تواجه الحكومة البريطانية مطالبات برلمانية وحقوقية متصاعدة للتحقيق في ملكية الشيخ منصور بن زايد لنادي مانشستر سيتي و ذلك للاشتباه في دور الإمارات بدعم أطراف النزاع في السودان.
تركز هذه الضغوط على الربط بين منصب مالك النادي كمسؤول سيادي رفيع وبين الاتهامات الدولية الموجهة لجهات إماراتية بتمويل قوات متورطة في انتهاكات إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بالجسيمة.
وقد يضع هذا التحقيق مستقبل النادي في مأزق قانوني، خاصة مع تحديث قواعد الدوري الإنجليزي التي تحظر ملكية الأندية على الأفراد المتورطين في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان أو الخاضعين لعقوبات دولية.
تركز هذه الضغوط على الربط بين منصب مالك النادي كمسؤول سيادي رفيع وبين الاتهامات الدولية الموجهة لجهات إماراتية بتمويل قوات متورطة في انتهاكات إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بالجسيمة.
وقد يضع هذا التحقيق مستقبل النادي في مأزق قانوني، خاصة مع تحديث قواعد الدوري الإنجليزي التي تحظر ملكية الأندية على الأفراد المتورطين في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان أو الخاضعين لعقوبات دولية.
