بسم الله الرحمن الرحيم،
اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
يقول الشاعر:
سَلِ القواطعَ والخطّارَ والأَسَلا
هل من سليلِ سيوفِ الهندِ قد نَصَلا؟
تظلّ نجدٌ لعينِ الدهرِ شاخصةً
وللممالكِ ميزاناً إذا عَدَلا
السيف السعودي صاحب النصر المبين
في خضمّ هذه العواصف التي تضرب المنطقة اليوم، وبينما تتطاير شرارات النار بين القوى الكبرى وأدواتها، يبرز السيف السعودي لا كأداة للحرب العبثية، بل كحارسٍ للسلام وضامنٍ للاستقرار. نحن نعيش اليوم لحظة فارقة، يظن فيها المراهقون السياسيون في عواصم الضجيج أنهم قادرون على رسم خارطة المنطقة بدماء الأبرياء، بينما يجلس السعودي في عرينه، يرقب المشهد بعينٍ صقرية نفذت من خلف ضباب المؤامرات.
لقد حاولوا، وبكل ما أوتوا من مكر وخبث وضغط الغرف المغلقة، أن يجرّوا المملكة إلى أتون حربٍ ليست حربها، وصراعٍ أرادوه أن يكون فخاً لاستنزاف مقدرات الوطن المقدس. أرادوا بلهفة أن تتحول أرض الرسالة إلى ساحة لتصفية الحسابات. لكن صاحب السيف المبين الذي استوعب دروس التاريخ جيداً، مدّ يده إلى فنجان قهوته بهدوء الواثق، وقال لهم بلسان حاله: ألا إن اللعب مع الكبار له ثمن باهظ وللثمن الباهظ توقيته على عقارب ساعتي أنا وليس على أمنيات المتربصين.
فهمت القيادة السعودية اللعبة مبكراً؛ محاولة جرّنا للحرب كانت خدعة مكشوفة لإيقاف عجلة التنمية التي لا تتوقف في بلادنا. وبينما كانت الصواريخ تتبادل الأدوار في سماء المنطقة، كانت الرياض تدير بيديها تدفق شرايين الحياة للعالم أجمع. أدارت المملكة ملف إمدادات الطاقة بحكمة الكبار، فلم تسمح للسوق العالمي بالانهيار، ولم ترضخ لابتزاز القوى التي تقتات على الأزمات. جعلت من النفط السعودي صمام أمان يمنع العالم من الانزلاق إلى فوضى اقتصادية شاملة، مؤكدة أن عاصمة القرار هي التي تضبط إيقاع الكوكب بنفسها وبيديها، ممتشقة سيفها.
وعلى الصعيد الداخلي والخليجي، تجلت عبقرية الإدارة السعودية في تأمين إمدادات الغذاء. ففي الوقت الذي كانت فيه شعوب المنطقة تخشى الجوع والارتباك، كانت المستودعات السعودية تفيض بالخير، وسلاسل الإمداد الى دول الخليج تعمل كالساعة، بفضل رؤية استباقية جعلت من أمن المواطن السعودي والخليجي خطاً أحمر لا تقربه الظنون. نحن لا نبني شعارات، نحن نبني صوامع ومصانع ومستقبلاً لا تهزه رياح الشمال ولا سموم الشرق.
أما عن حماية الأرض ، فقد أثبت السيف السعودي أنه يمتلك أنصاراً وحلفاء يدركون معنى العهد. دافعت المملكة عن شعبها بذكاء عسكري وسياسي، وصنعت السلام من موقع القوة. ومن خلال حلفائها الاستراتيجيين في باكستان، ذلك العمق الإسلامي الصلب، بعثت الرياض برسائل واضحة لكل من تسول له نفسه الاقتراب من حدودنا: إن للسعودية دروعاً بشرية وتقنية تمتد من البحر إلى النهر، ومن نجد إلى لاهور. توازن الردع الذي صنعته السعودية جعل المغامرين يراجعون حساباتهم ألف مرة قبل أن ينطقوا بكلمة السعودية.
إنها مدرسة الصبر الجميل التي أثمرت نصراً مبيناً. لم ننجرف للعاطفة الجياشة التي أهلكت غيرنا، ولم نبع الأوهام للعالم. بقينا نحن، وبقيت راية التوحيد تخفق في السماء، بينما تآكلت مشاريع "باسم الشعب" وتهاوت حصون "الولي الفقيه" أمام صخرة الثبات السعودي.
لقد انتصر السيف السعودي لأنه لم يُسلّ إلا للحق، ولم يغمد إلا بالكرامة. نحن اليوم لا نحتفل بانتهاء مرحلة في معركة، بل نحتفل برسوخ دولة أثبتت للعالم أن "الذهب لا يصدأ"،
وأن من كان الله معه، فمن عليه؟
عاش هذا الوطن المقدس، وعاش أبناؤه الأوفياء في دولتهم العظمى.
اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
يقول الشاعر:
سَلِ القواطعَ والخطّارَ والأَسَلا
هل من سليلِ سيوفِ الهندِ قد نَصَلا؟
تظلّ نجدٌ لعينِ الدهرِ شاخصةً
وللممالكِ ميزاناً إذا عَدَلا
السيف السعودي صاحب النصر المبين
في خضمّ هذه العواصف التي تضرب المنطقة اليوم، وبينما تتطاير شرارات النار بين القوى الكبرى وأدواتها، يبرز السيف السعودي لا كأداة للحرب العبثية، بل كحارسٍ للسلام وضامنٍ للاستقرار. نحن نعيش اليوم لحظة فارقة، يظن فيها المراهقون السياسيون في عواصم الضجيج أنهم قادرون على رسم خارطة المنطقة بدماء الأبرياء، بينما يجلس السعودي في عرينه، يرقب المشهد بعينٍ صقرية نفذت من خلف ضباب المؤامرات.
لقد حاولوا، وبكل ما أوتوا من مكر وخبث وضغط الغرف المغلقة، أن يجرّوا المملكة إلى أتون حربٍ ليست حربها، وصراعٍ أرادوه أن يكون فخاً لاستنزاف مقدرات الوطن المقدس. أرادوا بلهفة أن تتحول أرض الرسالة إلى ساحة لتصفية الحسابات. لكن صاحب السيف المبين الذي استوعب دروس التاريخ جيداً، مدّ يده إلى فنجان قهوته بهدوء الواثق، وقال لهم بلسان حاله: ألا إن اللعب مع الكبار له ثمن باهظ وللثمن الباهظ توقيته على عقارب ساعتي أنا وليس على أمنيات المتربصين.
فهمت القيادة السعودية اللعبة مبكراً؛ محاولة جرّنا للحرب كانت خدعة مكشوفة لإيقاف عجلة التنمية التي لا تتوقف في بلادنا. وبينما كانت الصواريخ تتبادل الأدوار في سماء المنطقة، كانت الرياض تدير بيديها تدفق شرايين الحياة للعالم أجمع. أدارت المملكة ملف إمدادات الطاقة بحكمة الكبار، فلم تسمح للسوق العالمي بالانهيار، ولم ترضخ لابتزاز القوى التي تقتات على الأزمات. جعلت من النفط السعودي صمام أمان يمنع العالم من الانزلاق إلى فوضى اقتصادية شاملة، مؤكدة أن عاصمة القرار هي التي تضبط إيقاع الكوكب بنفسها وبيديها، ممتشقة سيفها.
وعلى الصعيد الداخلي والخليجي، تجلت عبقرية الإدارة السعودية في تأمين إمدادات الغذاء. ففي الوقت الذي كانت فيه شعوب المنطقة تخشى الجوع والارتباك، كانت المستودعات السعودية تفيض بالخير، وسلاسل الإمداد الى دول الخليج تعمل كالساعة، بفضل رؤية استباقية جعلت من أمن المواطن السعودي والخليجي خطاً أحمر لا تقربه الظنون. نحن لا نبني شعارات، نحن نبني صوامع ومصانع ومستقبلاً لا تهزه رياح الشمال ولا سموم الشرق.
أما عن حماية الأرض ، فقد أثبت السيف السعودي أنه يمتلك أنصاراً وحلفاء يدركون معنى العهد. دافعت المملكة عن شعبها بذكاء عسكري وسياسي، وصنعت السلام من موقع القوة. ومن خلال حلفائها الاستراتيجيين في باكستان، ذلك العمق الإسلامي الصلب، بعثت الرياض برسائل واضحة لكل من تسول له نفسه الاقتراب من حدودنا: إن للسعودية دروعاً بشرية وتقنية تمتد من البحر إلى النهر، ومن نجد إلى لاهور. توازن الردع الذي صنعته السعودية جعل المغامرين يراجعون حساباتهم ألف مرة قبل أن ينطقوا بكلمة السعودية.
إنها مدرسة الصبر الجميل التي أثمرت نصراً مبيناً. لم ننجرف للعاطفة الجياشة التي أهلكت غيرنا، ولم نبع الأوهام للعالم. بقينا نحن، وبقيت راية التوحيد تخفق في السماء، بينما تآكلت مشاريع "باسم الشعب" وتهاوت حصون "الولي الفقيه" أمام صخرة الثبات السعودي.
لقد انتصر السيف السعودي لأنه لم يُسلّ إلا للحق، ولم يغمد إلا بالكرامة. نحن اليوم لا نحتفل بانتهاء مرحلة في معركة، بل نحتفل برسوخ دولة أثبتت للعالم أن "الذهب لا يصدأ"،
وأن من كان الله معه، فمن عليه؟
عاش هذا الوطن المقدس، وعاش أبناؤه الأوفياء في دولتهم العظمى.
