تشهد الصين توسعًا متسارعًا في حضورها داخل سوق أنظمة الدفاع الجوي عالميًا، حيث باتت تنافس بقوة كبار المصنعين التقليديين في هذا القطاع. وفي ظل التطور المستمر لمنظوماتها الصاروخية والرادارية، أعربت عدة دول عن اهتمام متزايد أو رغبة فعلية في اقتناء الأنظمة الصينية، مستفيدة من تنوع الخيارات وتكلفة أقل نسبيًا مقارنة بنظيراتها الغربية.
وفي السياق ذاته، تُشير التقارير إلى أن صربيا قد تكون بصدد التحضير لاقتناء أنظمة دفاع جوي جديدة، وذلك بعد إعلان الرئيس ألكسندر فوتشيتش عن قرب توقيع عقود دفاعية مهمة تهدف إلى تعزيز شبكة الدفاع متعددة الطبقات في البلاد.
وفي سياق موازٍ، أفاد تقرير نشره موقع “سوهـو” الصيني أن بعض التوجهات الدفاعية الإقليمية، ومن بينها الحالة المصرية، تندرج ضمن رؤية أوسع لبناء منظومات دفاعية متكاملة متعددة الطبقات، قد تتقاطع مع أنظمة مثل HQ-9B، بما يتيح دمج قدرات الاستطلاع والإنذار المبكر والضرب داخل شبكة واحدة أكثر ترابطًا.
وفي الإطار ذاته، تناول “سوهـو” توجه عدد من دول الشرق الأوسط، مثل السعودية والإمارات، نحو تسريع تطوير قدرات الطائرات المسيّرة، مع تركيز متزايد على عاملي السرعة والحمولة القتالية باعتبارهما عنصرين حاسمين في بيئات عملياتية سريعة التغير.
وفي السياق ذاته، تُشير التقارير إلى أن صربيا قد تكون بصدد التحضير لاقتناء أنظمة دفاع جوي جديدة، وذلك بعد إعلان الرئيس ألكسندر فوتشيتش عن قرب توقيع عقود دفاعية مهمة تهدف إلى تعزيز شبكة الدفاع متعددة الطبقات في البلاد.
وفي سياق موازٍ، أفاد تقرير نشره موقع “سوهـو” الصيني أن بعض التوجهات الدفاعية الإقليمية، ومن بينها الحالة المصرية، تندرج ضمن رؤية أوسع لبناء منظومات دفاعية متكاملة متعددة الطبقات، قد تتقاطع مع أنظمة مثل HQ-9B، بما يتيح دمج قدرات الاستطلاع والإنذار المبكر والضرب داخل شبكة واحدة أكثر ترابطًا.
وفي الإطار ذاته، تناول “سوهـو” توجه عدد من دول الشرق الأوسط، مثل السعودية والإمارات، نحو تسريع تطوير قدرات الطائرات المسيّرة، مع تركيز متزايد على عاملي السرعة والحمولة القتالية باعتبارهما عنصرين حاسمين في بيئات عملياتية سريعة التغير.


