الدعم الإداري

كوريا الشمالية تختبر أسلحة كهرومغناطيسية متقدمة لتعطيل الاتصالات والدفاعات

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع amigos
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

amigos

عضو مميز
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
4,751
التفاعل
6,266 162 5
الدولة
Tunisia
اختبار عسكري جديد يكشف استراتيجية تعطيل شاملة لدى كوريا الشمالية (مصدر الصورة: KCNA)
اختبار عسكري جديد يكشف استراتيجية تعطيل شاملة لدى كوريا الشمالية (مصدر الصورة: KCNA)


أفاد موقع Army Recognition أن كوريا الشمالية، كشفت خلال اختبارات أجريت في نيسان 2026، عن حزمة ضربات منسقة تجمع بين صاروخ Hwasong-11 ذي الرأس العنقودي، وقنبلة التعتيم (Blackout Munition)، وسلاح كهرومغناطيسي (EMP) مصمم لتعطيل القوات الأميركية والحليفة منذ الدقائق الأولى لأي صراع.

وأظهرت الاختبارات التي أجريت من 6 إلى 8 نيسان قدرات متزامنة لإصابة الدفاعات الكورية الجنوبية والأميركية بالعمى والتعطيل والإغراق.

وانطلقت الصواريخ من منطقة وونسان، وقطعت مسافة 240 كيلومتراً ثم تجاوزت 700 كيلومتر، مما يؤكد المدى التشغيلي للصاروخ المشتق من عائلة KN-23، والذي يجمع بين طيران مناوب ورؤوس حربية واسعة المنطقة تستهدف المطارات والمراكز اللوجستية والدفاعات الجوية.

أهمية ومواصفات الرأس العنقودي للصاروخ

وذكر الموقع أن الرأس العنقودي Hwasongpho-11 Ka قادر على تغطيته مساحة تتراوح بين 6.5 و7 هكتارات، ويغير هذا الرأس العنقودي وظيفة الصاروخ في ساحة المعركة، فبدلاً من تركيز الطاقة الانفجارية في نقطة تأثير واحدة، ينفتح الحامل أثناء الطيران ويبعثر العديد من الذخائر الفرعية الصغيرة على مساحة واسعة.

وإن هذا الشكل من الرؤوس مناسب للأهداف ذات المساحة الكبيرة: كالطائرات المتوقفة، مخازن الذخيرة، مراكز القيادة، بطاريات الرادار، ومناطق التجمع، والمقايضة تكمن في عدم الدقة المتأصلة على مستوى الذخائر الفرعية والخطر المستمر للذخائر غير المنفجرة، لكن من وجهة نظر عسكرية، هي طريقة فعالة لمبادلة صاروخ واحد بتأثيرات متعددة متزامنة.

الصاروخ الكوي الشمالي الباليستي التكتيكي قصير المدى Hwasong-11 (مصدر الصورة: Meta-Defense.fr‏)


الصاروخ الكوي الشمالي الباليستي التكتيكي قصير المدى Hwasong-11 (مصدر الصورة: Meta-Defense.fr‏)

ميزات أسلحة التعتيم والأسلحة الكهرومغناطيسي

وبحسب الموقع إن سلاح التعتيم المصنوع من ألياف الكربون أو الغرافيت هو أداة مختلفة تماماً عن القنبلة التقليدية، حيث تنشر الحاوية خيوطاً موصلة معالجة كيميائياً فوق معدات الجهد العالي المكشوفة، وعندما تستقر الخيوط عبر المحولات أو محطات التبديل، تسبب دوائر قصيرة وتقوساً كهربائياً يمكن أن يعطل الهدف دون تدميره فعلياً.

أما نظام السلاح الكهرومغناطيسي المنفصل، فهو ربما الكشف الأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية، لأنه يشير إلى أن بيونغ يانغ تريد قدرة حقيقية لمكافحة الإلكترونيات، وتستخدم أسلحة الميكروويف عالية القدرة حزم طاقة كهرومغناطيسية مصممة للتفاعل مع الإلكترونيات والتسبب في تلفها أو تعطيلها، ويمكن توجيهها نحو الرادارات وهوائيات الاتصالات ومراكز البيانات.

تكامل الأنظمة لخلق تأثير عملياتي شامل

وأشار الموقع إلى أن هذه الحزمة مجتمعة تشكل وحدة عملياتية متماسكة، فصاروخ Hwasong-11 يمكنه التهرب من الدفاعات بما يكفي لوضع ذخائر عنقودية فوق قاعدة جوية، بينما يمكن لذخائر التعتيم تعطيل محطات التبديل الفرعية الداعمة للموانئ والسكك الحديدية، ويمكن للضربة الكهرومغناطيسية غير النووية تعطيل الرادارات وروابط البيانات وأنظمة القيادة.

وحذر محللون من أن هذه القدرات قد تهدد الإلكترونيات على متن طائرات F-35A أو المدمرات المجهزة بنظام Aegis، وتعكس الاختبارات دروساً مستفادة من أوكرانيا والشرق الأوسط، وتركيزاً على الحرب غير المتماثلة، ونية لتهديد البنية التحتية الصناعية، وحتى القدرة الجزئية الفعالة ستجبر القوات الكورية واليابانية والأميركية على الاستثمار بشكل أكبر في المحطات الفرعية المحصنة وحماية المنشآت من EMP ومواقف الطائرات الموزعة، مما يخلق شللاً وعدم يقين واحتكاكاً تشغيلياً غير متناسب بتكلفة منخفضة نسبياً.

alnahdanews

 
عودة
أعلى