تشهد التجارة بين الإمارات وإيران طفرة ملحوظة، حيث تُعد الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري عالمي لإيران، بحجم تبادل غير نفطي تجاوز 27 مليار دولار في 2023-2024، مع طموحات لرفعها إلى 30 مليار دولار. وتعمل الإمارات كمركز لوجستي رئيسي لإعادة تصدير السلع، بينما تشكل الإمارات سوقاً هاماً للصادرات الإيرانية غير النفطية.
أبرز ملامح طفرة التجارة (2024-2026):
أبرز ملامح طفرة التجارة (2024-2026):
- حجم التبادل: بلغت قيمة الصادرات غير النفطية من الإمارات إلى إيران حوالي 19.1 مليار دولار في 11 شهراً (2024-2025).
- الصادرات الإيرانية: سجلت الصادرات الإيرانية إلى الإمارات نمواً ملحوظاً بقيمة 6.6 مليار دولار في 11 شهراً.
- المركز اللوجستي: تستحوذ الإمارات على نسبة 90% من تجارة إيران مع دول الخليج مجتمعة.
- القطاعات: تركز التجارة على السلع الغذائية، مواد البناء، والمنتجات النفطية، مع وجود آلاف الشركات الإيرانية في الإمارات.
- التعاون المشترك: توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون الاقتصادي في اجتماع اللجنة المشتركة بأبوظبي مايو 2024، وتسهيل العلاقات المصرفية.
العوامل الدافعة لهذه الطفرة:
- الهروب من العقوبات: الإمارات تعتبر منفذاً رئيسياً لإيران لتجاوز العقوبات الغربية وتصدير بضائعها.
- الموقع الجغرافي: القرب الجغرافي وسهولة النقل البحري والجوي (أكثر من 200 رحلة أسبوعياً).
- تسهيلات إماراتية: توفير بيئة استثمارية داعمة للشركات الإيرانية والإقليمية.
- الاستثمارات: وجود استثمارات إيرانية ضخمة في الإمارات تزيد قيمتها عن 200 مليار دولار.
الظريف أن الإمارات هي ثاني شريك تجاري لإيران في العالم رغم إحتلال إيران للجزر الإماراتية:
البروفايل التجاري الرسمي لإيران في موقع منظمة التجارة العالمية (WTO)، موضحاً أن الإمارات تستحوذ على 12.8% من الصادرات الإيرانية (ما يعادل 7.16 مليار دولار) وفقاً لأحدث البيانات السنوية.
https://ttd.wto.org/en/profiles/iran
وهنا ملخص شامل لشركاء إيران التجاريين على موقع البنك الدولي (World Bank - WITS)، حيث تظهر الإمارات كأكبر مصدر للواردات لإيران بنسبة تتجاوز 30%.
https://wits.worldbank.org/CountryProfile/en/Country/IRN/Year/LTST/Summary

