الدعم الإداري

مضيق هرمز وفق القانون الدولي و اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ممرا مائيا دوليا

ابو مهند الزهراني

صقور الدفاع
إنضم
8 يونيو 2015
المشاركات
26,667
التفاعل
89,318 3,035 6
الدولة
Saudi Arabia
1774065899896.png


مضيق هرمز وفق القانون الدولي و اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار
يعتبرممرا مائيا دوليا
ولا يحق لنظام الملالي فرض وصاية عليه
فتصريح الحرس الثوري الإرهابي بأن المرور عبر المضيق يحتاج الى إذن
هو قرصنة صارخة، على المجتمع الدولي مواجهتها بحسم.


يخضع مضيق هرمز لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار
ويعتبر ممرًا مائيًا دوليًا

يعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا دوليًا استراتيجيًا يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي
وتمر عبره نحو 20-30% من تجارة النفط العالمية

يخضع المضيق لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (1982)
وتحديدًا نظام "المرور العابر"



رغم ذلك
تقع الممرات الملاحية في أضيق نقطة بالكامل داخل المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عُمان
حيث تصر إيران على تطبيق "المرور البريء".

مما سبق
يُمكن استنتاج أن مضيق هرمز مشترك بين إيران وعُمان

مضيق هرمز بأكمله هو مياه إقليمية متداخلة بين إيران وسلطنة عمان
وبموجب بنود معاهدة المساعدة المتبادلة بين إيران وسلطنة عمان
يحق لإيران، بل وتلتزم، بالتصرف نيابةً عن عمان في حفظ الأمن وتنظيم المضيق.


1774065923128.png


يبلغ عرض مضيق هرمز 30 ميلًا فقط

ومن المعروف أن ناقلات النفط ليست محمية جيدًا من الطائرات المسيّرة أو الصواريخ
و لا يحتاج الإيرانيون ووكلائهم، الحوثيون، إلى الكثير لإغراق أي شيء يحاول العبور
هذا فضلًا عن الحاجة إلى زرع الألغام
وهو أمر يمكنهم فعله بسهولة بأقل قدر من المعدات
1774066421951.png


العقبة الكبرى

لا يمكن للسفن الإبحار بدون تأمين، ويُعتبر التأمين لاغيًا في حالة الهجمات العسكرية
لا ترغب أي شركة تأمين في تحمل مخاطر إبحار سفينة تجارية عبر منطقة حرب نشطة
وإذا فعل ربانها ذلك، يُصبح التأمين لاغيًا

هذا يعني
أن السفن اما تمتنع عن العبور او ستضطر إلى عبور مضيق هرمز الضيق، مع تحمل مالك السفينة للمخاطر

لا يرغب أي مالك سفينة في المخاطرة بذلك حاليًا
لذا تم إغلاق المضيق بمجرد إعلان إيران أنها ستهاجم وتغرق أي سفينة تعبره
لا يهم إن كانت تمتلك القدرة على فعل ذلك أم لا، فالسفن لا تخاطر، وقد تحقق
 
من الوثيقة الامريكية للأمن القومي :

ستظل لأمريكا مصالح جوهرية في ضمان عدم وقوع إمدادات الطاقة في الخليج في أيدي عدو صريح، وبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وبقاء البحر الأحمر صالحًا للملاحة، وعدم تحول المنطقة إلى حاضنة أو مصدر للإرهاب ضد المصالح الأمريكية أو الوطن الأمريكي، وبقاء إسرائيل آمنة. يمكننا، بل يجب علينا، التصدي لهذا التهديد فكريًا وعسكريًا دون عقود من حروب "بناء الدولة" العبثية. ولدينا أيضًا مصلحة واضحة في ذلك.…

America will always have core interests in ensuring that Gulf energy supplies donot fall into the hands of an outright enemy, that the Strait of Hormuz remain open,that the Red Sea remain navigable, that the region not be an incubator or exporterof terror against American interests or the American homeland, and that Israelremain secure. We can and must address this threat ideologically and militarily29without decades of fruitless “nation-building” wars. We also have a clear interest inexpanding the Abraham Accords to more nations in the region and to othercountries in the Muslim world.

من كتب هذا النص كان يعلم أن المضيق سيُغلق.

@فادي الشام
تعليقك الكريم
 

المرفقات

حرب على هرمز



التقرير يكشف عن استياء دول الخليج من محاولة إيران فرض رسوم على المرور عبر هرمز. وتنقل عن دبلوماسي إقليمي قوله إن دول الخليج تعتبر إجبارها على دفع أموال لإيران مقابل استخدام ممر كان مفتوحاً سابقاً “أمراً غير مقبول إطلاقاً”، مضيفاً: “لا توجد أي طريقة يمكن أن نقبل بها ذلك”.



🔷 كما تنقل المجلة عن مصادرها أن دول الخليج أرسلت رسائل قلق إلى إدارة ترامب بشأن خطة إيران لفرض سيطرة فعلية على هرمز، وهو ما يمثل أحد العوامل التي زادت الضغوط على البيت الأبيض لاتخاذ موقف أكثر تشدداً.



🔷 كشف أحد مساعدي ترامب بأنه يشعر بإحباط متزايد منذ أسابيع لأنه لم يتمكن من إنهاء الملف الإيراني، وأنه اشتكى أمام مستشاريه من التغطية الإعلامية التي تصور مذكرة التفاهم مع إيران على أنها هزيمة سياسية له، خصوصاً عند مقارنتها بالاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما.



🔷 ترامب يرغب في الانتقال إلى ملفات أخرى مثل كوبا والقضايا الداخلية وخططه الخاصة بإعادة تطوير العاصمة واشنطن، وهو يدرك جيداً أن العودة إلى حرب واسعة ستنعكس سلباً على الاقتصاد الأمريكي، ولذلك كان مساعدوه يراقبون طوال اليوم تأثير التصعيد على الأسواق المالية وأسعار النفط.



🔷 وتكشف المجلة أن دور قطر كوسيط أصبح أكثر تعقيداً بعد تعرض إحدى ناقلات الغاز القطرية لهجوم داخل مضيق هرمز، إذ ترى الدوحة، بحسب التقرير، أن استهداف ناقلتها يثير تساؤلات حول قدرتها على مواصلة لعب دور الوسيط المحايد.



🔴 أما CNN نقلت عن مسؤول أمريكي مطلع على المناقشات داخل الإدارة أن قرار ترامب تنفيذ الجولة الجديدة من الضربات لم يكن نتيجة تطور عسكري فقط، بل تأثر بعاملين محددين: أولاً استمرار عدم فتح هرمز بالكامل، وثانياً أن إيران استهدفت السفن أثناء مشاركة ترامب في قمة الناتو في أنقرة، وهو ما أثار غضبه شخصياً. وتضيف الشبكة أن ترامب أصبح يفقد صبره تجاه بطء المفاوضات النووية، ويعتقد أن طهران تتعمد المماطلة.



🔷 تؤكد المصادر أن الجولة الحالية تمثل على الأقل الضربة الأمريكية الرابعة منذ توقيع مذكرة التفاهم في منتصف يونيو، لكنها تشير في الوقت نفسه إلى أن هذه الضربات، لم تصل إلى مستوى الاتساع الجغرافي أو الكثافة العسكرية التي شهدتها المرحلة الأولى من الحرب.



🔷 كما تكشف CNN، استناداً إلى مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة نفذت الضربات الأخيرة تحت عنوان تقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع استهداف أكثر من ثمانين موقعاً تشمل رادارات، ومنظومات دفاع ساحلي، وزوارق تابعة للحرس الثوري، ومنشآت مرتبطة بالقدرات المضادة للسفن.



🔴 في وقت نقلت رويترز عن مصدرين إيرانيين كبيرين أن قيادة الجمهورية الإسلامية أصبحت تعتبر السيطرة على مضيق هرمز أولوية استراتيجية تتقدم حتى على الملف النووي نفسه. وتنقل رويترز أن هناك شبه إجماع داخل دوائر القرار الإيرانية على أن المضيق تحول إلى ما تصفه المصادر بـ”السلاح الذهبي” لإيران، وأن طهران مستعدة لتحمل مخاطر تصعيد جديد مع الولايات المتحدة للحفاظ على هذا المكسب.



🔷 وتكشف رويترز، نقلاً عن المصدرين نفسيهما، أن إيران لن تبدأ أي مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي قبل أن تقبل واشنطن بحقها الكامل في إدارة مضيق هرمز.



🔷 وتورد الوكالة تفسيراً من داخل القيادة الإيرانية لسبب التشدد الحالي، إذ ينقل أحد المصدرين أن أي تراجع إيراني في ملف هرمز سيشجع الرئيس ترامب على رفع سقف مطالبه لاحقاً في الملف النووي وبرنامج الصواريخ، ولذلك تعتبر القيادة الإيرانية أن التراجع في هذا الملف يساوي “الاستسلام”، وهو خيار غير مطروح.



🔴 أما واشنطن بوست نقلت عن شخصيات من الحزب الجمهوري، أن استمرار الحرب أصبح يمثل “صداعاً مؤكداً” للمرشحين الجمهوريين في انتخابات نوفمبر. وتوضح أن الجمهوريين كانوا قادرين على إقناع قواعدهم بتحمل ارتفاع أسعار الوقود لبضعة أشهر دعماً لترامب، لكن مع دخول موسم السفر الصيفي وغياب أي مؤشرات على انخفاض الأسعار، فإن استمرار الحرب قد يتحول إلى عبء انتخابي مباشر.



🔷 وتكشف الصحيفة أن القيادة الجمهورية في الكونغرس التزمت الصمت إلى حد كبير بعد انهيار وقف إطلاق النار، لأن الحزب يجد نفسه بين معادلتين متعارضتين: ضرورة دعم الرئيس ترامب، وفي الوقت نفسه إدراك أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الناخبين في عدد من الدوائر الانتخابية الحساسة.









 
بدون سيطرة على الجزر والسواحل الايرانية المطلة على هرمز او اسقاط النظام فان هرمز لن يتحرر
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى