قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
القاعدة مستبعد (راي شخصي) أن تكون من نفذت الهجوم، القاعدة لن ترغب في الدخول في نزاع مع الجزائر وهي تسيطر على مساحات هائلة في دول على حدود الجزائر لتجنب اي رد انتقامي من الجزائر تجاههم قد يتسبب بتراجعهم.هل يوجد منظمة ارهابية اقرت العملية ؟؟ القاعدة ؟؟ داعش ؟![]()
![]()
![]()
القاعدة مستبعد (راي شخصي) أن تكون من نفذت الهجوم، القاعدة لن ترغب في الدخول في نزاع مع الجزائر وهي تسيطر على مساحات هائلة في دول على حدود الجزائر لتجنب اي رد انتقامي من الجزائر تجاههم قد يتسبب بتراجعهم.
لو كان داعش من نفذ العملية، لكان قد تبناها ولن يتأخر، لا يتأخر في تبني الهجمات.
يبقى احتمال واحد : الهجوم عمل فردي غير مرتبط رسميا بأي تنظيم.
(هذا رأي فقط وقد اكون مخطا)
أتفق معك.هذا الرأي هو المنطقي
أتفق معك.
لكن ما أتعجّب منه هو تعامل الدولة مع هذا الحادث .
تعتيم إعلامي مطبق حتّى أنه تم قطع الإنترنت على الجهة وتحذير الناس من نشر الأخبار وتهديد حتّى الصحفيين وبعض المواقع .
أنا لا أفهم كيف تتعامل دولة مع مواطنيها بهذا الإحتقار.
هل تفجير البليدة مجرد إشاعة مخزنية؟![]()
عندما نشرت خبر تفجير البليدة يوم أمس، (وأظن أنني نشرته قبل أن تنشره الصحافة المغربية)، لم يكن في نيتي ولا غرضي أو هدفي، أي إساءة للجزائر، لا بلدا وشعبا، ولا حتى حكومة ونظاما.
لذلك نشرت الخبر، دون أي تعليق، بغرض الإخبار فقط، وختمته بالدعاء للإخوة الجزائريين، أن يحفظهم الله من كل مكروه. لكنني تفاجأت بكمية الهجومات، سواء في التعليقات أو على الخاص، هجوم وسب وشتم وتهديد... فقط لأنني نشرت خبرا. لم أصادف في حياتي بشرا هكذا، يرى في كتابة خبر عن بلده، مؤامرة وحقدا وإثارة للفتنة وتدخلا في شؤون الغير...
كانت التعليقات إما تنفي وقوع أي شيء في البليدة. أو تقول إن الأمر يتعلق بانفجار قنينة غاز. وأن المخزن المغربي هو الذي حولها لتفجير انتحاري، وأنني أخدم أجندات المخزن، لتشويه الجزائر، معتمدا في نشر الخبر على المصادر المخزنية.
كل الجزائريين تقريبا يعزفون الآن مع جوقة جنرالاتهم، معزوفة واحدة، يكاد يكون عندنا الآن شبه إجماع، أنه لم يحدث شيء في البليدة، من خلال تعليقات الجزائريين، يتفق في ذلك الإسلامي والعلماني، الإخواني والسلفي التقليدي والسلفي الجهادي والسروري والصوفي، مع العلماني واليساري والملحد، مع الأمازيغي والعروبي، كلهم مع النظام العسكري.
لست أدري هل يتفقون مختارين، أم مكرهين، راغبين أم مضطرين... لايهم هذا اختيارهم، لكننا سنفحص وندقق ونحقق في الأمر، لنرى هل هي إشاعة مخزنية، أم حقيقة طمستها الطغمة العسكرية.
لكن مهما اختلفت مع الجزائريين، فأنا أحترم فيهم هذا التلاحم، عندما يتعلق الأمر بمصالح بلادهم.
المشكلة عندي، في بعض المتحذلقين المغاربة، الذين خرجوا يكتبون:
لايوجد مصدر مستقل أكد الخبر. المواقع المغربية هي وحدها التي نشرت الخبر. لماذا الخبر غير موجود في منابر عربية أو دولية...؟ لماذا الشماتة بما حصل (رغم أننا لم نر أي شماتة)؟ وغيرها من الاعتراضات الغريبة والعجيبة والبليدة، تحت قاعدة إذا قال المخزن اكحل، أنا نقول أبيض، وإذا قال أبيض نقول أكحل. رغم أن لاعلاقة للمخزن بالموضوع.
في هذه التدوينة سأتحدث عن منهجيتي والخطوات التي اتبعتها لنشر الخبر.
وسأتحدث عن كرونولوجيا انتشار الحادثة في منابر كثيرة، وأناقش فرضيات اختفائه في منابر أخرى. لنجيب في الأخير عن السؤال الموضوع في العنوان
شخصيا قرأت الخبر في الفيسبوك حوالي الساعة الثالثة، ودخلت لمنصة ريديت، فوجدت الجزائريين يناقشون حدوث التفجير، وذهبت لأبحث هل تم نشر الخبر إعلاميا، فوجدت أول منبر نشره هو العربي الجديد، نقلا عن مراسله في الجزائر، ثم وجدت موقعا ليبيا وآخر مصريا.![]()
تريثت قليلا لعل الإعلام الجزائري ينشر أي شيء، فلم ينشر الإعلام الجزائري تأكيدا ولا تكذيبا، فنشرت الخبر، وبقيت أتابع المواقع الإخبارية والوكالات، لعل شيئا يستجد.
كرونولوجيا النشر والحذف.![]()
الهجوم الذي تعرضت له، جعلني أشك، ربما يكون هؤلاء المهاجمون لي مصيبون، وربما أكون قد وقعت في خطأ، ترويج إشاعة، صنعها المخزن المغربي. لذلك قد يكون تتبعي ورصدي لهذا الخبر، وتدقيقي في مصادره، وكرونولوجيا نشره، على مدى 22 ساعة، سابقة في تعاملي مع الأخبار. كانت منصة ريديت، وهي منتدى تفاعلي، أول منصة يناقش فيها الخبر، وذلك حوالي الواحدة والنصف بعد الزوال.
قرأت عشرات التعليقات، عدد كبير من المعلقين الجزائريين، كانوا يقولون إنهم في عين المكان، أو أن اقاربهم هناك، أو أن أصدقاء من البليدة أخبروهم... من خلال النقاش كان يبدو أن حدثا كبيرا وخطيرا وأستثنائيا وقع، ونحن نتحدث هنا عن منتدى الجزائريين داخل منصة ريديت. بعد ذلك سينشر الصحافي والخبير العسكري الجزائري، أكرم خريف، تدوينة تؤكد خبر التفجير الانتحاري، ثم تدوينة أخرى، تحلل قوة التفجير لمعرفة الجهة التي تقف وراءه، نشر تدوينتيه قبل أي منبر إخباري.
بعدها سينشر موقع العربي الجديد، خبرين نقلا عن مراسله الجزائري، كان النشر على الساعة الثالثة بعد الزوال.
وبالتزامن معه تقريبا، نشر موقع ليبي وآخر مصري الخبر. حوالي الثالثة والنصف نشرت أنا الخبر. بعدها دخلت لموقع العمق وصوت المغرب، فوجدتهما قد نشراه حوالي الساعة الرابعة، ثم نشرت مواقع مغربية أخرى الخبر. ثم نشر موقع le point الفرنسي، الخبر حوالي الرابعة والنصف، وكان أول المواقع الأجنبية الذي نشر الخبر، معتمدا على شهود عيان ومصادر محلية لم يذكرها. ثم انتشر في كل المنابر الفرنسية الشهيرة، من بينها: France 24 le figaro, le parisien, C News, (مونت كارلو الدولية)MCD.
أجمعت كل هذه المنابر الفرنسية، على أن الحادث يتعلق بتفجير حزام ناسف، بعض تلك المنابر أكدت أن الانتحاريان فجرا نفسيهما، وبعضها قالت الشرطة هي التي فجرتهما، قبل تفجير نفسيهما. (وهذا مايقصدون بإحباط العملية، وليس أنه لم يحدث أي انفجار). ثم نشرت الخبر جريدة القدس العربي ومواقع تونسية.
بعد ذلك وجدت الخبر منشورا في صحيفة أمريكية هي Daily express وموقع بريطاني ووكالة أخبار إيطالية، ووكالة أخبار سينغالية، وحتى جريدة هندية، وغيرها من المنابر.
كنت أتابع كل هذه التطورات، وأرجع للتعليقات على تدوينتي، فأثار انتباهي تعليق لجزائري يتحداني أن يكون هناك خبر نشرته العربي الجديد، وأنني إذا أرسلت له رابطه فإنه سيحذف حسابه الفيسبوكي.
تفاجأت بهذه الثقة في النفس، وذهبت مباشرة للعربي الجديد، لأكتشف أن الخبر تم حذفه، دخلت لحسابهم على الفيسبوك، فوجدت الخبر محذوفا، وأثناء بحثي عن صورة خبر العربي الجديد، وتغريدتهم، اكتشفت أن صفحات وحسابات جزائرية كثيرة، تنشر صورة الخبر أو صورة التغريدة، وتحرض على الهجوم على المراسل أو على المنبر، لحذف الخبر.
كان هناك نقاش محموم بين الجزائريين، لمهاجمة كل من ينشر الخبر، ومطالبة أي جزائري نشره، بحذفه.
كان الأمر كما لو أن أوامر جاءت لمحاصرة الخبر، وعدم السماح بانتشاره، وتهديد من يتحدث عنه. جاءني الفضول لمعرفة من هو مراسل العربي الجديد، فاكتشفت أنه جزائري اسمه عثمان لحياني، وأنه حذف تدوينته والخبر الذي نشره، دون أي توضيح. ثم قرأت هذا الصباح أنه فعلا تعرض لضغوطات. ثم اكتشفت أن وكالة الأناضول التركية، نشرت الخبر ثم حذفته، واكتشفت أنها تعتمد على متعاونين جزائريين في أخبارها.
توصلت إلى أن الجزائريين دخلوا في حالة إنكار جماعي، وهجوم على كل من ينشر الخبر، ولو من باب الإخبار، وأنهم انخرطوا كلهم، مواطنين إسلاميين وحداثيين وسلفيين وعلمانيين وصحافيين ومراسلين، ومسؤولين سياسيين وأمنيين وعسكريين، انخرطوا في إخفاء الحادث وإنكار وقوع أي شيء. بل قرروا الرد بشكل كاريكاتوري جنوني مضحك وغبي، عن طريق نشر أخبار زائفة وترويج إشاعات، عن موت الملك، ووقوع مواجهات مسلحة في طنجة، وتفجيرات في الرباط... ونشرها في صفحاتهم، ردا على المغرب الذي قام بتأليف خبر تفجير البليدة بزعمهم، المضحك أن هناك جزائريون يصدقون تلك الأخبار، دون تكليف أنفسهم البحث عنها في مواقع أخرى.
قلة قليلة من الجزائريين هي التي تغرد خارج سرب الكابرانات، كالخبير العسكري الذي تجدون صورة تدوينته مع الصور المنشورة، وأيضا المعارضين المقيمين خارج الجزائر، كالعربي زيتوت وشوقي بنزهرة. اليوم استمرت بعض المنابر المحترمة في التحدث عن الخبر، فلو كان إشاعة، لافتضح أمرها يوم أمس، ولما استمر الإعلام في الحديث عنها في اليوم الموالي، ومن هذه المنابر liberation, le monde.
الخبر مؤكد، ولاعلاقة للمغرب به.![]()
نخلص بعد كل هذا، أن الخبر مؤكد، فقد نشرته منابر كثيرة عربية ودولية، ولم يصدر أي نفي من السلطات الجزائرية. كما أن بعض المنابر التي حذفته، مراسلوها جزائريون، ربما تلقوا تهديدات أو تعليمات، بالتكتم على الخبر. كما أن بعض الجزائريين نشروا الخبر، بل حللوه.
وبالإضافة للمنابر التي نشرته البارحة، هناك منابر أخرى محترمة، لازالت تتحدث عن الخبر اليوم. أما بالنسبة للمنابر المغربية التي نشرت الخبر، فمن بينها منابر لاعلاقة لها بالمخزن ولا بالسلطات الأمنية، بل هي بعضها متهم بالولاء لأعداء الوطن، أو لقطر. فنجد مثلا الخبر منشور على موقع صوت المغرب وموقع العمق، وغيرها من المواقع التي تحظى بنوع من المصداقية، عند هذا الجمهور المغربي نفسه الذي يشكك في الخبر.