أكملت البحرية الأمريكية وشركة بوينغ بنجاح أولى عمليات إطلاق النسخة بعيدة المدى من ذخيرة الهجوم المباشر المشترك ، JDAM-LR. وهي مشتقة من النسخة ER التي تستخدم أجنحة قابلة للسحب لزيادة المدى، وتتضمن النسخة الجديدة محركًا نفاثًا، ما يُبشر بزيادة المدى العملياتي للقنبلة إلى أكثر من 550 كيلومترًا.
أُجريت الاختبارات في وقت سابق من هذا الشهر في ميدان اختبار بوينت موغو بولاية كاليفورنيا، باستخدام طائرات مقاتلة من طراز إف/إيه-18 سوبر هورنت .
في الرحلة الأولى، أظهرت القنبلة انفصالًا آمنًا عن الطائرة، وتشغيلًا للمحرك، ورحلة طيران مستقرة، وتوجيهًا دقيقًا في المرحلة النهائية، وصولًا إلى الارتطام بالماء بعد 34 دقيقة.
خلال المهمة، قطعت القنبلة مسافة 370 كيلومترًا تقريبًا، وحافظت على طيرانها بقوة المحرك لما يقرب من 200 ميل بحري، وأصابت الهدف المخطط له بدقة.
في التجربة الثانية، قيّمت الفرق مسار طيران أكثر ديناميكية، مع تغييرات في الارتفاع ومناورات على طول المسار. وكان الأداء متسقًا مع الاختبار السابق، بما في ذلك المسافة المقطوعة، مما يؤكد متانة المفهوم في ظل ظروف تشغيل مختلفة.
أُجريت الاختبارات في وقت سابق من هذا الشهر في ميدان اختبار بوينت موغو بولاية كاليفورنيا، باستخدام طائرات مقاتلة من طراز إف/إيه-18 سوبر هورنت .
في الرحلة الأولى، أظهرت القنبلة انفصالًا آمنًا عن الطائرة، وتشغيلًا للمحرك، ورحلة طيران مستقرة، وتوجيهًا دقيقًا في المرحلة النهائية، وصولًا إلى الارتطام بالماء بعد 34 دقيقة.
خلال المهمة، قطعت القنبلة مسافة 370 كيلومترًا تقريبًا، وحافظت على طيرانها بقوة المحرك لما يقرب من 200 ميل بحري، وأصابت الهدف المخطط له بدقة.
في التجربة الثانية، قيّمت الفرق مسار طيران أكثر ديناميكية، مع تغييرات في الارتفاع ومناورات على طول المسار. وكان الأداء متسقًا مع الاختبار السابق، بما في ذلك المسافة المقطوعة، مما يؤكد متانة المفهوم في ظل ظروف تشغيل مختلفة.