أفادت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية، يوم الأحد، بأن الزعيم كيم جونغ أون تفقد اختبارًا أرضيًا لمحرك وقود صلب عالي الدفع مُطوَّر حديثًا، يُستخدم في الصواريخ بعيدة المدى. كما أفادت تقارير أخرى بأن كيم تفقد اختبارات دبابة القتال الرئيسية التابعة للجيش الشعبي الكوري وتدريبات وحدة العمليات الخاصة.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) أن الاختبار شمل محرك وقود صلب مُطوَّر حديثًا مصنوع من مواد مركبة من ألياف الكربون، لكنها لم تكشف عن تاريخ أو مكان الاختبار، مشيرةً إلى أن المحرك يضع "القدرة العسكرية الاستراتيجية للبلاد في أعلى مستوى"، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية يوم الأحد.
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) في تقريرها الصادر يوم الأحد أن المحرك ولّدَ قوة دفع قصوى بلغت 2500 كيلونيوتن، ما يُمثّل زيادةً ملحوظةً عن قوة الدفع التي أعلنتها كوريا الشمالية خلال تجربة مماثلة في سبتمبر/أيلول 2025، والتي بلغت 1971 كيلونيوتن.
ورافق كيم جونغ أون، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، خلال عملية التفتيش كلٌّ من سكرتير اللجنة المركزية لحزب العمال، جو تشون ريونغ، والمدير العام لإدارة الصواريخ في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، جانغ تشانغ ها، إلى جانب مسؤولين آخرين.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن التجربة أُجريت في إطار خطة تطوير دفاعية جديدة مدتها خمس سنوات، كشف عنها الزعيم الكوري الشمالي في المؤتمر التاسع للحزب، والتي تُعطي الأولوية لـ"التجديد المستمر لوسائل الضربات الاستراتيجية". ووصفت الوكالة المحرك بأنه يجمع بين الكفاءة الاقتصادية والتقنية المُحسّنة والأداء المُعزّز.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) أن الاختبار شمل محرك وقود صلب مُطوَّر حديثًا مصنوع من مواد مركبة من ألياف الكربون، لكنها لم تكشف عن تاريخ أو مكان الاختبار، مشيرةً إلى أن المحرك يضع "القدرة العسكرية الاستراتيجية للبلاد في أعلى مستوى"، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية يوم الأحد.
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) في تقريرها الصادر يوم الأحد أن المحرك ولّدَ قوة دفع قصوى بلغت 2500 كيلونيوتن، ما يُمثّل زيادةً ملحوظةً عن قوة الدفع التي أعلنتها كوريا الشمالية خلال تجربة مماثلة في سبتمبر/أيلول 2025، والتي بلغت 1971 كيلونيوتن.
ورافق كيم جونغ أون، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، خلال عملية التفتيش كلٌّ من سكرتير اللجنة المركزية لحزب العمال، جو تشون ريونغ، والمدير العام لإدارة الصواريخ في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، جانغ تشانغ ها، إلى جانب مسؤولين آخرين.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن التجربة أُجريت في إطار خطة تطوير دفاعية جديدة مدتها خمس سنوات، كشف عنها الزعيم الكوري الشمالي في المؤتمر التاسع للحزب، والتي تُعطي الأولوية لـ"التجديد المستمر لوسائل الضربات الاستراتيجية". ووصفت الوكالة المحرك بأنه يجمع بين الكفاءة الاقتصادية والتقنية المُحسّنة والأداء المُعزّز.
بحسب تقرير وكالة الأنباء المركزية الكورية، صرّح كيم بأنّ الاختبار "ذو أهمية بالغة" في رفع القدرات العسكرية الاستراتيجية للبلاد إلى أعلى مستوياتها، وأنه يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية والمتطلبات العسكرية لتحديث القوات الاستراتيجية.
وأضافت الوكالة أن كيم أشار إلى "مهام رئيسية" تهدف إلى تعزيز القوات الاستراتيجية للبلاد كمًّا ونوعًا، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
ويشير الارتفاع المُعلن في قوة دفع المحرك إلى استمرار بيونغ يانغ في تطوير أنظمة الدفع للصواريخ بعيدة المدى، لا سيما تلك المصممة لحمل رؤوس حربية أثقل. من المرجح أن يكون المحرك الذي ذكرته وسائل الإعلام الرسمية يوم الأحد مخصصًا للاستخدام في صواريخ كوريا الشمالية الباليستية العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية، وربما صاروخ هواسونغ-20، الذي كشفت عنه كوريا الشمالية لأول مرة في عرض عسكري في أكتوبر 2025.
وتُعدّ الجهود المبذولة لزيادة قوة دفع المحرك بالغة الأهمية لتطوير قدرات المركبات الصاروخية متعددة الرؤوس الحربية ذاتية التوجيه (MIRV)، حيث أن إضافة رؤوس حربية تزيد من الوزن الإجمالي للصاروخ وتتطلب قوة دفع أكبر للحفاظ على مداه.
وقد حوّلت كوريا الشمالية تركيزها في تطوير الصواريخ بعيدة المدى في السنوات الأخيرة من المحركات التي تعمل بالوقود السائل إلى المحركات التي تعمل بالوقود الصلب، مما يوفر إجراءات أسرع في الإعداد والإطلاق. لم تجرِ بيونغ يانغ أي اختبار صاروخي يعمل بالوقود السائل منذ ثلاث سنوات ونصف، على الرغم من ظهور بعضها في صور كيم جونغ أون أثناء زيارته لقواعد الصواريخ في أكتوبر/تشرين الأول 2024.
كما يُظهر تحليلٌ أجرته مؤسسة "إن كي برو" في ديسمبر/كانون الأول 2025 أن كوريا الشمالية قد حسّنت منصة اختبار المحركات الأفقية "سوهي" بإضافة مظلة تلسكوبية أكبر، مما يشير إلى استعدادات لاختبار محركات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات طويلة المدى التي تعمل بالوقود الصلب، وذلك على الرغم من ادعاء بيونغ يانغ بأن اختبار محرك "هواسونغ-20" "النهائي" قد اكتمل بالفعل.
وأضافت الوكالة أن كيم أشار إلى "مهام رئيسية" تهدف إلى تعزيز القوات الاستراتيجية للبلاد كمًّا ونوعًا، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
ويشير الارتفاع المُعلن في قوة دفع المحرك إلى استمرار بيونغ يانغ في تطوير أنظمة الدفع للصواريخ بعيدة المدى، لا سيما تلك المصممة لحمل رؤوس حربية أثقل. من المرجح أن يكون المحرك الذي ذكرته وسائل الإعلام الرسمية يوم الأحد مخصصًا للاستخدام في صواريخ كوريا الشمالية الباليستية العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية، وربما صاروخ هواسونغ-20، الذي كشفت عنه كوريا الشمالية لأول مرة في عرض عسكري في أكتوبر 2025.
وتُعدّ الجهود المبذولة لزيادة قوة دفع المحرك بالغة الأهمية لتطوير قدرات المركبات الصاروخية متعددة الرؤوس الحربية ذاتية التوجيه (MIRV)، حيث أن إضافة رؤوس حربية تزيد من الوزن الإجمالي للصاروخ وتتطلب قوة دفع أكبر للحفاظ على مداه.
وقد حوّلت كوريا الشمالية تركيزها في تطوير الصواريخ بعيدة المدى في السنوات الأخيرة من المحركات التي تعمل بالوقود السائل إلى المحركات التي تعمل بالوقود الصلب، مما يوفر إجراءات أسرع في الإعداد والإطلاق. لم تجرِ بيونغ يانغ أي اختبار صاروخي يعمل بالوقود السائل منذ ثلاث سنوات ونصف، على الرغم من ظهور بعضها في صور كيم جونغ أون أثناء زيارته لقواعد الصواريخ في أكتوبر/تشرين الأول 2024.
كما يُظهر تحليلٌ أجرته مؤسسة "إن كي برو" في ديسمبر/كانون الأول 2025 أن كوريا الشمالية قد حسّنت منصة اختبار المحركات الأفقية "سوهي" بإضافة مظلة تلسكوبية أكبر، مما يشير إلى استعدادات لاختبار محركات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات طويلة المدى التي تعمل بالوقود الصلب، وذلك على الرغم من ادعاء بيونغ يانغ بأن اختبار محرك "هواسونغ-20" "النهائي" قد اكتمل بالفعل.
طبعا كل الشغل باشراف الرفيق ابو علي كيم جونغ داقم خشم الامريكان

