شهدت ولاية أدرار في الجزائر، وتحديداً في منطقة تامست، انطلاق أول عملية حصاد للشعير ضمن المشروع الجزائري-القطري الضخم لإنتاج الحليب المجفف، المعروف باسم "بلدنا الجزائر".
تعد هذه الخطوة باكورة الإنتاج للمرحلة الأولى من المشروع، وتتضمن تفاصيلها ما يلي:
المساحة المحصودة: تم حصاد مساحة 300 هكتار من الشعير كمرحلة تجريبية.
نظام الري: اعتمدت زراعة هذه المساحة على نظام الري المحوري المتطور.
الهدف: إنتاج الأعلاف الضرورية لتغذية المواشي، كجزء من المكون الأساسي للمشروع.
موقع المشروع: يُنفذ المشروع على مساحة إجمالية ضخمة تصل إلى 117 ألف هكتار بولاية أدرار، ويستهدف تغطية 50% من احتياجات الجزائر من الحليب المجفف.
أوضح رئيس مجلس إدارة شركة "بلدنا الجزائر"، علي العلي، أن هذا الحصاد هو بداية فعلية للمرحلة الأولى، وتتضمن المرحلة إنشاء مزرعتين لتربية الأبقار، بالإضافة إلى مصانع لإنتاج الحليب المجفف.
ويُساهم هذا المشروع الاستراتيجي في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على استيراد الحليب.
تعد هذه الخطوة باكورة الإنتاج للمرحلة الأولى من المشروع، وتتضمن تفاصيلها ما يلي:
المساحة المحصودة: تم حصاد مساحة 300 هكتار من الشعير كمرحلة تجريبية.
نظام الري: اعتمدت زراعة هذه المساحة على نظام الري المحوري المتطور.
الهدف: إنتاج الأعلاف الضرورية لتغذية المواشي، كجزء من المكون الأساسي للمشروع.
موقع المشروع: يُنفذ المشروع على مساحة إجمالية ضخمة تصل إلى 117 ألف هكتار بولاية أدرار، ويستهدف تغطية 50% من احتياجات الجزائر من الحليب المجفف.
أوضح رئيس مجلس إدارة شركة "بلدنا الجزائر"، علي العلي، أن هذا الحصاد هو بداية فعلية للمرحلة الأولى، وتتضمن المرحلة إنشاء مزرعتين لتربية الأبقار، بالإضافة إلى مصانع لإنتاج الحليب المجفف.
ويُساهم هذا المشروع الاستراتيجي في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على استيراد الحليب.
