الدعم الإداري

انطلاق فعاليات "اصنع في الإمارات 2026"

الشرق

عضو
إنضم
7 فبراير 2025
المشاركات
1,910
التفاعل
3,594 159 0
الدولة
Egypt

أكبر تجمع صناعي تشهده الدولة / انطلاق فعاليات "اصنع في الإمارات 2026" في أبوظبي​


أبوظبي في 4 مايو/ وام/ انطلقت، اليوم، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" فعاليات النسخة الخامسة من منصة "اصنع في الإمارات 2026" تحت شعار "الصناعة المتقدمة.. بنظهر أقوى" في أكبر تجمع صناعي تشهده دولة الإمارات.

ويشارك في الحدث، الذي يعقد خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو الجاري، وزراء وقادة أعمال ومستثمرون وصناعيون ومبتكرون وشباب، بجانب ممثلي وسائل الإعلام.

وتقام نسخة العام الجاري على مساحة عرض تبلغ 88 ألف متر مربع، بنمو 30% مقارنة بالعام الماضي، فيما ارتفع عدد العارضين إلى 1245 عارضًا بزيادة 73% مقارنة بعام 2025، يمثلون إمارات الدولة السبع.

كما تشهد المنصة مشاركة أكثر من 2000 حرفي متخصص، وعرض ما يزيد على 5000 منتج بنمو 4% مقارنة بالدورة السابقة، بجانب تنظيم أكثر من 50 جلسة وحلقة نقاش وورشة عمل، فيما تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال 61% من إجمالي المشاركين.

وتقدم منصة "اصنع في الإمارات" نموذجًا عمليًا لجهود دولة الإمارات في تعزيز المرونة الصناعية وترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًا وعالميًا للتصنيع المتقدم، حيث يعكس الحجم غير المسبوق لنسخة العام الجاري التوجه الصناعي طويل الأمد للدولة والتزامها ببناء اقتصاد قائم على الإنتاج والابتكار.

وتغطي المنصة 12 قطاعًا صناعيًا ذا أولوية، تشمل التصنيع المتقدم، والطاقة، والطيران، والدفاع، والأدوية، والتنقل، والمواد المستدامة.

وتدعم منصة "اصنع في الإمارات" الإستراتيجية الصناعية للدولة، من خلال دورها كآلية وطنية لتحويل الطموحات إلى مشاريع وفرص واقعية عبر جمع الأولويات والقدرات والفرص الصناعية تحت مظلة واحدة.

كما تبرز المنصة دور سلاسل الإمداد الموثوقة، والشركات الوطنية القابلة للتوسع، والابتكارات المحلية في تحقيق أثر اقتصادي ملموس، مدعومة بالطلب الحكومي والالتزام بتحقيق نمو صناعي مستدام.


1777884959776.png



الموقع الالكتروني : https://www.miite.ae/ar

1777885384964.png
 
التعديل الأخير:

"مبادلة" و"توباثكس" تطلقان TBX Nexxia في أبوظبي​


8jd03gwy1ka0u7fpn.jpg


أبوظبي في 4 مايو/ وام/ أعلنت شركة مبادلة للاستثمار "مبادلة" بالتعاون مع مجموعة توباثكِس، اليوم، عن الإطلاق التشغيلي الكامل لمشروعهما المشترك في أبوظبي. وتمثل هذه الخطوة تشغيل أول منشأة تصنيع إقليمية مخصصة لحلول أنابيب حقول النفط والغاز المتقدمة "OCTG"، بما في ذلك الإطلاق الرسمي للعلامة التجارية "TBX Nexxia"، التي تجسد منظومة حلول توباثكِس في مجال السبائك المقاومة للتآكل -CRA"، والمقدمة عبر منصة صناعية متكاملة تغطي طيفاً واسعاً من المجالات، بدءاً من تصميم المواد إلى التصنيع والمعالجة النهائية.

وتم الإعلان في جناح مبادلة ضمن فعالية "اصنع في الإمارات 2026"، كتأكيد على التزام مبادلة بتوطين القدرات الصناعية، ودورها في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، ودعم طموحات الدولة طويلة الأمد في قطاع الطاقة.

وستعمل المنشأة في أبوظبي تحت هوية "TBX Nexxia"، وقد دخلت مرحلة التشغيل الكامل، لتمثل أول منصة من نوعها في الشرق الأوسط تركز على حلول الأنابيب المتقدمة المصنوعة من السبائك المقاومة للتآكل، والمستخدمة في البنية التحتية المعقدة للطاقة.

وتقع المنشأة في منطقة أبوظبي الصناعية (آيكاد)، مما يسهم في دعم جاهزية القدرات التصنيعية لتلبية احتياجات السوق الإقليمي بكفاءة أعلى، بجانب تعزيز موثوقية وأمن سلاسل الإمداد للمشاريع الحيوية في قطاع الطاقة.

وتتكامل هذه المنشأة مع مصانع الشركة في إسبانيا والبرازيل، ما يمنح المشروع الحالي دوراً مهماً في ترسيخ مكانة "TBX Nexxia" كمزود عالمي لحلول متكاملة، تشمل تصميم المواد المتقدمة وتصنيع الأنابيب، وحتى عمليات التشطيب النهائية واللولبة والدعم الفني.

ويمثل هذا الإنجاز محطة رئيسية في تنفيذ الشراكة الإستراتيجية التي أعلنتها مبادلة وتوباثكِس في العام 2024، والتي تضمنت استثماراً بقيمة 200 مليون دولار أمريكي لإنشاء منصة صناعية تتخذ من أبوظبي مركزاً لها، وترسيخ قدرات تشغيلية مستدامة على المدى الطويل، تتماشى مع أولويات التنمية الصناعية لدولة الإمارات.

وتحت مظلة "TBX Nexxia"، تنتقل هذه المنصة اليوم من مرحلة الالتزام الإستراتيجي إلى التنفيذ التشغيلي الفعلي ضمن منظومة الطاقة والتصنيع في الدولة.

وقد حظي هذا التفعيل بدعم شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، بصفتها العميل الأساسي، حيث أوكلت إلى "TBX Nexxia"مهمة التوريد طويل الأجل للأنابيب المصنوعة من السبائك المقاومة للتآكل، لاستخدامها في عمليات استخراج وإنتاج الغاز في أبوظبي.

ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز بالنسبة إلى أبوظبي ودولة الإمارات على الجانب التصنيعي فحسب؛ فخلال السنوات الأخيرة، واجهت سلاسل الإمداد العالمية تحديات متزايدة نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية، وتقلبات مسارات الشحن، وارتفاع الطلب على المواد الصناعية الحيوية.

وقد أسهمت هذه الظروف في تعزيز أهمية توطين القطاعات الإستراتيجية لضمان استمرارية الاقتصاد وأمن الطاقة. ومن خلال توطين تصنيع أنابيب حقول النفط والغاز المتقدمة في أبوظبي، تهدف مبادلة إلى تقليل الاعتماد على مراكز المعالجة البعيدة، وتسريع أوقات التسليم، وتعزيز مرونة القاعدة الصناعية الوطنية.

وتدعم هذه المنصة مشاريع البنية التحتية الحيوية للطاقة، سواء في التطبيقات التقليدية أو منخفضة الانبعاثات، وذلك من خلال توفير حلول أنابيب متخصصة مصممة للعمل في بيئات تشغيلية عالية الأداء وشديدة التآكل.

كما يتيح التصنيع المحلي لهذه المنتجات الاستجابة بشكل أسرع، وضمان درجة أعلى من الموثوقية في عمليات التسليم، والاستمرارية التشغيلية الأقوى للمشاريع الإستراتيجية في المنطقة.

ويسهم هذا المشروع أيضاً في تحقيق مجموعة أوسع من الأولويات الوطنية، من خلال توسيع الأنشطة الصناعية عالية القيمة، وتوفير المزيد من الوظائف التخصصية.

كما يتوقع له أن يدعم نقل المعرفة في مجالات التصنيع المتقدم، بدءاً من خبراء علم المعادن، ومهندسي العمليات، وصولاً إلى المتخصصين في مجال الجودة والفنيين المهرة، بما يشمل أنظمة الجودة، والتوثيق، ومعايير التتبع المطلوبة في سلاسل إمداد الطاقة الحيوية.

وقال الدكتور بخيت الكثيري، الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمار في الإمارات لدى مبادلة، إن هذا المشروع يعكس التزام مبادلة طويل الأمد في بناء صناعات إستراتيجية تعزز مرونتها الاقتصادية وتنافسيتها العالمية، ومن خلال توطين القدرات التصنيعية المتقدمة في أبوظبي، فإننا نُسهم في بناء قاعدة صناعية أقوى يمكنها أن تدعم أمن الطاقة، فضلاً عن أهميتها في تنمية الخبرات الفنية، وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد الوطني.

من جهته، قال خوسو إيماز، الرئيس التنفيذي لمجموعة توباثكِس، إن "TBX Nexxia" تجمع حلول المجموعة المتكاملة في مجال أنابيب تجهيز آبار النفط والغاز المقاومة للتآكل "CRA OCTG" تحت هوية موحدة، لتقدمها عبر منصة صناعية متكاملة.

وأضاف أنه بفضل المكانة الراسخة التي اكتسبتها أبوظبي كمحور إقليمي، وتكامل قدرات المجموعة الصناعية في إسبانيا والبرازيل، فقد أصبحت تحتل موقعاً يمكّنها من دعم عملائها بموثوقية عالية، وإمكانية التتبع الدقيق لسلسلة الإنتاج، والدعم الفني الوثيق على امتداد دورة حياة مشاريع الطاقة الحيوية بالكامل.

من جانبه رحب عمر عبدالله النعيمي، رئيس دائرة الشؤون التجارية والقيمة المحلية المضافة بالإنابة في أدنوك، بالإطلاق التشغيلي لمشروع "TBX Nexxia"، والذي يمثل محطة مهمة في مسيرة توطين حلول الأنابيب المتقدمة وتعزيز مرونة سلاسل إمداد الطاقة في دولة الإمارات.

وأوضح أن هذا الإنجاز يعكس التزام أدنوك المستمر بتحويل الشراكات الإستراتيجية إلى قدرات صناعية فعلية على أرض الواقع، بما يدعم نمو التصنيع المحلي، ويعزز المحتوى الوطني، ويسهم في خلق قيمة اقتصادية مستدامة طويلة الأمد لدولة الإمارات.

وتستعد TBX Nexxia لدعم البنية التحتية للطاقة في المنطقة لعقود قادمة، لتسهم بدورها في تعزيز مكانة أبوظبي مركزا صناعيا موثوقا يخدم الأسواق المحلية والدولية. وتعتمد في ذلك على طاقتها الإنتاجية الإجمالية البالغة 20,000 طن سنوياً من منتجات أنابيب تجهيز آبار النفط والغاز المقاومة للتآكل، بجانب قواها العاملة التقنية المتنامية.

ويُجسد إطلاق"TBX Nexxia" أهمية الشراكات طويلة الأمد في تحويل الطموحات الوطنية إلى قدرات تشغيلية ملموسة.

ويأتي ذلك بالتوازي مع تسارع وتيرة التنمية الصناعية في دولة الإمارات عبر مبادرات مثل "اصنع في الإمارات"، والإستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة "مشروع 300 مليار".

وتعكس هذه المنصة التزاماً مشتركاً بين مبادلة وتوباكِس بالاستثمار في بنية تحتية من شأنها أن تحقق قيمة حقيقية، وذلك من خلال تحسين موثوقية الإمداد، وتعزيز الصناعة المحلية ودعم المرونة الاقتصادية طويلة الأمد لدولة الإمارات.

وتستند هذه الشراكة أيضاً إلى ريادة توباثكِس في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، بما في ذلك حصولها على تصنيف "A" (ضمن فئة الريادة) في تقييم الإفصاح المناخي الصادر عن مشروع الإفصاح عن الكربون.

كما تحتل الشركة موقعاً متقدماً في تقييمات الاستدامة لدى "ستاندرد آند بورز غلوبال"، بما يتماشى مع خريطة طريق الاستدامة للمجموعة "طموح 2030".
 

مجلس الأمن السيبراني وشركة IBM يعلنان خطط لإنشاء مركز ابتكار مشترك في أبوظبي​



maxresdefault.jpg


7wc03g7m1ka1jxkpn.jpeg


أبوظبي في 4 مايو/ وام / أعلن مجلس الأمن السيبراني وشركة IBM عن خطط لإنشاء مركز ابتكار مشترك في أبوظبي، بهدف دعم وتسريع توجهات حكومة دولة الإمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي الموثوق، والأمن السيبراني، والابتكار الرقمي من الجيل القادم.

جاء هذا الإعلان خلال فعالية "اصنع في الإمارات 2026"، بحضور سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات وشكري عيد، مدير عام شركة IBM في منطقة الخليج العربي والمشرق وباكستان.

وسيعمل مركز الابتكار المشترك كمنصة استراتيجية فريدة للتعاون المشترك بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والشركاء الدوليين، حيث يجمع بين التكنولوجيا والخبرات والتفاعل مع السياسات العامة، دعماً للرؤية الوطنية لدولة الإمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي.

كما سيساهم المركز في تعزيز تبني الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتقوية المرونة السيبرانية، ودعم التحول الرقمي الموثوق بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للدولة. وسيشكّل أيضاً منصة تمكّن IBM من تقديم تقنياتها، وخبراتها العالمية، والتعاون مع منظومة شركائها لخدمة العملاء والشركاء في دولة الإمارات والمنطقة الأوسع.

وتركّز الأولويات الرئيسية للمركز على بناء المواهب والقدرات، والتقنيات الناشئة، وأطر الحوكمة والثقة، وتطوير الحلول.

ويشمل ذلك التعاون في ابتكار وتطوير قدرات وطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والمهارات الرقمية المتقدمة؛ واستكشاف تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، والأتمتة الذكية، والقدرات المتقدمة للأمن السيبراني؛ والمساهمة في صياغة أطر حوكمة تتماشى مع المتطلبات الوطنية والمعايير العالمية؛ إضافة إلى استكشاف فرص لتطوير حلول محلية موجهة للأسواق الإقليمية والدولية من خلال التعاون ضمن منظومة الشركاء واستراتيجيات طرح المنتجات والحلول في السوق.

وأكد سعادة الدكتور محمد الكويتي على أنه في ظل توجيهات القيادة الرشيدة، تلتزم الدولة ببناء منظومة رقمية آمنة وجاهزة للمستقبل، تتسم بالمرونة والابتكار والقدرة التنافسية على المستوى العالمي. ويعكس تعاوننا مع IBM أهمية الشراكات الموثوقة في تعزيز القدرات الوطنية للأمن السيبراني، ودعم تبني التقنيات بشكل مسؤول، والمساهمة في مسيرة التحول الرقمي الشاملة للدولة".

من جانبه قال شكري عيد : "رسّخت دولة الإمارات مكانتها كإحدى أكثر البيئات تقدماً عالمياً في مجال التحول القائم على التكنولوجيا. ومن خلال مركز الابتكار في أبوظبي، نهدف إلى تعزيز التزام IBM تجاه دولة الإمارات عبر تسريع الابتكار، ودعم تنمية المواهب والقدرات المحلية، وإنشاء منصة قوية للابتكار الموثوق تسهم في تطوير الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتعزيز المرونة السيبرانية، ودعم الطموحات الاستراتيجية طويلة الأمد للدولة.

وسيجمع مركز الابتكار المشترك بين مجلس الأمن السيبراني و IBM التعاون في تطوير حلول موثوقة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتعزيز الكفاءات والمواهب الوطنية، ودفع الابتكارات المطوّرة محلياً نحو الأسواق الإقليمية والعالمية. ومن خلال الجمع بين الخبرات العالمية لشركة IBM والرؤية الوطنية والقيادة التي يوفرها مجلس الأمن السيبراني، سيسهم هذا التعاون في ترسيخ قدرات محلية مستدامة وتعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة رائدة للابتكار التقني الموثوق والتعاون الإستراتيجي.

ويخضع هذا التعاون المزمع لاستكمال الاتفاقيات النهائية بين الطرفين.
 

"الأمن السيبراني" وسيسكو وأوبن إنوفيشن إيه آي يطلقون المختبر الوطني لاختبار والتحقق من أنظمة الذكاء الاصطناعي​

uk103g7p1ka1k1qpn.jpeg


أبوظبي في 4 مايو/ وام / أطلق مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، بالتعاون مع شركتي "سيسكو" و"أوبن إنوفيشن إيه آي" المختبر الوطني لاختبار والتحقق من أنظمة الذكاء الاصطناعي وذلك ضمن فعاليات منصة "اصنع في الإمارات 2026" في خطوة تهدف إلى تعزيز الاعتماد الآمن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الدولة.

ويُعد المختبر أول منشأة وطنية من نوعها مخصصة لاختبار نماذج وتطبيقات ووكلاء الذكاء الاصطناعي والتحقق منها واعتمادها وفق سياسات الأمن السيبراني الإماراتية والمعايير العالمية، بما يتيح للجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص استخدام حلول الذكاء الاصطناعي بثقة واطمئنان.

ويأتي إطلاق المختبر في إطار تعاون استراتيجي يهدف إلى توفير تقييم سيادي ومستقل وإصدار شهادات اعتماد لنماذج الذكاء الاصطناعي ووكلائه وتطبيقاته بدعم من بنية تحتية شبكية آمنة من "سيسكو" وحلول أمنية متقدمة من "أوبن إنوفيشن إيه آي" وذلك بالتعاون مع شركة "إيميركوم".

وقال سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات إن الذكاء الاصطناعي بات جزءاً أساسياً من منظومة الخدمات الحكومية والبنية التحتية الحيوية والحياة اليومية في الدولة مؤكداً أن المختبر الوطني يوفر قدرة سيادية تضمن أن النماذج والوكلاء الذين يتم نشرهم في الاقتصاد الوطني يتمتعون بأعلى معايير الأمان والموثوقية والامتثال للسياسات الوطنية.

وأضاف أن إطلاق المختبر يجسد طموح دولة الإمارات في الريادة بمجال الذكاء الاصطناعي عبر توفير ضمانات عملية وقابلة للتحقق تدعم تبني التكنولوجيا المتقدمة بشكل مسؤول وآمن.

ويستضيف المختبر عملياته داخل دولة الإمارات تحت إشراف مجلس الأمن السيبراني ويعمل على تمكين نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع سياسات الدولة المرتبطة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والبنية التحتية الحيوية للمعلومات.

كما يتولى المختبر تقييم مدى امتثال الأنظمة لمجموعة من المعايير الدولية، تشمل ISO 42001 وMITRE ATLAS وNIST AI RMF وأطر OWASP الخاصة بنماذج اللغة الكبيرة ووكلاء الذكاء الاصطناعي.

ويوفر المختبر إطاراً شاملاً لتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي يشمل اختبار أمن النماذج وقياس متانتها وسلامتها وتحديد الثغرات الأمنية مثل هجمات حقن الأوامر ومحاولات كسر القيود، إلى جانب مراقبة مخاطر تسرب البيانات والخصوصية والتحقق من سلامة سلسلة الإمداد الخاصة بالنماذج وأوزانها وتقييم المخاطر المرتبطة باستقلالية الوكلاء وضمان الامتثال التنظيمي لمتطلبات الدولة.

وستحصل الأنظمة التي تجتاز هذه الاختبارات على علامة اعتماد وطنية، بما يعزز ثقة الجهات التنظيمية والمشغلين والمجتمع في سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي والتحقق منها.

من جانبه، قال فادي يونس المدير العام للأمن السيبراني لدى "سيسكو" لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا ورومانيا ورابطة الدول المستقلة إن الأمن يجب أن يكون أولوية أساسية في عصر الذكاء الاصطناعي ومكوناً رئيسياً في مختلف البنى التحتية الرقمية.

وأكد أن التعاون مع مجلس الأمن السيبراني الإماراتي و"أوبن إنوفيشن إيه آي" يمثل محطة محورية في تأمين مستقبل الاقتصاد الرقمي لدولة الإمارات، من خلال الجمع بين البنية التحتية الآمنة والرؤية التنظيمية الاستباقية للدولة.

وقال الدكتور عابد بن عيشوش الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إنوفيشن إيه آي" إن تأمين الذكاء الاصطناعي يتطلب اختبارات هجومية مستمرة ومراقبة متواصلة نظراً للتطور السريع للنماذج وزيادة استقلالية الوكلاء وتسارع أساليب الهجوم.

وأضاف أن المختبر يعمل على إرساء منظومة شاملة لأمن الذكاء الاصطناعي تقوم على الاختبار والاعتماد المستمر على نطاق واسع، متوقعاً أن يقوم بتحليل عشرات الآلاف من وكلاء الذكاء الاصطناعي سنوياً.

ويعتمد المختبر على منظومة تقنية متكاملة تشمل البنية التحتية الجاهزة للذكاء الاصطناعي من “سيسكو”، والمدعومة بحوسبة عالية الأداء ووحدات معالجة رسومية من "NVIDIA" إلى جانب منصة Open Innovation Cluster Manager لإدارة وتشغيل منظومة الذكاء الاصطناعي، وحلول OI AI Security وCisco AI Defense لتوفير اختبارات أمنية مؤتمتة واختبارات اختراق شاملة.

وقد انطلقت العمليات التشغيلية للمختبر بالفعل، مع خطط للتوسع خلال الأشهر المقبلة لتحليل عشرات الآلاف من وكلاء الذكاء الاصطناعي سنوياً، دعماً لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء في الدولة.

ويخدم المختبر الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية ومشغلي البنية التحتية الوطنية الحيوية، إلى جانب القطاعات الاستراتيجية، بما فيها الخدمات المالية والرعاية الصحية والطاقة والاتصالات كما يتيح لمطوري الذكاء الاصطناعي في الدولة التحقق من امتثال نماذجهم ووكلائهم للمتطلبات الوطنية قبل طرحها في الأسواق.
 

اصنع في الإمارات 2026.. الإمارات تطلق مركز تميز للأمن السيبراني للتكنولوجيا التشغيلية​

mqp03g7k1ka1jv2pn.jpeg


أبوظبي في 4 مايو/ وام / أعلن مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات عن شراكة وتعاون إستراتيجي مع شركة "دراغوس" العالمية لإنشاء مركز تميز للأمن السيبراني للتكنولوجيا التشغيلية في الإمارات وذلك ضمن فعاليات منصة "اصنع في الإمارات 2026" في خطوة تعزز المرونة السيبرانية الوطنية والسيادة الرقمية للدولة.

ويهدف المركز إلى دعم توجهات دولة الإمارات نحو توطين القدرات السيبرانية المتقدمة وتسريع الابتكار المحلي وبناء كوادر وطنية وعالمية متخصصة في الأمن السيبراني بما يعزز مكانة الدولة مركزاً إقليمياً وعالمياً للتميز في هذا القطاع الحيوي.

ويعكس الإعلان التزام مجلس الأمن السيبراني وشركة "دراغوس" بتعزيز التعاون لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني ورؤية دولة الإمارات القائمة على الملكية المشتركة، والقدرة الموثوقة والقيمة السيبرانية المستدامة.

ومن خلال هذه الشراكة توفر "دراغوس" بيئة متقدمة للتكنولوجيا التشغيلية، تتيح للمختصين تنفيذ سيناريوهات هجومية ودفاعية واقعية وتطوير مهاراتهم في مجال أمن أنظمة التكنولوجيا التشغيلية وأنظمة التحكم الصناعي.

وأكد سعادة الدكتور محمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات أن إنشاء مراكز تميز متخصصة في الأمن السيبراني للتكنولوجيا التشغيلية يأتي في توقيت يشهد تصاعداً غير مسبوق في الهجمات الإلكترونية التي تستهدف البنى التحتية الحيوية.

وأوضح أن هذه المراكز تشكل منصات متقدمة لاستباق التهديدات السيبرانية، من خلال توفير آليات للمراقبة المستمرة والكشف المبكر عن الأنماط السلوكية الشاذة، بما يسهم في الحد من المخاطر قبل تفاقمها، إلى جانب دعم نمذجة وتطبيق استراتيجيات دفاعية فعالة في بيئات تشغيلية حقيقية.

وأشار إلى أن الاستثمار في المواهب المتخصصة والابتكار التقني يعزز الجاهزية الوطنية والمرونة السيبرانية ويدعم بناء منظومة مستدامة لمواجهة تحديات الأمن الرقمي المستقبلية.

من جانبه قال روبرت إم لي، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "دراغوس" إن البنى التحتية الحيوية والصناعية في دولة الإمارات ومنطقة الخليج تواجه تهديدات سيبرانية متزايدة مشيراً إلى أن مركز التميز سيوفر للمشغلين منصة متخصصة لفهم آليات مراقبة بيئات التكنولوجيا التشغيلية واكتشاف التهديدات وتطبيق استراتيجيات دفاع فعالة على أرض الواقع.

وأضاف أن بناء القدرات المحلية في هذا المجال يمثل خطوة محورية نحو تعزيز المواهب والابتكار وتحقيق قيمة مشتركة طويلة الأمد بالتعاون مع مجلس الأمن السيبراني.
 

شراكة بين "Generation 5" و"إمبراير" لبرنامج طائرة "سي-390 ميلينيوم" في الإمارات​


94s03g7s1ka1mh9pn.jpg



أبوظبي في 4 مايو /وام/ وقّعت Generation 5 القابضة، الشركة المتخصصة في مجال الدفاع والتكنولوجيا ومقرّها دولة الإمارات ، وشركة "إمبراير" البرازلية، الرائدة في قطاع صناعة الطيران، اتفاقية شراكة استراتيجية حصرية تغطي أعمال برنامج طائرة النقل العسكري متعددة المهام "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium) في دولة الإمارات.

تم توقيع الاتفاقية اليوم من قبل الدكتور خليفة مراد البلوشي، العضو المنتدب لشركة Generation 5 القابضة والسيد بوسكو دا كوستا جونيور، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "إمبراير للدفاع والأمن"، خلال فعاليات منصة "اصنع في الإمارات 2026" المُقام في أبوظبي حالياً، بحضور سعادة الدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، وسعادة طارق عبدالرحيم الحوسني، رئيس مجلس إدارة شركة Generation 5 القابضة والسيد فرانسيسكو قومس نيتو، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة إمبراير.

تهدف الشركتان من خلال الاتفاقية إلى تطوير قدرات شاملة للصيانة والإصلاح والعَمرة (MRO) وخدمات الدعم ما بعد البيع لطائرة "سي-390 ميلينيوم" في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، بهدف ضمان الجاهزية العالية للمهام، والاستجابة السريعة، والاستدامة طويلة الأمد لأساطيل المشغلين في المنطقة. وتشمل الشراكة أيضاً فرصاً للتكامل الصناعي ودمج سلاسل التوريد المرتبطة بالطائرة، إضافة إلى توفير برامج تدريبية ذات صلة للكوادر الفنية وفرق الصيانة والتشغيل، بما يدعم نقل المعرفة وتطوير الكفاءات.

وقال الدكتور خليفة مراد البلوشي العضو المنتدب لشركة Generation 5 القابضة: "تعكس هذه الاتفاقية مع إمبراير، إحدى الشركات العالمية الرائدة في صناعة الطيران بخبرة تتجاوز 50 عاماً، التزامنا طويل الأمد بتعزيز قدرات الصناعات الدفاعية، لا سيما في مجال الصيانة والإصلاح والتدريب في دولة الإمارات. ويعزز اختيار شركة إمبراير لشركة Generation 5 القابضة كشريكها الحصري في دولة الإمارات جهودنا المشتركة لتسريع نقل المعرفة وتطوير القدرات التقنية المتقدمة بما يضمن دعم طائرة سي-390 وصيانتها محلياً وفق أعلى المعايير الدولية. ويسهم ذلك في ترسيخ دورنا كشريك وطني موثوق والمساهمة في تنمية منظومة دفاعية ذاتية الاكتفاء بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات".

من جانبه، قال بوسكو دا كوستا جونيور، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "إمبراير للدفاع والأمن": "تجسد الاتفاقية مع شركة Generation 5 القابضة التزامنا الثابت تجاه دولة الإمارات وبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد. ومن خلال التعاون مع Generation 5، بصفتها جهة صناعية رائدة في الدولة وذات خبرات واسعة، نعمل على توسيع نطاق التعاون بما يتيح تقديم دعم وتدريب ومشاركة صناعية بمستوى عالمي لبرنامج طائرة سي-390 ميلينيوم في منطقة الشرق الأوسط."

تمثل هذه الاتفاقية خطوة استراتيجية مهمة، مع تقدم الطرفين بثقة نحو التنفيذ الكامل لها خلال الفترة القريبة المقبلة بعد استيفاء الشروط المحددة الجارية.

وترتقي الطائرة بمعايير المرونة والموثوقية والكفاءة التشغيلية، بعدما أثبتت قدراتها المتقدمة في مختلف مهام النقل العسكري. ويتم تشغيل هذه الطائرة من قبل 12 دولة، وهي تستطيع نقل حمولة أكبر (26 طناً) مقارنة بطائرات النقل العسكري المتوسطة الأخرى كما تتميز بسرعة أعلى (470 عقدة) ومدى أطول. الطائرة قادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، مثل نقل وإنزال المعدات والجنود، الإخلاء الطبي، البحث والإنقاذ، مكافحة الحرائق، والمهام الإنسانية، إضافة إلى قدرتها على العمل من مدارج مؤقتة أو غير ممهدة مثل الأسطح الترابية أو الرملية أو الحصوية.
 

"لايف فارما" تطلق منصة تصنيع دوائي بقيمة 700 مليون درهم في كيزاد​



ys903g1e1ka1p10pd.jpg

igz03g801ka1p6hpd.jpg



أبوظبي في 4 مايو/ وام/ أعلنت شركة لايف فارما، على هامش اصنع في الإمارات، إطلاق منصة متقدمة للتصنيع الدوائي في كيزاد باستثمارات تبلغ 700 مليون درهم، في خطوة تعزز قدرات دولة الإمارات العربية المتحدة في الصناعات الدوائية المتقدمة. كما وقّعت الشركة اتفاقية استراتيجية مع موانئ أبوظبي، وكشفت عن خطط للتوسع في إنتاج اللقاحات، وعلاجات الأورام، والحقن المتقدمة، بما يدعم ترسيخ مكانة الدولة مركزاً إقليمياً للصناعات الدوائية.

وأكد حميد الهاملي، رئيس قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة في مجموعة موانئ أبوظبي، لوكالة أنباء الإمارات"وام"، أن الاتفاقية الموقعة مع شركة لايف فارما تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعاون بين مجموعة موانئ أبوظبي وكيزاد في مجال الصناعات الدوائية.

وقال إن الاتفاقية تستهدف دعم استثمارات نوعية في قطاع الأدوية، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة أبوظبي نحو تعزيز الاستثمار في القطاعات الحيوية ذات القيمة المضافة.

وأضاف أن البيئة الاستثمارية التي توفرها أبوظبي، إلى جانب البنية التحتية المتقدمة والدعم المؤسسي، تشكل عوامل رئيسية في استقطاب المشاريع الصناعية المتخصصة وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي.

وتوقع أن تترجم هذه الاتفاقية خلال العام الجاري أو العام المقبل إلى مشاريع صناعية قيد الإنشاء في قطاع الصناعات الدوائية، وبشكل خاص في مجال تصنيع اللقاحات، بما يسهم في تعزيز الأمن الدوائي ودعم مستهدفات التنمية الصناعية المستدامة.

وقال منصور المرر، نائب رئيس تطوير الأعمال الصناعية في مجموعة كيزاد، لوكالة أنباء الإمارات"وام"، إن المجموعة استعرضت خلال اصنع في الإمارات الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المصنعين، وشهدت توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة برجيل لدراسة إنشاء مصنع متخصص في أدوية الأورام واللقاحات. وأضاف أن الاتفاقية تمثل مرحلة أولى لدراسة الجدوى وتفاصيل المشروع، على أن يتم الإعلان خلال الفترة المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالتنفيذ والطاقة الإنتاجية، معرباً عن سعادته بالتعاون مع مجموعة برجيل لإقامة هذا المشروع ضمن منظومة كيزاد.

وأكد محمد فتيان، المدير الطبي في مجموعة برجيل القابضة، لوكالة أنباء الإمارات"وام"، أن الاتفاقية الموقعة بين لايف فارما ومجموعة كيزاد لتوسعة الاستثمارات بقيمة 700 مليون درهم تمثل خطوة نوعية لدعم الصناعات الدوائية في الدولة، موضحاً أن المشروع يشمل إنتاج الأدوية الجينية وأدوية الأورام، إلى جانب تخصيص نحو 300 مليون درهم لتصنيع اللقاحات. و توقع أن يسهم المشروع مستقبلاً بأثر اقتصادي يصل إلى ملياري درهم في السوق الإماراتية، وأن يوفر نحو ألف وظيفة نوعية، بما يعزز مستهدفات دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ الاستدامة الدوائية، ودعم الاكتفاء الذاتي، وتأمين احتياجات المرضى ضمن رؤية طويلة الأمد لتطوير القطاع الصحي.
 

مزارع العين و"غذاء القابضة" توسعان تصنيع العصائر الطازجة خلال "اصنع في الإمارات"​


94g03gaw1ka1qyupn.jpg

pxi03g171ka1mxnpd.jpg



أبوظبي في 4 مايو/وام/ أعلنت مجموعة مزارع العين، توقيع اتفاقية استراتيجية مع NRTC، تحت مظلة "اصنع في الإمارات"، بهدف تعزيز قدرات التصنيع المحلي للعصائر الطازجة وتوسيع حضورها في السوق المحلية والإقليمية، بما يواكب النمو المتسارع في الطلب على هذا النوع من المنتجات.

وأكد حسان صافي، الرئيس التنفيذي لمجموعة مزارع العين، لوكالة أنباء الإمارات ، أن توقيع الاتفاقية مع شركة NRTC يأتي في إطار الاستجابة للطلب المتنامي على العصائر الطازجة، من خلال تطوير منتجات تلبي احتياجات السوق وتواكب التحولات المتسارعة في أنماط الاستهلاك.

وأوضح أن مجموعة مزارع العين وشركة NRTC تنضويان تحت مظلة غذاء القابضة، مشيراً إلى أن الاتفاقية تستهدف توحيد نقاط القوة لدى الجانبين بما يسهم في بناء منظومة إنتاجية متكاملة تعزز تنافسية المنتجات الوطنية.

وأضاف أن شركة NRTC تمتلك خبرات راسخة في توريد وتصنيع المواد الغذائية الأساسية، فيما تسهم مزارع العين في هذه الشراكة بقوة علامتها التجارية، وقدراتها في تصنيع العبوات البلاستيكية، إلى جانب شبكة توزيع واسعة، الأمر الذي من شأنه دعم التوسع في إنتاج العصائر الطازجة وتلبية النمو المتواصل في الطلب عليها.

وأشار إلى أن سوق العصائر الطازجة يشهد نمواً متسارعاً مقارنة بالأنواع الأخرى من العصائر، لافتاً إلى أن حجم السوق المتوقع يبلغ نحو 500 مليون درهم، فيما تستهدف الشراكة الاستحواذ على ما يقارب ثلث الحصة السوقية خلال السنوات الخمس المقبلة.
 

اصنع في الإمارات 2026 / "ايدج": 25 مليار دولار عقود قيد التنفيذ تدعم نمو الصناعات الدفاعية الوطنية​

0.jpg



أبوظبي في 4 مايو /وام/ أكد حمد المرر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة "ايدج"، أن المجموعة حققت خلال العام الماضي مبيعات بلغت 5 مليارات دولار فيما شكلت الصادرات أكثر من 70% من إجمالي هذه المبيعات في مؤشر على تنامي الحضور العالمي للصناعات الدفاعية الإماراتية.

وقال المرر لوكالة أنباء الإمارات "وام"، على هامش فعاليات منصة "اصنع في الإمارات 2026" إن العقود المبرمة قيد التنفيذ لدى المجموعة تجاوزت 25 مليار دولار يخصص نحو 50% منها للتصدير وتمتد على فترة لا تقل عن 7 سنوات ولا تتجاوز 12 عاماً ما يعكس قوة الطلب الدولي على منتجات وحلول المجموعة.

وأضاف أن "ايدج" تضم حالياً 19 ألف موظف من بينهم 4 آلاف مهندس يشكل المواطنون المهندسون 50% منهم مشيراً إلى الإقبال المتزايد من المهندسين الإماراتيين المتخصصين في التكنولوجيا المتقدمة والتقنيات الحديثة والتصنيع على الانضمام إلى المجموعة.

وأوضح أن تطوير صناعة دفاعية سيادية يتطلب التزاماً طويل الأمد مؤكداً أن "ايدج" أثبتت التزامها بتحقيق هذا الهدف عبر مختلف مراحله من خلال تركيز استراتيجي عزز الجاهزية الوطنية والمرونة والقدرة على توسيع نطاق التصنيع لتلبية احتياجات الدفاع السيادي.

وأشار إلى أن أكثر من 80% من أنظمة "إيدج" تُصنع اليوم داخل الدولة مع مواصلة توسيع شبكة الشراكات محلياً ودولياً لتعزيز نقل التكنولوجيا وتوطين القدرات الحيوية وتأمين سلاسل الإمداد لافتاً إلى أن ذلك انعكس في تسجيل طلبات شراء قياسية خلال عام 2025.

وأكد المرر أن المجموعة تواصل تعزيز قدراتها عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها التصنيعية بما يرسخ مكانتها في منظومات الإنتاج الدفاعي المتقدمة موضحاً أنها نفذت خلال عام 2025 أكثر من 68 مشروعاً تحولياً مرتبطاً بالتكنولوجيا المتقدمة ما أسهم في مضاعفة طاقتها الإنتاجية عبر 13 شركة تابعة.

وأشار إلى اعتزام المجموعة إطلاق تحدي الابتكار "Innovate to Defend by EDGE" بهدف تحفيز الابتكار وتطوير حلول تدعم أولويات الأمن الوطني عبر توفير منصة للأفراد لتقديم أفكار مبتكرة لمواجهة التحديات الرئيسية في هذا المجال مع تقديم جوائز ومسارات واضحة لتحويل المفاهيم المختارة إلى حلول عملية ودمجها ضمن المنظومة الصناعية للمجموعة.
 

"سلال" تطلق منصة "زيرو" بالتعاون مع أوليف جايا خلال "اصنع في الإمارات 2026"​


uv003g7y1ka1g2kpn.jpg


أبوظبي في 4 مايو/ وام / أطلقت مجموعة "سلال"، منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي "زيرو" لإدارة معايير البيئة والمجتمع والحوكمة، بالشراكة مع شركة التكنولوجيا العالمية المتخصصة بالاستدامة "أوليف جايا"، وذلك خلال فعاليات منصة اصنع في الإمارات 2026.

ويشكل إطلاق منصة "زيرو" نقلة نوعية في مسيرة مجموعة سلال بتبني مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ضمن مختلف العمليات، بما يساهم في تحقيق استراتيجية الإمارات للحياد المناخي بحلول عام 2050.

وبهذا التوجه، ستتمكن المجموعة من إعداد التقارير المتعلقة بالحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، بما يرسخ مكانة سلال المتقدمة في تصنيفات الأمن الغذائي ويكسبها ثقة أكبر لدى المستثمرين حول العالم.

وقال سعادة ظافر القاسمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سلال إن المجموعة تحرص على تبني ممارسات الاستدامة عبر كافة عملياتها، انسجاماً مع أهداف دولة الإمارات المتعلقة بالمناخ والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الشراكة مع أوليف جايا، في إطلاق المنصة الجديدة، تعكس الأولويات المشتركة لدفع وتعزيز الريادة في مجالات الحفاظ على البيئة، والمسؤولية الاجتماعية، والتميز في الحوكمة.

وأضاف أن إطلاق منصة "زيرو" يأتي استكمالاً لجهود دعم الأمن الغذائي في دولة الإمارات، من خلال تحقيق أثر إيجابي ومستدام يعود بالنفع على جميع أصحاب المصلحة، بما يشمل الموظفين، والمزارعين، والمجتمعات، والبيئة.

وقال فيفيك تريباثي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أوليف جايا إن الشراكة مع مجموعة سلال تمثل ركيزة إستراتيجية في دعم التوجه نحو مستقبل أكثر استدامة، وتُجسّد تقنياتنا المطروحة عبر منصة "زيرو" نموذجًا يُحتذى به لتوظيف التحول الرقمي في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، فمن خلال تزويد المؤسسات بحلول ذكية وبيانات دقيقة نساهم في تمكين المسؤولين من اتخاذ القرارات والخطوات ذات الأثر الإيجابي والقابل للقياس.

وبفضل التكنولوجيا المتطورة لأوليف جايا، التي يقوم عليها نظام المنصة، توفر "زيرو" مصدراً موحداً ودقيقاً يرفد تحليلات فورية عبر لوحات بيانات تفاعلية وأدوات لتتبع مؤشرات الأداء الرئيسية للمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة.

ومن خلال مزايا التعلم الآلي ستتمكن المنصة من التحقق من صحة البيانات واكتشاف الفجوات عند أتمتة البيانات، كما توفر امكانية تتبع الانبعاثات الكربونية، وإعداد تقارير الاستدامة الشاملة في جميع الشركات التابعة لمجموعة سلال بهدف الارتقاء بممارسات الاستدامة ضمن المجموعة.
 

"ميرا إيروسبيس" تطلق نسخة محدثة من منصتها عالية الارتفاع قبل نهاية العام​



maxresdefault.jpg


6ba03g7x1ka1fmrpn.jpeg


أبوظبي في 4 مايو/ وام / أكد خالد المرزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة "ميرا أيروسبيس" التابعة لـ "سبيس 42"، أن تصنيع منصات عالية الارتفاع متقدمة داخل دولة الإمارات يمثل ركيزة أساسية لتعزيز حضور الصناعات الوطنية في مجالات الفضاء والتقنيات الجوية والاتصالات والمراقبة.

وكشف في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش اليوم الأول من فعاليات النسخة الخامسة من منصة "اصنع في الإمارات 2026"، أن الشركة بصدد إطلاق نسخة محدثة من منصتها عالية الارتفاع "HAPS" قبل نهاية العام الحالي بعرض 30 متراً.

وقال، إن مشاركة "ميرا أيروسبيس" في الحدث تأتي للعام الثاني على التوالي، انطلاقاً من كونها شركة تطور وتنتج تقنيات متقدمة داخل الدولة، وفي مقدمتها المنصات عالية الارتفاع "HAPS" التي يتم تصنيعها بملكية فكرية إماراتية.

وأوضح أن "HAPS" عبارة عن طائرة بدون طيار عالية الارتفاع تعمل بالطاقة الشمسية، يبلغ عرض جناحها حالياً نحو 18 متراً، وقادرة على التحليق على ارتفاع يتراوح بين 14 و16 كيلومتراً، ولمدد زمنية تتجاوز أسبوعاً، مع إمكانية الوصول نظرياً إلى عدة أسابيع، بفضل اعتمادها على الألواح الشمسية لتوليد الطاقة النظيفة.

وأضاف أن الشركة نجحت فعلياً في تنفيذ رحلات تجريبية للطائرة لمدة أسبوع، مشيراً إلى أن عدم تجاوز هذه المدة حتى الآن يعود إلى القيود التنظيمية المرتبطة بالطيران في طبقة الستراتوسفير، وليس إلى حدود تقنية، حيث تعمل الشركة مع الجهات المختصة داخل الدولة وخارجها للحصول على التصاريح اللازمة لتنفيذ تجارب أطول.

وأكد المرزوقي أن "ميرا أيروسبيس" تمتلك الملكية الفكرية لهذه التقنية، ويتم تصنيعها داخل الدولة من خلال منشأة في منطقة الظفرة، لافتاً إلى أن هذا التوجه يعكس أهداف "اصنع في الإمارات" في توطين الصناعات المتقدمة، إلى جانب منتجات أخرى تطورها الشركة ومجموعة "سبيس 42" داخل الدولة.

وأشار إلى أن منصات "هابس" توفر استخدامات متعددة، أبرزها المراقبة الجوية، حيث تسهم في توفير طبقات متكاملة من البيانات عند دمجها مع قدرات المراقبة الفضائية ضمن منظومة "سبيس 42"، سواء عبر الأقمار الصناعية في المدار المنخفض أو المنصات الجوية عالية الارتفاع.

وقال إن هذه المنصات توفر كذلك حلول اتصالات للمناطق التي تفتقر إلى بنية تحتية أو تعاني ضعف التغطية، مثل المناطق الصحراوية والجبلية، من خلال تمديد الشبكات الأرضية أو إنشاء شبكات اتصال خاصة، بما يجعلها بمنزلة "برج اتصالات في السماء".

ولفت إلى أن مجموعة "سبيس 42" توفر أيضاً خدمات اتصالات فضائية عبر "ياه سات" للنطاقين الضيق والعريض، فيما تضيف "ميرا أيروسبيس" طبقة إضافية من الاتصالات الجوية التي تدعم توسيع نطاق التغطية وتعزيز كفاءة الشبكات.

وحول مراحل تطوير الطائرة، أوضح أن "ميرا أيروسبيس" بدأت بنسخة أولى بعرض جناح يبلغ 14 متراً، وهي نسخة خرجت من الخدمة، قبل الانتقال إلى النسخة الحالية بعرض 18 متراً، مشيراً إلى أن الشركة تعمل على تطوير نسخة جديدة بعرض جناح يصل إلى 30 متراً مع خطط تطوير إضافية خلال العام المقبل.

وأضاف أن زيادة عرض الجناح تتيح تركيب عدد أكبر من الألواح الشمسية، ما يسهم في توليد طاقة أعلى، وزيادة مدة التحليق، إلى جانب تحسين قدرات الحمولة وجودة الخدمات، حيث تبلغ حمولة النسخة الحالية نحو 3 كيلوجرامات تشمل الكاميرات وأنظمة الاتصالات، فيما ستوفر النسخ الأكبر قدرات أعلى من حيث الأداء والدقة.

وأشار إلى أن الشركة نجحت في تصنيع عدد من الطائرات ضمن مراحل التطوير المختلفة، تشمل أربع طائرات من النسخة الأولى، وطائرتين من النسخة الثانية، وطائرتين من النسخة الثالثة، ليبلغ إجمالي ما تم تصنيعه نحو ثماني طائرات.

وأكد المرزوقي أن التحدي الرئيسي أمام تشغيل هذه المنصات يتمثل في الأطر التنظيمية الخاصة بالطيران على ارتفاعات عالية، حيث لا تزال التشريعات العالمية المرتبطة بطبقة الستراتوسفير قيد التطوير، مشيراً إلى أن الشركة تعمل مع الجهات التنظيمية لتطوير هذه الأطر بما يدعم التوسع في استخدام هذه التقنيات.

وأضاف أن "ميرا أيروسبيس" ترى في هذه الحلول فرصة استراتيجية لتعزيز مستقبل الاتصالات والمراقبة الجوية والفضائية، ودعم مكانة دولة الإمارات كمركز لتطوير وتصنيع التقنيات المتقدمة.

وأوضح أن الشركة تعمل داخل دولة الإمارات وخارجها، مشيراً إلى أن نشاطها الخارجي يفوق حالياً نشاطها المحلي، حيث تعاملت مع نحو ست دول بعقود فعلية، سواء لتقديم خدمات تشغيلية عبر الطائرات أو بيع الأنظمة كمنتجات متكاملة.

وقال إن الشركة تعمل أيضاً مع شركاء وجهات داخل الدولة، إلا أن عدداً من هذه المشاريع لا يزال في مرحلة التجارب أو إثبات المفهوم، معرباً عن تطلعه إلى توسيع التعاون المحلي خلال الفترة المقبلة.
 

"كرومتيك" تطلق عملياتها في أبوظبي خلال "اصنع في الإمارات 2026"​


lgm03gak1ka1kt8pn.jpg


أبوظبي في 4 مايو/ وام / أطلقت شركة "كرومتيك" المتخصصة في الحلول الهندسية المتقدمة عملياتها في أبوظبي في خطوة إستراتيجية تستهدف تعزيز جاهزية العمليات في القطاعات الحيوية بما يشمل الدفاع والطيران والطاقة والنقل والصناعات المتقدمة.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع مشاركة الشركة في منصة "اصنع في الإمارات 2026" وفي ظل تسارع توجه الدولة نحو تعزيز قدراتها الصناعية وتوطين المعرفة التقنية حيث تركز «كرومتيك» على تقديم حلول مبتكرة تسهم في رفع كفاءة الأداء التشغيلي وتقليل فترات التوقف وتعزيز موثوقية الأنظمة والمكونات الحساسة.

وقال توماس كارل كروم الرئيس التنفيذي للشركة الأم: ندخل سوق الإمارات كشريك طويل الأمد لدعم الجاهزية التشغيلية في القطاعات الحيوية مستندين إلى خبرة تمتد لنحو 70 عاماً في الأسواق العالمية بما يمكننا من تقديم حلول هندسية تعزز الأداء والاستدامة.

وأكد جاسم مبارك مسعود الظاهري عضو مجلس الإدارة أن دخول شركات عالمية متخصصة مثل "كرومتيك" يمثل إضافة نوعية للقطاع الصناعي في الدولة لا سيما في المجالات التي تتطلب مستويات عالية من الدقة بما يدعم توجهات الإمارات نحو تطوير الصناعات المتقدمة ورفع كفاءة العمليات وفق أعلى المعايير العالمية.

وقال مايكل كريستيان جليتشاوف المدير التنفيذي للشركة في دولة الإمارات: يمثل إطلاق عملياتنا في أبوظبي خطوة محورية تعكس التزامنا بدعم الأسواق التي تضع الابتكار الصناعي والجاهزية التشغيلية ضمن أولوياتها ونتطلع إلى بناء شراكات طويلة الأمد تسهم في تعزيز موثوقية الأصول الصناعية وخلق قيمة مستدامة.

وتسعى "كرومتيك" من خلال تواجدها في أبوظبي إلى بناء شراكات إستراتيجية مع الجهات الصناعية والحكومية والمساهمة في تطوير منظومة متكاملة تدعم استمرارية العمليات ورفع كفاءة الأصول الصناعية بما يتماشى مع رؤية الإمارات في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للصناعات المتقدمة.

كما تعمل الشركة على نقل خبراتها الهندسية إلى السوق المحلية مع التركيز على تطوير حلول مخصصة تلبي احتياجات البيئات التشغيلية عالية الحساسية بما يدعم أعلى معايير الجودة والسلامة.

يذكر أن "كرومتيك" تمتلك خبرة طويلة في تقديم حلول هندسية متقدمة لعملاء حول العالم حيث أسهمت تقنياتها في تعزيز الأداء وإطالة عمر المكونات الحيوية عبر عدد من القطاعات الاستراتيجية.
 
من فوز الى فوز لدولة الامارات و ارجو ان يتم التركيز على صناعة الذخائر خاصة قنابل القطر الصغير
 

"تعزيز" توقع اتفاقيات بقيمة 104.6 مليار درهم خلال"اصنع في الإمارات"​

g7b03h8p1ka0qllpn.jpg



أبوظبي في 5 مايو/ وام/ أعلنت "تعزيز"، اليوم، عن توقيع اتفاقيات طويلة الأمد تشمل بيع وتوريد المواد الأولية على امتداد محفظة أعمالها من الكيماويات، بما في ذلك الميثانول، والبولي فينيل كلوريد، وثنائي كلوريد الإيثيلين، ومونومر كلوريد الفينيل، والصودا الكاوية، والملح، والغاز الطبيعي، بقيمة تبلغ 104.6 مليار درهم (28.5 مليار دولار)، وذلك خلال مشاركتها في منصة "اصنع في الإمارات 2026".

وتتراوح مدة الاتفاقيات من خمس إلى 25 عاماً، وتضمن تأمين الطلب العالمي وتوفير المواد الأولية المحلية الموثوقة، بما يساهم في دعم إنتاج الكيماويات على نطاق واسع في دولة الإمارات، وترسيخ دور "تعزيز" في بناء منظومة محلية متكاملة للصناعات الكيماوية.

وتشمل هذه الصفقات اتفاقيات بيع مع "أدنوك" و"برومان" لتوريد الميثانول، و"شركة الإمارات العالمية للألمنيوم" للصودا الكاوية، و"ميتسوبيشي" لثنائي كلوريد الإيثيلين ومونومر كلوريد الفينيل والصودا الكاوية، و"ميتسوي وشركاه المحدودة" لثنائي كلوريد الإيثيلين والصودا الكاوية، ومجموعة "سانمار" لثنائي كلوريد الإيثيلين ومونومر كلوريد الفينيل، و"ترايكون" لمادة البولي فينيل كلوريد وثنائي كلوريد الإيثيلين والصودا الكاوية، ومع شركة "فينمار" لتوريد مادتي ثنائي كلوريد الإيثيلين والبولي فينيل كلوريد.

وقال مشعل سعود الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة "تعزيز"،بهذه المناسبة، إن هذه الاتفاقيات طويلة الأمد تشكّل محطة مهمة للشركة ولخطط تعزيز النمو الصناعي في دولة الإمارات، لافتا إلى أنه من خلال جهودها لتلبية الطلب العالمي وتوفير المواد الأولية من مصادر محلية موثوقة، تستمر "تعزيز" في تحويل رؤيتها إلى واقع ملموس عبر إرساء دعائم أقوى لقطاع كيماويات عالمي المستوى، والمساهمة في تعزيز سلاسل القيمة المحلية، وخلق قيمة اقتصادية مستدامة، وتوفير فرص العمل، ودعم مرونة سلاسل التوريد في الدولة.

وتشمل الاتفاقية الموقعة مع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم توريد حوالي 200 ألف طن متري جاف سنوياً من الصودا الكاوية، وتشكّل خطوة مهمة في إطار المساعي الوطنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي الصناعي.

وتعزز الاتفاقية مكانة "تعزيز" كأول مورّد رئيسي لمادة الصودا الكاوية المُنتجة في الإمارات إلى مصفاة الطويلة للألومينا التابعة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، والتي تقع في مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي "كيزاد".

ووقعت "أدنوك للغاز" اتفاقية توريد مواد أولية مدتها 25 عاماً لتزويد مشروع "تعزيز للميثانول" بالغاز الطبيعي، بقيمة تتجاوز 18.4 مليار درهم (5 مليارات دولار).

كما وقّعت "تعزيز" اتفاقية مدتها 20 عاماً لتوريد الملح مع شركة "سما لإنتاج الملح"، ومقرها أبوظبي، بما يدعم عمليات الإنتاج في مجمع البولي فينيل كلوريد التابع لـ "تعزيز".

جدير بالذكر أن هذه الاتفاقيات مُجتمعة تساهم في الاستفادة من الموارد المحلية لضمان توفير إمدادات موثوقة ومستدامة من المواد الخام الأساسية، بما يساهم في تعزيز سلاسل القيمة المحلية ودعم تحقيق الاكتفاء الذاتي الصناعي لدولة الإمارات.

ومن المخطط أن تنتج منطقة "تعزيز" للصناعات الكيماوية 4.7 مليون طن سنوياً من الكيماويات بمجرد اكتمال الأعمال الإنشائية في عام 2028.
 

"الاتحاد للماء والكهرباء" توقع اتفاقية تنفيذ مشروع محطة الفجيرة للتحلية سعة 60 مليون جالون يوميًا​


h5903ifb1ka04ofpn.jpg



أبوظبي في 5 مايو /وام/ وقّع الكيان التطويري والاستثماري التابع لشركة الاتحاد للماء والكهرباء، اتفاقية هندسة وتوريد وإنشاء مع إن إم دي سي إنفرا ولانتانيا أغواس، لتنفيذ مشروع محطة الفجيرة الأولى لتحلية مياه البحر بتقنية التناضح العكسي وبنموذج المنتج المستقل، بطاقة إنتاجية تبلغ 60 مليون جالون يوميًا، وبإجمالي استثمارات قدرها 1.046 مليار درهم.

وقع الاتفاقية على هامش منصة "اصنع في الإمارات" المنعقدة حاليًا في أبوظبي كل من المهندس محمد الشحي، الرئيس التنفيذي لذراع التطوير والاستثمار التابعة لشركة الاتحاد للماء والكهرباء وهاريس جياتسوس، الرئيس التنفيذي لشركة إن إم دي سي إنفرا؛ وبيدرو ألماغرو، الرئيس التنفيذي لشركة لانتانيا أغواس بحضورالمهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لـ"الاتحاد للماء والكهرباء" ورئيس مجلس إدارة الكيان الاستثماري التابع لها، والدكتور ياسر زغلول، الرئيس التنفيذي لمجموعة إن إم دي سي.

يعد مشروع محطة الفجيرة للتحلية ثاني مشروع من نوعه تطرحه "الاتحاد للماء والكهرباء" بالشراكة مع القطاع الخاص، بعد مشروع محطة نقاء للتحلية، والذي تبلغ طاقته الإنتاجية 150 مليون جالون يوميًا.

تقع المحطة الجديدة بميناء الفجيرة على ساحل خليج عُمان، بما يتيح لها الاستفادة من البنية التحتية البحرية والبرية الرئيسية وتبلغ الطاقة الإنتاجية التعاقدية للمحطة 60 مليون جالون يوميًا ، مدعومة بسعة تخزينية تعادل 18 ساعة إنتاج.

وعند بدء تشغيلها، ستوفر المحطة إمدادات موثوقة من المياه المحلاة لدعم القطاع السكني وقطاعات الأعمال في إمارة الفجيرة والإمارات الشمالية لاسيما خلال فترات ذروة الطلب إلى جانب تعزيزه مرونة البنية التحتية الأساسية للمياه ودعم استدامة الإمدادات.

ومن المتوقع إنجاز المشروع خلال فترة تقارب 30 شهرًا، بما يشمل الأعمال المدنية وأنظمة المعالجة والتشغيل التجريبي ومن المقرر أن تبدأ المحطة بطاقة إنتاجية جزئية، قبل أن تصل مرحليًا إلى كامل طاقتها الإنتاجية.

وقال المهندس محمد الشحي، الرئيس التنفيذي لذراع التطوير والاستثمار التابعة لشركة الاتحاد للماء والكهرباء: "يمثل هذا المشروع خطوة مهمة في مسيرة الاتحاد للماء والكهرباء لتطوير قدرات تحلية مياه البحر بنظام التناضح العكسي، ويعكس الالتزام بتطوير أصول مائية موثوقة وفعالة وجاهزة للمستقبل، قادرة على تلبية الطلب المتنامي ودعم الأمن المائي طويل الأمد".

وأكد الشحي أن مشروع الفجيرة الأول لإنتاج المياه وفق نموذج المنتج المستقل يشكل إضافة استثمارية مهمة لشركة الاتحاد للماء والكهرباء، فيما يجري العمل حاليًا على تطوير عدد من المشاريع الأخرى بتقنية التناضح العكسي، سيتم الإعلان عنها في حينه.

وقال هاريس جياتسوس، الرئيس التنفيذي لشركة إن إم دي سي إنفرا: "نعتز بالشراكة مع الاتحاد للماء والكهرباء في مشروع محطة الفجيرة لتحلية المياه وفق نموذج المنتج المستقل، بما يعكس التزامنا بتطوير بنية تحتية حيوية تدعم أولويات التنمية طويلة الأمد في دولة الإمارات.. وتعد تحلية المياه محورًا رئيسيًا في أعمالنا، مدفوعًا بارتفاع الطلب المتنامي في السوق، ونحن ملتزمون بدعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال.. ومنذ تطوير قدراتنا في مجالات التحلية ومعالجة المياه والبنية التحتية لمياه الصرف الصحي، بدأنا بالفعل في ترجمة هذه الخبرات إلى مشاريع قائمة في الدولة.. ويعد الأمن المائي ركيزة أساسية للنمو المستدام، لذلك نوظف خبراتنا في تنفيذ المشاريع الكبرى التي تدعم هذا التوجه الاستراتيجي".

وقال بيدرو ألماغرو، الرئيس التنفيذي لشركة لانتانيا أغواس: "نفخر بهذه الخطوة المهمة التي نحققها من خلال ترسية هذا المشروع، إذ تمثل محطة الفجيرة لتحلية المياه باكورة مشاريعنا في دولة الإمارات ومع شركة الاتحاد للماء والكهرباء، بما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها لانتانيا أغواس لدولة الإمارات ولهذه الشراكة.. ويمثل هذا المشروع أول خطوة ناجحة لنا بالتعاون مع إن إم دي سي، ويؤكد أهمية الاستثمار الاستراتيجي لإن إم دي سي إنفرا في لانتانيا أغواس، كما يعكس قيمة تكامل القدرات المتخصصة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق، حيث تجتمع خبرات إن إم دي سي في أعمال الإنشاء، مع خبرات لانتانيا أغواس في تقنيات التحلية وتحسين العمليات.. ومن خلال هذا التعاون، نقدم حلًا متكاملًا يركز على الكفاءة والموثوقية والاستدامة، ونرسخ نموذج شراكة يحقق قيمة طويلة الأمد للقطاع والمنطقة".

يأتي مشروع محطة الفجيرة الأولى لتحلية المياه وفق نموذج المنتج المستقل، ضمن جهود شركة الاتحاد للماء والكهرباء لتوسيع طاقة إنتاج المياه باستخدام تقنيات التناضح العكسي عالية الكفاءة، دعمًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن المائي ومستهدفات التنمية المستدامة طويلة الأمد.
 

"ريسبونس بلس" تطلق طائرة الإسعاف الجوي طويلة المدى خلال "اصنع في الإمارات"​


1778029983992.png


أبوظبي في 5 مايو /وام/ قال الدكتور روهيل راغافان، الرئيس التنفيذي لشركة "ريسبونس بلس القابضة"، إن إطلاق أول طائرة إسعاف جوي طويلة المدى من طراز "تشالنجر 605"، تشمل خطوة نوعية تعزز منظومة الإخلاء الطبي المتقدم في دولة الإمارات والمنطقة، وتدعم سرعة الاستجابة للحالات الحرجة والمعقدة.

وأضاف في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، على هامش فعاليات النسخة الخامسة من منصة "اصنع في الإمارات 2026"، إن الطائرة الجديدة مجهزة بأحدث التقنيات الطبية لتعمل كوحدة عناية مركزة متكاملة في الجو، بما يتيح تقديم رعاية صحية عالية الجودة للمرضى خلال عمليات النقل الجوي، لافتاً إلى قدرتها على تنفيذ رحلات مباشرة عابرة للقارات بمدى يصل إلى 4000 ميل بحري، ما يسهم في تقليص زمن نقل المرضى بين الدول وتعزيز فرص إنقاذ الأرواح في الأوقات الحرجة.

وأوضح أن إطلاق خدمة الإخلاء الطبي الجوي يأتي ضمن إستراتيجية الشركة لتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية خارج المستشفيات، مشيراً إلى أن "ريسبونس بلس" تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 10 سنوات في مجال خدمات ما قبل المستشفى، والتي تشمل تشغيل العيادات الميدانية والخدمات الطبية في مواقع العمل والمطارات.

وأشار راغافان، إلى أن الشركة أطلقت مؤخراً، بالتعاون مع شريك دولي متخصص، خدمات الإخلاء الطبي الجوي، لتكون بذلك أول شركة تقدم هذه الخدمة انطلاقاً من أبوظبي، حيث يتم نقل المرضى عبر طائرات خاصة إلى وجهات عالمية تشمل الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.

وبيّن أن الشركة تقدم أيضاً خدمات نقل المرضى عبر الرحلات التجارية، من خلال تجهيز فرق طبية متخصصة ترافق المرضى أثناء السفر، ما يتيح مرونة أكبر في تلبية احتياجات الحالات المختلفة.

ولفت إلى أن العمليات التشغيلية للخدمة الجديدة عبر الطائرة طويلة المدى سجلت منذ إطلاقها نحو 158 ساعة طيران، شملت تنفيذ رحلات متعددة إلى وجهات دولية، إلى جانب عشرات عمليات النقل عبر الرحلات التجارية.

وأكد راغافان، أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مجال الخدمات الطبية اللوجستية، وتسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز إقليمي رائد للرعاية الصحية المتقدمة وخدمات الطوارئ.
 

الإمارات تتعاون مع "هانيويل" لدعم برامج الأمن السيبراني المتقدمة​


cwl03h3g1ka1p7cpn.jpeg



أبوظبي في 5 مايو / وام / أعلن مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات عن تعاون استراتيجي مع شركة "هانيويل" العالمية، وذلك لاستكشاف الفرص في مجال تطوير برامج متقدمة للأمن السيبراني في دولة الإمارات، بما يُعزز من الجهود الوطنية الرامية لتوطين قدرات المرونة السيبرانية وبناء اقتصاد رقمي آمن ومستدام وجاهز للمستقبل.

ومن خلال هذا التعاون الذي جرى الإعلان عنه على هامش فعاليات "اصنع في الإمارات 2026" في أبوظبي، ستعمل "هانيويل" مع مجلس الأمن السيبراني على تعزيز الاستعداد للأمن السيبراني من خلال توطين الخدمات السيبرانية، والارتقاء بمبادرات بناء القدرات، ودعم تطوير سياسات سيبرانية مستقبلية تتوافق مع الأطر الوطنية.

ويشمل التعاون استخدام تقنيات الأمن السيبراني المتقدمة المشتركة، والتي سيتم تطبيقها في مركز عمليات الأمن الوطني (NSOC)، لدفع حلول الأمن السيبراني المبتكرة التي تهدف إلى حماية البنية التحتية الصناعية الحيوية في دولة الإمارات.

وتؤكد هذه المبادرة التزام هانيويل بتعزيز قدرات الأمن السيبراني في دولة الإمارات، حيث ستوفر الشركة من خلال مركز التميز للأمن السيبراني، برامج للتدريب التقني والحلول المتقدمة في هذا المجال، بالإضافة إلى دعم قطاعات رئيسية مثل الطاقة والتصنيع والبنية التحتية.

وقال سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات: "إن هذا التعاون يعكس التزام مجلس الأمن السيبراني بالعمل مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية لتعزيز المرونة السيبرانية، وتطوير الخبرات المحلية، بما يضمن ريادة دولة الإمارات عالمياً في ريادة ابتكارات الأمن السيبراني".

وأضاف سعادته: "في عالم شديد الترابط والرقمنة، يعد تعزيز قدرات الأمن السيبراني أمراً ضرورياً لحماية البنية التحتية الوطنية وتمكين النمو الاقتصادي المستدام.. ومع ازدياد ترابط القطاعات في دولة الإمارات، وتسارع تقارب أنظمة تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا التشغيل، تزداد الحاجة إلى حماية البنية التحتية الصناعية الحيوية من التهديدات السيبرانية المتصاعدة".

من جهته، قال أويغار دويوران، نائب الرئيس والمدير العام لشركة هانيويل لأتمتة العمليات في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: "يؤكد هذا التعاون التزام هانيويل بدعم أولويات التحول الصناعي والرقمي في دولة الإمارات.. إذ ومن خلال دمج خبراتنا العالمية في الأمن السيبراني مع قدرات محلية قوية، نساعد المؤسسات في القطاعات الحيوية على تعزيز المرونة، وحماية العمليات الصناعية، وبناء المهارات اللازمة لمواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة".

وتلعب "هانيويل" دوراً رئيسياً في تطوير الأمن السيبراني الصناعي في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث تقدم حلولاً محلية تمكن المؤسسات من مواجهة التهديدات المتطورة.

إذ وثق أحدث تقرير لشركة هانيويل حول التهديدات السيبرانية لعام 2025 في العالم، زيادة بنسبة 46% في حوادث ابتزاز برامج الفدية، في حين كانت 55% من الحوادث السيبرانية المبلغ عنها ذاتياً في عام 2024 عبارة عن هجمات مباشرة على تكنولوجيا التشغيل.

وبالاعتماد على الذكاء المستمد من حلول الأمن السيبراني التي حللت أكثر من 253 مليار سجل وفحصت أكثر من 79 مليون ملف، ستتعاون شركة هانيويل مع مركز الأمن السيبراني لمساعدة المؤسسات المحلية على تعزيز المرونة التشغيلية، وحماية البيئات الحيوية، والاستجابة لمشهد معقد من التهديدات المتزايدة.
 

شراكة إستراتيجية بين "كور42" و"سلوشنز+" لتوفير بنية تحتية سيادية لمجموعة "مبادلة للاستثمار" والجهات الحكومية في أبوظبي​


1778030126312.png



أبوظبي في 5 مايو /وام/ أعلنت شركة "كور42"، التابعة لمجموعة "جي42" والمتخصصة في السحابة السيادية والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، توقيع شراكة إستراتيجية مع شركة "سلوشنز+ "، المتخصصة في تقديم خدمات وحلول تقنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تأسيس إطار منظم لتقديم خدمات سحابية وبيانية وبنية تحتية للذكاء الاصطناعي آمنة وقابلة للتوسع لمجموعة "مبادلة للاستثمار" والجهات الحكومية في أبوظبي، وذلك على هامش فعاليات منصة "اصنع في الإمارات"، المنعقدة خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو الجاري في أبوظبي.

وستتولى "كور42"، بموجب الاتفاقية، دور المزود الرئيسي للبنية التحتية لمجموعة "مبادلة للاستثمار" والجهات الحكومية في أبوظبي ودولة الإمارات، فيما ستتولى "سلوشنز+" دور الشريك الرئيسي للتنفيذ وخدمات البيانات. وستستفيد "سلوشنز+" من البنية التحتية المحلية للذكاء الاصطناعي التابعة لـ"كور42"، عبر واجهة "Core42 Compass API" التي تتيح الربط التقني بين هذه البنية ومنصة "WEAVE AI" التابعة لـ"سلوشنز+"، بما يوفر إمكانية الوصول إلى النماذج اللغوية الكبيرة، وقدرات الحوسبة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات، ويسهم في تطوير وتشغيل تطبيقات ذكاء اصطناعي مؤسسية داخل بيئة سيادية ومتوافقة مع المتطلبات التنظيمية.

كما ستقود "سلوشنز+" العمليات المتعلقة بخدمات كل من "أوراكل فيوجن" و"بنية أوراكل السحابية" لعدد محدد من المؤسسات، بالاتفاق مع "كور42"، بما يسهم في توحيد آليات العمل، وتعزيز الحوكمة، وتسريع وتيرة تقديم الخدمات وتنفيذها.

وأكد ناصر النبهاني، العضو المنتدب لشركة "سلوشنز+"، أن هذا التعاون يستند إلى أولويات مشتركة بين الطرفين، تشمل تبنّي نهج سيادي في تطوير وتشغيل حلول الذكاء الاصطناعي، ودعم تطبيقها داخل المؤسسات، بما يحقق أثرًا مستدامًا على المدى الطويل.

وقال إن الجمع بين خبرات "سلوشنز+" في تنفيذ المشاريع التقنية ومنصتها "WEAVE AI"، والبنية التحتية الحاسوبية المتطورة لشركة "كور42"، سيوفر قدرة متكاملة تدعم تبنّي الذكاء الاصطناعي داخل شركات مجموعة "مبادلة للاستثمار" والجهات الحكومية.

وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لعلاقة تعاون قائمة بين الجانبين، بما يحدد أدوار كل طرف ويوسع نطاق العمل المشترك لتلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية المؤسسية الجاهزة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات والمنطقة. كما تضع الاتفاقية إطارًا للتعاون خارج نطاق مجموعة "مبادلة للاستثمار"، ليشمل عملاء من القطاعين الحكومي والخاص، من خلال تنسيق الفرص المشتركة، وتبادل ترشيح العملاء المحتملين، وترتيبات إعادة بيع الحلول والخدمات.

من جانبه، قال طلال القيسي، الرئيس التنفيذي لشركة "كور42" إن هذه الشراكة تعكس الدور المحوري الذي تقوم به "كور42" في مساعدة المؤسسات على تبنّي الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق استخدامه، من خلال بنية تحتية آمنة ومرنة، تراعي متطلبات السيادة الرقمية، ومهيأة للتشغيل في بيئات العمل الفعلية.

وأضاف: "نتعاون مع "سلوشنز+" على تطوير نموذج متكامل يدمج بين قدرات الحوسبة المتقدمة وخبرات التنفيذ، وفق آلية منظمة وقابلة للتطوير، تُمكّن المؤسسات الكبرى ذات العمليات المعقدة من تنفيذ مشاريع الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر، وتحقيق نتائج عملية وملموسة".

جدير بالذكر أن "جي42" ومجموعة "مبادلة للاستثمار"، إلى جانب عدد من الشركات التابعة للمجموعة، ومنها "سلوشنز+" تشارك في "اصنع في الإمارات"، المنصة الصناعية الأبرز في الدولة، حيث تستعرض المؤسستان دورهما في تعزيز القدرات الوطنية ضمن القطاعات الحيوية. وفي هذا السياق، تأتي الشراكة بين "كور42" و"سلوشنز+" كتطبيق عملي لهذا الدور؛ إذ تسهم في تطوير بنية تحتية سيادية ومهيأة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يدعم مرونة الاقتصاد الوطني ويسرّع التحول الرقمي في دولة الإمارات.
 
عودة
أعلى