الدعم الإداري

انطلاق فعاليات "اصنع في الإمارات 2026"

"نانو" تستعرض في "اصنع في الإمارات 2026" خطط توطين إنتاج الغرافين وتوسيع تطبيقاته الصناعية​



8jd03i0p1ka1t9kpd.jpg

e0p03i2r1ka1thepd.jpg



أبوظبي في 6 مايو/ وام / أكد أنور زكي نسيبة، رئيس مجلس إدارة شركة "نانو"، أن مشاركة الشركة في معرض "اصنع في الإمارات 2026" تمثل محطة إستراتيجية لدعم توجهاتها الرامية إلى توطين إنتاج المواد النانوية المتقدمة في دولة الإمارات، وفي مقدمتها مادة الغرافين، وتعزيز توظيفها في التطبيقات الصناعية المختلفة.

وأوضح أن المعرض وفر منصة مهمة لعرض رؤية الشركة الهادفة إلى الاستثمار في تقنيات النانو وتطوير منظومة إنتاج محلية للمواد النانوية، بما ينسجم مع توجهات الدولة في دعم الصناعات المستقبلية والابتكار.

وأشار إلى أن مشاركة الشركة في الحدث شهدت توقيع ثلاث شراكات رئيسية شملت شريكاً تقنياً يمتلك القدرة على إنتاج الغرافين على نطاق صناعي وبأسعار تنافسية عبر عملية إنتاج صديقة للبيئة، إلى جانب تعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة لدعم الجانب البحثي والعلمي، فضلاً عن شراكة مع إحدى شركات قطاع الإنشاءات.

وأضاف أن هذه الخطوات تمهد لبدء إدماج الغرافين عالي الجودة في تطبيقات عملية داخل الدولة، لافتاً إلى أن النتائج الأولية أظهرت قدرة المادة على تعزيز قوة الخرسانة ورفع مستوى متانتها، فيما تستعد الشركة خلال الفترة المقبلة لتوسيع استخداماتها لتشمل أيضاً قطاع الدهانات.

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة "نانو" أن منصة "اصنع في الإمارات 2026" أسهمت في تسريع بناء الشراكات النوعية وتحويل التقنيات المتقدمة إلى حلول صناعية قابلة للتطبيق، بما يدعم مستهدفات التنمية الصناعية المستدامة في الدولة.
 

"الأمن السيبراني" وشركة “Rilian” يتعاونان لتعزيز مرونة تقنيات التشغيل "OT في الإمارات​

v4103ikr1ka1qigpn.jpeg


أبوظبي في 6 مايو/ وام / أعلن مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الامارات وشركة “Rilian” اليوم خلال فعاليات منصة طاصنع في الإمارات 2026" عن تعاون إستراتيجي يهدف تعزيز مرونة الأمن السيبراني عبر بيئات تقنيات التشغيل "OT" ضمن البنية التحتية الحيوية والقطاعات الصناعية في الدولة.

ويأتي هذا التعاون انسجاماً مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز منظومة الأمن السيبراني ومن ضمنها أمن أنظمة التحكم الصناعية وغيرها من بيئات تقنيات التشغيل، مع التركيز على تحسين مستوى الرؤية، وتعزيز قدرات اكتشاف التهديدات، ودعم حماية الأصول الحيوية عبر مختلف القطاعات.

ويأتي هذا التعاون الرائد كخطوة متميزة تتجاوز مفهوم الشراكات التقليدية بين القطاعين العام والخاص، حيث سيتم إنشاء مركز مشترك للابتكار والتميز "CoE" في أبوظبي بهدف دعم الابتكار في مجال الأمن السيبراني لتقنيات التشغيل، وتعزيز تبادل المعرفة، والمساهمة في تطوير التقنيات الناشئة.

ومن المتوقع أن يسهم المركز الجديد في دعم منظومة الشركات الناشئة على نطاق أوسع، بما في ذلك إتاحة فرص التعاون المشترك ونشر الرؤى والأبحاث المختلفة في مجالات الأمن السيبراني ذات الصلة.

ومن خلال مركز التميز، سيعمل مجلس الأمن السيبراني وشركة “Rilian” على تطوير أربعة محاور رئيسية للبحث، تشمل: تطوير المنتجات المبتكرة في إطار من الملكية الفكرية؛ إنشاء أكاديمية وطنية للأمن السيبراني لتنمية القدرات؛ تطوير وتنفيذ لوحات معلوماتية وطنية لقياس النضج؛ وتعزيز منظومة داعمة للشركات الناشئة والابتكار.

ويأتي هذا التعاون ضمن سبل تفعيل الشراكة القائمة بين المجلس و”Rilian” لتأمين منظومة البنية التحتية الحيوية في الدولة، من خلال توظيف تقنيات متقدمة بالتعاون مع شركاء بارزين داخل الدولة وعلى المستوى العالمي.

ووفقا للاتفاقية المبرمة بين الجانبين في عام 2025، يعمل مركز عمليات الأمن الوطني "NSOC" التابع للمجلس مع شركة Rilian على تنفيذ منصة داخلية بالشركة للتنسيق والأتمتة الأمنية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الوكيل "Agentic AI"، والمعروفة باسم "Caspian"، وذلك بهدف تكامل وتشغيل وأتمتة حلول الأمن السيبراني والدفاع عبر بيئات تقنيات التشغيل على مستوى الدولة.

وسيركز المركز الجديد بشكل عام على تعزيز أمن الأنظمة الصناعية، ودعم نشر الوعي وتطوير القدرات، وتشجيع التعاون بين مختلف الجهات المعنية كما يُتوقع أن يسهم في دعم الجهود المستمرة لمواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة التي تستهدف البنية التحتية الحيوية.

ومع استمرار التوسع في مسيرة التحول الرقمي عبر القطاعات الصناعية، أصبحت بيئات تقنيات التشغيل أكثر ترابطاً وانكشافاً أمام مخاطر الأمن السيبراني ومن خلال هذا التعاون، يسعى الطرفان إلى دعم الجهات في تعزيز قدرتها على اكتشاف التهديدات التي تستهدف الأنظمة السيبرانية والاستجابة لها بكفاءة.

من جانبه قال سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات أنه في ظل توجيهات القيادة الرشيدة ،فان دولة الامارات تتمتع برؤية مستقبلية قائمة على الابتكار التكنولوجي ولا تقتصر على تعزيز جودة حياة المجتمع من خلال اقتصاد قوي ومتنامٍ، بل تمتد أيضاً إلى ضمان قدرتنا السيادية على حماية البنية التحتية الحيوية التي تشكل أساس مرونة مجتمعنا، مهما كانت التهديدات والمخاطر التي نواجهها. وتستند هذه الشراكة إلى المهمة الجوهرية لمركز التميز للأمن السيبراني، وستسهم في تحقيق رؤيتنا نحو مستقبل آمن ومزدهر لدولة الإمارات وشركائها.

من جانبه قال كريستيان شنيدلر، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة Rilian”": فخورون بالتعاون مع مجلس الأمن السيبراني في مركز التميز لضمان تمكين الدولة ومزودي البنية التحتية الحيوية حول العالم من الوصول إلى أحدث القدرات الأمنية وتفعيلها عملياً، من خلال توظيف قوة الذكاء الاصطناعي الوكيل، وبما يلبي متطلبات السرعة والثقة والامتثال التي تقتضيها مهامهم.
 

أبوظبي تدرس تأسيس مركز إقليمي متقدم في قطاع التغليف في كيزاد​


vvr03ijv1ka1ftupn.jpg


أبوظبي في 6 مايو / وام/ وقعت مجموعة "2 بوينت زيرو" اليوم مذكرة تفاهم مع شركة "ISEM للتغليف" ("ISEM")، الشركة الإيطالية المتخصصة في تصنيع حلول التغليف، ومجموعة "كيزاد"، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، لدراسة تأسيس منشأة إقليمية لتصنيع حلول التغليف في أبوظبي.

وتم توقيع مذكرة التفاهم خلال فعاليات منصة "اصنع في الإمارات" في مركز "أدنيك" بأبوظبي، بما يعكس انسجام المشروع المقترح مع الاستراتيجية الصناعية لدولة الإمارات العربية المتحدة وإطار برنامج القيمة الوطنية المضافة، الذي تشرف عليه وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.

وبموجب مذكرة التفاهم، ستتعاون الشركات الأطراف لتحديد المتطلبات التشغيلية والتنظيمية والتقنية الخاصة بإنشاء منشأة جديدة لتصنيع حلول التغليف ضمن "كيزاد".

ومن المقرر تطوير المنشأة وفق المعايير الأوروبية، لإنتاج حلول تغليف عالي الجودة تستهدف قطاعات العطور ومستحضرات التجميل والهدايا والحلويات في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.

وبهذه المناسبة قالت سامية بوعزة، الرئيس التنفيذي لمجموعة "2 بوينت زيرو": "لا تقتصر أهمية مذكرة التفاهم الموقعة على تأسيس منشأة جديدة، بل تعكس في الوقت ذاته توجهاً واضحاً نحو تطوير قدرات صناعية متقدمة في دولة الإمارات. .وبدورها، تلتزم مجموعة ISEM بأعلى معايير الجودة الأوروبية التي تحظى بثقة أبرز العلامات التجارية العالمية.. ومن خلال ترسيخ هذه الخبرات في أبوظبي ضمن المنظومة الصناعية لـ"كيزاد"، فإننا نساهم بشكل مباشر في دعم القيمة الوطنية المضافة وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، بما يدعم النمو المستدام للقطاع الصناعي في الدولة".

وتعتبر "كيزاد" الخيار الرئيسي لاستضافة المنشأة المقترحة، على أن يتم تحديد الخطوات التالية خلال الفترة المقبلة ومن المتوقع أن تشكل "كيزاد" مركز التصنيع الإقليمي لمجموعة ISEM لخدمة أسواق دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.

من جانبه قال محمد الخضر الأحمد، الرئيس التنفيذي لمجموعة "كيزاد": "يمثل التغليف عالي الجودة قطاعاً صناعياً متخصصاً يتطلب مستويات عالية من الدقة، وكفاءات إنتاجية متقدمة، وبنية تحتية متكاملة، وقرباً من الأسواق والعملاء.. وتعكس مذكرة التفاهم هذه تنامي الثقة بإمارة أبوظبي كوجهة تنافسية للصناعات عالية القيمة، وبـ "كيزاد" كمنظومة شاملة تتيح للمصنعين العالميين تأسيس أعمالهم والتوسع فيها وخدمة الأسواق الإقليمية بكفاءة وسرعة أكبر.. ونتطلع إلى التعاون مع "2 بوينت زيرو" وISEM لدراسة متطلبات تأسيس منشأة إقليمية من شأنها تعزيز سلاسل الإمداد المحلية، ودعم برنامج القيمة الوطنية المضافة، وتعزيز القدرات الصناعية المحلية."

وتتخذ مجموعة ISEM من مدينة تريكيت الإيطالية مقراً لها، وتُعد من أبرز الشركات الأوروبية المتخصصة في تصنيع حلول التغليف، حيث تقدم خدماتها لعدد من أبرز العلامات العالمية في قطاعات المنتجات الفاخرة والتجميل والحلويات، وفق معايير جودة معترف بها دولياً، وتشمل قائمة عملائها كلاً من LVMH وKiko وGucci وL’Oréal وPuig وCoty Lancaster. ومن المتوقع أن تسهم المنشأة المقترحة في أبوظبي في نقل نموذج ISEM التشغيلي الأوروبي إلى منطقة الخليج للمرة الأولى، بما يتيح تقليص فترات التوريد وتوفير حلول تصنيع محلية للعملاء في المنطقة.

بدوره قال فرانشيسكو بينتوتشي، الرئيس التنفيذي لمجموعة ISEM للتغليف: "يمثل التوسع الصناعي في المنطقة خطوة حيوية ضمن المرحلة المقبلة لنمو ISEM.. فقد أصبحت دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي سوقاً رئيسية ومتنامية لعملائنا في قطاعات المنتجات الفاخرة والتجميل والحلويات.. ومن شأن تطوير منشأة تصنيع محلية، مع دراسة "كيزاد" كموقع محتمل للمشروع، أن يعزز قدرتنا على تلبية الطلب الإقليمي بكفاءة أعلى، مع الحفاظ على معايير الجودة الأوروبية التي تشتهر بها علامتنا التجارية."

جدير بالذكر أن مذكرة التفاهم غير ملزمة، وتعكس نية الأطراف المضي قدماً في دراسة هذه الفرصة من خلال اتفاقيات نهائية لاحقة، وذلك بعد الحصول على الموافقات المطلوبة واعتماد "كيزاد" كموقع نهائي للمشروع.

وبصفتها شريك التمكين الرسمي لمعرض "اصنع في الإمارات 2026"، تستعرض مجموعة "2 بوينت زيرو" خلال المعرض ست شركات تابعة لها من قطاعي الطاقة والاستهلاك.

ويأتي هذا الحضور ضمن جناح "العالمية القابضة" ليعكس التزام المجموعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة باعتبارها محركاً رئيسياً للتميز التشغيلي.

ومن خلال دمج هذه الحلول المبتكرة ضمن محفظتها المتنوعة، تواصل "2 بوينت زيرو" تعزيز كفاءة اتخاذ القرار وتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.
 

شراكة بين إيدج و"Nicomatic" لتوريد تكنولوجيا الموصلات محلياً​


csx03ik41ka1i13pn.jpg


أبوظبي في 6 مايو / وام/ أعلنت مجموعة إيدج عن توقيع خطاب نوايا مع شركة Nicomatic خلال فعاليات منصة "اصنع في الإمارات 2026"، لتأسيس إطار تعاون استراتيجي يركز على توطين تكنولوجيا الموصلات المتقدمة داخل الإمارات.

وقع الخطاب بحضور حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة إيدج كل من جوليان نيكولين، الرئيس التنفيذي لمجموعة Nicomatic، وأحمد الخوري، نائب الرئيس الأول للاستراتيجية والتميز في إيدج.

وبموجب الخطاب، سيعمل الطرفان على تمكين الإنتاج والتوريد المحلي للموصلات عالية الأداء، بما يضمن نقل الإشارات والطاقة بكفاءة وموثوقية عبر الأنظمة الدفاعية المتقدمة.

وتدعم هذه الشراكة، من خلال ترسيخ القدرات المتخصصة داخل دولة الإمارات، تطوير منظومة صناعية متكاملة ومرنة، وتسريع جهود توطين الأنظمة الفرعية الحيوية.
 

روكس تعلن عن اتفاقية مع "كيزاد" لبناء أول مركز للتصنيع المتقدم المعتمد على الذكاء الاصطناعي​


8d503ik71ka1itvpn.jpeg


أبوظبي في 6 مايو /وام/ أعلنت شركة روكس، خلال فعاليات منتدى "اصنع في الإمارات 2026"، عن إبرام اتفاقية استراتيجية مع مجموعة كيزاد "مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي" لإنشاء أول مركز للتصنيع المتقدم المعتمد على الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط، وذلك دعماً لطموحات دولة الإمارات في التحول إلى مركز عالمي للتصنيع الذكي والتصدير.

وستعمل (روكس) على تطوير مشروع مرجعي رائد لتصنيع السيارات الذكية الراقية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بالاستفادة من البنية التحتية الصناعية عالمية المستوى وشبكة الخدمات اللوجستية متعددة الوسائط التي توفرها "مجموعة كيزاد".

ووفقاً للخطة المقررة، من المتوقع أن يبدأ مركز التصنيع المتقدم المعتمد على الذكاء الاصطناعي عملياته التشغيلية في النصف الثاني من العام 2026، مستهدفاً سعة إنتاجية سنوية تصل إلى 300 ألف مركبة بحلول العام 2030، مع إمكانية الإسهام بنسبة تصل إلى 10% في مبادرة "مشروع 300 مليار" الإماراتية.

وبمجرد دخوله مرحلة التشغيل، سيدعم المركز عمليات إنتاج وتصدير المركبات عبر منطقة الشرق الأوسط والأسواق العالمية، وذلك من خلال قدرات تصنيع ذكية وقابلة للتطوير.

وقال جارفيس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة روكس: " إننا من خلال اتفاقيتنا مع مجموعة كيزاد بصدد جلب قدرات التصنيع المتقدمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي إلى أبوظبي، والإسهام في ترسيخ مكانة الإمارة مركز تصدير وتصنيع متصلا عالمياً، ما يدعم سلسلة توريد أوسع نطاقاً حول بصمتنا التصنيعية وتوسعنا الإقليمي.

وأضاف : " نعمل على صياغة منظومة صناعية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي في أبوظبي، تتطور جنباً إلى جنب مع طموحات التنمية طويلة الأمد لدولة الإمارات".

من جهته، قال عبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي – المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، مجموعة موانئ أبوظبي، إن اتفاقيتنا مع روكس تعكس الدور المستمر لمجموعة كيزاد في تمكين النمو الصناعي من خلال جذب الاستثمارات عالية الجودة إلى أبوظبي، وفي ظل تطور سلاسل التوريد العالمية، توفر كيزاد للشركات البنية التحتية والربط والبيئة التنظيمية اللازمة للتوسع بكفاءة والمنافسة على المستوى الدولي.

ويُعد مركز التصنيع المتقدم المعتمد على الذكاء الاصطناعي محطة رئيسة أخرى في مسيرة التنمية طويلة الأمد لشركة روكس في دولة الإمارات، وذلك في أعقاب تأسيس مقرها العالمي في أبوظبي ومركزها الإقليمي لقطع الغيار في دبي.

وانطلاقاً من الموقع الاستراتيجي للمقر الرئيسي، مروراً بالبنية التحتية لخدمات ما بعد البيع، وصولاً إلى قدرات التصنيع الذكية؛ تعمل روكس على بناء منظومة صناعية متكاملة تتخذ من أبوظبي ركيزة لها، لتربط كامل سلسلة القيمة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعزز التنافسية العالمية لشعار "صُنع في الإمارات".
 

"إيدج" تمنح عقداً بقيمة 200 مليون درهم لشركة الإمارات للكابلات والربط البيني "ECCI"​


3fw03ik51ka1iljpn.jpg



أبوظبي في 6 مايو /وام/ أعلنت مجموعة ايدج، إحدى أبرز مجموعات التكنولوجيا المتقدمة والدفاع عالمياً، من خلال شركتها المتخصصة في أنظمة الأسلحة الذكية (هالكن) عن ترسية عقد على شركة الإمارات للكابلات والربط البيني (ECCI) في أبوظبي، والمتخصصة في تصميم وإنتاج حلول الكابلات وأنظمة التوصيلات، وذلك لتصنيع وتوريد تجميعات كابلات متقدمة.

جاء ذلك خلال فعاليات "اصنع في الإمارات 2026"، في خطوة تعكس التزام إيدج المتواصل بالاستثمار في تطوير القدرات الصناعية السيادية وتعزيز القيمة المحلية المضافة عبر الشراكات الوطنية.

يشمل العقد توفير أنظمة فرعية حيوية تدعم توزيع الطاقة ونقل الإشارات والتكامل بين مكونات الأنظمة ضمن بنية الأنظمة الدفاعية، ما يعكس التزام ايدج بدعم نمو القطاع الصناعي في دولة الإمارات.

وقّع العقد كل من حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة إيدج، وراشد المطوع، المؤسس المشارك وعضو مجلس إدارة شركة الإمارات للكابلات والربط البيني (ECCI)K بحضور سعادة الدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، ومطر علي الرميثي، المدير العام لمديرية التخطيط والمشتريات في المجلس.

وقال حمد المرر إنه انسجاماً مع الإستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، التي تستهدف رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031، نواصل تحقيق السيادة في إنتاج الأنظمة التي تسهم مباشرةً في حماية دولة الإمارات.. ويمثل تعاوننا الوثيق مع شركة الإمارات للكابلات خطوة مهمة نحو ضم الموردين المحليين في منظومة الدفاع المتقدمة في الإمارات، ويفتح آفاقاً أوسع لدعم سلاسل الإمداد وتعزيز المحتوى المحلي.

من جانبه، قال راشد المطوع : "نثمن الثقة المتواصلة التي توليها لنا مجموعة إيدج، ونقدر دورها الريادي في دعم رؤية دولة الإمارات نحو تطوير قطاع صناعي متقدم قائم على السيادة والتكنولوجيا.. وتعكس هذه الشراكة توجهاً إستراتيجياً يركّز على بناء قدرات ذات أهمية وطنية، وتعزيز تكامل الموردين المحليين، ودعم طموحات دولة الإمارات في التصنيع السيادي.. وفي شركة الإمارات للكابلات، ننسجم بشكل كامل مع رؤية ايدج وقيادة دولة الإمارات، ونؤكد التزامنا بتعزيز القدرات المحلية وضمان تنفيذ الأنظمة الفرعية الحيوية بأعلى مستويات الجودة والموثوقية".
 
براااااافو الامارات

نعمل بصمت بدون ضجيج و لا شوشره

كل سنه يكون المعرض و نتكلم على التحديات المستقبيله

حرفيا العظمى تقلد الامارات في كلشي و لكن الامارات عام 2000 و ليس الان
 
براااااافو الامارات

نعمل بصمت بدون ضجيج و لا شوشره

كل سنه يكون المعرض و نتكلم على التحديات المستقبيله

حرفيا العظمى تقلد الامارات في كلشي و لكن الامارات عام 2000 و ليس الان

عام 2000 لا اعتقد العظمى تقلد حاليا القرية العالية واللي شغلناها سنة 1995
 
عودة
أعلى