في حراك دبلوماسي لافت و توقيت بالغ الأهمية ، يواصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان جولته الخليجية التي تحمل في طياتها الكثير من الملفات . هذه الجولة ليست مجرد بروتوكول سياسي بل هي جسر جديد يمدّه السودان نحو أشقائه في الخليج.
استهلت الجولة بلقاء اتسم بالدفء في مدينة جدة حيث استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي الرئيس البرهان ، المباحثات ركزت بشكل أساسي على "أمن البحر الأحمر" واستقرار الإقليم مع تأكيد سعودي ثابت على صون وحدة السودان وسلامة أراضيه.
انتقل قطار الجولة اليوم إلى سلطنة عمان "أرض الحكمة والوساطة الهادئة". في قصر البركة العامر عقد جلالة السلطان هيثم بن طارق جلسة مباحثات مع البرهان ، حيث أشاد البرهان بالدور العُماني المتزن في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء.
تشير التوقعات إلى أن الوجهة القادمة ستشمل الدوحة والكويت مع احتمالية زيارة للمنامة لتكتمل بذلك حلقة التشاور الخليجي الشامل حول الشأن السوداني.
رغم عدم الإعلان الرسمي عن أجندة محددة إلا أن توقيت الجولة والوفد الرفيع المرافق الذي ضم مدير المخابرات العامة ووزير الخارجية يشير إلى ثلاثة أهداف رئيسية للجانب السوداني تتمثل في
1. حشد الدعم السياسي : لمركزية الدولة السودانية وتأمين غطاء إقليمي للخطوات السياسية القادمة.
2. الأمن القومي والممرات المائية : خاصة مع التركيز الواضح في لقاء جدة على أمن البحر الأحمر.
3. الملف الاقتصادي و آفاق الاستثمار : قد يطرح السودان رؤية لشراكة مستدامة تفتح أبوابه كأرض خصبة للأمن الغذائي عبر قطاع الزراعة ، مع تطوير الموانئ الاستراتيجية لتكون بوابة تجارية عالمية تربط المصالح الخليجية بالعمق الأفريقي.
استهلت الجولة بلقاء اتسم بالدفء في مدينة جدة حيث استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي الرئيس البرهان ، المباحثات ركزت بشكل أساسي على "أمن البحر الأحمر" واستقرار الإقليم مع تأكيد سعودي ثابت على صون وحدة السودان وسلامة أراضيه.
انتقل قطار الجولة اليوم إلى سلطنة عمان "أرض الحكمة والوساطة الهادئة". في قصر البركة العامر عقد جلالة السلطان هيثم بن طارق جلسة مباحثات مع البرهان ، حيث أشاد البرهان بالدور العُماني المتزن في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء.
تشير التوقعات إلى أن الوجهة القادمة ستشمل الدوحة والكويت مع احتمالية زيارة للمنامة لتكتمل بذلك حلقة التشاور الخليجي الشامل حول الشأن السوداني.
رغم عدم الإعلان الرسمي عن أجندة محددة إلا أن توقيت الجولة والوفد الرفيع المرافق الذي ضم مدير المخابرات العامة ووزير الخارجية يشير إلى ثلاثة أهداف رئيسية للجانب السوداني تتمثل في
1. حشد الدعم السياسي : لمركزية الدولة السودانية وتأمين غطاء إقليمي للخطوات السياسية القادمة.
2. الأمن القومي والممرات المائية : خاصة مع التركيز الواضح في لقاء جدة على أمن البحر الأحمر.
3. الملف الاقتصادي و آفاق الاستثمار : قد يطرح السودان رؤية لشراكة مستدامة تفتح أبوابه كأرض خصبة للأمن الغذائي عبر قطاع الزراعة ، مع تطوير الموانئ الاستراتيجية لتكون بوابة تجارية عالمية تربط المصالح الخليجية بالعمق الأفريقي.