تستعد البحرية الملكية المغربية لتعزيز أسطولها البحري باستلام سفينة الدورية الجديدة “مولاي الحسن الأول” خلال السنة الجارية، وذلك بعد استكمال مختلف مراحل بنائها واختبارها بنجاح.
وأفادت مصادر متطابقة أن السفينة عادت إلى حوض بناء السفن التابع لشركة “نافانتيا” بمدينة قادس الإسبانية، عقب اجتيازها بنجاح سلسلة من التجارب الفنية والبحرية في أعالي البحار، والتي شملت اختبارات الأداء والجاهزية العملياتية في ظروف مختلفة.
ويأتي إدخال هذه السفينة الجديدة ضمن استراتيجية متواصلة لتحديث وتطوير قدرات البحرية الملكية المغربية، بما يعزز من جاهزية وحداتها لمواجهة التحديات المرتبطة بالأمن البحري، خاصة في مجالات مراقبة السواحل، ومحاربة الهجرة غير النظامية، والتصدي للأنشطة غير المشروعة في المياه الإقليمية.
كما تعكس هذه الخطوة حرص المملكة على الاستثمار في تجهيزات عسكرية حديثة تواكب التطورات التكنولوجية، بما يضمن حماية أفضل للمجال البحري الوطني وتعزيز حضور المغرب في محيطه الإقليمي.
ومن المرتقب أن تشكل “مولاي الحسن الأول” إضافة نوعية للأسطول البحري، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من تجهيزات متطورة وأنظمة مراقبة حديثة، تمكنها من تنفيذ مهام متعددة بكفاءة عالية.
source