الدعم الإداري

الإمارات تدين وتستنكر بشدة الإعتداء على سفارتها في دمشق وتخريب الممتلكات وإزالة العلم الإماراتي.

بناء على المقاطع المنتشره على الانترنت
بصراحه الوضع ( مصخره ) الامن واقف ولايعمل اي شي مع انه مسلح وكان يستطيع تفريقهم
ولكنه ساكت ولم يتحرك مع رفع اعلام وهتافات ضد الرموز
واعلام الدواعش وغيرها

اعتقد اعتقد انها ليست اول مظاهره ولكن هذه اقواها لان تم التعدي على المبنى​


الظاهر سيتم اعتقال كل من اساء



 
واضح ان النظام يريد ( لملمت الموضوع )
مع ان بعضهم ظهر في فيدوهات وهو حر طليق

كنت متفائل بسقوط نظام بشار الأسد، لكن من يوم رأيت موافقة قيادات سوريا الجديدة على دمج قرابة 3500 مقاتل أجنبي معظمهم من الإيغور من الحزب الإسلامي التركستاني ضمن وحدات جديدة مثل الفرقة 84، ومن أوزبك وطاجيك، بالإضافة إلى مقاتلين من القوقاز وشيشان وعرب، للأسف زال التفائل :confused::(

كنت متفائل أن تتحول سوريا إلى دولة التنوع، على الأقل مثل تونس، لكن عندما دخل فيها إسلاميين متشديديين من مختلف الجنسيات والحركات والإيديلوجيات من العالم، للأسف متحسر.
 
كنت متفائل بسقوط نظام بشار الأسد، لكن من يوم رأيت موافقة قيادات سوريا الجديدة على دمج قرابة 3500 مقاتل أجنبي معظمهم من الإيغور من الحزب الإسلامي التركستاني ضمن وحدات جديدة مثل الفرقة 84، ومن أوزبك وطاجيك، بالإضافة إلى مقاتلين من القوقاز وشيشان وعرب، للأسف زال التفائل :confused::(

كنت متفائل أن تتحول سوريا إلى دولة التنوع، على الأقل مثل تونس، لكن عندما دخل فيها إسلاميين متشديديين من مختلف الجنسيات والحركات والإيديلوجيات من العالم، للأسف متحسر.
ما تراه هو نتيجة اعمال تنظيمات احمد جبريل و فلول الاسد و مع لاسف الامارات لا الت تدعمهم وتوفر الملاذ الامن لهم

عل كل حال تم القاء القبض عليهم والتحقيقات جارية مع هولاء الاوغاد
 
اي واحد يثير فوضى زي كذا لازم تخليه عبره لغيره. سوريا مو ناقصة. البلد على كف عفريت.
 
كنت متفائل بسقوط نظام بشار الأسد، لكن من يوم رأيت موافقة قيادات سوريا الجديدة على دمج قرابة 3500 مقاتل أجنبي معظمهم من الإيغور من الحزب الإسلامي التركستاني ضمن وحدات جديدة مثل الفرقة 84، ومن أوزبك وطاجيك، بالإضافة إلى مقاتلين من القوقاز وشيشان وعرب، للأسف زال التفائل :confused::(

كنت متفائل أن تتحول سوريا إلى دولة التنوع، على الأقل مثل تونس، لكن عندما دخل فيها إسلاميين متشديديين من مختلف الجنسيات والحركات والإيديلوجيات من العالم، للأسف متحسر.
تفضل
 
عودة
أعلى