الدعم الإداري

B-21 Raider 21 أحدث قاذفة شبحية أميركية تصل إلى أي مكان بالعالم.. تعرف عليها

sss2007zzz

عضو
إنضم
29 أكتوبر 2016
المشاركات
4,853
التفاعل
8,979 152 0
76b57357-beb8-4ff2-ba3d-e33802c52269_16x9_1200x676.jpeg

قاذفة رايدر بي 21 B-21 Raider


ضربات دقيقة بعيدة المدى وكفاءة في استهلاك الوقود

يحلق في السماء سلاح أميركي لا يُرى بسهولة لكنه قادر على الوصول إلى أي مكان في العالم، حيث تختبر الولايات المتحدة قاذفة رايدر بي 21 "B-21 Raider"، وهي من أحدث الطائرات الشبحية في العالم، مصممة لتفادي الرادارات والعمل داخل أجواء محمية بأنظمة دفاع متقدمة.

وتستطيع قاذفة B-21 Raider على تنفيذ ضربات حساسة بدقة عالية لمسافات طويلة جدا دون توقف، ويمكنها حمل أسلحة تقليدية ونووية في الوقت نفسه.


وتستهلك القاذفة الأميركية وقودا أقل من القاذفة B-2 Spirit وهذا يمنحها وقت طيران أطول من الجو ويقلل حاجتها للدعم المستمر.

كما ستشكل جزءاً من عائلة أوسع من الأنظمة المخصصة للضربات بعيدة المدى، بما يشمل قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، والهجوم الإلكتروني، والاتصالات المتطورة، فضلاً عن قدرتها على حمل مجموعة متنوعة من الذخائر بعيدة المدى وذخائر الهجوم المباشر.

وأبرمت وزارة القوات الجوية الأميركية اتفاقاً موسعاً مع شركة "نورثروب غرومان" لزيادة القدرة الإنتاجية للقاذفة الاستراتيجية الشبحية من الجيل الجديد "بي-21 رايدر" بنسبة 25%، في مسعى واضح لتسريع دخول هذه المنصة القتالية المتطورة إلى الخدمة الفعلية.


قاذفة رايدر بي 21 B-21 Raider

قاذفة رايدر بي 21 B-21 Raider

ويستند هذا التوسع الإنتاجي إلى تمويل بقيمة 4.5 مليارات دولار كان قد أُقر سابقاً ضمن تشريعات تسوية الميزانية للسنة المالية 2025، والتي تُعرف في الأوساط السياسية الأميركية بشكل غير رسمي باسم "مشروع القانون الكبير الجميل".

وجرى تسليم أول طائرة من هذا الطراز في الموعد المحدد خلال عام 2025، وهي تخضع حالياً لاختبارات طيران مكثفة، مع الإبقاء على الهدف المعلن بنشر الأسطول التشغيلي في قاعدة "إلسوورث" الجوية بولاية ساوث داكوتا بحلول عام 2027.

ورغم أن القدرة الإنتاجية الإضافية تثير تساؤلات حول احتمال زيادة حجم الأسطول، إلا أن مسؤولي القوات الجوية الأميركية يؤكدون أن الهدف الرسمي لا يزال يقتصر على أسطول يضم 100 قاذفة على الأقل.




 
حرب نفسية لا غير

أمريكا فاشلة مخابراتيا

وتقوم بالحروب كل مرة لثبت وجودها وتخويف المسلمين
 
الملاحظ أن التفوق الأمريكي يتآكل وبرامجها تتأخر رغم ميزانيتها الضخمة التي تذهب اغلبها كأجور ونفقات التسيير والتشغيل .
كانت امريكا تسبق منافسيها بعقود وأجيال ، المفروض ان هذه القاذفات الثقيلة الشبحية قد دخلت الخدمة منذ سنوات بالنظر للأسبقية الأمريكية في تصنيع هذه المنصات منذ عقود ولكن برنامج الإنتاج والتطوير الحالي يسير إلى جانب او في بشكل متزامن مع برامج التطوير لمنصات مماثلة صينية او حتى روسية .
نفس الشيء لمقاتلات الجيل السادس الأمريكية التي كان يفترض ان تكون في الخدمة لكن برامج التطوير والتصنيع تأخرت وباتت الصين تنافسها بعد ان كانت تتأخر عنها بعقود ولولا الخلافات السياسية لكانت حتى المقاتلات الأوربية من الجيل السادس ستدخل الخدمة في وقت متقارب مع الأمريكية
 
عودة
أعلى