الدعم الإداري

مصر والجزائر توقّعان مذكرة تفاهم بشأن شراء الزيت الخام من الجانب الجزائري

Logan Roy

عضو
إنضم
14 أكتوبر 2025
المشاركات
2,481
التفاعل
5,302 82 37
الدولة
Egypt
خلال زيارته الرسمية إلى الجمهورية الجزائرية، شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ونظيره الجزائري محمد عرقاب، وزير الطاقة والمناجم، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة المصرية العامة للبترول ومؤسسة سوناطراك الجزائرية.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى إرساء إطار مؤسسي للتعاون في مجال شراء البترول الخام الجزائري لمصر، بما يُسهم في تأمين احتياجات السوق المحلية، وتعزيز مرونة واستدامة منظومة الإمدادات، فضلاً عن دعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول البترول.

وقّع المذكرة المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، والجيولوجي نور الدين داودي، الرئيس التنفيذي لشركة سوناطراك، وذلك بحضور السفير عبد اللطيف اللايح، سفير جمهورية مصر العربية لدى الجزائر، إلى جانب عدد من قيادات وزارة البترول والثروة المعدنية.

وفي هذا السياق، ألقى المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية كلمة قبيل مراسم التوقيع أكد خلالها أن توقيع مذكرة التفاهم يعكس عمق ومتانة العلاقات التاريخية بين مصر والجزائر، وما تشهده من تطور متسارع في مختلف المجالات، مشيراً إلى أنها تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل الإقليمي في مجال البترول.

كما أشار الوزير إلى أن ما تشهده العلاقات بين البلدين من زخم وتقدم ملحوظ يستند إلى الروابط الأخوية القوية والرؤية المشتركة التي تجمع بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وأخيه فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية، ناقلاً تحيات فخامة الرئيس السيسي إلى فخامة الرئيس تبون والشعب الجزائري، مؤكداً أن هذا الزخم الإيجابي في العلاقات السياسية ساهم في دفع مسارات التعاون في مجال الطاقة والبترول نحو آفاق أرحب، وترسيخ الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

 

وزير البترول والثروة المعدنية المصري في زيارة عمل إلى الجزائر


قام وزير البترول والثروة المعدنية بجمهورية مصر العربية، كريم إبراهيم علي بدوي، اليوم الثلاثاء، بزيارة عمل إلى الجزائر، بدعوة من وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب.

وحسب بيان وزارة المحروقات، تندرج الزيارة في إطار تعزيز وتفعيل أطر التعاون المشترك بين البلدين، لاسيما في مجال المحروقات، وبحث سبل تطوير علاقات الشراكة بين مجمع سوناطراك والشركات المصرية، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار، خاصة في مجالات صناعة النفط والغاز.

1778007914140.png



1778007933243.png
 
وزير البترول والثروة المعدنية ونظيره الجزائري يشهدان توقيع "بتروجت" عقد المقاول العام لمشروع تطوير حقل حاسي بئر ركايز

في مستهل زياته الرسمية للجمهورية الجزائرية، شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ونظيره الجزائري السيد محمد عرقاب، وزير الدولة ووزير المحروقات، مراسم توقيع عقد المقاول العام لمشروع المرحلة الثانية لتطوير حقل حاسي بئر ركايز.

شارك في مراسم التوقيع السفير عبد اللطيف اللايح، سفير جمهورية مصر العربية لدى الجزائر، والمهندس وليد لطفي، رئيس شركة بتروجت، والسيد إيتوري باوليني، الرئيس التنفيذي لشركة أركاد الإيطالية، والسيد سيبيرا كولاربكايو، والسيد عبد القادر موسوي، المدير العام ونائب المدير العام لمجمع حاسي بئر ركايز، إلى جانب عدد من قيادات قطاع البترول المصري.

وعقب التوقيع، أكد المهندس كريم بدوي أن شركة بتروجت تمثل أحد الأذرع التنفيذية الرئيسية لقطاع البترول، بما تمتلكه من خبرات متراكمة وقدرات تنفيذية متقدمة تؤهلها لتنفيذ المشروعات الكبرى داخل مصر وخارجها بكفاءة عالية.

كما أشاد الوزير بما حققته الشركة من نجاحات في السوقين المحلي والإقليمي، مؤكدًا أن مشاركتها في مشروعات كبرى بالجزائر تعكس تنامي الثقة في الكفاءات المصرية، وقدرة الشركات الوطنية على المنافسة بقوة على المستويين الإقليمي والدولي.

ويشمل المشروع تنفيذ أعمال التصميم والتوريد والإنشاءات والتشغيل التجريبي والتشغيل الكامل (EPCCS) للمرحلة الثانية من تطوير الحقل، لصالح مجمع حاسي بئر ركايز (ائتلاف سوناطراك وPTTEP التايلاندية)، وذلك من خلال تحالف المقاول العام بقيادة شركة بتروجت، وبمشاركة شركة أركاد الإيطالية.

ويتضمن نطاق الأعمال إنشاء محطة معالجة مركزية بطاقة 32 ألف برميل يوميًا، إلى جانب تنفيذ مرافق مشتركة تخدم التوسعات الحالية والمستقبلية، تشمل محطات تجميع وشبكات خطوط أنابيب بطول نحو 217 كم، فضلًا عن أعمال البنية التحتية والطرق والمنشآت المساندة.

وتبلغ القيمة التقديرية للتعاقد نحو 1.1 مليار دولار أمريكي، ويقع المشروع في منطقة الوادي – ورقلة، على بعد نحو 130 كيلومترًا شرق حاسي مسعود، جنوب الجزائر.

ويأتي هذا الفوز بالتعاقد بعد منافسة قوية ضمن مناقصة عالمية، نجح خلالها تحالف بتروجت وشريكه في تقديم أفضل العروض الفنية والمالية، بما يعكس الثقة المتنامية في قدرات الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى المعايير الدولية.

كما تتزامن هذه الخطوة مع قرب الانتهاء من الدراسات المشتركة بين سوناطراك وبتروجت لتأسيس شركة جزائرية–مصرية لتوطين صناعة المعدات الاستاتيكية في الجزائر، في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين الجانبين.

ومن المخطط أن تتولى الشركة الجديدة تصنيع المعدات الاستاتيكية التخصصية بمختلف أنواعها وأحجامها وفق مواصفات ASME العالمية، تحت شعار “صنع في الجزائر”، من خلال خطة تنفيذ مرحلية تلبي احتياجات السوق المحلي وتمتد للتصدير إلى أسواق غرب أفريقيا.

وستعتمد الشركة في انطلاقتها على الخبرات الممتدة لشركة بتروجت، التي تزيد على أربعة عقود، لتأسيس صناعة متكاملة تشمل الأبراج، وأوعية الضغط، والمبادلات الحرارية، والمبردات الهوائية، والفواصل، إلى جانب برامج تدريب وتأهيل الكوادر الجزائرية، بما يسهم في نقل التكنولوجيا وتعزيز القدرات الصناعية المحلية في هذا المجال الحيوي.
 
عودة
أعلى