| السنة | الاسم | الحجم/النطاق | الفكرة العسكرية العامة | رد فعل/قراءة إسرائيل |
|---|
| 1996 | بدر 96 | أكبر مناورة مصرية من نوعها منذ أواخر السبعينيات، واستمرت نحو 10 أيام قرب قناة السويس. بعض المصادر تذكر أن التمرين الأكبر شمل نحو 35 ألف فرد، لكن الرقم ليس دائمًا وارداً في كل المصادر الرسمية. | محاكاة حشد وفتح تعبوي وعمليات في اتجاه سيناء، مع سيناريوهات دفاعية ثم هجوم مضاد، والتعامل مع تهديدات أسلحة دمار شامل. | كانت الأكثر حساسية لإسرائيل. مصادر بحثية إسرائيلية/أمريكية وصفت العدو الافتراضي بأنه إسرائيل، واعتبرت المناورة رسالة مباشرة لنتنياهو بعد توتر 1996. كما نقل معهد واشنطن أن مقالات مصرية وقتها ربطت بدر 96 ببدر 73 كرسالة ردع سياسية وعسكرية. (ciaotest.cc.columbia.edu) |
| 1998 | ليست «بدر» صراحة، لكنها من نفس عائلة المناورات الشرقية: جبل فرعون 98 | مناورة كبيرة للجيش الثالث مع عناصر بحرية وجوية في تضاريس سيناء. | عمليات في سيناء ضد عدو افتراضي شرقي. | مذكورة في دراسات إسرائيلية ضمن سلسلة تدريبات مصرية اعتُبرت موجهة لسيناريو مواجهة مع إسرائيل، لكنها ليست باسم بدر. أدرجها هنا فقط لأنها تأتي في نفس السياق العملياتي لا لأنها «بدر». (ciaotest.cc.columbia.edu) |
| 2008 | بدر 2008 | مناورة بالذخيرة الحية نفذتها إحدى تشكيلات الجيش الثالث الميداني شرق قناة السويس في سيناء، وشهد مرحلتها الأخيرة وزير الدفاع وقتها حسين طنطاوي. | تضمنت تدريبات عبور القناة ومناورة مدرعة/ميكانيكية بالذخيرة الحية. | لم يظهر رد فعل إسرائيلي كبير بحجم بدر 96، لكنها تقع ضمن المناورات المصرية التي تراقبها إسرائيل بسبب ارتباطها بسيناء والعبور. وكالة كونا نقلت أنها نُفذت شرق القناة، وصحيفة البيان ذكرت أنها تضمنت تدريبات عبور القناة. (kuna.net.kw) |
| 2009 | تمرين كبير غير مؤكد الاسم كـ«بدر» | مصدر بحثي إسرائيلي/أمريكي ذكر أن من أكبر التدريبات المصرية كانت في سبتمبر 1996، أبريل 1998، فبراير 2009، وتتضمن صد هجوم من الشرق ثم الانتقال لهجوم مضاد وعبور القناة واستعادة السيطرة على سيناء. | دفاع استراتيجي ثم هجوم مضاد باتجاه سيناء. | قرأته مصادر إسرائيلية كجزء من نمط تدريبي مصري يحافظ على قدرة حرب تقليدية واسعة شرقًا. لكن لا أتعامل معه كـ«بدر» مؤكدة لأن الاسم غير ظاهر بوضوح في المصادر المتاحة. (Middle East Forum) |
| 2012 | بدر 2012 | مناورة تكتيكية بالذخيرة الحية نفذتها إحدى التشكيلات المدرعة بالجيش الثالث الميداني، واستمرت عدة أيام. شاركت فيها المدرعات، المشاة الميكانيكي، المدفعية، القوات الجوية، الدفاع الجوي، وعناصر القوات الخاصة. | استطلاع جوي، تأمين بالنيران، اختراق دفاعات عدو مجهزة، تطوير الهجوم، التصدي لهجمات مضادة، وتأمين خط حيوي في عمق دفاعات العدو. | لا يظهر رد فعل إسرائيلي بارز مثل 1996 أو 2026. لكنها حملت خطابًا واضحًا عن تأمين الجبهة الشرقية؛ قائد الجيش الثالث صرح وقتها أن الجبهة الشرقية مؤمنة تمامًا بواسطة الجيشين الثاني والثالث وحرس الحدود والشرطة. (اليوم السابع) |
| 2014 | بدر 2014 | أُعلنت كأضخم مناورة بالذخيرة الحية في تاريخ القوات المسلحة وقتها، وامتدت من 11 أكتوبر إلى 6 نوفمبر 2014. المتحدث العسكري قال إن حجم القوات المشاركة ضعف بدر 96، وبمشاركة جميع القيادات والهيئات والمناطق العسكرية والجيوش الميدانية والقوات الجوية والبحرية والقوات الخاصة. (بوابة الأهرام) | إدارة دفاعية استراتيجية لصد هجمات معادية، مع فتح تعبوي، قوات بحرية في المتوسط والأحمر، إبرار جوي، إغارات خلف خطوط العدو، وتأمين منشآت حيوية. (صحيفة الخليج) | أثارت اهتمامًا وتحليلات إسرائيلية واضحة. موقع Israel Defense وصفها بأنها أكبر مناورة منذ 1996، ومصادر إسرائيلية اعتبرتها ذات دلالة تجاه إسرائيل رغم أن القاهرة أكدت أنها ليست موجهة ضد أحد. (israeldefense.co.il) |
| 2026 | بدر 2026 | مشروع تكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثالث الميداني، شهده وزير الدفاع ورئيس الأركان وقادة الأفرع. | تطوير الهجوم، دعم جوي للاستطلاع والتأمين والمعاونة، ستر دفاع جوي، نيران مدفعية لإسكات دفاعات العدو، دفع عناصر مدرعة وميكانيكية، ودعم من المروحيات والصاعقة/المظلات. (الشرق الأوسط) | كان لها صدى إسرائيلي إعلامي/سياسي مباشر. تقارير إسرائيلية تحدثت عن قلق وغضب بزعم قرب التدريب من الحدود، وعضو كنيست من الليكود قال إن التدريبات على بعد 100 متر من البلدات الحدودية وزعم أنها تعكس مشكلة أوسع في سيناء. |