الدعم الإداري

الكويت تتخذ إجراءات قضائية لتهدئة الموقف المصري

أود التنويه أن الكاتب والصحفي الأستاذ فؤاد الهاشم متواجد خارج دولة الكويت منذ عام 2017 على خلفية أحكام قضائية سابقة ضده. لذلك أي حكم سيصدر عن النيابة العامة سيكون غيابياً ... ولن يمكن تنفيذه أو إصدار أمر قبض.

فلسطيني للمعلومية
 
فلسطيني للمعلومية
لا بل كويتي الجنسية وبالتأسيس أباً عن جد وهو من مواليد عام 1952 في قرية الجرية تبعد 80 كم عن الوفرة. سبب ذلك هو أن الملك عبدالعزيز رحمه الله أراد الاستعانة بخبرات رجال الموانىء الكويتية لإدارة ميناء الدمام البحري و ميناء جرية البري .. منهم كان والد الكاتب فؤاد الهاشم.

خل عنك مرتضى منصور و معلوماته المضللة
 
بيان صادر عن وزارة الدولة للإعلام:
مشاهدة المرفق 852163

تابعت وزارة الدولة للإعلام المقال المنسوب للمدعو/ فؤاد الهاشم، الصحفى الكويتى، والذي تضمن إساءات إلى مصر وشعبها والقيم الأخلاقيه العربية، إضافة إلى ادعاءات تسىء إلى الجوانب الصحية والسياحية فى مصر.

وفى هذا الصدد تؤكد الوزارة على ما يلى :-

أولاً: إن وقوع هذا الشخص فى مستنقع البذاءات التي استخدمها تجاه مصر وشعبها هو أمر مرفوض، وانحطاط أخلاقي قبل أن يكون سقوطاً مهنياً وإعلامياًُ، وهو تصرف لايمكن التسامح معه أو الصمت إزاءه.

ثانياً: توجه الوزارة التحية للأصوات الكويتية ومن سائر دول الخليج العربية من إعلاميين ومثقفين ومسئولين ومواطنين شرفاء، سارعوا لإدانة ما اقترفه ذلك الشخص تجاه مصر وشعبها، وعبروا عن المشاعر الوطنية والقومية الطبيعية والمتجذرة لدى الشعبين في مصر والكويت، وما تضمنته مقالاتهم وآراؤهم بما يربط البلدين الشقيقين عبر التاريخ القديم والحديث من روابط اجتماعية وسياسية وثقافية، والتذكير بعشرات الرموز الذين ساهموا فى ترسيخ هذه العلاقات بين البلدين بما فى ذلك الإعلام الكويتي، الذي يذكر بالعرفان أسماء كبرى ساهمت في نهضته مثل الراحلين: الدكتور/ أحمد زكي والأستاذ / أحمد بهاء الدين وغيرهما.

ثالثاً: تهيب الوزارة بالإعلاميين والمواطنين المصريين عدم الوقوع فى فخ الخلط بين إنحراف هذا الشخص عن كل القيم والأعراف والأخلاقيات، وبين الشعب الكويتى الشقيق المحب لمصر بقيادتة ومواطنيه ونخبه الثقافية والإعلامية، والحريص دائماً على العلاقات الطيبة مع مصر وقيادتها وشعبها، وعدم الانسياق وراء الفتنة التي أرادها هذا الشخص المسىء فى هذا التوقيت تحديداً للوقيعة بين الشعبين، فكاتب المقال لايمثل في نظرنا إلا نفسه، ونربأ بإعلام وشعب الكويت أن يكون معبراً عنهم.

رابعاً: إزاء ما تضمنه المقال المشار إليه من تطاول، ومن أجل ردع هذا الشخص وأمثاله من المفسدين للعلاقات بين شعوبنا، فقد تمت الإجراءات الآتية:-

● قامت وزارة الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، من خلال سفارة مصر بدولة الكويت، بالتواصل مع وزارة الخارجية الكويتية بخصوص ما تضمنه المقال من إساءات في حق مصر وشعبها.

● بناء على التنسيق بين وزارتي الخارجية في مصر والكويت، تم إبلاغ السيد وزير الخارجية المصري من نظيره الكويتي، بإحالة الموضوع برمته إلى النائب العام في الكويت الشقيقة لاتخاذ ما يلزم قانونا إزاءه.

● قام وزير الدولة للإعلام بالاتصال بوزير الإعلام بدولة الكويت، للتعبير عن الرفض التام لهذا المقال الذي نشر فى إصدار إعلامي كويتي، وهو تصرف غير مقبول ويسىء للعلاقات الوطيدة بين البلدين، معرباً عن ثقتة بأن الجانب الكويتى لن يتهاون إزاء هذا السلوك.

وفي الوقت نفسة جدد وزير الدولة للإعلام خلال الاتصال الهاتفي التأكيد على دعم مصر حكومة وشعباً لدولة الكويت الشقيقة فى مواجهة ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية غير مبررة.

● يتم التنسيق حالياً بين وزارتى الخارجية فى مصر والكويت بشأن ما يمكن اتخاذه من إجراءات قضائية وفق القوانين الكويتية تجاه الشخص المذكور.

● قامت وزارة الدولة للإعلام بتقديم مذكرات إلى كل من: جمعية الصحفيين الكويتية، واتحادالصحفيين العرب، ونقابة الصحفيين المصرية، لإتخاذ ما تضمنه لوائح كل منها من إجراءات إزاء هذا التجاوز الذي يخالف كافة القواعد المهنية ومواثيق الشرف الإعلامي التي ترفض استخدام الإعلام للإساءة والوقيعة بين الدول الشقيقة.

هذا وتناشد وزارة الدولة للإعلام كافة الإعلاميين والمواطنين في الدول العربية ومن بينهم الإعلاميين والمواطنين في مصر، وكذلك النخب الثقافية العربية والمصرية الإضطلاع بدورهم في حماية العلاقات العربية وقطع الطريق على محاولات الفتنة والإثارة خاصة في هذا الظرف الذي يتطلب التضامن والتكاتف في مواجهة ما تتعرض له الأمة من تحديات.

كما تجدد الوزارة عزمها وكل الجهات المصرية المختصة، على إخضاع أية تجاوزات تضر بالمصالح الوطنية وتسيء للعلاقات مع الدول العربية الشقيقة، للقوانين واللوائح المصرية، وهو الأمر الذي تناشد الجهات المعنية في الدول العربية الشقيقة، القيام به تجاه المتجاوزين في حق مصر وشعبها والساعين إلى الإضرار بعلاقات دولهم الشقيقة معها، وذلك وفقًا لما تتيحه الأنظمة والقوانين في كل منها.


المصدر فيس بوك 😂
 
الكلام عن السياحة في مصر ولكني زرت اكثر من 30 دولة حول العالم لا يوجد اسوأ من تجربتي في دولة الفلبين تحس حالك GAY من كثر الشواذ جنسيا
والسياح اشكالهم تخرع اللي حاط خاتم في انفه واللي لابس حلق واللي صابغ جسمه بناتو

اسوأ تجربة لي في السياحة كانت الفلبين وتاتي بعدها تايلاند

هولندا شعبها لطيف بس مشكلتهم بتشريع السماح بالمخدرات أشكال المدمنين في هولندا يمكن ماتصادفها في بلد آخر

تركيا عيبهم الشعب الله يهديه عصبي وجاف التعامل. ولا تركيا بلد ساحر بمطاعمها واجوائها

كان عندي كلام عن تجاربي في دول أخرى بس يكفي اللي كتبته

وش اكثر بلد تنصح بزيارته غير اوروبا من ناحية الامان وحسن التعامل
 

هاربين من أم الدنيا مصر ...

هاربين من الأمن والأمان ... هاربين من جنة السيسي ...

"
أنا جاي أغني الناس ... مصر هتبقى قد الدنيا ... متسمعوش كلام حد غيري "

الدولة الأولى في العالم الطاردة للسكان

كانت الدولة الأولى الطاردة للسكان في العالم و لسنوات طويلة هي الهند ... الآن أصبحت مصر
 

هم لا يزالون يعتقدون أن العالم غرفتين وصالة ... والانترنت لسه ما اخترعوه والناس ما زالت تنتظر الأخبار من الجرائد والراديو والتلفزيون.

لذلك الإعلام المصري الكاذب الدجال هو فقط أداة بيد النظام لغسل أدمغة عقول شعبهم وملئها بالأكاذيب.

إذا كان وزير خارجيتهم " حرامي السجاد " قالك : " مصر تقود الجهد الدبلوماسي للمفاوضات بين أمريكا وإيران "!

و بعدين خرج متحدثين من كلا البلدين لتكذيب الخبر والتأكيد بأن الوسيط الوحيد للمفاوضات هو باكستان!
 
عودة
أعلى