كلنا نتفق أن الصهيونية ترفض وجود دولة فلسطينية, وهي عدو.
لكن, هذا لا يعني أن الفلسطنيين لم يكونوا سبب في خراب قضيتهم.
أين كان الفلسطنين من بناء دولتهم في غزة والضفة الغربية أيام 48 عندما كانوا مسيطرين على الضفة وغزة؟
واليوم لماذا الخلاف لزال مستمر بين حركة فتح وحركة حماس؟ فكلهم يبحث عن الحكم, والسلطة, والإدارة, حتى لو على حساب بناء دولة فلسطين.
كم من مجهودات, سعودية, ومصرية, وعراقية, وفلسطينية, وليبية, من أجل الصلح بين فتح وحماس, ووحدة الصف بين الفلسطينين, من أجل بناء دولتهم, وفي الأخير الكل يرجع لنقطة الصفر ,ويتشبث بمواقفه ضد الأخر, على حساب بناء دولة فلسطينية.
إذن, ليست إسرائيل هي العدو الوحيد لمنع قيام دولة فلسطين, ولكن أيظا بعض الأطراف الفلسطينية المتنازعة فيما بينها, من أجل السلطة, والحكم, وتغليب مصالحها الشخصية السياسية, على حساب المصلحة الوطنية العليا لقيام دولة فلسطينية.
ما فعلوه في ايلول الاسود في الاردن كافي ليكشف العقلية المريضة لهم


