مصر للمشاركة في افتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب بالإسكندرية، في خطوة نحو تعميق العلاقات المصرية الفرنسية والتعاون مع دول الفرانكوفونية.


ويُعد الحرم الجديد لجامعة سنجور (وهي الجامعة الدولية الفرنسية للتنمية الإفريقية) صرحا أكاديميا رائدا ونموذجا متكاملا للشراكة المصرية الفرانكوفونية، فقد صُمم على مساحة 10 أفدنة وفقا لأعلى المعايير الأكاديمية ليكون مركزا للتعليم والبحث العلمي.

ويضم الحرم الجامعي مجموعة من المرافق تشمل مبنيين أكاديميين، ومبنى إداري، وقاعة مؤتمرات، ومرافق سكنية للطلاب، بالإضافة إلى ساحات رياضية وثقافية، ما يتيح للجامعة التوسع في طاقتها الاستيعابية ومضاعفة عدد الطلاب وخلق بيئة محفزة للإبداع، وذلك لدعم رؤية الجامعة في خدمة أهداف التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.

وجامعة سنجور، التي تحمل اسم الرئيس السنغالى الأسبق ليوبولد سنجور، تم تأسيسها لخدمة قضايا التنمية الإفريقية، وتقوم بدور مهم في تدريب الكوادر الإفريقية للنهوض بالقارة، وتحتضن مصر مقر الجامعة في الإسكندرية منذ افتتاحها عام 1990، وتم تأسيسها باتفاقية بين مصر والمنظمة الدولية للفرانكوفونية بهدف تأهيل الكوادر الإفريقية على مستوى متميز ليكونوا روادا للتنمية في دولهم.

وتضم الجامعة 4 أقسام رئيسية، وهي: الثقافة، والبيئة، والإدارة، والصحة، وتشمل ثمانية تخصصات مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، من بينها إدارة التراث الثقافي، وإدارة المؤسسات الثقافية، وإدارة المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي، والحوكمة وإدارة المنشآت العامة، وإدارة المشاريع، والصحة العامة.

كما يدرس بالحرم الجامعي الجديد 143 طالبا من الدفعة العشرين (2025–2027)، بالأقسام الأربعة: الثقافة (42 طالبا)، والبيئة (29 طالبا)، والإدارة (35 طالبا)، والصحة (37 طالبا)، وفقا لبيان لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

ومن المنتظر أن يتم الافتتاح الرسمي لهذا الحرم الجامعي الجديد، في إطار زيارة رسمية للرئيس الفرنسي، وبحضور وفد رفيع المستوى من الجانبين المصري والفرنسي.

العلاقات بين مصر وفرنسا​

وتكتسب هذه الزيارة المرتقبة أهمية كبيرة، إذ تأتي في ظل التطور الكبير الذي تشهده العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية.


وفي المجال العلمي والجامعي، شهدت العلاقات الثنائية تطورا كبيرا، فعلى هامش زيارة الرئيس ماكرون الماضية، تم توقيع عدة بروتوكولات واتفاقيات لتعزيز التعاون المشترك بين مصر وفرنسا، وذلك ضمن فعاليات الملتقى المصري الفرنسي للتعاون العلمي والجامعي، بحضور الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، وفيليب بابتيست وزير التعليم العالي والبحث الفرنسي، وإريك شوفالييه، سفير فرنسا في القاهرة، وعدد من رؤساء الجامعات المصرية والفرنسية، وقيادات التعليم العالي بالبلدين.

وأكدت مصر خلال الملتقى عمق العلاقات التاريخية مع فرنسا في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، وعلى حرصها على تعزيز التعاون الثقافي والعلمي مع فرنسا.

وشهدت الزيارة توقيع 42 اتفاقية بين الجامعات المصرية والفرنسية، انطلقت معها مرحلة جديدة من الشراكة الإستراتيجية بين البلدين تقوم على تبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير البرامج المشتركة، وأسفرت هذه الاتفاقيات عن 80 مشروعا مشتركا في مجالات متعددة؛ وهو ما يعكس تطور التعاون نحو شراكة مؤسسية طويلة المدى، حسبما أكد الدكتور أيمن عاشور في ختام فعاليات الملتقى المصري الفرنسي للتعاون العلمي والجامعي.

كما تأتي زيارة ماكرون المقررة غدا في إطار العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، فقد عُقد في إبريل الماضي بالقاهرة، الجولة الأولى للحوار الاستراتيجي بين البلدين، برئاسة محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج للشئون الأفريقية، ومارتان بريانس، الأمين العام لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية بفرنسا.

وخلال هذا الحوار الاستراتيجي، الذي جاء في أعقاب القرار الذي اُتخذ خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر في أبريل 2025 بالارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، رحب الجانبان بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، واستعرضا النتائج الإيجابية الأولية لتنفيذ هذه الشراكة الاستراتيجية.

وناقش الجانبان المصري والفرنسي سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، ولاسيما التعاون التعليمي واللغوي كأداة لتعزيز الروابط بين البلدين، مشيدين بالتوأمة بين المدارس المصرية والفرنسية، وبأهمية تبادل الخبرات في مجال تدريب المعلمين والقيادات التعليمية، وفقا لبيان مشترك صادر في ختام هذا الحوار الاستراتيجي الأول.

وأشار الجانبان إلى افتتاح برامج جامعية فرنسية جديدة في مصر خلال الأشهر المقبلة، مع الإشادة بالحيوية التي تشهدها الحركة الفرانكوفونية في مصر، متمثلة في الافتتاح المرتقب للحرم الجديد لجامعة سنجور.

وفي إطار اهتمام الدولة بتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية وتطوير الشراكات التعليمية لتحقيق التنمية المستدامة، جاءت جامعة سنجور لتمثل إحدى الركائز الأساسية لهذا التعاون، في ظل استمرار الدعم الحكومي لها وتطوير أنشطتها التعليمية لخدمة أبناء القارة والدول الفرانكوفونية، حسبما أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في تصريح خلال تفقده الحرم الجديد للجامعة ببرج العرب، مؤكدا أنها تعد رمزا للتعاون المثمر بين مصر ومنظمة الفرانكفونية ونموذجا رائدا للشراكة من أجل التنمية في إفريقيا.

وأكد الدكتور قنصوة أن الحرم الجديد يعد إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي، وانطلاقة جديدة نحو التوسع في البرامج الأكاديمية والتدريبية، لما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة تشارك بفاعلية في خطط التنمية.


 

الهوية والرسالة الإستراتيجية

تُعد جامعة "سنجور"، التي تأسست عام 1990 وتحمل اسم الرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سيدار سنجور، صرحًا تعليميًا دوليًا رائدًا، ومنصةً حيويةً لدعم التنمية المستدامة في القارة الإفريقية عبر نافذة اللغة الفرنسية.

وتُجسّد الجامعة اليوم، في ظل الاهتمام الرئاسي المصري بتدشين حرمها الجديد، نموذجًا فريدًا للتعاون الدولي الهادف إلى تمكين الكوادر الإفريقية، حيث تستقبل دفعة "2025-2027"، التي تضم 143 طالبًا في تخصصات إستراتيجية تشمل الإدارة، والبيئة، والصحة، والتراث الثقافي، بما يتماشى مع أهداف التنمية العالمية، ويؤهل قادة المستقبل في القارة السمراء.

بيئة تعليمية عالمية

يمتد الحرم الجامعي الجديد للجامعة على مساحة تصل إلى 4.2 هكتار (42 ألف متر مربع)، وقد صُمم ليكون بيئة تعليمية ومعيشية متكاملة تليق بمكانة مصر مركزًا إقليميًا للتعليم، حيث يضم مرافق أكاديمية وإدارية حديثة تشمل قاعة مؤتمرات ومساكن طلابية مجهزة، بالإضافة إلى منشآت رياضية وترفيهية تضم مسبحًا وملاعب متنوعة.

ويعكس هذا الصرح المتطور التزام الدولة المصرية وشركائها الدوليين بخلق فضاء أكاديمي ديناميكي يعزز الشراكات بين إفريقيا وأوروبا، ويُتوّج مسيرة الجامعة التي نجحت في تخريج آلاف المتخصصين المساهمين في نهضة القارة.

9a1da060-4acd-11f1-9646-d3b4e10ad51f-file-1778238233948-746251319


جامعة سنجور بالإسكندرية هي جامعة دولية ناطقة بالفرنسية مخصصة لدعم التنمية الإفريقية​

العلاقات الاقتصادية بين البلدين​

لا يتوقف طموح الشراكة المصرية الفرنسية عند حدود التعاون الأكاديمي والتعليمي فحسب، بل امتد ليشكل تحالفًا إستراتيجيًا متكاملًا. فبالتوازي مع الاهتمام بالتعليم، شهدت العلاقات الاقتصادية طفرة غير مسبوقة، إذ تحولت القاهرة والسوق المصرية، بالنسبة لباريس، إلى الوجهة المفضلة الكبرى للشركات الفرنسية، التي باتت ترى أن مصر هي منصة انطلاق للقارة الإفريقية والشرق الأوسط.

مشروع ضخم لإنتاج الهيدروجين الأخضر

كشفت بيانات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري عن تفاصيل مشروع ضخم لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته بمنطقة "رأس شقير"، يقوده تحالف "الوقود الأخضر" بمشاركة شركةEDF Renewables الفرنسية.

وأوضح المركز أن المشروع يمثل ضخًا استثماريًا بقيمة 7 مليارات يورو في الاقتصاد المصري، تُنفذ على ثلاث مراحل، حيث تبدأ المرحلة الأولى باستثمارات تصل إلى 2 مليار يورو لإنتاج 300 ألف طن من الأمونيا الخضراء سنويًا.

بنية تحتية عملاقة بمواصفات عالمية​

وبحسب "الانفوجرافات" الصادرة عن مركز معلومات مجلس الوزراء، فإن المشروع يمتد على مساحة شاسعة لتوليد الطاقة الشمسية والرياح تبلغ 368 كم²، مع تخصيص 1.2 مليون متر مربع لإنشاء المصنع المخصص للمراحل الثلاث.

كما يتضمن المشروع تطوير رصيف شحن بطول 400 متر وغاطس 17 مترًا، بالإضافة إلى وحدة لتحلية مياه البحر، مما يضمن استقلالية المشروع وعدم اعتماده على مرافق شركات الكهرباء التقليدية.

تعزيز مكانة مصر كمركز عالمي للطاقة​

وأشار مركز المعلومات إلى أن المشروع، المستهدف بدء إنتاجه في عام 2029، سيعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر، خصوصًا مع استهداف التصدير للأسواق العالمية وتوفير وقود نظيف لتموين السفن.

وأكد المركز أن المشروع يوفر عوائد مالية للدولة تتمثل في رسوم الخدمات والتراخيص والضرائب بمختلف أنواعها وبالدولار، دون أن يفرض أي التزامات مالية على خزينة الدولة.


1778264062142.png


استثمارات تتخطى 8 مليارات دولار​

تترجم الأرقام الرسمية عمق الثقة الفرنسية في الاقتصاد المصري؛ حيث ارتفعت قيمة الاستثمارات الفرنسية لتلامس حاجز 8 مليارات دولار بنهاية عام 2025، تضخها نحو 940 شركة تعمل في السوق المحلية، وفق الهيئة العامة للاستعلامات المصرية في آخر تقرير لها.

وتُسهم هذه الاستثمارات في توفير أكثر من 50 ألف فرصة عمل مباشرة، وتتوزع على محاور حيوية تشمل البنية التحتية، والاتصالات، والصناعات الغذائية، والقطاع المالي، وسط توقعات بمواصلة هذا الزخم الاستثماري مع دخول قطاعات جديدة مثل الهيدروجين الأخضر وتحلية المياه.

الأسمدة والكهرباء تقود قفزة الصادرات​

شهد التبادل التجاري طفرة استثنائية، حيث سجل نحو 4.4 مليار يورو، محققًا نسبة نمو تجاوزت 60%، وتبرز "الأسمدة المصرية"، خصوصًا اليوريا، كبطل للمشهد التصديري بنمو فاق 154%، إلى جانب الآلات الكهربائية والملابس، وهو ما ساهم بشكل كبير في تقليص العجز التجاري.

الطيران والمطارات والقطارات​

يبرز التحالف "المصري - الفرنسي" لتطوير وإدارة المطارات، وخطط شركة "إيرباص" لتوطين صناعة وصيانة طائرات الهليكوبتر في مصر. كما يمتد التعاون ليشمل "العمران الأخضر" عبر شراكات لتوطين تكنولوجيا المباني الموفرة للطاقة، بجانب الاستمرار في تحديث شبكات النقل الذكي (المترو والمونوريل) مع شركة "ألستوم"، ما يعكس شمولية الشراكة وتطورها لتواكب أهداف التنمية المستدامة 2030.

وأعلنت وزارة النقل المصرية عن التعاون مع شركة "ألستوم" الفرنسية لإنشاء مجمع صناعي بمدينة برج العرب على مساحة 40 فدانًا لإنتاج الأنظمة الكهربائية ومكونات السكك الحديدية. وأشارت الوزارة إلى إنشاء مصنع لإنتاج كافة أنواع الوحدات المتحركة "مترو - ترام LRT - مونوريل - قطار سريع".


طفرة التبادل التجاري وتكامل الأسواق​

وكشفت الأرقام الرسمية الصادرة عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار عن وصول حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا إلى مستوى قياسي بلغ 2.9 مليار دولار خلال عام 2024، مما يعكس حيوية الشراكة الاقتصادية وتكامل الأسواق بين البلدين.

ونجحت الصادرات المصرية في ملامسة حاجز المليار دولار، مدفوعة بطلب فرنسي متزايد على الآلات والأجهزة الكهربائية "بقيمة 248 مليون دولار"، والأسمدة والوقود، بينما سجلت الواردات المصرية من باريس 1.8 مليار دولار، تركزت بشكل أساسي في قطاعات استراتيجية كالصيدلة والحبوب والسيارات، وهو ما يؤكد أن التعاون يتجاوز المشروعات القومية ليصل إلى عمق الاحتياجات اليومية والتنموية.

وتأتي الأرقام الراهنة امتدادًا لمسيرة من النمو المتصاعد في العلاقات الاقتصادية بين البلدين؛ حيث سبق ورصد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار طفرات جوهرية بدأت تظهر بوضوح منذ عام 2022، حين قفز التبادل التجاري بنسبة 35% ليصل إلى 3.9 مليارات دولار، مدفوعًا بنمو هائل في الصادرات المصرية لفرنسا بلغت قيمته 1.8 مليار دولار بنسبة ارتفاع وصلت إلى 61%. وهذا المسار الصعودي، الذي شمل قطاعات استراتيجية كالأسمدة والآلات الكهربائية والمنتجات الكيميائية، هو ما مهد الطريق لوصول الاستثمارات الفرنسية في مصر إلى ذروتها الحالية، ولتصبح باريس شريكًا لا غنى عنه في خطط التنمية المصرية الطموحة.


1778264158131.png


الاستثمارات المتبادلة​

وعلى صعيد الاستثمارات المتبادلة، أظهرت بيانات المركز، نقلًا عن الإحصاء المصري، أن الاستثمارات الفرنسية في مصر بلغت نحو 483.8 مليون دولار خلال العام المالي "2023-2024"، مما يكرس مكانة فرنسا كأحد أهم الشركاء الأوروبيين المباشرين في السوق المصرية.

وفي المقابل، سجلت الاستثمارات المصرية في فرنسا نحو 238.3 مليون دولار، في إشارة واضحة إلى نمو الشراكة في الاتجاهين.

وتبرهن هذه الأرقام على تحول مصر إلى وجهة استثمارية مستقرة وجاذبة لرؤوس الأموال الفرنسية، مدعومة بمناخ استثماري يتيح لباريس اتخاذ القاهرة مركزًا إقليميًا للتصنيع وممرًا آمنًا نحو الأسواق الإفريقية والشرق أوسطية.


 
ماكرون يريد اقناع الرئيس بإرسال البحرية المصرية لفتح مضيق هرمز. هذا الخبر بدون مصدر لكن الأيام سوف تبدي لنا حقيقته والسلامو عليكو ورحمة الله وبركاته.
 
أبخل خلق الله ...وماكرون شخص تافه ملوش قيمه لا فى فرنسا ولا خارجها

حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا وصل في 2024 إلى حوالي 2.8 – 2.9 مليار دولار
الصادرات المصرية لفرنسا: حوالي 1.0 – 1.1 مليار دولار
الواردات المصرية من فرنسا: حوالي 1.8 مليار دولار

وبعد ما اشترينا منهم اسلحه ب14 مليار يورو ما استفدناش منهم بشئ
رغم انهم عرضو على بلجيكا شراء الرافال واستثمار المبلغ فى بلدهم مره تانيه
 
أبخل خلق الله ...وماكرون شخص تافه ملوش قيمه لا فى فرنسا ولا خارجها

حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا وصل في 2024 إلى حوالي 2.8 – 2.9 مليار دولار
الصادرات المصرية لفرنسا: حوالي 1.0 – 1.1 مليار دولار
الواردات المصرية من فرنسا: حوالي 1.8 مليار دولار

وبعد ما اشترينا منهم اسلحه ب14 مليار يورو ما استفدناش منهم بشئ
رغم انهم عرضو على بلجيكا شراء الرافال واستثمار المبلغ فى بلدهم مره تانيه

ما تأخذهمش

انتا فببالك يعني عندهم فلوس و ماسكينها عليك ؟

فرنسا حالها يصعب عالكافر هي و ايطاليا ملاطش اقتصادية لما يفيدو شعبهم الأول

الاستثمار يأتي اساسا من ألمانيا
من اليابان
من الصين
من كوريا الجنوبية
من أمريكا
من الخليج

مش من قلعة العطش في باريس!!!!
 
ماكرون يريد اقناع الرئيس بإرسال البحرية المصرية لفتح مضيق هرمز. هذا الخبر بدون مصدر لكن الأيام سوف تبدي لنا حقيقته والسلامو عليكو ورحمة الله وبركاته.
لا هو جاي لسبب اخر ، يريد تجربة فخدة ضاني من قصر الكبابجي مع شوية ممبار

الخبر تناولته صحف عده في مخيلتي لذلك وجب الافصاح عن السر
 
ما تأخذهمش

انتا فببالك يعني عندهم فلوس و ماسكينها عليك ؟

فرنسا حالها يصعب عالكافر هي و ايطاليا ملاطش اقتصادية لما يفيدو شعبهم الأول

الاستثمار يأتي اساسا من ألمانيا
من اليابان
من الصين
من كوريا الجنوبية
من أمريكا
من الخليج

مش من قلعة العطش في باريس!!!!
هو شعب معاه بس بخيل حتى الاغنيا منهم فيهم بخل اعوذ بالله مشفتش حد بالشكل ده غير المنايفه القرش يطلع منهم بطلوع الروح
 
أبخل خلق الله ...وماكرون شخص تافه ملوش قيمه لا فى فرنسا ولا خارجها

حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا وصل في 2024 إلى حوالي 2.8 – 2.9 مليار دولار
الصادرات المصرية لفرنسا: حوالي 1.0 – 1.1 مليار دولار
الواردات المصرية من فرنسا: حوالي 1.8 مليار دولار

وبعد ما اشترينا منهم اسلحه ب14 مليار يورو ما استفدناش منهم بشئ
رغم انهم عرضو على بلجيكا شراء الرافال واستثمار المبلغ فى بلدهم مره تانيه
اوروبا كلها بخيلة و تافهة لان معهومش فلوس
اللهم بريطانيا بس اللي ممكن ليها صوت بحكم النفوذ الصوري سياسيا بس اكيد مش معانا
لكن التبادل التجاري و الصناعي حلو و مهم
اوروبا ملهاش غير شمال افريقيا كحل بعد ما لبستهم امريكا في الحيط فا محتاجين شغل و قدرات
احنا لو ظبطنا معاهم السياحة بس حلو جدا
بس في ملفات كتير تجارية تنفع معاهم مش كل حاجة سلاح
 
اوروبا كلها بخيلة و تافهة لان معهومش فلوس
اللهم بريطانيا بس اللي ممكن ليها صوت بحكم النفوذ الصوري سياسيا بس اكيد مش معانا
لكن التبادل التجاري و الصناعي حلو و مهم
اوروبا ملهاش غير شمال افريقيا كحل بعد ما لبستهم امريكا في الحيط فا محتاجين شغل و قدرات
احنا لو ظبطنا معاهم السياحة بس حلو جدا
بس في ملفات كتير تجارية تنفع معاهم

الغي سويسرا و لكسمبروغ و بتوع اسكندنافيا

يديهم مفرتة ههههههه

الباقي امثال فرنسا و ايطاليا و اسبانيا عادي يحسب كم فتات خبز ضيع في الشهر

اليونان او رومانيا و برتغال لو ريت سائح منهم فقط دير بالك على جييوك نههههه
 
لا هو جاي لسبب اخر ، يريد تجربة فخدة ضاني من قصر الكبابجي مع شوية ممبار

الخبر تناولته صحف عده في مخيلتي لذلك وجب الافصاح عن السر

ياسلام 😔❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥
 
اوروبا كلها بخيلة و تافهة لان معهومش فلوس
اللهم بريطانيا بس اللي ممكن ليها صوت بحكم النفوذ الصوري سياسيا بس اكيد مش معانا
لكن التبادل التجاري و الصناعي حلو و مهم
اوروبا ملهاش غير شمال افريقيا كحل بعد ما لبستهم امريكا في الحيط فا محتاجين شغل و قدرات
احنا لو ظبطنا معاهم السياحة بس حلو جدا
بس في ملفات كتير تجارية تنفع معاهم مش كل حاجة سلاح
ياراجل المانيا والنرويج وبريطانيا فيهم الخير كله بس اغريهم ببيئه عمل مناسبة ومجال جاذب للاستثمار خصوصا فى الطاقه النظيفة والصناعه
فرنسا تجاراتها قايمه على استيراد الخام والتعدين والجلود من افريقيا
 
الغي سويسرا و لكسمبروغ و بتوع اسكندنافيا

يديهم مفرتة ههههههه

الباقي امثال فرنسا و ايطاليا و اسبانيا عادي يحسب كم فتات خبز ضيع في الشهر

اليونان او رومانيا و برتغال لو ريت سائح منهم فقط دير بالك على جييوك نههههه
ايطاليا بياخدو 1800 يورو المانيا بياخدو 2400 يورو الفرق مش كبير لو قارنت بين الغلا فى ألمانيا
 
الغي سويسرا و لكسمبروغ و بتوع اسكندنافيا

يديهم مفرتة ههههههه

الباقي امثال فرنسا و ايطاليا و اسبانيا عادي يحسب كم فتات خبز ضيع في الشهر

اليونان او رومانيا و برتغال لو ريت سائح منهم فقط دير بالك على جييوك نههههه
ليه والله دايما اسمع اليونانيين عسل مش بتوع فلوس مفلسين بس دماغهم رايقه
الباقي متفق
 
ياراجل المانيا والنرويج وبريطانيا فيهم الخير كله بس اغريهم ببيئه عمل مناسبة ومجال جاذب للاستثمار خصوصا فى الطاقه النظيفة والصناعه
فرنسا تجاراتها قايمه على استيراد الخام والتعدين والجلود من افريقيا
مصانع عربياتهم حلوة على الاقل اللي بيخدمو عليهم
ايرباص اساسها هناك اعتقد
و فيه كام حاجة كمان

قارة كبيرة اصلها فا ممكن تطلع منهم بحاجة
 
ايطاليا بياخدو 1800 يورو المانيا بياخدو 2400 يورو الفرق مش كبير لو قارنت بين الغلا فى ألمانيا

ربما في روما و ميلانو قريب لل 2000

اما كمعدل البلد بتاع 1600 و اقل من 1700 معدل

في ااجنوب عادي ياخذلك 1200 و اقل

ألمانيا لا تركتها قرب ال 3000 بس صح غالية شوي و اذا اردت تأمين صحي محترم لازم تكح البحيم
 
مصانع عربياتهم حلوة على الاقل اللي بيخدمو عليهم
ايرباص اساسها هناك اعتقد
و فيه كام حاجة كمان

قارة كبيرة اصلها فا ممكن تطلع منهم بحاجة
صحيح عاملين مصنع كبير فى المغرب للتجميع بس ما بيدفعوش ضرايب
 
عودة
أعلى